الوثائق حسب البلدان
الارشيف
-
▼
2013
(49)
-
▼
October
(49)
- فيادي سابق بالإخوان يكشف أسرار خطيرة عن رابعة
- بالوثائق:تورط حماس بأعمال إرهابية في مصر
- بقاء الأسد في السلطة باتفاق أميركي - روسي
- المشير أحمد إسماعيل يكشف أسرار عبدالمنعم رياض
- كيسنجر يكشف تفاصيل خطيرة عن حرب أكتوبر
- كواليس رفض "مبارك" زيارات دول الغرب ومفوضى اوروبا
- طليقة ساركوزي تكشف عن علاقتها مع القذافي
- المشير أحمد إسماعيل يكشف تفاصيل الخطة الأخيرة للمعركة
- وثائق تكشف موافقة مرسي على بيع مطارين بالقاهرة
- الكشف عن سر احتجاز مرسي
- كواليس نادرة لحرب السادس من أكتوبر
- وثائق سرية إسرائيلية..جولدا مائير تعترف بشكها فى خ...
- الموساد يتهم مبارك بقتل اشرف مروان
- السر وراء عدم ترشح "البرادعى" للرئاسة
- أدلة تورط الإخوان في سفر عاطلين للقتال بسوريا
- كشف سر ''المليارات'' المحتجزة في مطار موسكو
- قائد الحرس الجمهوري يكشف مفاجاءات خطيرة عن مرسى
- جلاد "حسن البنا" يعترف بتفاصيل قتله
- وثيقة موجهة إلى الرئيس السوداني عمر حسن البشير
- الكشف عن رسائل عاطفية بين باول وبرلمانية رومانية
- بالوثائق: مكافآت مرسي : 20 ألفا شهريا لباكينام وال...
- سر حجاب زوجة صباحي
- أسرار وصول شاحنات الكيماوي للأسد
- وثيقة مسربة تكشف امتلاك المسلحين في سورية لغاز الس...
- وثيقة الإرشاد بسوريا لتخصيص دعم الإخوان والثورة ال...
- أميركيون يكشفون كواليس عملية "البحرية الأمريكية"
- وثائق الاستخبارات الأمريكية : قصة اغتيال بن لادن
- كواليس لقاء هيكل بحزب الحرية والعدالة
- وثائق مسربة: الميزانية السرية لـCIA بلغت 52.6 مليا...
- وثيقة تكشف توقف مؤسس السعودية عن الحج لـ"توزيع الن...
- معلومات سرية حول الكيماوي السوري تكشف عنها بريطانيا
- أسرار كاميليا وكيفية استهداف علماء الذرة المصريين
- الرجل الذي أخفى "صدام حسين" يخرج عن صمته
- تفاصيل تسجيلات مرسي وزعيم القاعدة
- وثيقة تكشف تعاملات مالية بين مذيع الجزيرة والإخوان
- وثائق جديدة تفضح مخطط «الإخوان» للسيطرة على الدولة
- وثائق تكشف أسرار هيمنة بشار الأسد على اقتصاد سوريا
- السعودية عرضت شراء أسلحة روسية للجيش المصري
- مسرّب وثائق "ويكيليكس" يعترف: أنا أنثى
- الجيش متورط بمقتل الأميرة ديانا وصديقها
- أوباما كان يلعب الورق أثناء قتل بن لادن
- الجيش ينفى وثيقة عملية "ناصر37"
- أسرار وحكايات الإخوان مع رابعة العدوية ونهضة مصر
- كواليس لقاء "6 إبريل" بوزير الخارجية القطرى
- خطة "القاعدة" لإقامة دولة إسلامية شاملة
- مذكرات الفريق سامى عنان عن أسرار ثورة 25 يناير
- أسرار تكشف لأول مرة عن حياة القذافي الجنسية
- تقارير : الشاطر خطط مع الظواهرى لإعلان سيناء إمارة...
- مبارك يكشف عن مذكراته
-
▼
October
(49)
2:11 PM
ترسم إحدى برقيات وزارة الخارجية الأميركية التي كشفها مؤخرا موقع ويكيليكس صورة قاتمة للقضاء في المغرب، وتعدد أوجه القصور التي تعتريه، قبل أن تخلص إلى أنه تحول إلى عامل يعرقل التقدم وجهود الإصلاح.
وجاء في تلك البرقية الطويلة المؤرخة في 24 أغسطس/آب 2009 أن نظام القضاء في المغرب يعاني من غياب الاستقلالية ومن انعدام الثقة، وأنه وعيا بتلك المشاكل دعا ملك المغرب محمد السادس إلى إصلاح ذلك القطاع في اتجاه جعله مستقلا وفعالا.
وأشارت البرقية التي أرسلت من العاصمة الرباط إلى أنه من غير الواضح رصد مدى التزام الحكومة بإدخال إصلاحات حقيقية في مجال القضاء، وأن القضاة لا يتمتعون بالحد الأدنى من الاستقلالية عن وزارة العدل التي تتحكم في مساراتهم الوظيفية.
ومن مظاهر عدم استقلال القضاء في المملكة، أشارت البرقية إلى أن المجلس الأعلى للقضاء -الذي يرأسه الملك- هو من يضطلع بمهمة اتخاذ الإجراءات التأديبية في حق القضاة، وأن وزير العدل عضو في ذلك المجلس.
وأوردت البرقية شهادات لناشطين حقوقيين وجهات معنية بقضايا العدل في المملكة، تتحدث عن تدخلات من جهات خارجية من أجل إصدار أحكام في اتجاه معاكس لمجرى العدالة، وعن استشراء الفساد في صفوف القضاة.
قضاء وسياسة
ونقلت البرقية تعليقا للناشط الحقوقي المغربي عبد العزيز النويضي حول درجة استقلال القضاء في المغرب، جاء فيه أن استقلالية القضاء تنعدم عندما يتعلق الأمر بقضية سياسية أو لها علاقة بالصحافة، وأن هناك هامشا للاستقلالية في باقي القضايا.
كما أوردت البرقية شهادة إحدى الشخصيات، تم حذف اسمها من البرقية التي نشرت صحيفة إلباييس نصها، بأن غياب الاستقلالية يحول المحاكم إلى أداة للتلاعب والاستعمال كوسيلة للضغط السياسي.
وحسب تلك الشخصية، فإنه "إذا كانت بلدان أخرى تستعمل الجيش والشرطة للتحكم في الحقل السياسي، فإنه في المغرب يتم اللجوء إلى ساحة القضاء للتحكم في المجال السياسي".
وأضافت البرقية أن ما يفاقم وضع قطاع العدل في المغرب هو أن عددا من القضاة ليس لهم تكوين صلب في الشأن القانوني وأخلاقيات المهنة، مما يجعلهم يفتقرون إلى القدرة على تطبيق القوانين بشكل صحيح، حتى وإن لم تحصل تدخلات خارجية في عملهم.
ويرى محرر البرقية أن ضعف القضاء وافتقاره إلى الاستقلالية أصبحا عائقين أمام تقدم المملكة، وأن على الحكومة والملك تجازوه لتحقيق أهداف الإصلاحات السياسية والاجتماعية التي رسموها.
الجزيرة عن الصحافة الأسبانية
وجاء في تلك البرقية الطويلة المؤرخة في 24 أغسطس/آب 2009 أن نظام القضاء في المغرب يعاني من غياب الاستقلالية ومن انعدام الثقة، وأنه وعيا بتلك المشاكل دعا ملك المغرب محمد السادس إلى إصلاح ذلك القطاع في اتجاه جعله مستقلا وفعالا.
وأشارت البرقية التي أرسلت من العاصمة الرباط إلى أنه من غير الواضح رصد مدى التزام الحكومة بإدخال إصلاحات حقيقية في مجال القضاء، وأن القضاة لا يتمتعون بالحد الأدنى من الاستقلالية عن وزارة العدل التي تتحكم في مساراتهم الوظيفية.
ومن مظاهر عدم استقلال القضاء في المملكة، أشارت البرقية إلى أن المجلس الأعلى للقضاء -الذي يرأسه الملك- هو من يضطلع بمهمة اتخاذ الإجراءات التأديبية في حق القضاة، وأن وزير العدل عضو في ذلك المجلس.
وأوردت البرقية شهادات لناشطين حقوقيين وجهات معنية بقضايا العدل في المملكة، تتحدث عن تدخلات من جهات خارجية من أجل إصدار أحكام في اتجاه معاكس لمجرى العدالة، وعن استشراء الفساد في صفوف القضاة.
قضاء وسياسة
ونقلت البرقية تعليقا للناشط الحقوقي المغربي عبد العزيز النويضي حول درجة استقلال القضاء في المغرب، جاء فيه أن استقلالية القضاء تنعدم عندما يتعلق الأمر بقضية سياسية أو لها علاقة بالصحافة، وأن هناك هامشا للاستقلالية في باقي القضايا.
كما أوردت البرقية شهادة إحدى الشخصيات، تم حذف اسمها من البرقية التي نشرت صحيفة إلباييس نصها، بأن غياب الاستقلالية يحول المحاكم إلى أداة للتلاعب والاستعمال كوسيلة للضغط السياسي.
وحسب تلك الشخصية، فإنه "إذا كانت بلدان أخرى تستعمل الجيش والشرطة للتحكم في الحقل السياسي، فإنه في المغرب يتم اللجوء إلى ساحة القضاء للتحكم في المجال السياسي".
وأضافت البرقية أن ما يفاقم وضع قطاع العدل في المغرب هو أن عددا من القضاة ليس لهم تكوين صلب في الشأن القانوني وأخلاقيات المهنة، مما يجعلهم يفتقرون إلى القدرة على تطبيق القوانين بشكل صحيح، حتى وإن لم تحصل تدخلات خارجية في عملهم.
ويرى محرر البرقية أن ضعف القضاء وافتقاره إلى الاستقلالية أصبحا عائقين أمام تقدم المملكة، وأن على الحكومة والملك تجازوه لتحقيق أهداف الإصلاحات السياسية والاجتماعية التي رسموها.
الجزيرة عن الصحافة الأسبانية
2:10 PM
قال السفير السابق لأمريكا بالرباط، طُومَاسْ رَايْلِي، إنّ وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي الطيب الفاسي الفهري قد طمأن نظيره الإسباني مِيغِيل أنْخِيلْ مُورَاتِينُوس، شهر أكتوبر من العام 2007، بشأن العلاقات بين البلدين رغم إشعار الوزير الإسباني بقرب حلول الملك الإسباني خْوَانْ كَارلُوسْ بثغري سبتة ومليلية ضمن زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ اعتلاء العاهل الإسباني للعرش منتصف سبعينيات القرن الماضي.
وسرّب موقع "ويكِيلِيكْسْ" نسخة من الوثيقة المرقمة لدى السفارة الأمريكية بالرباط تحت عدد 129107، وهي التي وردت بها أقوال رَايْلِي قبل أن تنشرها جريدة "إلبَايِيس" بتوقيع إِغْنَاسْيُو سَامْبْرِيرُو يوم الاثنين الماضي.. إذ أورد السفير الأمريكي على متن ذات وثيقة تجسّس التي أبرق بها لواشنطن في الـ7 من نونبر2007، أي بعد يوم واحد من انقضاء زيارة الملك كَارْلُوسْ للمنطقة، بأنّ مُورَاتِينُوس قد أشعر الطيب الفاسي الفهري بالموعد قبل أسبوع فقط من تاريخ تفعيله.... حيث أُفصح عن توجيه الإشعار الشفهي المذكور قد تمّ بمدينة مرّاكش غداة مرافقة وزير الخارجية الإسباني للأمير فِيلِيبْ ضمن زيارته للمغرب، وأنّ مُورَاتِينُوس قد مدّد زمن تواجده بالبلاد لا لشيء إلاّ لاستشعار ردُود فعل المسؤولين المغاربة على هذه المُبادرة الإسبانية التي توجّس من تداعياتها الملك الإسباني متنبئا برد فعل مغربي قويّ رغم قبوله بالبادرة التي دفعه إليها الحزب الاشتراكي المواجه لانتقادات غريمه الشعبي بالضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، زيادة على حدّة الانتقادات التي كانت تتعالى من حناجر الدعاة للانفصال بإسبانيا وكبار الضباط العسكريين بذات البلد.
وأشعر طُومَاسْ رَايْلِي بأنّ وزير الشؤون الخارجية المغربي قد طمأن مُورَاتِينُوسْ، ضمن ردّ فعل أوّلي محسوب على الحكومة المغربية، بتـأكيده على أنّ "العلاقة ستبقى على حالها العادي"، وقد استعمل السفير الأمريكي عبارة "Business us usual" للتعبير عن الموقف الذي عبر عنه كبير الدبلوماسيين المغاربة، قبل أن تردف ذات الوثيقة التجسسية المثيرة للجدل بأنّ يُوسف العمراني، الذي وُصف بالرجل الثالث في سلسلة الدبلوماسية المغربية، قد قلل من شأن تداعيات زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية أثناء محادثة جمعته بالسفير الأمريكي.. إذ نقلت الوثيقة بأنّ العمراني قال لرَايْلي: "العلاقات المغربية الإسبانية متينة بما فيه الكفاية لتجاوز العاصفة".
وكتب السفير الأمريكي على متن تقريره المتطرق لزيارة الأسرة الملكية الإسبانية لمدينتي سبتة ومليلية بأنّ ردود الفعل المغربية قد عاكست التطمينات التي منحت للإسبان ونقلها مُورَاتِينُوس للرباط، حيث تمّ استدعاء السفير المغربي بمدريد قصد "التشاور" وخرج ذات وزير الشؤون الخارجية والتعاون بتصريحات يعتبر فيها زيارة خْوَان كَارْلُوسْ للمنطقة "مُهينة لمشاعر كافة المغاربة".. قبل أن يردف رَايْلِي بأنّ الحدث قد "استَغلّه المسؤولون المغاربة بشكل مسرحي مبني على الخطابات بغية تشتيت الانتباه عن المشاكل الدّاخلية لمملكة المغربية عبر استثمار توقيت الزيارة الموافق لذكرى المسيرة الخضراء"، ويزيد تنصيصه على أنّ "جرعة الوطنية" قد تحكّم فيها الوزير الأول عبّاس الفاسي والكاتب السابق لوزارة الدّاخلية فؤاد عالي الهمّة، الذي كان رئيسا للجنة الخارجية بالغرفة الأولى للبرلمان، إذ توجّه الفاسي بخطاب حاد اللهجة أمام ممثلي الأمّة في حين قدّم على الهمّة رسالة احتجاج للسفارة الإسبانية بالرباط.. في الوقت الذي عمّ التظاهر عددا من المناطق المغربية، بما فيها محيط مدينتي سبتة ومليلية.
هسبرس
وسرّب موقع "ويكِيلِيكْسْ" نسخة من الوثيقة المرقمة لدى السفارة الأمريكية بالرباط تحت عدد 129107، وهي التي وردت بها أقوال رَايْلِي قبل أن تنشرها جريدة "إلبَايِيس" بتوقيع إِغْنَاسْيُو سَامْبْرِيرُو يوم الاثنين الماضي.. إذ أورد السفير الأمريكي على متن ذات وثيقة تجسّس التي أبرق بها لواشنطن في الـ7 من نونبر2007، أي بعد يوم واحد من انقضاء زيارة الملك كَارْلُوسْ للمنطقة، بأنّ مُورَاتِينُوس قد أشعر الطيب الفاسي الفهري بالموعد قبل أسبوع فقط من تاريخ تفعيله.... حيث أُفصح عن توجيه الإشعار الشفهي المذكور قد تمّ بمدينة مرّاكش غداة مرافقة وزير الخارجية الإسباني للأمير فِيلِيبْ ضمن زيارته للمغرب، وأنّ مُورَاتِينُوس قد مدّد زمن تواجده بالبلاد لا لشيء إلاّ لاستشعار ردُود فعل المسؤولين المغاربة على هذه المُبادرة الإسبانية التي توجّس من تداعياتها الملك الإسباني متنبئا برد فعل مغربي قويّ رغم قبوله بالبادرة التي دفعه إليها الحزب الاشتراكي المواجه لانتقادات غريمه الشعبي بالضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، زيادة على حدّة الانتقادات التي كانت تتعالى من حناجر الدعاة للانفصال بإسبانيا وكبار الضباط العسكريين بذات البلد.
وأشعر طُومَاسْ رَايْلِي بأنّ وزير الشؤون الخارجية المغربي قد طمأن مُورَاتِينُوسْ، ضمن ردّ فعل أوّلي محسوب على الحكومة المغربية، بتـأكيده على أنّ "العلاقة ستبقى على حالها العادي"، وقد استعمل السفير الأمريكي عبارة "Business us usual" للتعبير عن الموقف الذي عبر عنه كبير الدبلوماسيين المغاربة، قبل أن تردف ذات الوثيقة التجسسية المثيرة للجدل بأنّ يُوسف العمراني، الذي وُصف بالرجل الثالث في سلسلة الدبلوماسية المغربية، قد قلل من شأن تداعيات زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية أثناء محادثة جمعته بالسفير الأمريكي.. إذ نقلت الوثيقة بأنّ العمراني قال لرَايْلي: "العلاقات المغربية الإسبانية متينة بما فيه الكفاية لتجاوز العاصفة".
وكتب السفير الأمريكي على متن تقريره المتطرق لزيارة الأسرة الملكية الإسبانية لمدينتي سبتة ومليلية بأنّ ردود الفعل المغربية قد عاكست التطمينات التي منحت للإسبان ونقلها مُورَاتِينُوس للرباط، حيث تمّ استدعاء السفير المغربي بمدريد قصد "التشاور" وخرج ذات وزير الشؤون الخارجية والتعاون بتصريحات يعتبر فيها زيارة خْوَان كَارْلُوسْ للمنطقة "مُهينة لمشاعر كافة المغاربة".. قبل أن يردف رَايْلِي بأنّ الحدث قد "استَغلّه المسؤولون المغاربة بشكل مسرحي مبني على الخطابات بغية تشتيت الانتباه عن المشاكل الدّاخلية لمملكة المغربية عبر استثمار توقيت الزيارة الموافق لذكرى المسيرة الخضراء"، ويزيد تنصيصه على أنّ "جرعة الوطنية" قد تحكّم فيها الوزير الأول عبّاس الفاسي والكاتب السابق لوزارة الدّاخلية فؤاد عالي الهمّة، الذي كان رئيسا للجنة الخارجية بالغرفة الأولى للبرلمان، إذ توجّه الفاسي بخطاب حاد اللهجة أمام ممثلي الأمّة في حين قدّم على الهمّة رسالة احتجاج للسفارة الإسبانية بالرباط.. في الوقت الذي عمّ التظاهر عددا من المناطق المغربية، بما فيها محيط مدينتي سبتة ومليلية.
هسبرس
2:09 PM
ابدى جوليان اسانج قلقه وخوفه من ان يسلم الى الولايات المتحدة الاميركية تمهيدا لقتله بتهم ملفقة ، كأن يتهم بالاتجار بالمخدرات او باعمال مخلة بالاخلاق كي يتركه مؤيدوه وهم بالملايين في انحاء العالم ولا يكون لقتله اي صدى او تداعيات ...
وذكر اسانج صاحب موقع ويكيليكس في مقابلة متلفزة مع احمد منصور في برنامج " بلا حدود " الذي يبث على قناة الجزيرة ان لدى شركته وثائق مذهلة ولاحصر لها ومتجددة باستمرار من مصادرها.
وقال اسانج ان وثائقه على اهميتها الكبيرة لن تغير الوضع في العالم وقد لا تغير سياسات الدول المعنية ولكنها ستساعدها على كشف حقائق سياسات الدول الكبرى التي تظهر للخارج بأوجه اخرى واعترف اسانج انه اذا ما قتل فستتدفق وثائق خطيرة جدا من شركته في جميع انحاء العالم وتكون كفيلة باحداث صدمة غير مسبوقة لدى العالم بأسره.
وقد أكد ان هدفه في الحياة ان يرى العالم اكثر عدلا وانه مصر على الاسهام في تحقيق هذا الهدف
وذكر اسانج صاحب موقع ويكيليكس في مقابلة متلفزة مع احمد منصور في برنامج " بلا حدود " الذي يبث على قناة الجزيرة ان لدى شركته وثائق مذهلة ولاحصر لها ومتجددة باستمرار من مصادرها.
وقال اسانج ان وثائقه على اهميتها الكبيرة لن تغير الوضع في العالم وقد لا تغير سياسات الدول المعنية ولكنها ستساعدها على كشف حقائق سياسات الدول الكبرى التي تظهر للخارج بأوجه اخرى واعترف اسانج انه اذا ما قتل فستتدفق وثائق خطيرة جدا من شركته في جميع انحاء العالم وتكون كفيلة باحداث صدمة غير مسبوقة لدى العالم بأسره.
وقد أكد ان هدفه في الحياة ان يرى العالم اكثر عدلا وانه مصر على الاسهام في تحقيق هذا الهدف
2:09 PM
فجر جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس مفاجأة كشف خلالها أنه يمتلك حوالي سبعة آلاف وثيقة تخص مصر والرئيس حسني مبارك ، قائلا :" أكثرها يحمل درجة الخطورة، حصلت على بعض التسريبات الخطيرة من وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين في هذا الصدد ". وقال إنه سوف ينشرها في وقت لاحق من العام المقبل.
وأضاف إنه يملك وثائق عن شخصيات عديدة ليس في البلاد العربية فقط، بل هناك شخصيات غربية تقوم بنفس العمل في عواصم بلادها، وحتي في بلادي أستراليا هناك شخصيات في مكتب رئيس الوزراء قدموا معلومات خطيرة الي الولايات المتحدة .
وأشار إلي أن السويد يفترض أنها دولة محايدة، ولكن الوثائق تقول غير ذلك، لإن السويد عضو في حلف الأطلنطي بكل التزامات العضوية.
ولفت أسانج أيضا لبعض الوثائق الحساسة التي تخص قضية النفط في العالم العربي وسرقته ونهبه من خلال بعض العقود التي يحررها المسئولون العرب الذين يعملون في بعض المواقع المهمة، بالإضافة إلى حصوله على وثائق تخص بعض صفقات الأسلحة في العالم العربي
وأضاف إنه يملك وثائق عن شخصيات عديدة ليس في البلاد العربية فقط، بل هناك شخصيات غربية تقوم بنفس العمل في عواصم بلادها، وحتي في بلادي أستراليا هناك شخصيات في مكتب رئيس الوزراء قدموا معلومات خطيرة الي الولايات المتحدة .
وأشار إلي أن السويد يفترض أنها دولة محايدة، ولكن الوثائق تقول غير ذلك، لإن السويد عضو في حلف الأطلنطي بكل التزامات العضوية.
ولفت أسانج أيضا لبعض الوثائق الحساسة التي تخص قضية النفط في العالم العربي وسرقته ونهبه من خلال بعض العقود التي يحررها المسئولون العرب الذين يعملون في بعض المواقع المهمة، بالإضافة إلى حصوله على وثائق تخص بعض صفقات الأسلحة في العالم العربي
2:08 PM
تستمر تسريبات ويكيليكس في الكشف عن خبايا الدبلوماسية العالمية، وآخر ما يتعلق بالمغرب العربي مجموعة من البرقيات تبرز دعم الحكومة الإسبانية برئاسة خوسي لويس رودريغيث سبتيرو لموقف المغرب في نزاع الصحراء الغربية ومساعدة الرباط في تقديم مقترح حكم ذاتي شبيه بالذي تتمتع به منطقة كاتالونيا.
وكشفت جريدة 'الباييس' في عددها الصادر أمس الثلاثاء عن بعض هذه الوثائق المذكورة والتي تصدرت صفحتها الأولى بحكم قوة حضور نزاع الصحراء الغربية في الوسط السياسي والاجتماعي الإسباني وكذلك في العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.
ويحظى نزاع الصحراء الغربية بأكبر نسبة من الوثائق الخاصة بالمغرب العربي والعلاقة مع فرنسا واسبانيا، حيث يشكل موضوعا ذا أهمية قصوى في أجندة السفراء الأمريكيين المعتمدين في المنطقة.
في هذا الصدد، تبرز عشرات البرقيات أو التقارير الصادرة عن السفارات الأمريكية في الرباط ومدريد وباريس موقف اسبانيا المحايد علانية ولكن المنحاز والمؤيد للمغرب سرا منذ وصول سبتيرو للحكم في نيسان/أبريل 2004. البرقيات تؤكد أن المغرب في أعقاب رفضه لمخطط جيمس بيكر القاضي بحكم ذاتي في الصحراء لمدة أربع سنوات ثم إجراء الاستفتاء، أدرك ضرورة تقديم مقترح بديل واستقر أخيرا على مقترح الحكم الذاتي.
وجاء في برقية تضمنت حوارا دار بين السفيرين الأمريكي والإسباني في الرباط توماس رايلي ولويس بلاتا على التوالي سنة 2006، حيث أكد الأخير أن اسبانيا تدعم مقترح الحكم الذاتي لكنها يجب أن تطلع على مضمونه مسبقا لأن من شأن ذلك أن يجعلها في موقف مريح بل وكذلك المساهمة في تحريره.
وتبرز هذه الوثائق كيف صاغ وزير الخارجية السابق ميغيل آنخيل موراتينوس تقريرا غير رسمي ولا يحمل طابع الدبلوماسية الإسبانية ووزعه على الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي يتضمن مقترح تغيير المصطلحات المستعملة في نزاع الصحراء في الأمم المتحدة، من خلال تغيير تصفية الاستعمار والسيادة والاستقلال بمصطلحات سياسية جديدة مثل الجهوية والحكم الذاتي والتسيير الذاتي والرهان على حكم ذاتي للصحراء شبيه بالذي يتمتع به الإقليم الإسباني كاتالونيا وعاصمته برشلونة.
جريدة 'الباييس' واعتمادا على وثائق ويكيليكس تؤكد استمرار الدبلوماسيين الإسبان في مناقشاتهم مع الأمريكيين في الدفاع عن الحكم الذاتي واستبعاد استقلال الصحراء لأنه حل غير واقعي.
وعرض المغرب في شباط/فبراير 2007 مقترح الحكم الذاتي المستوحى من نموذجي اسبانيا والمانيا على عدد من الدول الكبرى والمعنية بالصحراء مثل اسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وتؤكد برقية من البرقيات عدم ارتياح اسبانيا لمضمون المقترح لأنه بقي قاصرا رغم توصية موراتينوس للرباط بضرورة أن يكون المقترح المغربي كريما في منح الصلاحيات للصحراويين.
وتبرز برقية من السفارة الأمريكية أن اجتماعا عقده المستشارون السياسيون المعتمدون في سفارات فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا في الرباط بدعوة من المستشار الإسباني في آذار/مارس 2007 انتهى الى أن المقترح المغربي لم يكن في مستوى المساعي والطاقة التي بذلت من أجله خاصة امتناع الرباط عن السماح للصحراويين باستعمال بعض الرموز السياسية للبوليزاريو.
ويكشف الإطلاع على البرقيات الأمريكية خريطة الدعم التي يتمتع بها المغرب خاصة الترحيب الإسباني والأمريكي بمقترح الحكم الذاتي مقابل الانحياز المطلق لفرنسا مع المغرب.
وتنقل مراسلة عن نائب وزير الخارجية الإسباني السابق، بيرناردينو ليون هذا الانحياز بقوله 'شيراك يبدو مغربيا أكثر من ملك المغرب' وترى مدريد أن الانحياز الفرنسي للمغرب يحول دون ممارسة باريس لتأثيرها ونفوذها لصالح الحل.
وتنقل الجريدة عن وثيقة أخرى أن مدير المخابرات العسكرية المغربية، ياسين المنصوري أخبر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في نزاع الصحراء الغربية، كريستوفر روس أن 'الرباط طلبت من نيكولا ساركوزي أنه من الأفضل أن لا تبدو فرنسا منحازة جدا للمغرب في ملف الصحراء'.
والمثير أن رئيس الحكومة السابق خوسي ماريا أثنار وفي لقاء له مع السفير الأمريكي في مدريد، حذّر، وفق مضمون مراسلة تعود لسنة 2007، أن اقتراب الولايات المتحدة من المغرب 'فكرة سيئة للغاية'، وتضيف البرقية أن أثنار يعتقد 'إذا قدمت واشنطن للمغرب تنازلات وساعدته، فسيتجاوز الحدود في التعاطي معها'. ويتسبب الكشف عن هذه الوثائق ردود فعل وسط الطبقة السياسية وخاصة من طرف القوى السياسية المؤيدة للبوليزاريو، حيث انتقدت موقف الحكومة، وبدون شك ستطالب بمثول سبتيرو في البرلمان لتقديم شروحات.
القدس العربي عن الباييس
وكشفت جريدة 'الباييس' في عددها الصادر أمس الثلاثاء عن بعض هذه الوثائق المذكورة والتي تصدرت صفحتها الأولى بحكم قوة حضور نزاع الصحراء الغربية في الوسط السياسي والاجتماعي الإسباني وكذلك في العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.
ويحظى نزاع الصحراء الغربية بأكبر نسبة من الوثائق الخاصة بالمغرب العربي والعلاقة مع فرنسا واسبانيا، حيث يشكل موضوعا ذا أهمية قصوى في أجندة السفراء الأمريكيين المعتمدين في المنطقة.
في هذا الصدد، تبرز عشرات البرقيات أو التقارير الصادرة عن السفارات الأمريكية في الرباط ومدريد وباريس موقف اسبانيا المحايد علانية ولكن المنحاز والمؤيد للمغرب سرا منذ وصول سبتيرو للحكم في نيسان/أبريل 2004. البرقيات تؤكد أن المغرب في أعقاب رفضه لمخطط جيمس بيكر القاضي بحكم ذاتي في الصحراء لمدة أربع سنوات ثم إجراء الاستفتاء، أدرك ضرورة تقديم مقترح بديل واستقر أخيرا على مقترح الحكم الذاتي.
وجاء في برقية تضمنت حوارا دار بين السفيرين الأمريكي والإسباني في الرباط توماس رايلي ولويس بلاتا على التوالي سنة 2006، حيث أكد الأخير أن اسبانيا تدعم مقترح الحكم الذاتي لكنها يجب أن تطلع على مضمونه مسبقا لأن من شأن ذلك أن يجعلها في موقف مريح بل وكذلك المساهمة في تحريره.
وتبرز هذه الوثائق كيف صاغ وزير الخارجية السابق ميغيل آنخيل موراتينوس تقريرا غير رسمي ولا يحمل طابع الدبلوماسية الإسبانية ووزعه على الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي يتضمن مقترح تغيير المصطلحات المستعملة في نزاع الصحراء في الأمم المتحدة، من خلال تغيير تصفية الاستعمار والسيادة والاستقلال بمصطلحات سياسية جديدة مثل الجهوية والحكم الذاتي والتسيير الذاتي والرهان على حكم ذاتي للصحراء شبيه بالذي يتمتع به الإقليم الإسباني كاتالونيا وعاصمته برشلونة.
جريدة 'الباييس' واعتمادا على وثائق ويكيليكس تؤكد استمرار الدبلوماسيين الإسبان في مناقشاتهم مع الأمريكيين في الدفاع عن الحكم الذاتي واستبعاد استقلال الصحراء لأنه حل غير واقعي.
وعرض المغرب في شباط/فبراير 2007 مقترح الحكم الذاتي المستوحى من نموذجي اسبانيا والمانيا على عدد من الدول الكبرى والمعنية بالصحراء مثل اسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وتؤكد برقية من البرقيات عدم ارتياح اسبانيا لمضمون المقترح لأنه بقي قاصرا رغم توصية موراتينوس للرباط بضرورة أن يكون المقترح المغربي كريما في منح الصلاحيات للصحراويين.
وتبرز برقية من السفارة الأمريكية أن اجتماعا عقده المستشارون السياسيون المعتمدون في سفارات فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا في الرباط بدعوة من المستشار الإسباني في آذار/مارس 2007 انتهى الى أن المقترح المغربي لم يكن في مستوى المساعي والطاقة التي بذلت من أجله خاصة امتناع الرباط عن السماح للصحراويين باستعمال بعض الرموز السياسية للبوليزاريو.
ويكشف الإطلاع على البرقيات الأمريكية خريطة الدعم التي يتمتع بها المغرب خاصة الترحيب الإسباني والأمريكي بمقترح الحكم الذاتي مقابل الانحياز المطلق لفرنسا مع المغرب.
وتنقل مراسلة عن نائب وزير الخارجية الإسباني السابق، بيرناردينو ليون هذا الانحياز بقوله 'شيراك يبدو مغربيا أكثر من ملك المغرب' وترى مدريد أن الانحياز الفرنسي للمغرب يحول دون ممارسة باريس لتأثيرها ونفوذها لصالح الحل.
وتنقل الجريدة عن وثيقة أخرى أن مدير المخابرات العسكرية المغربية، ياسين المنصوري أخبر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في نزاع الصحراء الغربية، كريستوفر روس أن 'الرباط طلبت من نيكولا ساركوزي أنه من الأفضل أن لا تبدو فرنسا منحازة جدا للمغرب في ملف الصحراء'.
والمثير أن رئيس الحكومة السابق خوسي ماريا أثنار وفي لقاء له مع السفير الأمريكي في مدريد، حذّر، وفق مضمون مراسلة تعود لسنة 2007، أن اقتراب الولايات المتحدة من المغرب 'فكرة سيئة للغاية'، وتضيف البرقية أن أثنار يعتقد 'إذا قدمت واشنطن للمغرب تنازلات وساعدته، فسيتجاوز الحدود في التعاطي معها'. ويتسبب الكشف عن هذه الوثائق ردود فعل وسط الطبقة السياسية وخاصة من طرف القوى السياسية المؤيدة للبوليزاريو، حيث انتقدت موقف الحكومة، وبدون شك ستطالب بمثول سبتيرو في البرلمان لتقديم شروحات.
القدس العربي عن الباييس
2:07 PM
نشرت صحيفة 'الباييس' الإسبانية في عددها الصادر الأحد وثائق سربها موقع ويكيليكس، تقول ان العاهل المغربي الملك محمد السادس 'يتدخل في العملية الانتخابية، في بعض الأحيان، بل حتى في مرشح لمنصب رئيس البلدية، لهدف واحد هو: وقف زحف الإسلاميين حتى لو كان تواجدهم في الساحة السياسية شرعيا'.
وتقول الوثائق المرسلة من السفارة الأمريكية في الرباط والقنصلية الأمريكية في الدار البيضاء الى وزارة الخارجية بواشنطن 'إذا كان حزب العدالة والتنمية (إسلامي معتدل) لا يوجد لديه العديد من رؤساء البلديات اليوم على رأس المدن المغربية الكبرى، فالفضل يعود إلى مناورات المقرب من القصر، وصديق الملك الكبير، فؤاد عالي الهمة'.
وتعلق الصحيفة 'فؤاد عالي الهمة (48 عاما) فاجأ الجميع عن طريق التخلي في اب/اغسطس 2007، عن منصبه كوزير للداخلية. هذا الشخص في الواقع كان هو المسير الحقيقي لأم الوزارات، وكان هذا الصديق المقرب من القصر، قد درس في المدرسة المولوية، ثم تولى منصب مدير ديوان الملك الحالي، عندما كان وليا للعهد'.
ويصف السفير الأمريكي السابق في الرباط، توماس رايلي، في شباط/فبراير 2008، فؤاد عالي الهمة بأنه 'يعتبر في كثير من الأحيان على أنه الشخص الأكثر نفوذا في المغرب بعد الملك'، وانه 'بعد وقت قصير من استقالته أسس الهمة الحركة من أجل كل الديمقراطيين والسبب الرئيسي لإنشائها هو انشغال القصر من ارتفاع شعبية الإسلاميين، من خلال حزب العدالة والتنمية'.
وفي تحليله لاستقالة صديق الملك وإنشائه لحركة من أجل كل الديمقراطيين، توقع السفير الأمريكي تحويل هذه الحركة إلى حزب سياسي واعتبرها 'شيئا جيدا وتقنية فعالة للحد من تهديدات الإسلاميين'، لكن السفير يرى أن أحزاب القصر فشلت عندما بدأت الإصلاحات السياسية في المغرب.
ويصف السفير الامريكي رايلي الاسلاميين بأنهم 'أصبحوا القوة المعارضة الرئيسية في البرلمان للائتلاف الحكومي الذي يقوده الوزير الأول الاستقلالي عباس الفاسي'.
السفير رايلي التقى الهمة في شباط/فبراير 2008. وفوجئ به عندما أفاده بأنه قد تخلى عن منصبه في الداخلية 'وأكد له أنه لا يسعى لأن يكون عضوا في البرلمان، بل يريد العودة إلى بلدته حيث ولد (بن جرير بالقرب من مراكش)، لكي يقضي بعض الوقت مع عائلته هناك'، ولكنه يعود ليؤكد للسفير الأمريكي أنه 'لن يخلد للراحة وسيقوم بعمل جاد من أجل تحسين مجتمعه'. وختم بالقول إن 'ما يمكن أن يفعله أفضل هو تمثيل دائرته (قلعة السراغنة) في البرلمان'، لكن السفير لم يصدق التغيير المفاجئ في رأي الهمة'.
وتمضي الوثيقة في سرد التطورات اللاحقة لذلك اللقاء، فتذكر بأنه بعد وقت قصير من ذلك تأسس حزب الأصالة والمعاصرة، وبعد مدة قصيرة حصل على معظم أعضاء المجالس الجماعية في انتخابات حزيران/يونيو 2009. ويعتقد السفير الامريكي انه من المرجح أن يحصل على الأغلبية النسبية في الانتخابات البرلمانية المنتظرة في عام 2012.
وبالنسبة للانتخابات البلدية 2009، فقد وصفتها الوثيقة، بأنها كانت 'شفافة نسبيا' وفقا للمكلف بالأعمال في السفارة الأمريكية روبرت جاكسون، الا انه أرسل في 15 آب/ اغسطس 2009، مذكرة طويلة إلى وزارة الخارجية يقول فيها 'إن انتخاب رؤساء البلديات من قبل المجالس يشكل خطوة إلى الوراء من أجل الديمقراطية في المغرب'.
وينقل جاكسون عن وزير سابق وعن سفارة فرنسا في الرباط واثنين من مصادر أخرى أن 'الملك محمد السادس لن يسمح لحزب (العدالة والتنمية) بالسيطرة على المجالس البلدية في العديد من المدن المغربية الكبرى مثل الدار البيضاء وطنجة ووجدة، حتى لو حصل الحزب على الأغلبية النسبية من الأصوات في تلك المدن'.
منع الاسلاميين
وتضيف الوثيقة أن تدخل القصر الملكي في وجدة كان 'أكثر وضوحا من أي مكان آخر. ففي هذه المدينة التي تضم نصف مليون شخص في شرق المغرب، منع الوالي المعين في 25 حزيران/يونيو 2009، من قبل وزارة الداخلية، التصويت الذي كان سيؤدي إلى تحالف قوي بقيادة حزب العدالة والتنمية'.
ويوضح جاكسون ان الشرطة والأجهزة السرية قامت بترويع أولئك الذين يؤيدون الائتلاف مع حزب العدالة والتنمية وتم ضرب الزعيم المحلي للحزب حتى سقط في غيبوبة. في حين تم اختطاف عدد كبير من مؤيديه من قبل الشرطة لمنعهم من التصويت.
وفي تعليقه على النفوذ المتعاظم لحزب صديق الملك كتب جاكسون 'حزب صديق الملك، حاضر أيضا لمنع صعود الإسلاميين المعارضين. لقد فعل ذلك بعد الضوء الأخضر الذي تلقاه من القصر. ف(البام) غير راض عن النتائج في الانتخابات المثيرة للإعجاب، حزب فؤاد عالي الهمة مارس ضغوطا سياسية إضافية واستعمل حتى اسم الملك لإجبار الأطراف الأخرى للانضمام إلى التحالف بقيادة صديق الملك وترك التحالف مع حزب العدالة والتنمية'.
ويضيف جاكسون، بأن فؤاد عالي الهمة 'تلطخت سمعته كمصلح وتعززت الانتقادات التي تصفه على أنه أداة في يد القصر'، قبل أن يعتبر أن كل ما حدث سبب 'إحباطا' للإسلاميين المعتدلين، ولكن 'لم يكن كافيا، على الأرجح، لطردهم من اللعبة السياسية'. حيث سمح لهم بتسيير مجالس المدن الصغرى مثل تطوان والقنيطرة.
ويحذر جاكسون من أن 'النتيجة من كل هذا قد أدت إلى مزيد من تآكل التأييد الشعبي للعملية الديمقراطية في المغرب'.
وتضيف وثيقة السفارة الأمريكية أن طريق الهمة إلى السلطة أصبحت مكشوفة بشكل جلي من طرف السياسيين المغاربة حيث اسر للمستشار السياسي للسفارة الأمريكية في الرباط في كانون الثاني/يناير 2008، إدريس لشكر، من زعماء قيادة الاتحادي الاشتراكي (اصبح وزيرا في كانون الثاني/يناير 2010) بأن 'إنشاء الحزب الجديد الرسمي للدولة يمثل تهديدا خطيرا للديمقراطية في المغرب'، واضاف 'سنواجهه بكل الوسائل التي نملك'.
ويصف عبد الإله بن كيران زعيم حزب العدالة والتنمية، الحالة السياسية في البلاد، في مقابلة له مع السفير رايلي في آب/اغسطس 2008، بالقول: 'لقد قرر القصر صنع حزب الأصالة والمعاصرة لملء الفراغ الذي تركته الأحزاب الأخرى حيث أصبحت غير قادرة على ملء الفراغ السياسي في المغرب'.
وأضاف بن كيران أنه 'على الرغم من النوايا الحسنة' وراء إنشاء حزب الهمة، إلا أن 'الوافد الجديد' حسب تعبيره 'يفتقر إلى الشرعية التاريخية، وسوف لن يكون قادرا على جذب المغاربة للانخراط فيه'. وتقول الوثيقة إن بن كيران أبدى ازدراءه 'لتهديدات الهمة لحزب العدالة والتنمية'.
القدس العربي
وتقول الوثائق المرسلة من السفارة الأمريكية في الرباط والقنصلية الأمريكية في الدار البيضاء الى وزارة الخارجية بواشنطن 'إذا كان حزب العدالة والتنمية (إسلامي معتدل) لا يوجد لديه العديد من رؤساء البلديات اليوم على رأس المدن المغربية الكبرى، فالفضل يعود إلى مناورات المقرب من القصر، وصديق الملك الكبير، فؤاد عالي الهمة'.
وتعلق الصحيفة 'فؤاد عالي الهمة (48 عاما) فاجأ الجميع عن طريق التخلي في اب/اغسطس 2007، عن منصبه كوزير للداخلية. هذا الشخص في الواقع كان هو المسير الحقيقي لأم الوزارات، وكان هذا الصديق المقرب من القصر، قد درس في المدرسة المولوية، ثم تولى منصب مدير ديوان الملك الحالي، عندما كان وليا للعهد'.
ويصف السفير الأمريكي السابق في الرباط، توماس رايلي، في شباط/فبراير 2008، فؤاد عالي الهمة بأنه 'يعتبر في كثير من الأحيان على أنه الشخص الأكثر نفوذا في المغرب بعد الملك'، وانه 'بعد وقت قصير من استقالته أسس الهمة الحركة من أجل كل الديمقراطيين والسبب الرئيسي لإنشائها هو انشغال القصر من ارتفاع شعبية الإسلاميين، من خلال حزب العدالة والتنمية'.
وفي تحليله لاستقالة صديق الملك وإنشائه لحركة من أجل كل الديمقراطيين، توقع السفير الأمريكي تحويل هذه الحركة إلى حزب سياسي واعتبرها 'شيئا جيدا وتقنية فعالة للحد من تهديدات الإسلاميين'، لكن السفير يرى أن أحزاب القصر فشلت عندما بدأت الإصلاحات السياسية في المغرب.
ويصف السفير الامريكي رايلي الاسلاميين بأنهم 'أصبحوا القوة المعارضة الرئيسية في البرلمان للائتلاف الحكومي الذي يقوده الوزير الأول الاستقلالي عباس الفاسي'.
السفير رايلي التقى الهمة في شباط/فبراير 2008. وفوجئ به عندما أفاده بأنه قد تخلى عن منصبه في الداخلية 'وأكد له أنه لا يسعى لأن يكون عضوا في البرلمان، بل يريد العودة إلى بلدته حيث ولد (بن جرير بالقرب من مراكش)، لكي يقضي بعض الوقت مع عائلته هناك'، ولكنه يعود ليؤكد للسفير الأمريكي أنه 'لن يخلد للراحة وسيقوم بعمل جاد من أجل تحسين مجتمعه'. وختم بالقول إن 'ما يمكن أن يفعله أفضل هو تمثيل دائرته (قلعة السراغنة) في البرلمان'، لكن السفير لم يصدق التغيير المفاجئ في رأي الهمة'.
وتمضي الوثيقة في سرد التطورات اللاحقة لذلك اللقاء، فتذكر بأنه بعد وقت قصير من ذلك تأسس حزب الأصالة والمعاصرة، وبعد مدة قصيرة حصل على معظم أعضاء المجالس الجماعية في انتخابات حزيران/يونيو 2009. ويعتقد السفير الامريكي انه من المرجح أن يحصل على الأغلبية النسبية في الانتخابات البرلمانية المنتظرة في عام 2012.
وبالنسبة للانتخابات البلدية 2009، فقد وصفتها الوثيقة، بأنها كانت 'شفافة نسبيا' وفقا للمكلف بالأعمال في السفارة الأمريكية روبرت جاكسون، الا انه أرسل في 15 آب/ اغسطس 2009، مذكرة طويلة إلى وزارة الخارجية يقول فيها 'إن انتخاب رؤساء البلديات من قبل المجالس يشكل خطوة إلى الوراء من أجل الديمقراطية في المغرب'.
وينقل جاكسون عن وزير سابق وعن سفارة فرنسا في الرباط واثنين من مصادر أخرى أن 'الملك محمد السادس لن يسمح لحزب (العدالة والتنمية) بالسيطرة على المجالس البلدية في العديد من المدن المغربية الكبرى مثل الدار البيضاء وطنجة ووجدة، حتى لو حصل الحزب على الأغلبية النسبية من الأصوات في تلك المدن'.
منع الاسلاميين
وتضيف الوثيقة أن تدخل القصر الملكي في وجدة كان 'أكثر وضوحا من أي مكان آخر. ففي هذه المدينة التي تضم نصف مليون شخص في شرق المغرب، منع الوالي المعين في 25 حزيران/يونيو 2009، من قبل وزارة الداخلية، التصويت الذي كان سيؤدي إلى تحالف قوي بقيادة حزب العدالة والتنمية'.
ويوضح جاكسون ان الشرطة والأجهزة السرية قامت بترويع أولئك الذين يؤيدون الائتلاف مع حزب العدالة والتنمية وتم ضرب الزعيم المحلي للحزب حتى سقط في غيبوبة. في حين تم اختطاف عدد كبير من مؤيديه من قبل الشرطة لمنعهم من التصويت.
وفي تعليقه على النفوذ المتعاظم لحزب صديق الملك كتب جاكسون 'حزب صديق الملك، حاضر أيضا لمنع صعود الإسلاميين المعارضين. لقد فعل ذلك بعد الضوء الأخضر الذي تلقاه من القصر. ف(البام) غير راض عن النتائج في الانتخابات المثيرة للإعجاب، حزب فؤاد عالي الهمة مارس ضغوطا سياسية إضافية واستعمل حتى اسم الملك لإجبار الأطراف الأخرى للانضمام إلى التحالف بقيادة صديق الملك وترك التحالف مع حزب العدالة والتنمية'.
ويضيف جاكسون، بأن فؤاد عالي الهمة 'تلطخت سمعته كمصلح وتعززت الانتقادات التي تصفه على أنه أداة في يد القصر'، قبل أن يعتبر أن كل ما حدث سبب 'إحباطا' للإسلاميين المعتدلين، ولكن 'لم يكن كافيا، على الأرجح، لطردهم من اللعبة السياسية'. حيث سمح لهم بتسيير مجالس المدن الصغرى مثل تطوان والقنيطرة.
ويحذر جاكسون من أن 'النتيجة من كل هذا قد أدت إلى مزيد من تآكل التأييد الشعبي للعملية الديمقراطية في المغرب'.
وتضيف وثيقة السفارة الأمريكية أن طريق الهمة إلى السلطة أصبحت مكشوفة بشكل جلي من طرف السياسيين المغاربة حيث اسر للمستشار السياسي للسفارة الأمريكية في الرباط في كانون الثاني/يناير 2008، إدريس لشكر، من زعماء قيادة الاتحادي الاشتراكي (اصبح وزيرا في كانون الثاني/يناير 2010) بأن 'إنشاء الحزب الجديد الرسمي للدولة يمثل تهديدا خطيرا للديمقراطية في المغرب'، واضاف 'سنواجهه بكل الوسائل التي نملك'.
ويصف عبد الإله بن كيران زعيم حزب العدالة والتنمية، الحالة السياسية في البلاد، في مقابلة له مع السفير رايلي في آب/اغسطس 2008، بالقول: 'لقد قرر القصر صنع حزب الأصالة والمعاصرة لملء الفراغ الذي تركته الأحزاب الأخرى حيث أصبحت غير قادرة على ملء الفراغ السياسي في المغرب'.
وأضاف بن كيران أنه 'على الرغم من النوايا الحسنة' وراء إنشاء حزب الهمة، إلا أن 'الوافد الجديد' حسب تعبيره 'يفتقر إلى الشرعية التاريخية، وسوف لن يكون قادرا على جذب المغاربة للانخراط فيه'. وتقول الوثيقة إن بن كيران أبدى ازدراءه 'لتهديدات الهمة لحزب العدالة والتنمية'.
القدس العربي
2:06 PM
أفادت بعض وثائق وزارة الخارجية الأمريكية التي سربها موقع «ويكيليكس» السبت عبر صحيفة «لوموند» الفرنسية بأن ممارسات الفساد التي شهدها عهد العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني، اكتست بطابع مؤسسي مع نجله الملك محمد السادس.
وذكرت الصحيفة الفرنسية أن الفساد في المغرب احتل جانبا لا يستهان به من برقيات الخارجية الأمريكية القادمة من المغرب، والمسربة من قبل ويكيليكس، يشار فيها إلى أنه يمثل ممارسة واسعة النطاق.
وأوضحت أن الفساد «يؤثر على المدنيين والعسكريين، ويصل حتى إلى القصر الملكي».
وذكرت برقية تعود إلى نوفمبر 2009 أن رجل أعمال أجنبي أكد أن «قرارات الاستثمار الخاص الكبرى تتطلب في المغرب موافقة ثلاثة أشخاص لديهم مكانة متميزة في قلب الملكية»، وشددت أخرى تعود إلى أغسطس 2008 على أن «الفساد أصبح ذا طابع مؤسسي يكتشف في المناصب العليا للقوات المسلحة الملكية وخاصة في الصحراء الغربية».
وذكرت على الخصوص الجنرال عبد العزيز بيناني الذي يقال عنه إنه استغل موقعه من أجل الحصول على أموال قادمة من عقود عسكرية وكذلك أنه يؤثر في «قرارات تتعلق بمجال الأعمال».
وأشارت أيضا إلى أهمية «تجارة المخدرات وغسيل الأموال والفساد» في النمو الاقتصادي لمدينة الدار البيضاء.
يذكر أن «ويكيليكس» نشر مؤخرا أكثر من 250 ألف برقية دبلوماسية أمريكية مصنفة على أنها سرية، وهو ما اعتبرته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون «هجوما على الدبلوماسية الأمريكية وعلى المجتمع الدولي».
وكان «ويكيليكس» قد كشف منذ نحو شهر عن 400 ألف وثيقة عسكرية سرية عن حرب العراق، تقول إن نحو 70 ألف مدني على الأقل لقوا مصرعهم منذ بداية الغزو عام 2003 وحتى عام 2009، مشيرة إلى أن إجمالي عدد الضحايا من العراقيين يتجاوز المائة ألف، بما يفوق بكثير ما كانت تتحدث عنه الولايات المتحدة.
المصري اليوم
وذكرت الصحيفة الفرنسية أن الفساد في المغرب احتل جانبا لا يستهان به من برقيات الخارجية الأمريكية القادمة من المغرب، والمسربة من قبل ويكيليكس، يشار فيها إلى أنه يمثل ممارسة واسعة النطاق.
وأوضحت أن الفساد «يؤثر على المدنيين والعسكريين، ويصل حتى إلى القصر الملكي».
وذكرت برقية تعود إلى نوفمبر 2009 أن رجل أعمال أجنبي أكد أن «قرارات الاستثمار الخاص الكبرى تتطلب في المغرب موافقة ثلاثة أشخاص لديهم مكانة متميزة في قلب الملكية»، وشددت أخرى تعود إلى أغسطس 2008 على أن «الفساد أصبح ذا طابع مؤسسي يكتشف في المناصب العليا للقوات المسلحة الملكية وخاصة في الصحراء الغربية».
وذكرت على الخصوص الجنرال عبد العزيز بيناني الذي يقال عنه إنه استغل موقعه من أجل الحصول على أموال قادمة من عقود عسكرية وكذلك أنه يؤثر في «قرارات تتعلق بمجال الأعمال».
وأشارت أيضا إلى أهمية «تجارة المخدرات وغسيل الأموال والفساد» في النمو الاقتصادي لمدينة الدار البيضاء.
يذكر أن «ويكيليكس» نشر مؤخرا أكثر من 250 ألف برقية دبلوماسية أمريكية مصنفة على أنها سرية، وهو ما اعتبرته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون «هجوما على الدبلوماسية الأمريكية وعلى المجتمع الدولي».
وكان «ويكيليكس» قد كشف منذ نحو شهر عن 400 ألف وثيقة عسكرية سرية عن حرب العراق، تقول إن نحو 70 ألف مدني على الأقل لقوا مصرعهم منذ بداية الغزو عام 2003 وحتى عام 2009، مشيرة إلى أن إجمالي عدد الضحايا من العراقيين يتجاوز المائة ألف، بما يفوق بكثير ما كانت تتحدث عنه الولايات المتحدة.
المصري اليوم
2:06 PM
أكد جوليان اسانج مؤسس موقع ويكيليكس في حواره لبرنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة أن ما تم نشرعن إسرائيل حتى الآن يمثل 1% أو 2% من الوثائق المتعلقة بها، لكنه أكد أن الصحف العالمية التي اتفق معها على نشر الوثائق هي التي تختار ما تنشره حسب اهتمامها، وقال إن ذلك قد يعكس "انحياز" بعض هذه الصحف مثل النيويورك تايمز، وأن الموقع سينشر كل الوثائق التي لديه عن إسرائيل.
كما نفى مؤسس موقع ويكيليكس ما راج مؤخرا بشأن اتفاق سري قد يكون عقده مع إسرائيل مقابل عدم نشر أي شيء عنها في سلسلة الوثائق الدبلوماسية الأميركية المسربة التي ينشرها موقعه.
وقال أسانج إنه لم يعقد أي اتفاق مع إسرائيل، وكشف أن موقعه سينشر المئات من الوثائق المتعلقة بها في الشهور القادمة، مؤكدا أن بحوزته حوالي 3700 وثيقة في هذا الشأن، 2700 منها فقط مصدرها إسرائيل.
واضاف اسانج ان هناك الكثير من المخبرين يتخابرون للولايات المتحدة في بلدان كثيرة وهناك اشخاص رفيعي المستوي من الكثير من الدول يتعاونون ويتواطئون سراً مع الاستخبارات الامريكية وهذا حدث في استراليا وفي السويد وفي البرازيل الذي كان يتخابر فيها وزير الدفاع سرا مع الاستخبارات الامريكية.
وبين اسانج انه لا يوجد انه لا يوجد أي اتفاق سري بينه وبين أي اسرائيل ولا أي دولة اخري ولا أي شركة ولم يتلق أي اموال من أي مؤسسة في العالم، قائلاً: أننى طلبت تمويلا من مؤسسة أمريكية غير حكومية ووافقت ولكن بعد أن أذعنا شريط فيديو يظهر القتل فى بغداد فى شهر يوليو الماضى امتنعت هذه المؤسسة عن التمويل واعتمدنا على تمويل الصحفيين ودعم بعض الأفراد.
ويتابع اسانج "لم تكن لنا أي اتصالات مباشرة ولا غير مباشرة مع الإسرائيليين، ولكن الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) وغير الإسرائيلية تتابعنا وتحاول توقع ما سنقوم به. وأنا متأكد من أن الاستخبارات الإسرائيلية مهتمة بنا ولكنها لم تتصل بنا، قد تكون لها اتصالات بأفراد كانوا ينتمون لمؤسستنا ولكن في الوقت الحالي لا توجد أي اتصالات بيننا وبينهم
كما نفى مؤسس موقع ويكيليكس ما راج مؤخرا بشأن اتفاق سري قد يكون عقده مع إسرائيل مقابل عدم نشر أي شيء عنها في سلسلة الوثائق الدبلوماسية الأميركية المسربة التي ينشرها موقعه.
وقال أسانج إنه لم يعقد أي اتفاق مع إسرائيل، وكشف أن موقعه سينشر المئات من الوثائق المتعلقة بها في الشهور القادمة، مؤكدا أن بحوزته حوالي 3700 وثيقة في هذا الشأن، 2700 منها فقط مصدرها إسرائيل.
واضاف اسانج ان هناك الكثير من المخبرين يتخابرون للولايات المتحدة في بلدان كثيرة وهناك اشخاص رفيعي المستوي من الكثير من الدول يتعاونون ويتواطئون سراً مع الاستخبارات الامريكية وهذا حدث في استراليا وفي السويد وفي البرازيل الذي كان يتخابر فيها وزير الدفاع سرا مع الاستخبارات الامريكية.
وبين اسانج انه لا يوجد انه لا يوجد أي اتفاق سري بينه وبين أي اسرائيل ولا أي دولة اخري ولا أي شركة ولم يتلق أي اموال من أي مؤسسة في العالم، قائلاً: أننى طلبت تمويلا من مؤسسة أمريكية غير حكومية ووافقت ولكن بعد أن أذعنا شريط فيديو يظهر القتل فى بغداد فى شهر يوليو الماضى امتنعت هذه المؤسسة عن التمويل واعتمدنا على تمويل الصحفيين ودعم بعض الأفراد.
ويتابع اسانج "لم تكن لنا أي اتصالات مباشرة ولا غير مباشرة مع الإسرائيليين، ولكن الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) وغير الإسرائيلية تتابعنا وتحاول توقع ما سنقوم به. وأنا متأكد من أن الاستخبارات الإسرائيلية مهتمة بنا ولكنها لم تتصل بنا، قد تكون لها اتصالات بأفراد كانوا ينتمون لمؤسستنا ولكن في الوقت الحالي لا توجد أي اتصالات بيننا وبينهم
2:05 PM
كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية، عن تعاقد جوليان أسانج، مؤسس موقع "ويكيليكس،" مع داري نشر أحدهما في بريطانيا والاخري في أميركا لنشر مذكراته، ومن المتوقع أن تكون النسخة الأولية جاهزة في مارس.
وقالت "الجارديان" -وهي أحدى الصحف التي أمدها ويكيليكس ببعض الوثائق السرية التي حصل عليها- إنها علمت أن أسانج باع مذكراته إلى داري نشر (كانونجيت) في بريطانيا و(نوف) في الولايات المتحدة، وهي جزء من مؤسسة "راندم هاوس" للنشر وهي مملوكة لبرتلسمان آيه.جي.
وقالت "الجارديان" إن أنباء المذكرات تسربت عبر رسالة في موقع "تويتر" من دار نشر "راندم هاوس موندادوري" الإسبانية، يقول فيها رئيس القسم الأدبي، كلاوديو لوبيز، للعالم: إن النسخة الأولية ستكون جاهزة في مارس.
وقال المتحدث باسم "راندم هاوس" في نيويورك: إن دار النشر ليس لديها معلومات عن هذا الأمر في الوقت الحالي.
ولم تستطع كانو نجيت أيضا تأكيد أو نفي تقرير "الجارديان".
وذكرت "الجارديان" أن جيمي بينج، مالك دار نشر كانونجيت، أكد الأنباء لموقع "ديلي فاينانس" على الإنترنت، عبر رسالة بالبريد الإلكتروني، قال فيها: إن الناشر البريطاني يتولى جميع حقوق الترجمة.
وستأتي مذكرات أسانج في أعقاب مذكرات "دانيل دومشايت بيرج" الرجل الثاني سابقا في ويكيلكيس "داخل ويكيليكس.. أوقاتي في أخطر موقع إنترنت بالعالم"، التي من المنتظر أن تروي قصة الموقع. ومن المنتظر صدور الكتاب عن دار نشر "إيكون فيرلاج" الألمانية في يناير.
وأغضب أسانج -وهو خبير أسترالي في الكمبيوتر عمره 39 عاما- الولايات المتحدة، لكشفه برقيات دبلوماسية سرية في موقعه على الإنترنت، واتفاقه مع صحف في أنحاء العالم على نشرها.
وأفرج عنه مؤخرا بكفالة مالية، ويعيش في الريف الإنجليزي، قيد الإقامة الجبرية، بينما يستعد لمقاومة طلب تسليم من السويد، حيث تريد السلطات استجوابه بشأن ادعاءات بشأن جرائم جنسية.
وقالت "الجارديان" -وهي أحدى الصحف التي أمدها ويكيليكس ببعض الوثائق السرية التي حصل عليها- إنها علمت أن أسانج باع مذكراته إلى داري نشر (كانونجيت) في بريطانيا و(نوف) في الولايات المتحدة، وهي جزء من مؤسسة "راندم هاوس" للنشر وهي مملوكة لبرتلسمان آيه.جي.
وقالت "الجارديان" إن أنباء المذكرات تسربت عبر رسالة في موقع "تويتر" من دار نشر "راندم هاوس موندادوري" الإسبانية، يقول فيها رئيس القسم الأدبي، كلاوديو لوبيز، للعالم: إن النسخة الأولية ستكون جاهزة في مارس.
وقال المتحدث باسم "راندم هاوس" في نيويورك: إن دار النشر ليس لديها معلومات عن هذا الأمر في الوقت الحالي.
ولم تستطع كانو نجيت أيضا تأكيد أو نفي تقرير "الجارديان".
وذكرت "الجارديان" أن جيمي بينج، مالك دار نشر كانونجيت، أكد الأنباء لموقع "ديلي فاينانس" على الإنترنت، عبر رسالة بالبريد الإلكتروني، قال فيها: إن الناشر البريطاني يتولى جميع حقوق الترجمة.
وستأتي مذكرات أسانج في أعقاب مذكرات "دانيل دومشايت بيرج" الرجل الثاني سابقا في ويكيلكيس "داخل ويكيليكس.. أوقاتي في أخطر موقع إنترنت بالعالم"، التي من المنتظر أن تروي قصة الموقع. ومن المنتظر صدور الكتاب عن دار نشر "إيكون فيرلاج" الألمانية في يناير.
وأغضب أسانج -وهو خبير أسترالي في الكمبيوتر عمره 39 عاما- الولايات المتحدة، لكشفه برقيات دبلوماسية سرية في موقعه على الإنترنت، واتفاقه مع صحف في أنحاء العالم على نشرها.
وأفرج عنه مؤخرا بكفالة مالية، ويعيش في الريف الإنجليزي، قيد الإقامة الجبرية، بينما يستعد لمقاومة طلب تسليم من السويد، حيث تريد السلطات استجوابه بشأن ادعاءات بشأن جرائم جنسية.
2:04 PM
نشر موقع ويكيليكس الذي أضحى على كل لسان بالعالم وثائق سرية أمريكية تكشف ما تقوم به سفارة واشنطن بالرباط من أعمال تجسسية لم تفلت منها لا صغيرة ولا كبيرة، إذ تم تضمين مئات الوثائق ما ورد عن سفارة أمريكا بالرباط من معطيات مرتبطة بالأسرة الملكية الحاكمة وضيوفها وأداء الحكومة زيادة على معطيات أخرى تهم كافة المجالات الحياتية بالمملكة، خاصة الفوسفاط والتعاملات المغربية الفرنسية، وأفصح عن مواقف مسؤولين مغاربة تجاه دول وأحداث عالمية.
وقد قال سفير أمريكا بالرباط بأن الرئيس ساركوزي قد نال غضب الملك المغربي أثناء إحدى الزيارات بعدما جلس بطريقة غير سوية واضعا رجلا فوق رجل في تناف مع البروتوكول الملكي الصارم، في حين أثير الحديث عن تأييد الرئيس الفرنسي لمقترح الحكم الذاتي المغربي بالصحراء، كما أثار ويكيليكس موضوع علاقة الملك محمد السادس بالحكم بعدما نشر نص برقية تقول بأن المغرب متعاون في القضاء على الإرهاب رغم زهد العاهل في الحكم.
وكانت المفاجأة حاضرة ضمن التقارير السرية الأمريكية حين تم نشر نص لائحة تتوفر عليها المخابرات المركزية الأمريكية بأسماء شخصيات ينبغي اغتيالها، إذ تواجد بين الأسماء المطلوبة ميتة اسم الجنرال المغربي المتوفي احمد الدليمي، ذلك أن الوثائق المنشورة تهم الفترة الممتدة من منتصف الستينيات إلى اليوم، وتطرقت أيضا لممارسات الصيد السرية التي يدأب على القيام بها عدد من قادة العالم فوق التراب المغربي الجنوبي.
وقال ويكيليكس بأن المغرب قد قطع علاقته مع إيران بإيعاز من السعودية التي استغلت غضب الملك محمد السادس من نشاطات السفارة الإيرانية المعتدية على مكانته الدينية والعامدة لنشر المذهب الشيعي، وأن المغرب قد طالب من أمريكا العمل على إزاحة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، كما فضح بأن المغرب قد طالب عددا من الدول بمنع إيران من الحصول على قنبلة ذرية خوفا من أن تليها الجزائر في التوفر على هذا السلاح الفتاك.
ونسب لوزير الخارجية المغربي تأكيده، على هامش قمة جامعة الدول العربية عام 2009، عن عزم المغرب التعامل علنا مع الكيان الإسرائيل تحت غطاء الاتحاد من أجل المتوسطي الذي كانت حريصة على إخراجه للنور الدولة الفرنسية لنيكولا ساركوزي.
كما فضح ويكيليكس تصريحات لياسين المنصوري، مدير المخابرات العسكرية، كان قد وجهها لمسؤول لسيناتور أمريكي بتفضيل المغرب للاستقرار بموريتانيا عوض إشاعة جو ديمقراطي، إضافة لما تم تعميمه على الملأ من دور مغربي في تسليح العسكر بالنيجر ومساعدتها على التصدي لمتطرفين، وكذا استقبال الرباط للحاكم العسكري لغينيا بتعليمات أمريكية تمهيدا لانتقال السلطات للمدنيين.. حيث أكد المنصوري أيضا ضمن حديث مع نفس عضو مجلس الشيوخ بأن النزاع حول الصحراء مع الجزائر والبوليساريو قد ثنى المغرب عن محاصرة توسع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.
كما نشر ويكيليكس نص تقرير عن زيارة القائد الأول لأفريكوم صوب المغرب العام الماضي وما شهدته من توقيع لاتفاقات مع المفتش العام للقوات المسلحة المغربية الجنرال عبد العزيز بناني، ودلت ذات الوثيقة على وجود ترخيص مغربي للطائرات العسكرية لسلاح الجو الأمريكي باختراق الأجواء المغربية ضمن عمليات حماية الساحل الإفريقي من تنظيم القاعدة واستهداف معسكراته.. واهتمت أمريكا أيضا بقضية بليرج، حيث سجل جواسيسها بأنها تمت وسط محاكمة مطبوخة نسبة لتصريحات الدبلوماسي اليهودي البلجيكي بالرباط يوهان جاكوب، حيث سطرت بأن الأحكام كانت جاهزة ومسبقة لعدم إمكانية القاضي التوصل للأحكام في 12 ساعة وفي حق 35 متهما، زيادة على خروقات شكلية مست ترجمات وثائق عرضت بالفرنسية والهولندية وأشير لمحتوياتها شفويا أثناء انعقاد الجلسات لا غير.
وينتظر أن يعمد مدير الموقع ذاته على نشر عدد من الوثائق السرية الأمريكية حول المغرب، إذ يبلغ عددها 2000 وثيقة منها 245 تقرير بخصوص مجريات الأمور بالأقليم الجنوبية الصحراوية والجدل القائم بها بين موالين للبوليساريو ووحدويين والسلطات، وهي الوثائق التي كانت موجهة لوزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين.
وقد أفلح ويكيليكس في نيل تتبع العالم بعد إثارته لأزمات دولية جراء ما يصفه ب (حماية الحقيقة)، إذ كشف تصريحات عنصرية لزعماء دول وفضائح مالية لآخرين، زيادة على دوافع مزاجية آخرين، وذلك بناء على الأداء الخفي للدبلوماسيين الأمريكان المنتشرين حول العالم.
المصدر: مغرس
وقد قال سفير أمريكا بالرباط بأن الرئيس ساركوزي قد نال غضب الملك المغربي أثناء إحدى الزيارات بعدما جلس بطريقة غير سوية واضعا رجلا فوق رجل في تناف مع البروتوكول الملكي الصارم، في حين أثير الحديث عن تأييد الرئيس الفرنسي لمقترح الحكم الذاتي المغربي بالصحراء، كما أثار ويكيليكس موضوع علاقة الملك محمد السادس بالحكم بعدما نشر نص برقية تقول بأن المغرب متعاون في القضاء على الإرهاب رغم زهد العاهل في الحكم.
وكانت المفاجأة حاضرة ضمن التقارير السرية الأمريكية حين تم نشر نص لائحة تتوفر عليها المخابرات المركزية الأمريكية بأسماء شخصيات ينبغي اغتيالها، إذ تواجد بين الأسماء المطلوبة ميتة اسم الجنرال المغربي المتوفي احمد الدليمي، ذلك أن الوثائق المنشورة تهم الفترة الممتدة من منتصف الستينيات إلى اليوم، وتطرقت أيضا لممارسات الصيد السرية التي يدأب على القيام بها عدد من قادة العالم فوق التراب المغربي الجنوبي.
وقال ويكيليكس بأن المغرب قد قطع علاقته مع إيران بإيعاز من السعودية التي استغلت غضب الملك محمد السادس من نشاطات السفارة الإيرانية المعتدية على مكانته الدينية والعامدة لنشر المذهب الشيعي، وأن المغرب قد طالب من أمريكا العمل على إزاحة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، كما فضح بأن المغرب قد طالب عددا من الدول بمنع إيران من الحصول على قنبلة ذرية خوفا من أن تليها الجزائر في التوفر على هذا السلاح الفتاك.
ونسب لوزير الخارجية المغربي تأكيده، على هامش قمة جامعة الدول العربية عام 2009، عن عزم المغرب التعامل علنا مع الكيان الإسرائيل تحت غطاء الاتحاد من أجل المتوسطي الذي كانت حريصة على إخراجه للنور الدولة الفرنسية لنيكولا ساركوزي.
كما فضح ويكيليكس تصريحات لياسين المنصوري، مدير المخابرات العسكرية، كان قد وجهها لمسؤول لسيناتور أمريكي بتفضيل المغرب للاستقرار بموريتانيا عوض إشاعة جو ديمقراطي، إضافة لما تم تعميمه على الملأ من دور مغربي في تسليح العسكر بالنيجر ومساعدتها على التصدي لمتطرفين، وكذا استقبال الرباط للحاكم العسكري لغينيا بتعليمات أمريكية تمهيدا لانتقال السلطات للمدنيين.. حيث أكد المنصوري أيضا ضمن حديث مع نفس عضو مجلس الشيوخ بأن النزاع حول الصحراء مع الجزائر والبوليساريو قد ثنى المغرب عن محاصرة توسع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.
كما نشر ويكيليكس نص تقرير عن زيارة القائد الأول لأفريكوم صوب المغرب العام الماضي وما شهدته من توقيع لاتفاقات مع المفتش العام للقوات المسلحة المغربية الجنرال عبد العزيز بناني، ودلت ذات الوثيقة على وجود ترخيص مغربي للطائرات العسكرية لسلاح الجو الأمريكي باختراق الأجواء المغربية ضمن عمليات حماية الساحل الإفريقي من تنظيم القاعدة واستهداف معسكراته.. واهتمت أمريكا أيضا بقضية بليرج، حيث سجل جواسيسها بأنها تمت وسط محاكمة مطبوخة نسبة لتصريحات الدبلوماسي اليهودي البلجيكي بالرباط يوهان جاكوب، حيث سطرت بأن الأحكام كانت جاهزة ومسبقة لعدم إمكانية القاضي التوصل للأحكام في 12 ساعة وفي حق 35 متهما، زيادة على خروقات شكلية مست ترجمات وثائق عرضت بالفرنسية والهولندية وأشير لمحتوياتها شفويا أثناء انعقاد الجلسات لا غير.
وينتظر أن يعمد مدير الموقع ذاته على نشر عدد من الوثائق السرية الأمريكية حول المغرب، إذ يبلغ عددها 2000 وثيقة منها 245 تقرير بخصوص مجريات الأمور بالأقليم الجنوبية الصحراوية والجدل القائم بها بين موالين للبوليساريو ووحدويين والسلطات، وهي الوثائق التي كانت موجهة لوزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين.
وقد أفلح ويكيليكس في نيل تتبع العالم بعد إثارته لأزمات دولية جراء ما يصفه ب (حماية الحقيقة)، إذ كشف تصريحات عنصرية لزعماء دول وفضائح مالية لآخرين، زيادة على دوافع مزاجية آخرين، وذلك بناء على الأداء الخفي للدبلوماسيين الأمريكان المنتشرين حول العالم.
المصدر: مغرس
2:03 PM
لندن: «الشرق الأوسط»-أظهرت وثائق دبلوماسية أميركية سرية جديدة كشف عنها موقع «ويكيليكس» أمس الأربعاء عن أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أثار ضيقا في السعودية بخططه لاصطحاب كارلا بروني، زوجته الحالية، قبل زواجه منها عندما كانت خطيبته في زيارة رسمية إلى السعودية, بينما كان مثار أحاديث في المغرب في زيارة في أكتوبر (تشرين الأول) 2007 بطريقة جلسته بأريحية عندما وضع ساقا على ساق بطريقة لا تراعي التقاليد المتبعة.
كما تشير برقيات أخرى إلى رأي دبلوماسيين أميركيين في ساركوزي بأنه مستبد غريب الأطوار يخشاه مستشاروه إلى درجة أنهم بذلوا جهدا كبيرا ليحولوا طائرته حتى لا يرى برج إيفل مضاء بالعلم التركي خلال زيارة رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا إلى فرنسا في عام 2009, والمعروف أن ساركوزي معارض شديد لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وحسب برقية من السفارة الأميركية فإن المسؤولين السعوديين لم يبدوا ارتياحا في عام 2008 لاعتزام ساركوزي اصطحاب كارلا قبل أن تصبح زوجته بما لا يناسب البروتوكول، بينما كان الرئيس الفرنسي يعول على تقوية علاقته الشخصية مع القيادة السعودية.
كما تشير البرقية إلى أن ساركوزي لم يكن لبقا في تجنب تذوق الأطعمة المحلية, وكذلك الأسلوب التجاري في ترويج السلع الفرنسية وإظهاره علامات الضجر في مناسبات بروتوكولية.
انزعج السعوديون، حسب البرقية، من تركيز ساركوزي، بإصرار، على بيع البضائع والخدمات الفرنسية، حتى إنه «بحسب بعض المعلومات» قدم لمستضيفيه قائمة بـ14 صفقة ترغب شركات فرنسية بالحصول عليها مع سعر العرض وسعر الخصم اللذين يمكن أن يفاوض عليهما.
وبحسب الوثيقة الأميركية فإن أخطاء ساركوزي كانت «بسيطة» بمضمونها ولكن «مهمة نظرا إلى الحساسيات السعودية».
من جهة أخرى، قالت وثيقة أخرى إن ساركوزي حتى قبل انتخابه من الولايات المتحدة بأنه الزعيم الفرنسي الأكثر تأييدا لأميركا منذ الحرب العالمية الثانية حتى إنه بحث في مسألة إرسال قوات فرنسية إلى العراق.
ونقلت صحيفة «لوموند» عن الوثائق التي حصلت عليها من «ويكيليكس»: إن ساركوزي تقرب من الدبلوماسيين الأميركيين في باريس حتى قبل أن يصبح رئيسا في 2007 وأقنعهم بأنه حليف جدير بالثقة.
وكتبت السفارة الأميركية في باريس في 2006 قبل أن يعلن ساركوزي أنه سيترشح للانتخابات الرئاسية أن «ساركوزي هو الشخصية السياسية الأكثر دعما لدور الولايات المتحدة في العالم».
وأضافت في مذكرة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن الرئيس الفرنسي «لقب بساركوزي الأميركي ودعمه لأميركا صادق وينبع من القلب»، متوقعة نهاية العلاقة المتوترة التي كانت تقيمها واشنطن مع الرئيس المنتهية ولايته جاك شيراك.
وكشف ساركوزي علنا عن إعجابه بواشنطن لدى توليه سدة الحكم، لكن بعض الناخبين الفرنسيين الذين صوتوا له فوجئوا بالدعم الذي قدمه للرئيس الأميركي في حينها جورج بوش.
وفي البرقيات التي سينشرها موقع «ويكيليكس» وكشفتها صحيفة «لوموند» كتب السفير الفرنسي في 2006 أن ساركوزي قد يرسل قوات فرنسية إلى العراق.
وأضاف أن «ساركوزي أعلن أن على فرنسا والمجتمع الدولي مساعدة الولايات المتحدة على تسوية الوضع في العراق. ربما من خلال استبدال قوة دولية بالجيش الأميركي».
لكن الحرب الأميركية على العراق لم تلق تأييدا على الإطلاق في فرنسا، ولم يتحول هذا الاقتراح إلى واقع مع انتخاب ساركوزي رئيسا، على الرغم من أنه أرسل المزيد من القوات إلى أفغانستان وأعاد فرنسا إلى صفوف حلف شمال الأطلسي كعضو كامل العضوية.
كما فوجئ الناخبون الفرنسيون وحلفاء وخصوم ساركوزي في المعترك السياسي بإبلاغ الأخير السفارة الأميركية عزمه الترشح لولاية جديدة قبل أن يعلن ذلك.
كما أنه لم يتردد في انتقاد سياسة شيراك الخارجية أمام أصدقائه الأميركيين حتى عندما كان وزيرا للداخلية في الحكومة الفرنسية المنتهية ولايتها.
ولدى انتخاب باراك أوباما رئيسا خلفا لبوش وعبوره الأطلسي لحضور قمة الحلف الأطلسي في ستراسبورغ (فرنسا) في أبريل (نيسان) 2009 قال السفير الفرنسي إن «زيارتكم تأتي في مرحلة تاريخية».
وأضاف، في مذكرة، أن «نيكولا ساركوزي هو الرئيس الفرنسي الأكثر تأييدا لأميركا منذ الحرب العالمية الثانية. إنه حاليا الزعيم الذي يتمتع بأكبر نفوذ في أوروبا»، مشيرا إلى رغبة ساركوزي في التعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة.
في الواقع شهدت العلاقات بين أوباما وساركوزي فتورا ولا تزال فرنسا والولايات المتحدة تختلفان بشأن معارضة ساركوزي لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي والطريقة الفضلى لمعالجة التقلبات المناخية.
لكن ساركوزي لا يزال يثير إعجاب الدبلوماسيين الأميركيين على الرغم من تراجع شعبيته في صفوف الرأي العام الفرنسي و«أسلوبه السلطوي» في التعامل مع وزرائه ومعاونيه.
وكتبت السفارة الأميركية أن ساركوزي اختار برنار كوشنير «كأول وزير خارجية يهودي للجمهورية الخامسة».
وذكر الدبلوماسيون الأميركيون أن هذه الخطوة ستسهم في إبعاد فرنسا عن مواقفها المؤيدة للعرب وترسيخ عزمها في التعامل مع إيران التي تعتبر كل من فرنسا والولايات المتحدة أنها تطرح تهديدا.
المصدر: جريدة الشرق الأوسط
كما تشير برقيات أخرى إلى رأي دبلوماسيين أميركيين في ساركوزي بأنه مستبد غريب الأطوار يخشاه مستشاروه إلى درجة أنهم بذلوا جهدا كبيرا ليحولوا طائرته حتى لا يرى برج إيفل مضاء بالعلم التركي خلال زيارة رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا إلى فرنسا في عام 2009, والمعروف أن ساركوزي معارض شديد لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وحسب برقية من السفارة الأميركية فإن المسؤولين السعوديين لم يبدوا ارتياحا في عام 2008 لاعتزام ساركوزي اصطحاب كارلا قبل أن تصبح زوجته بما لا يناسب البروتوكول، بينما كان الرئيس الفرنسي يعول على تقوية علاقته الشخصية مع القيادة السعودية.
كما تشير البرقية إلى أن ساركوزي لم يكن لبقا في تجنب تذوق الأطعمة المحلية, وكذلك الأسلوب التجاري في ترويج السلع الفرنسية وإظهاره علامات الضجر في مناسبات بروتوكولية.
انزعج السعوديون، حسب البرقية، من تركيز ساركوزي، بإصرار، على بيع البضائع والخدمات الفرنسية، حتى إنه «بحسب بعض المعلومات» قدم لمستضيفيه قائمة بـ14 صفقة ترغب شركات فرنسية بالحصول عليها مع سعر العرض وسعر الخصم اللذين يمكن أن يفاوض عليهما.
وبحسب الوثيقة الأميركية فإن أخطاء ساركوزي كانت «بسيطة» بمضمونها ولكن «مهمة نظرا إلى الحساسيات السعودية».
من جهة أخرى، قالت وثيقة أخرى إن ساركوزي حتى قبل انتخابه من الولايات المتحدة بأنه الزعيم الفرنسي الأكثر تأييدا لأميركا منذ الحرب العالمية الثانية حتى إنه بحث في مسألة إرسال قوات فرنسية إلى العراق.
ونقلت صحيفة «لوموند» عن الوثائق التي حصلت عليها من «ويكيليكس»: إن ساركوزي تقرب من الدبلوماسيين الأميركيين في باريس حتى قبل أن يصبح رئيسا في 2007 وأقنعهم بأنه حليف جدير بالثقة.
وكتبت السفارة الأميركية في باريس في 2006 قبل أن يعلن ساركوزي أنه سيترشح للانتخابات الرئاسية أن «ساركوزي هو الشخصية السياسية الأكثر دعما لدور الولايات المتحدة في العالم».
وأضافت في مذكرة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن الرئيس الفرنسي «لقب بساركوزي الأميركي ودعمه لأميركا صادق وينبع من القلب»، متوقعة نهاية العلاقة المتوترة التي كانت تقيمها واشنطن مع الرئيس المنتهية ولايته جاك شيراك.
وكشف ساركوزي علنا عن إعجابه بواشنطن لدى توليه سدة الحكم، لكن بعض الناخبين الفرنسيين الذين صوتوا له فوجئوا بالدعم الذي قدمه للرئيس الأميركي في حينها جورج بوش.
وفي البرقيات التي سينشرها موقع «ويكيليكس» وكشفتها صحيفة «لوموند» كتب السفير الفرنسي في 2006 أن ساركوزي قد يرسل قوات فرنسية إلى العراق.
وأضاف أن «ساركوزي أعلن أن على فرنسا والمجتمع الدولي مساعدة الولايات المتحدة على تسوية الوضع في العراق. ربما من خلال استبدال قوة دولية بالجيش الأميركي».
لكن الحرب الأميركية على العراق لم تلق تأييدا على الإطلاق في فرنسا، ولم يتحول هذا الاقتراح إلى واقع مع انتخاب ساركوزي رئيسا، على الرغم من أنه أرسل المزيد من القوات إلى أفغانستان وأعاد فرنسا إلى صفوف حلف شمال الأطلسي كعضو كامل العضوية.
كما فوجئ الناخبون الفرنسيون وحلفاء وخصوم ساركوزي في المعترك السياسي بإبلاغ الأخير السفارة الأميركية عزمه الترشح لولاية جديدة قبل أن يعلن ذلك.
كما أنه لم يتردد في انتقاد سياسة شيراك الخارجية أمام أصدقائه الأميركيين حتى عندما كان وزيرا للداخلية في الحكومة الفرنسية المنتهية ولايتها.
ولدى انتخاب باراك أوباما رئيسا خلفا لبوش وعبوره الأطلسي لحضور قمة الحلف الأطلسي في ستراسبورغ (فرنسا) في أبريل (نيسان) 2009 قال السفير الفرنسي إن «زيارتكم تأتي في مرحلة تاريخية».
وأضاف، في مذكرة، أن «نيكولا ساركوزي هو الرئيس الفرنسي الأكثر تأييدا لأميركا منذ الحرب العالمية الثانية. إنه حاليا الزعيم الذي يتمتع بأكبر نفوذ في أوروبا»، مشيرا إلى رغبة ساركوزي في التعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة.
في الواقع شهدت العلاقات بين أوباما وساركوزي فتورا ولا تزال فرنسا والولايات المتحدة تختلفان بشأن معارضة ساركوزي لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي والطريقة الفضلى لمعالجة التقلبات المناخية.
لكن ساركوزي لا يزال يثير إعجاب الدبلوماسيين الأميركيين على الرغم من تراجع شعبيته في صفوف الرأي العام الفرنسي و«أسلوبه السلطوي» في التعامل مع وزرائه ومعاونيه.
وكتبت السفارة الأميركية أن ساركوزي اختار برنار كوشنير «كأول وزير خارجية يهودي للجمهورية الخامسة».
وذكر الدبلوماسيون الأميركيون أن هذه الخطوة ستسهم في إبعاد فرنسا عن مواقفها المؤيدة للعرب وترسيخ عزمها في التعامل مع إيران التي تعتبر كل من فرنسا والولايات المتحدة أنها تطرح تهديدا.
المصدر: جريدة الشرق الأوسط
2:02 PM
أثارت شركة "آبل" للحاسبات الغضب في الاوساط الاعلامية بالخارج بعد إزالتها برنامج يسمح بتنزيل برقيات موقع «ويكيليكس» لأصحاب «آي باد» و«آي فون» و«آي بود تاتش».
ونقلت صحيفة «يو إس توداي» الامريكية عن مطور البرنامج - وهو روسي لم تكشف هويته - قوله إن أبل سحبت البرنامج بعدما قرر التبرع بدولار من سعر كل نسخة (1.99 دولار) للجهات التي تسعى لترقية الديمقراطية على الإنترنت. وأضاف أن قرار السحب تم والمبيعات على عتبة الألف دولار فقط.
وأثار القرار تكهنات واسعة النطاق بالصحف الغربية عن الدافع الحقيقي ورائه برغم بيان نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» عن ترودي مولر، الناطقة باسم "أبل" العملاق التكنولوجي. وورد فيه أن البرنامج أزيل لأنه ينتهك لوائح أبل التي تنص على أن تنصاع البرامج كافة لقوانين بلادها المحلية وألا تعرض جماعة أو أفرادا للخطر.
وتساءلت يو إس ايه توداي عما إن كانت أبل قد صارت الآن هدفا للهجمات على غرار ما حدث لمؤسسات مثل «ماستر كارد» و«فيزا» و«باي بال» التي قطعت طرق الإمدادات المالية على ويكيليكس بعد العاصفة التي أثارها تسريب برقيات الدبلوماسيين الأميركيين.
من جهتها تناولت «غارديان» البريطانية الأمر من زاوية رفض "أبل" البرامج التي تباع رئيسيا من أجل التبرعات. وقالت إن المسألة ليست جديدة لكن الضوء سلط عليها - كما هو متوقع - لأنها تتعلق هذه المرة بويكيليكس المثير للجدل. ومضت الصحيفة قائلة إن بعض الجمعيات الخيرية تعرضت لمشاكل في هذا الصدد
ونقلت صحيفة «يو إس توداي» الامريكية عن مطور البرنامج - وهو روسي لم تكشف هويته - قوله إن أبل سحبت البرنامج بعدما قرر التبرع بدولار من سعر كل نسخة (1.99 دولار) للجهات التي تسعى لترقية الديمقراطية على الإنترنت. وأضاف أن قرار السحب تم والمبيعات على عتبة الألف دولار فقط.
وأثار القرار تكهنات واسعة النطاق بالصحف الغربية عن الدافع الحقيقي ورائه برغم بيان نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» عن ترودي مولر، الناطقة باسم "أبل" العملاق التكنولوجي. وورد فيه أن البرنامج أزيل لأنه ينتهك لوائح أبل التي تنص على أن تنصاع البرامج كافة لقوانين بلادها المحلية وألا تعرض جماعة أو أفرادا للخطر.
وتساءلت يو إس ايه توداي عما إن كانت أبل قد صارت الآن هدفا للهجمات على غرار ما حدث لمؤسسات مثل «ماستر كارد» و«فيزا» و«باي بال» التي قطعت طرق الإمدادات المالية على ويكيليكس بعد العاصفة التي أثارها تسريب برقيات الدبلوماسيين الأميركيين.
من جهتها تناولت «غارديان» البريطانية الأمر من زاوية رفض "أبل" البرامج التي تباع رئيسيا من أجل التبرعات. وقالت إن المسألة ليست جديدة لكن الضوء سلط عليها - كما هو متوقع - لأنها تتعلق هذه المرة بويكيليكس المثير للجدل. ومضت الصحيفة قائلة إن بعض الجمعيات الخيرية تعرضت لمشاكل في هذا الصدد
2:01 PM
اعترفت المواقع الأوروبية التابعة لشركة "أمازون" المتخصصة في البيع بالتجزئة على الإنترنت اليوم الاثنين بأنها تعطلت لمدة نصف ساعة، ولكنها نفت أن ذلك كان بسبب قراصنة إلكترونيين يؤيدون موقع ويكيليكس.
وقالت الشركة: إن أحد أجزاء مكونات الحاسب الآلي المركزي الأوروبي على ما يبدو في إيرلندا تعطل مساء أمس الأحد. وافترضت وسائل الإعلام في بادئ الأمر أن العطل كان بسبب هجمات إلكترونية من مؤيدين لموقع ويكليكس.
وأضاف موقع الشركة، أن الفنيين كانوا يستخدمون جهازا مساعدا أثناء عملهم لإصلاح المكون التالف. وكانت شركة أمازون، وهي من أكبر مزودي الخدمات التجارية على الإنترنت، قررت أخيرا سحب مساحة وحدة الخدمة التي كان موقع ويكيليكس يستخدمها. وزعمت أمازون أن قرارها جاء بسبب نشاط غير قانوني للموقع، مؤكدة أنها لم تتعرض لضغوط أمريكية أو من أي حكومات أخرى.
وأعلنت مجموعة من المتعاطفين مع ويليليكس عرفت باسم "أنونيموس" (مجهول) الأسبوع الماضي عن مسئوليتها عن الهجمات التي تسببت في تعطل الخدمة بمواقع البنوك والشركات الائتمانية عن طريق طلب بيانات ومنع مستخدمين آخرين من الحصول عليها
وقالت الشركة: إن أحد أجزاء مكونات الحاسب الآلي المركزي الأوروبي على ما يبدو في إيرلندا تعطل مساء أمس الأحد. وافترضت وسائل الإعلام في بادئ الأمر أن العطل كان بسبب هجمات إلكترونية من مؤيدين لموقع ويكليكس.
وأضاف موقع الشركة، أن الفنيين كانوا يستخدمون جهازا مساعدا أثناء عملهم لإصلاح المكون التالف. وكانت شركة أمازون، وهي من أكبر مزودي الخدمات التجارية على الإنترنت، قررت أخيرا سحب مساحة وحدة الخدمة التي كان موقع ويكيليكس يستخدمها. وزعمت أمازون أن قرارها جاء بسبب نشاط غير قانوني للموقع، مؤكدة أنها لم تتعرض لضغوط أمريكية أو من أي حكومات أخرى.
وأعلنت مجموعة من المتعاطفين مع ويليليكس عرفت باسم "أنونيموس" (مجهول) الأسبوع الماضي عن مسئوليتها عن الهجمات التي تسببت في تعطل الخدمة بمواقع البنوك والشركات الائتمانية عن طريق طلب بيانات ومنع مستخدمين آخرين من الحصول عليها
2:01 PM
علنت وسائل الإعلام الاسترالية اليوم الثلاثاء وقوفَها إلى جانب مؤسِّس موقع ويكيليكس الاسترالي جوليان أسانج وحذّرت من أنها ستتصدَّى بقوة لأيّ منع أو ملاحقات تطال نشرَ وثائق الموقع.
وندّد مديري الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة في رسالةٍ مفتوحةٍ إلى الحكومة بردّ فعل كانبيرا "المزعج" بعد نشر عشرات آلاف البرقيات الدبلوماسية الأمريكية على الإنترنت.
وكانت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد وصفت أسانج في مطلع ديسمبر بأنه "غير مسئول" وموقع ويكيليكس بأنه "غير شرعي". وفكرت كانبيرا في سحب جواز سفره.
واعتبر مديرو وسائل الإعلام الاسترالية في الرسالة أن ويكيليكس يشكِّل قسمًا من الإعلام، وليس هناك أي دليل على تعريضه أشخاصًا أو الأمن الوطني للخطر عبر نشر هذه البرقيات الدبلوماسية، مؤكّدين "سنتصدى بشدةٍ لأي محاولة لجعل نشر هذه الوثائق غير شرعي.
وجاء في الرسالة أيضًا أن محاولة إغلاق ويكليكس بالقوة أو تهديد الذين ينشرون هذه التسريبات بملاحقات أو الضغط على شركات لكي توقف أنشطتها التجارية مع ويكيليكس يعتبر تهديدًا خطيرًا للديمقراطية التي تستند على أساس الصحافة الحرة والجريئة.
وأضافت: حجم البرقيات التي نشرها ويكيليكس هو بالطبع "لا سابق له" لكن الموقع قام بما تقوم به الصحافة على الدوام وهو "كشف معلومات تُفضِّل الحكومات إبقائها سرية".
وأوضحت الرسالة أن موقع ويكيليكس ارتكب بالطبع أخطاء لكنه منح أيضًا المواطنين فرصة معرفة طريقة التفكير في واشنطن حول بعض قضايا السياسة الخارجية الأكثر تعقيدًا في عصرنا
وندّد مديري الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة في رسالةٍ مفتوحةٍ إلى الحكومة بردّ فعل كانبيرا "المزعج" بعد نشر عشرات آلاف البرقيات الدبلوماسية الأمريكية على الإنترنت.
وكانت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد وصفت أسانج في مطلع ديسمبر بأنه "غير مسئول" وموقع ويكيليكس بأنه "غير شرعي". وفكرت كانبيرا في سحب جواز سفره.
واعتبر مديرو وسائل الإعلام الاسترالية في الرسالة أن ويكيليكس يشكِّل قسمًا من الإعلام، وليس هناك أي دليل على تعريضه أشخاصًا أو الأمن الوطني للخطر عبر نشر هذه البرقيات الدبلوماسية، مؤكّدين "سنتصدى بشدةٍ لأي محاولة لجعل نشر هذه الوثائق غير شرعي.
وجاء في الرسالة أيضًا أن محاولة إغلاق ويكليكس بالقوة أو تهديد الذين ينشرون هذه التسريبات بملاحقات أو الضغط على شركات لكي توقف أنشطتها التجارية مع ويكيليكس يعتبر تهديدًا خطيرًا للديمقراطية التي تستند على أساس الصحافة الحرة والجريئة.
وأضافت: حجم البرقيات التي نشرها ويكيليكس هو بالطبع "لا سابق له" لكن الموقع قام بما تقوم به الصحافة على الدوام وهو "كشف معلومات تُفضِّل الحكومات إبقائها سرية".
وأوضحت الرسالة أن موقع ويكيليكس ارتكب بالطبع أخطاء لكنه منح أيضًا المواطنين فرصة معرفة طريقة التفكير في واشنطن حول بعض قضايا السياسة الخارجية الأكثر تعقيدًا في عصرنا
2:00 PM
أعلنت مجموعة "دبليو ايه زد" الإعلامية في ألمانيا أنها أسست أول موقع لصحيفة ألمانية على الإنترنت لتحميل وثائق مجهولة المصدر تكشف عن معلومات سرية وجرائم على غرار طريقة موقع "ويكيليكس" الشهير.
وقالت المجموعة إنه بوسع مستخدمي الموقع الذي انطلق يوم الأحد 12 ديسمبر 2010 تحميل أو إرسال مستندات عن مظالم دون الكشف عن هويتهم.
وقال ديفيد شرافان رئيس المجموعة: "لا نريد ولا نعتزم نشر كل شيء دون مراجعة، لكننا نتلقى المستندات والوثائق بشكل عام كنقطة بداية لعمليات إعادة بحث". وأضاف أن المستندات التي ستنشر على الموقع يمكن أن تعتبر مصادر لقصص تنتظر التحرير الصحافي، فالوثيقة بهذا المعنى تعد فقط أحد عناصر عملنا.
ووعد شرافان بعدم نشر أي وثائق يمكن منها استنتاج أي بيانات شخصية لأشخاص أو سلطات أو منظمات، متوقعاً أن تؤسس كل صحيفة في ألمانيا خلال بضعة أسابيع قليلة مثل هذا الموقع.
من ناحية أخرى، يعتزم أصدقاء قدامى لجوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس بعد انقلابهم عليه تأسيس موقع خاص بهم باسم "أوبن ليكس" في ألمانيا خلال هذا الأسبوع، لكنهم قالوا إن تكاليف التشغيل تحتاج إلى 100 ألف يورو سنوياً
وقالت المجموعة إنه بوسع مستخدمي الموقع الذي انطلق يوم الأحد 12 ديسمبر 2010 تحميل أو إرسال مستندات عن مظالم دون الكشف عن هويتهم.
وقال ديفيد شرافان رئيس المجموعة: "لا نريد ولا نعتزم نشر كل شيء دون مراجعة، لكننا نتلقى المستندات والوثائق بشكل عام كنقطة بداية لعمليات إعادة بحث". وأضاف أن المستندات التي ستنشر على الموقع يمكن أن تعتبر مصادر لقصص تنتظر التحرير الصحافي، فالوثيقة بهذا المعنى تعد فقط أحد عناصر عملنا.
ووعد شرافان بعدم نشر أي وثائق يمكن منها استنتاج أي بيانات شخصية لأشخاص أو سلطات أو منظمات، متوقعاً أن تؤسس كل صحيفة في ألمانيا خلال بضعة أسابيع قليلة مثل هذا الموقع.
من ناحية أخرى، يعتزم أصدقاء قدامى لجوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس بعد انقلابهم عليه تأسيس موقع خاص بهم باسم "أوبن ليكس" في ألمانيا خلال هذا الأسبوع، لكنهم قالوا إن تكاليف التشغيل تحتاج إلى 100 ألف يورو سنوياً
Search
الاكثر قراءة
-
حذرت وثيقة أمريكية نشرها موقع "ويكيليكس" من وجود "انقسام في الأردن" بين أردنيي الضفة الشرقية، وفلسطينيي الأردن، على ضوء ...
-
رقم البرقية: 09RIYADH1402 التاريخ: 23 تشرين الأول 2009 الموضوع: الخلافة السعودية: صعود نايف مصنف من: السفير جايمس ب. سميث ملخص 1. حقق الأمي...
-
قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، إن حرب أكتوبر 1973، آخر الحروب بين مصر وإسرائيل انتهت دون تحقيق انتصار عسكري لكلا الطرفين....
-
كشفت إحدى الوثائق الأمريكية السرية التي نشرها موقع ويكيليكس أن ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى تحدث في لقاء مع السفير الأمريكي في المنامة ...
-
أشارت تسريبات غير مؤكدة من داخل وخارج دمشق إلى احتمال تأجيل الانتخابات الرئاسية في سوريا وفق اتفاق أميركي - روسي، ما يسمح للرئيس السوري ...
-
ينتظر أن تفجر المخرجة إيناس الدغيدي، مفاجآت من العيار الثقيل، خلال إخراجها لعمل فني جديد، بعنوان "كاميليا "عن قصة حياة الممثلة...
-
قال المحامى والقيادى الإخوانى السابق مختار نوح إن الأمر خارج عن نطاق السيطرة بميدان رابعة العدوية لانه ليس هناك قيادة مركزية ولا قيادة ا...
-
روى عبد الحميد محمود عبد الله، المعروف باسم "جلاد" حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، تفاصيل مقتل البنا فى أربعينيات القرن ...
-
لا يرغب علاء نامق في الحديث عن هذا الأمر، أو ربما يتوق إلى ذلك، ذلك أمر تصعب معرفته. فلحظة يهز رأسه ليصمت كصخرة صلدة، ثم يشرع في الحديث ...
-
كشفت سيسيليا ساركوزي، طليقة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، التي باتت تحمل لقب «أتياس» بعد اقترانها برجل الدعاية المغربي الأصل ريشا...


