الارشيف

أنكر وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول وجود أي علاقة عاطفية تربطه بعضوة البرلمان الأوروبي عن رومانيا كورينا كرتشو، بعد أن تمكن أحد قراصنة الإنترنت من اختراق بريده الإلكتروني الخاص ونشر الرسائل المتبادلة بينهما، والتي تقول كرتشو في إحداها ،بحسب الموقع الإلكتروني "ذا سموكينغ جن" ،إن باول هو حب حياتها.


وقد أفادت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، في تقرير نشرته أخيرا، أن بأول أجبر على نفي أي علاقة عاطفية تربطه بكرتشو التي تصغره بثلاثين عاما، بعد أن أشار موقع "ذا سموكينغ جن" إلى: "إن الرسائل الإلكترونية، التي تعود لعامي 2010-2011، ستعطي معظم القراء انطباعا واضحا بأن كرتشو تكتب حول" نهاية علاقة رومانسية طويلة الأمد".


وباول، المتزوج منذ 50 عاما، كان قد التقى بكرتشو أثناء زيارة قام بها إلى بوخارست برفقة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش في عام 2002، وهناك صورة تجمعهما معا التقطت في واشنطن، في يوليو 2011.


يقول باول إنه بقي على اتصال مع كرتشو بالبريد الإلكتروني ،منذ أن استقال من وزارة الخارجية في 2005، مضيفا إنه: "بمرور الوقت، أصبحت الرسائل الإلكترونية بينهما ذات طبيعة شخصية جدا، لكن لم تؤد إلى علاقة عاطفية، وتلك الأنواع من الرسائل الإلكترونية انتهت منذ سنوات عدة. ولم تكن هناك علاقة حينئذ ولا الآن".


وأوضح باول أنه نصح كرتشو بشأن إيجاد وظيفة في الأمم المتحدة، إلا انه لم يرها منذ سنوات، واستطرد قائلا: "نبقى أصدقاء وعلى تواصل، وانا مسرور أن لديها مهنة ناجحة، وأنها أصبحت متزوجة وسعيدة في حياتها".


وكان باول قد حذر كرتشو من أن القراصنة "قد يكون بأيديهم الكثير من رسائلنا الإلكترونية" مشيراً إلى انه سيكون "من الأفضل أن تمحي كل الرسائل بيننا".


واعترف باول بأنه تلقى منها "صورا لها بثوب السباحة" إلى جانب صور لعائلتها وعملها، لكنه أضاف: "لم يكن هناك أي شيء غير لائق".


وقال: "تلك كانت صداقة بريئة، أصبحت شخصية جدا إلكترونيا ،ثم عادت إلى طبيعتها".

حصلت على وثائق حصرية بكشوف المكافآت من جهاز الرئاسة في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.


تكشف الوثائق على أن مرتب عصام الحداد، مساعد مرسي للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي، بلغ 20 ألف جنيه شهريا، ويحصل على مرتب مماثل كل من باكينام الشرقاوي، مساعدة الشؤون السياسية، وعماد عبد الغفور، مساعد التواصل المجتمعي.


كما احتوى الكشف على رواتب اثنين من مساعدي عماد عبد الغفور، هم محمد عبد المطلب، سكرتير بمرتب 5 آلاف جنيه شهريا، ومصطفى عبد اللطيف، باحث سياسي بمكتب عماد عبد الغفور، براتب 4795 جنيه.


أما ياسر علي فقد حصل خلال فترة عمله كمتحدث رسمي للمركز الصحفي لرئاسة الجمهورية على 13693 جنيها، قبل إنهاء تعاقده وتعيينه بمجلس الوزراء.

هاجمت الصفحة الرسمية لـ"تحالف القوى الثورية" على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي ، متهمة آياه بالتنسيق مع السلفيين من أجل الانتخابات الرئاسية القادمة. وتقول الصفحة: "صباحي عقد مقابلات مع السلفيين وتحديدا القياديان نادر بكار وعماد عبد الغفور".  وأكدت الصفحة ان كل هذه المقابلات بين صباحي والقيادات السلفية جاءت في إطار المنافسة على انتخابات الرئاسه القادمه". وتابعت الصفحة قائلة:" الغريب ان بعد مقابله حمدين مع السلفيين ومن يومين بالظبط السيده زوجته ارتدت الحجاب فجأه "يهدى من يشاء" . كما أضافت الصفحة: " الناس دى مش عارفه انها اتحرقت بسبب حبها لمصالحها قبل حبها للوطن وانها حتى لو اتحالفت مع الشياطين "اخوان وسلفيين" محدش بقى ممكن يضحكوا عليه زى الاول". 

كشف الناطق باسم الائتلاف الوطني السوري عن معلومات خطيرة تتعلق بوصول شحنات من السلاح الكيماوي إلى منطقتين تحت سلطة النظام، في انتظار معرفة مصير الشحنة الثالثة.


وقال خالد الصالح، الناطق باسم الائتلاف السوري، إن "أسلحة كيماوية وصلت إلى مطار الضمير العسكري وأخرى لمنطقة أزرع، ونحن نتخوف من أن يستعملها ضد المدنيين".


وأضاف المتحدث أن لدى الائتلاف السوري "معلومات استخباراتية عن نية الأسد تكرار استخدام الكيماوي"، ولهذا نوجه دعوة عاجلة للكونغرس للمصادقة على طلب أوباما بتوجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد.


وأكد الائتلاف السوري أن "النظام هو الجهة الوحيدة التي تمتلك الصواريخ التي تحمل الكيماوي، ونظام الأسد يمتلك أكبر ترسانة كيماوي في المنطقة".


ودعا الناطق باسم الائتلاف السوري إلى ضرورة "تحييد قوة الأسد العسكرية لبدء عملية انتقالية سليمة". وأكد الائتلاف السوري أنه "يواجه معوقات لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة".


واعتبر أن "رفض الكونغرس طلب أوباما يعطي الضوء الأخضر للأسد لاستخدام الكيماوي، ولهذا نسعى لتشكيل ضغط على الكونغرس لمنح التفويض لأوباما".


وذكر الصالح أن "إيران وكوريا الشمالية ينتظران موقف الكونغرس من نظام الأسد لمعرفة كيف مصيرهما".


كشفت وثيقة سرية مسربة للاستخبارات الأميركية أن مسلحين مرتبطين بتنظيم "القاعدة" في سورية امتلكوا وصنعوا غاز السارين السام بهدف تنفيذ هجمات كيميائية. وجاء في الوثيقة التي نشرها موقع WND الأمريكي أنه تمت مصادرة عبوات من غاز السارين من عناصر من "جبهة النصرة" المتمركزين في جنوب تركيا على الحدود مع سورية في أيار/مايو الماضي. وألمحت الوثيقة إلى تورط "القاعدة" في العراق في إنتاج السارين، حيث ذكرت أن تحقيقات أمريكية كشفت استنادا إلى مصادر عشائرية في العراق عن وجود 50 مؤشرا مشتركا يظهر قيام تنظيم "القاعدة" في العراق بتطوير غاز السارين لإرساله إلى المسلحين في سورية.

بنشر وثيقة من مكتب الإرشاد بسوريا بقرار للمرشد العام العالمي، بتخصيص مبلغ من جميع الأقطار لصالح الثورة السورية، وقرار آخر بتشكيل لجنة إسناد للقضية السورية في كل قطر.


 


وكان الخطاب موجه من جماعة الإخوان بسوريا إلى محمود الإيبياري الأمين المساعد للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، مذكرا إياهم بموعد لقاء جميع الأقطار يوم 25 - 4 - 2013، متمنين أن يكون مكان اللقاء في القاهرة أو اسطنبول.


أعلن رئيس بلدية واشنطن "فنسنت غراي"، أنه لا توجد دلائل على وجود مهاجم آخر خلاف "آرون أليكس"، في الهجوم على مبنى البحرية الأميركية في واشنطن أمس، ما يعني أن الهجوم نفذه شخص واحد. وأضاف غراي، في مؤتمر صحفي عُقد مساء الاثنين، أنه لم يعرف بعد دوافع الهجوم، ولا توجد أدلة حتى الآن على كونه هجوما إرهابيا، ولكن لا يزال احتمال الهجوم الإرهابي قيد الدراسة. وقال غراي أن 12 شخصا تتراوح أعمارهم بين 46 و73 قتلوا في الهجوم، بالإضافة إلى المهاجم، وأن 8 أشخاص أصيبوا، بينهم 3 أصابتهم طلقات المهاجم، أحدهم شرطي والآخران مدنيان، في حين أصيب البقية بسبب سقوطهم، أو اصطدامهم بأشياء، أو نتيجة للتوتر الناجم عن الهجوم، وأكد أن الوضع الصحي لجميع المصابين جيد. وأعلن غراي عزم السلطات اعادة فتح الطرق التي تم إغلاقها في واشنطن اليوم، لتتسنى عودة الحياة إلى طبيعتها في العاصمة الأميركية. بدورها أكدت قائدة شرطة واشنطن "كاثير لينر"، خلال المؤتمر الصحفي، عدم وجود عسكريين بين الضحايا، وأعلنت أن الإجراءات الأمنية حول مبنى البحرية سيتم رفعها صباح اليوم.

كشفت وثائق سرية سربها موظف الاستخبارات الأميركي السابق إدوارد سنودن أن الأقمار الاصطناعية وعمليات التنصت الإلكتروني لعبت دورا في تعقب زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن في باكستان عام 2011. وذكرت صحيفة واشنطن بوست التي حصلت على الوثائق أنها احتوت أيضا على تفاصيل ميزانية وكالات الاستخبارات الأميركية كوكالة الاستخبارات ووكالة الأمن القومي لعام 2013، وهو ما يعرف بالميزانية السوداء. وأضافت الصحيفة أن الوثائق تشير أيضا، ولكن بشكل مقتضب، إلى العملية التي أدت إلى مقتل بن لادن مما يشكل مثالا على التعاون بين الوكالات الأمنية الأميركية في مجال مكافحة "الإرهاب". وتكشف الوثائق أن مختبرا أمنيا جنائيا تديره وكالة استخبارت الدفاع الأميركي بأفغانستان أجرى تحليلا على جثة زعيم تنظيم القاعدة، وذلك بعد ثماني ساعات من تنفيذ العملية، وهو التحليل الذي أكد هوية بن لادن. وقالت الصحيفة إن الوثائق أيضا تظهر أن الأقمار الصناعية التي يديرها مكتب الاستخبارات القومي الأميركي أجرت أكثر من 387 عملية لجمع صور عالية الدقة وصور ما تحت الأشعة الحمراء لمجمع أبوت آباد الباكستاني الذي كان يختبئ فيه بن لادن في الشهر الذي سبق العملية. تحضير للمهمة وأوضحت واشنطن بوست أن هذه المعلومات الاستخبارية كانت ضرورية للتحضير لمهمة اغتيال بن لادن، وأنها ساهمت باتخاذ قرار الموافقة على تنفيذ العملية. كما كشفت الوثائق أن وكالة الأمن القومي الأميركية التي تقوم باعتراض المكالمات الهاتفية والمراسلات الإلكترونية أنشأت مجموعة تخصصت بتطوير واستخدام برمجيات تجسس على أجهزة الحاسوب والهواتف النقالة لعناصر القاعدة المشتبه بأنهم ربما يكونون قادرين على تقديم معلومات استخبارية لرصد مكان وجود بن لادن. وأوضحت أن القوات الأميركية في أفغانستان استخدمت هذه المعلومات الاستخبارية في نيسان/أبريل 2011، أي قبل شهر من مقتل بن لادن، وذلك بهدف إلقاء القبض على عشرات العناصر المسلحة من حركة طالبان ومسلحين آخرين في أفغانستان. يُشار إلى أن وحدة خاصة من المارينز الأميركيين قامت باغتيال بن لادن في الثاني من مايو/أيار2011، وذلك في منزله ببلدة أبوت آباد قرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد. بداية القصة وبدأت قصة الاغتيال عند الساعة 11:10 ليلا عندما انطلقت أربع طائرات شبح من طراز بلاك هوك وتشينوكس من قاعدة أميركية بمدينة جلال آباد الأفغانية، لتصل إلى حيث يقيم بن لادن بعد منتصف الليل بربع ساعة أو نصفها. ومن فوق المجمع الذي يقيم فيه بن لادن، نزل جنود على الأحبال المتدلية من الطائرة، بعضهم اتجه نحو مباني المجمع، والآخرون شكلوا طوقا عليه لمنع السكان من الوصول إليه. وبمجرد أن أنزلت جنودها، حصل خلل فني لدى إحدى طائرات بلاك هوك أو أنها واجهت ظروفا من الرياح غير المتوقعة أو ظروفا حرارية، فتحطمت فوق المجمع في حدود الساعة 12:40 بعد منتصف الليل. في المقابل، كان بن لادن وزوجته اليمنية أمل عبد الفتاح السادة بالدور الثاني عندما سمعا صوتا اعتقدا بادئ الأمر أنه عاصفة، فتوجها إلى شرفة المنزل ليتحققا مما يجري، ولكن الأول من مايو/أيار 2011 لم يكن قمريا، فكان حالك الظلمة. وحاولت السداح (زوجة بن لادن الثالثة) الوصول إلى مفتاح الضوء، غير أن زوجها قال لها "لا"، واستدعى ابنه خالد في غرفته بالدور الأول، وذهبت السداح للاطمئنان على أطفالها الخمسة، ولما عادت إلى بن لادن وجدته مع ابنتيه مريم (21 عاما) وسمية (20 عاما) يقرؤون القرآن ويتلون الشهادة. وهنا، أبلغ بن لادن أسرته بأن طائرات أميركية وصلت وأن عليهن مغادرة غرفته في الحال. رفض بعض أفراد العائلة مغادرة بن لادن، وذهبت ابنته مريم للتحقق مما يحصل بالخارج، وتمكن بن لادن من الوصول إلى سلاحه، وعندها سمع دوي انفجار، وهو غالبا ما كان تحطم الطائرة "المبنى الرئيسي أما الأميركيون فبدؤوا بملحق المبنى حيث كان يرقد إبراهيم (حارس شخصي باكستاني) وزوجته مريم وأطفاله الثلاثة، وقد استيقظوا على الصوت. وبينما كان يحاول تهدئة أبنائه، تلقى مكالمة هاتفية توقع أن يكون شقيقه أبرار الذي يعمل أيضا حارسا لبن لادن. وفي هذه الأثناء سمع طرقا على الباب، فسأل: هل أنت أبرار؟ ولكن رصاصة أتته في الحال من النافذة فخر صريعا، وتلقت زوجته رصاصة أخرى في كفها اليمنى، وسمعت أصوات الجنود وهم يقولون لها "افتحي الباب". وفي المبنى الرئيسي رفض بعض أفراد العائلة مغادرة بن لادن، وذهبت ابنته مريم للتحقق مما يحصل بالخارج، وتمكن بن لادن من الوصول إلى سلاحه، وعندها سمع دوي انفجار، وهو غالبا ما كان تحطم الطائرة. وقد سمع أفراد بن لادن خطى الجنود على أسطح المنزل، ورأت السداح أحدهم وهو يوجه سلاحه الليزر نحو بن لادن، فرمت بنفسها على الجندي فأطلق النار على ركبتها. وتتذكر السداح ما سمعته من الجنود وهم يسألون سمية ومريم عن اسم الرجل الذي قتلوه توا (بن لادن)، وقالت إنه أصيب في جبينه، وكان وجهه خاليا من أي دم ويمكن التعرف عليه. ووفقا لتقرير اللجنة، فإن العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية انتهت عند الساعة 1:06 ليلا بعدما استغرقت قرابة 36 دقيقة، وغادرت الطائرات بعد تدمير الطائرة التي أصيبت بالخلل الفني.

قال محمد إبراهيم عامر، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، إن الكثيرين من الوسطاء يطرحون مبادرات من أجل إقناع الجيش للتوصل لحلول من أجل إنهاء الأزمة الحالية.


وكشف عامر عن كواليس لقاء محمد حسنين هيكل بحزب الحرية والعدالة، مشيرًا إلى أن اللقاء يهدف إلى التوصل لحل وسيط للأزمة، وهو ما يعني أننا كحزب سياسي جاهزون للتفاوض ونبدي مرونة في هذا الإطار . وتابع: للأسف بعض قادة الجيش يغرهم ما يملكون من سلطات واسعة يطوقون بها كل مساعي الحل حتى لو كان ذلك على مصلحة البلاد ووضعها السياسي، مشيرًا إلى أن الجيش يملك زمام كل شيء في مصر فمعه السلاح وعين كل من في الرئاسة وكل قطاعات لا دولة تخضع له وكذلك هناك قطاع كبير من الشعب يؤيده.


وأوضح أن السيسي قام بانقلاب 3 يوليو بعدما تأكد من أن قوته ومن معه تمكنهم من حكم مصر من وراء رئيس مدني ولكن الوضع الذي أرادوه لم يرض الرئيس السابق محمد مرسي وهو ما جعلهم يتخلصون منه بالانقلاب.

كشفت وثائق قام بتسريبها المتعاقد السابق مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» إدوارد سنودن، ونشرتها صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أن الميزانية الحكومية «بالغة السرية» المخصصة لوكالة الاستخبارات بلغت نحو 52.6 مليار دولار للسنة المالية 2013.
وقدم ملخص الميزانية الوارد بالوثائق،، حسبما أفادت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، في عددها الصادر، السبت، تفاصيل لنجاحات وإخفاقات وأهداف وكالات التجسس الـ16 التي تشكل أجهزة الاستخبارات الأمريكية، التي يعمل بها 107 آلاف و35 موظفًا.
وأشار تقرير الصحيفة عن الوثائق إلى «زيادة إنفاق الوكالة بصورة تجاوزت كل الوكالات الأخرى، حيث وصل إلى 14.7 مليار دولار في التمويل المطلوب لعام 2013، وهو ما يفوق ميزانية وكالة الأمن القومي الأمريكية، التي تقوم بعمليات التنصت بنحو 50%».
وكشفت أن الوكالة «لا تزال تعتبر (الإرهاب) أخطر تهديد للأمن القومي، وأدرج على رأس 5 أهداف (مهمة)، ويعمل في مكافحة الإرهاب واحد من بين 4 أعضاء في القوى العاملة في مجال الاستخبارات»، كما ورد بالوثائق أن «الوكالة تعتبر حكومات إيران والصين وروسيا من الصعب اختراقها، وكوريا الشمالية قد تكون الأكثر غموضًا، وأن هناك 5 ثغرات حرجة في الاستخبارات الأمريكية حول البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية».
كما وصفت الوثائق باكستان باعتبارها «هدفًا مستعصيًا على الحل»، وذكرت أن التركيز في عمليات مكافحة التجسس ينصب على أهداف «ذات أولوية» مثل «الصين، وروسيا، وإيران، وكوبا، وإسرائيل» فرغم التحالف القائم بين الأخيرة والولايات المتحدة إلا أنه لم يحل دون وجود محاولات طويلة من قبل إسرائيل للتجسس ضد الولايات المتحدة

ورد مدير الاستخبارات الوطنية، جيمس كلابر، على استفسارات من «واشنطن بوست» حول الوثيقة، بقوله: «لقد وضعت الولايات المتحدة استثمارات كبيرة في مجتمع الاستخبارات منذ هجمات 11 سبتمبر، تلك الفترة التي شهدت حربي العراق وأفغانستان، والربيع العربي، وانتشار تكنولوجيا أسلحة الدمار الشامل، والتهديدات غير المتماثلة في مثل هذه المجالات مثل الحرب الإلكترونية».

كشف مؤرخ سعودي، مختص بدراسة تاريخ بلاده، أن الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، توقف عن أداء فريضة الحج ست سنوات متفرقة خلال فترة حكمه للبلاد من أجل التفرغ لتوزيع نفقات الحج على المحتاجين والراغبين في أداء الفريضة.


وقال أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، الدكتور عمر بن صالح العمري، في حديث للعربية نت، إنه يملك الكثير من الوثائق التاريخية حول الحياة الإنسانية لمؤسس السعودية تحمل الكثير من المواقف المهملة، داعياً إلى التركيز على الدراسات البحثية في هذا الجانب الذي لم يحظ بالدراسة الكافية أو حتى تبسيط المتوافر منها للأجيال الناشئة، لكونها غير متاحة لكثير من الأكاديميين مثل توافرها للباحثين المختصين.


وبين الدكتور العمري الذي يرأس "كرسي الملك عبدالعزيز لدراسات تاريخ المملكة" بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أن كثيراً من مواقف الملك عبدالعزيز الإنسانية رافقت مثل هذه الفترة من العام الهجري، أي موسم الحج، حيث اعتاد أثناء ذهابه للحج الإشراف المباشر على خدمة الحجاج، والتوجيه بتلبية ما يحتاجون إليه من خدمات تعيينهم على أداء الفريضة بكل يسر. وقال: "كان - أي الملك المؤسس - حريصاً على تتبع الأحوال الصحية للحجاج وتفقد مقار إقامتهم، حيث أصدر أمراً ملكياً عام 1344 هجرية بتخصيص طبيب لكل مقر بعثة حجاج لمعاينة المحتاج منهم".


وأشار الدكتور العمري إلى أنه نشر عدداً من هذه الوثائق في كتاب أصدره عام 1419هـ، حمل اسم (الملك عبدالعزيز والأعمال الخيرية)، مؤكداً في الوقت ذاته أن التاريخ الحديث لا يتطلب وجود الوثائق دائماً.


وحول إبراز الجوانب الإنسانية التاريخية في المناهج التعليمية، قال العمري: "قد يكون من الصعب إدراج كل شيء في المناهج الدراسية فهي قوالب محدودة، ولكن من الممكن أن يشار لها بطرق ملخصة ومركزة، وأتمنى حقاً أن تتناولها المناهج"، لافتاً إلى أن "جامعة الإمام"، الجامعة الوحيدة التي تعتمد تدريس التاريخ الوطني السعودي كمقرر ومتطلب جامعي ملزم على كافة الطلبة.

أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن الحكومة تعتزم نشر معلومات سرية، حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا،  حصلت عليها أجهزة الاستخبارات البريطانية، في وقت لاحق الخميس.


يتزامن كشف الحكومة البريطانية عن هذه المعلومات مع عقد مجلس العموم جلسة طارئة الخميس، للتصويت على "الخطوة المقبلة"، التي يتعين على حكومة كاميرون اتخاذها بشأن التعامل مع الأزمة الراهنة في سوريا.


كما يأتي بعد يوم من تأكيد الحكومة البريطانية أنها لن تشارك في "أي عمل عسكري مباشر" ضد سوريا، قبل أن يقدم فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة تقريره حول استخدام الأسلحة الكيميائية، إلى مجلس الأمن.


وفي وقت متأخر من مساء الأربعاء، أكد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أن الولايات المتحدة خلصت إلى أن نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، هو من قام باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري.


ولم يصدر قرار رسمي، حتى اللحظة، من جانب الإدارة الأمريكية، أو حلفائها الغربيين، بشأن تنفيذ "عمل عسكري" ضد سوريا، رغم تأكيد أوباما أن واشنطن ستتحرك "منفردة"، دون انتظار قرار دولي من مجلس الأمن.


ينتظر أن تفجر المخرجة إيناس الدغيدي، مفاجآت من العيار الثقيل، خلال إخراجها لعمل فني جديد، بعنوان "كاميليا "عن قصة حياة الممثلة المصرية الراحلة كاميليا، التي اتهمت ظلما بالتجسس لصالح إسرائيل، من جانب الذين استغلوا علاقتها التي لم تستمر طويلا بالملك فاروق الأول ملك مصر والسودان، ليتهموها بتسريب أخبار الجيش المصري لإسرائيل وهي على فراشه،

مما أدى إلي فشل الجيش المصري في حرب 1948. وأعربت إيناس الدغيدي، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، عن إعجابها بالعمل الفني "كاميليا"، المأخوذ عن وثائق من جهاز المخابرات الفرنسية، واطلع عليها كاتب العمل الصحفي علاء حيدر، خلال ترأسه لمكتب وكالة أبناء الشرق الأوسط بباريس من 2000 إلى 2006 ، مشيرة إلي أن العمل الفني، سيكون مشروعها القادم عقب انتهائها مباشرة من مسلسلها الجديد "عصر الحريم". ولفتت إلي أنها ستدرس جميع الترشيحات المناسبة للعمل الفني بعناية، للاستقرار على جميع أبطاله، عقب الانتهاء من مسلسل "عصر الحريم"، كاشفة عن ترشيحها النجمة هيفاء وهبي لدور البطولة.
 وتكشف الدغيدي في عملها الفني، كيف تعاونت كاميليا مع البوليس السياسي المصري، ورفضت التجسس لصالح إسرائيل، وجهودها الدؤبة لإثبات ديانتها المسيحية، رغم أنها حملت رغما عنها ديانة واسم زوج أمها اليهودي المصري فيكتور ليفي كوهين الصائغ الثري. كما تكشف، لماذا قرر الموساد قتل كاميليا، بتفجير أول طائرة مدنية في تاريخ الطيران المدني، من خلال تلغيم طائرة شركة الطيران الأمريكية " تي دبليو إيه" رحلة نجمة ميرلاند رقم 903 " بقنابل موقوتة لتنفجر فوق دلتا وادي النيل، لمنعها من إطلاع السلطات المصرية على تورط الممثلة اليهودية الراحلة راقية إبراهيم في الخطة الرامية، للتخلص من عالمة الذرة المصرية سميرة موسى.

لا يرغب علاء نامق في الحديث عن هذا الأمر، أو ربما يتوق إلى ذلك، ذلك أمر تصعب معرفته. فلحظة يهز رأسه ليصمت كصخرة صلدة، ثم يشرع في الحديث وكأنه لا يرغب في التوقف.


ويقول – وعيناه تمتلئان بالفخر – : "أنا الذي حفرت له الحفرة"، التي يعرفها العالم باسم "حفرة العنكبوت"، التي كانت غرفة صغير تحت الأرض في مزرعة نامق حيث عثرت القوات الأميركية على صدام حسين في 13 ديسمبر 2003.


نادرا ما يتحدث نامق وأخوه قيس علنا عن الطريقة التي ساعدا بها في إخفاء أكثر الهاربين المطلوبين في العالم قرابة 9 أشهر في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة. لكنه الآن يرشف الشاي في المطعم المتواضع الذي افتتحه هذا الصيف، الذي لا يبعد كثيرا عن "الحفرة"، مستعداً لرواية القصة.


ربما يكون قد مضى وقت كاف، ربما سأله بضعة أفراد، لكن أيا كانت الأسباب، استرخى نامق الآن بجسده الطويل ومنكبيه العريضين على مقعد بلاستيكي، ممسكا بلفافة تبغ وبدأ يسترسل في الحديث حول إخفاء الرجل الذي عرفته عائلته لعقود

وقال نامق، البالغ من العمر 41 عاما: "جاء إلى هنا وطلب منا أن نساعده فوافقت. وقال لنا (إنكم قد تتعرضون للأسر والتعذيب)، لكن عاداتنا العربية والشريعة الإسلامية تحثنا على مساعدة من طلب منا العون".


ولد صدام حسين في قرية قريبة من تكريت إلى الشمال من هذه البلدة الصغيرة الواقعة على ضفاف نهر الفرات. وعندما كان الجيش الأميركي يبحث عنه، كانت هناك قناعة في محلها بأنه سيبحث عن مأوى بين أبناء عشيرته في تكريت بين بساتين أشجار النخيل والبرتقال والكمثري الوافرة


يؤكد نامق أنه وشقيقه قيس تعرضا إلى الاعتقال مع صدام حسين ثم قضى 6 أشهر يائسة في سجن أبو غريب. عمل نامق في السابق سائقا ومساعدا للرئيس السابق، ثم قضى السنوات القليلة الأخيرة سائقا لسيارة تاكسي، حتى تمكن في النهاية من توفير بعض المال لافتتاح مطعم قبل أسابيع قليلة.


قال نامق مرارا خلال المقابلة التي استغرقت ساعتين: "لن أطلعك على كل شيء، يوما ما سأقول كل ما أعرف، وربما أكتب كتابا، أو فيلما سينمائيا، لكني لن أخبرك بكل شيء"، ثم بدأ في الحديث.


أوضح نامق إن عائلته، على الأغلب هو وأخوه قيس (الذي رفض إجراء مقابلة معه)، ساعدت في نقل صدام حسين بين منازل عدة في المنطقة منذ الغزو في مارس 2003 وحتى تعرضه للأسر.


وقال إن صدام حسين لم يستخدم هاتفا، لأنه يعلم أن الأميركيين كانوا يتنصتون على الاتصالات بحثا عن صوته. وقال إن صدام حسين كان يقرأ بغزارة النثر والشعر، وقد تمت مصادرة كتاباته من قبل القوات الأميركية التي اعتقلته.



ويضيف نامق إن صدام حسين كتب إلى زوجته وبناته، لكنه لم يرهم على الإطلاق. كان زائراه الوحيدان هما ابناه عدي وقصي – اللذين يقول نامق إنه أعد لهما زيارة سرية إلى المزرعة.



سجل صدام كثيرا من الخطب النارية خلال الفترة التي كان مختبئا فيها يحث مؤيديه على قتال الأميركيين.


ويقول نامق إن صدام سجلها على جهاز تسجيل صغير. ولعلمه بأن الأميركيين سيحللون تسجيلاته بحثا عن أدلة تقودهم إلى مخبئه، كان نامق يقود السيارة 10 كيلومترات إلى مدينة سامراء ويقف على جانب الطريق ليسجل صوت المرور، وقال: "كنت أريد أن يشعر الأميركيون بالحيرة والارتباك".



برغم إعدامه شنقا في عام 2006 لا يزال نامق يحمل تقديرا كبيرا لصدام حسين، ويقول نامق: "كان صدام يعلم أنه سيؤسر ويعدم يوما ما. كان في داخله يعرف أن كل شيء قد ضاع وأنه لم يعد رئيسا".



يقول نامق إنه اعتقل في أبو غريب، وخضع للاستجواب من قبل جنود أميركيين بشكل يومي حول أسلحة الدمار الشامل والأماكن التي يختبئ فيها مساعدو صدام.



وأوضح أن الغرفة التي أقام فيها صدام كانت مظلمة طوال الوقت وكان الحراس يرشون الأرضية بالماء للحفاظ على رطوبتها، وقال إن الجنود الأميركيين عندما اعتقلوه غطوا وجهه وتعرض للعض من كلاب الحراسة. وقدم لعملية إعدام وهمية وموسيقى روك تصم الآذان بشكل مستمر. وقال نامق دون أي أثر للفكاهة في صوته العميق: "تحملت الكلاب والتعذيب، لكني لم أستطع تحمل تلك الموسيقى".


لكن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية قال إن مسؤولي الجيش لا يمكنهم تأكيد تفاصيل القبض على نامق أو اعتقاله، لأن سجلات السجناء في أبو غريب في عام 2003 سيكون من الصعب العثور عليها. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات الخاصة الأميركية إن "غالبية تفاصيل أسر صدام حسين لا تزال محاطة بسياج من السرية".


ونقل خليل الدليمي، محامي صدام، عن الرئيس السابق في كتابه الذي نشره عام 2009 قوله إنه كان يعرف عائلة نامق منذ عام 1959 وأنهم ساعدوه على الاختباء. وفي الكتاب، ثمة اتهام لقيس نامق، بأنه هو من سلم صدام إلى القوات الأميركية، لكن علاء ينفي ذلك بشكل قاطع.


تحولت عائلة نامق إلى شبيه بأسرة ملكية في الدور، لإيوائهم رجلا قبليا لا يزال يحظى بكثير من الحب هنا.


يقول العقيد محمد حسن، من قوة الشرطة العراقية المتمركزة في الدور: "نحن نعتبر ذلك عملا بطوليا. هذا العمل لا يخص العائلة وحدها، ولكنه يمثل كل مواطني الدور لأن هذه المدينة كانت تحب صدام"

وقال حسن إنه لو كان أهل الدور يكرهون صدام، لما استطاعت عائلة نامق العيش هناك. وأكد أن أفراد الأسرة يعاملون باحترام كبير لأنهم عملوا لسنوات طباخين وصيادين عند صدام حسين. والناس في الدور يحترمون هذه الأسرة ويقدرونها أكثر من السابق.


دفن صدام حسين بالقرب من قرية العوجة مسقط رأسه. لكن وعي نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، بالشعبية الطاغية التي يحظى بها صدام جعله يأمر بإغلاق منطقة قبر صدام أمام العامة حتى لا يتحول قبره إلى ضريح.


وفي المزرعة التي أسر فيها صدام، تمت تغطية "حفرة العنكبوت" الموجودة أسفل نخلة، بقبة خرسانية بطول 4 أقدام، غير واضحة إلى حد كبير تحت أقفاص مليئة بالحمام والببغاوات.

كشف الإعلامي أحمد موسى عن تفاصيل التسجيلات الصوتية بين الرئيس السابق محمد مرسي وأيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة وشقيقه محمد الظواهري،


التى تمت بناءً على إذن من القضاء المصرى، مؤكدًا أن هذه التسجيلات سوف تستخدم كأدلة ضد مرسي فى قضية التخابر.

وأوضح "موسى" خلال برنامجه"الشعب يريد" على قناة "التحرير" - أن مرسى أجرى اتصالات هاتفية بين زعيم تنظيم القاعدة تناولت اتفاق حول تسكين 100 ألف إرهابي من القاعدة فى سيناء، وأن هؤلاء المقاتلين كانوا سيكون"الجيش البديل".

ووصف "موسى" الرئيس المعزول بالخائن والعميل والجاسوس، مشيرًا إلى انه تأمر على حساب البلد والأرض والعرض، مشيرًا إلى أن العالم أجمعه سيذهل عندما يسمع فى المحاكمة يتحدث فى اتصالات هاتفية مع عائلة القاعدة "محمد الظواهرى، وأيمن الظواهرى".


Search


الاكثر قراءة