الوثائق حسب البلدان
الارشيف
-
▼
2013
(49)
-
▼
October
(49)
- فيادي سابق بالإخوان يكشف أسرار خطيرة عن رابعة
- بالوثائق:تورط حماس بأعمال إرهابية في مصر
- بقاء الأسد في السلطة باتفاق أميركي - روسي
- المشير أحمد إسماعيل يكشف أسرار عبدالمنعم رياض
- كيسنجر يكشف تفاصيل خطيرة عن حرب أكتوبر
- كواليس رفض "مبارك" زيارات دول الغرب ومفوضى اوروبا
- طليقة ساركوزي تكشف عن علاقتها مع القذافي
- المشير أحمد إسماعيل يكشف تفاصيل الخطة الأخيرة للمعركة
- وثائق تكشف موافقة مرسي على بيع مطارين بالقاهرة
- الكشف عن سر احتجاز مرسي
- كواليس نادرة لحرب السادس من أكتوبر
- وثائق سرية إسرائيلية..جولدا مائير تعترف بشكها فى خ...
- الموساد يتهم مبارك بقتل اشرف مروان
- السر وراء عدم ترشح "البرادعى" للرئاسة
- أدلة تورط الإخوان في سفر عاطلين للقتال بسوريا
- كشف سر ''المليارات'' المحتجزة في مطار موسكو
- قائد الحرس الجمهوري يكشف مفاجاءات خطيرة عن مرسى
- جلاد "حسن البنا" يعترف بتفاصيل قتله
- وثيقة موجهة إلى الرئيس السوداني عمر حسن البشير
- الكشف عن رسائل عاطفية بين باول وبرلمانية رومانية
- بالوثائق: مكافآت مرسي : 20 ألفا شهريا لباكينام وال...
- سر حجاب زوجة صباحي
- أسرار وصول شاحنات الكيماوي للأسد
- وثيقة مسربة تكشف امتلاك المسلحين في سورية لغاز الس...
- وثيقة الإرشاد بسوريا لتخصيص دعم الإخوان والثورة ال...
- أميركيون يكشفون كواليس عملية "البحرية الأمريكية"
- وثائق الاستخبارات الأمريكية : قصة اغتيال بن لادن
- كواليس لقاء هيكل بحزب الحرية والعدالة
- وثائق مسربة: الميزانية السرية لـCIA بلغت 52.6 مليا...
- وثيقة تكشف توقف مؤسس السعودية عن الحج لـ"توزيع الن...
- معلومات سرية حول الكيماوي السوري تكشف عنها بريطانيا
- أسرار كاميليا وكيفية استهداف علماء الذرة المصريين
- الرجل الذي أخفى "صدام حسين" يخرج عن صمته
- تفاصيل تسجيلات مرسي وزعيم القاعدة
- وثيقة تكشف تعاملات مالية بين مذيع الجزيرة والإخوان
- وثائق جديدة تفضح مخطط «الإخوان» للسيطرة على الدولة
- وثائق تكشف أسرار هيمنة بشار الأسد على اقتصاد سوريا
- السعودية عرضت شراء أسلحة روسية للجيش المصري
- مسرّب وثائق "ويكيليكس" يعترف: أنا أنثى
- الجيش متورط بمقتل الأميرة ديانا وصديقها
- أوباما كان يلعب الورق أثناء قتل بن لادن
- الجيش ينفى وثيقة عملية "ناصر37"
- أسرار وحكايات الإخوان مع رابعة العدوية ونهضة مصر
- كواليس لقاء "6 إبريل" بوزير الخارجية القطرى
- خطة "القاعدة" لإقامة دولة إسلامية شاملة
- مذكرات الفريق سامى عنان عن أسرار ثورة 25 يناير
- أسرار تكشف لأول مرة عن حياة القذافي الجنسية
- تقارير : الشاطر خطط مع الظواهرى لإعلان سيناء إمارة...
- مبارك يكشف عن مذكراته
-
▼
October
(49)
Showing posts with label اوروبا. Show all posts
Showing posts with label اوروبا. Show all posts
6:46 AM
كشفت سيسيليا ساركوزي، طليقة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، التي باتت تحمل لقب «أتياس» بعد اقترانها برجل الدعاية المغربي الأصل ريشار أتياس، عن تفاصيل الوساطة التي ساهمت فيها لإطلاق سراح الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني الذين كانوا محتجزين في ليبيا، كما كشفت عن سبب تخليها عن موقع سيدة فرنسا الأولى. جاء ذلك في مذكراتها «رغبة في الحقيقة»، الكتاب الذي يخطف الأضواء من مئات الروايات وكتب السياسة التي تنزل إلى المكتبات في مثل هذا الموسم من السنة. ونقلت فقرات منه "الشرق الأوسط" اللندنية ففي مذكرات نشرت فصول منها، أمس، اختارت سيسيليا أن تروي ما عاشته منذ سنوات طفولتها المبكرة وحتى مغادرتها «الإليزيه». وقالت الفرنسية الأولى السابقة إنها ذهبت إلى طرابلس بصحبة الأمين العام لقصر الرئاسة كلود غيان لكنها مضت للقاء العقيد الراحل معمر القذافي بمفردها، دون حرس خاص وفي سيارة يقودها سائق ليبي لا يتحدث الإنجليزية، أوصلها إلى «القلعة الشهيرة» التي كان يقيم فيها العقيد الليبي الراحل. وأضافت أنها كانت صامتة طوال الوقت وعاجزة عن الاتصال بأي كان لأنه كان هناك تشويش على هاتفها الجوال. وقد استقبلها مرافقون قادوها إلى مخبأ مصفح يقع تحت القصر، قرب الخيمة التي كانت قد قابلت فيها القذافي في رحلة سابقة، وأغلقوا الباب بالمفتاح.. ثم فتح باب آخر ودخل القذافي. تصفه سيسيليا بأنه كان «الرياضي العجوز والعاجز نفسه، بوجه منتفخ وملامح مرتخية، مثل ممثل رديء رداءة الديكور المحيط به». وتضيف أنها لم تعطه الفرصة ليأخذ الكلمة، بل انطلقت تعترض على الطريقة التي عوملت بها وتأخير لقائها به بحجج مختلقة، راجية إياه عدم الاقتراب منها ومحذرة من أنه سيكون مسؤولا أمام العالم في حال حدوث مكروه لها. ولما حاول تهدئتها والإعراب عن رغبته في دعوة زوجها الرئيس لزيارة ليبيا، ردت بأن ساركوزي لن يلبي الدعوة ما دام لم يجر الإفراج عن الممرضات. وفي نهاية اللقاء ألقى لها بالعبارة التي تنتظرها: «سأعطيك الممرضات.. خذيهن.. هل أنت سعيدة؟». وذكرت سيسيليا ساركوزي أنه كان عليها أن تستخدم هاتف طائرتها بوصفه وسيلة وحيدة للاتصال بالرئيس الفرنسي. وإزاء المماطلات الليبية، أمرت موظفي الأمن المرافقين لها بالذهاب إلى السجن لاستعجال الإفراج عن الممرضات والطبيب الذي كان قد نقل إلى سجنهن في وقت سابق. وبعد هرج ومرج خرجت الممرضات على عجل من دون أخذ حاجياتهن، وكانت هناك سيارات ذات دفع رباعي نقلت الجميع إلى المطار. وتقول سيسيليا إنهم لم يشعروا بالأمان إلا بعد أن غادرت الطائرة المجال الجوي الليبي.
6:46 AM
أعلنت صحيفة روسية أنها كشفت سر ''الطائرة التي تحتوي على أوراق نقدية قيمتها 20 مليار يورو''.
كانت صحيفة ''موسكوفسكي كومسوموليتس'' أفادت بأن جمارك مطار ''شيريميتييفو'' الدولي في موسكو، تحتجز كميات هائلة من الأوراق النقدية الأوروبية تزن 200 طنّ بقيمة إجمالية مقدارها 20 مليار يورو، وأن الوثائق تفيد بأن هذه النقود وصلت إلى موسكو على متن طائرة قدمت من مدينة فرانكفورت الألمانية في 7 أغسطس 2007. ولا تحدد الوثائق مَن يجب أن يستلم هذه النقود، ولذلك تمتنع جمارك المطار عن تسليمها إلى أحد. ومن جهة أخرى لا تستطيع السلطات الروسية مصادرة هذه النقود لأن الوثائق تحدد مالكها وهو الإيراني كروريان مطلق فرزين. وقد يكون ''صدام حسين'' هو المالك الحقيقي لهذه الأموال حسب إحدى الفرضيات.
وقالت الصحيفة اليوم إن الأوراق النقدية المحتجزة في موسكو طُبعت في إيران وكانت أصلا أموال النفط الذي كانت إيران تبيعه إلى الولايات المتحدة الأميركية. وكانت الولايات المتحدة وافقت على أن تطبع هذه النقود في إيران. ولكن الأميركيين فسخوا كل الاتفاقيات وأخرجوا آلة الطبع من إيران بعد أن تدهورت العلاقات الأميركية الإيرانية بسبب برنامج إيران النووي. وقال الأميركيون أن هذه الدولارات ورق.
وتابعت الصحيفة قائلة إن إيران أصرت على شرعية هذه الأموال، ونقلتها إلى ألمانيا حيث تم تحويلها إلى اليورو. وبلغت قيمتها الإجمالية 3 تريليونات يورو. ثم تم إخراجها من ألمانيا استجابة لطلب السلطات الألمانية وهي موجودة الآن في 27 بلداً بما فيها روسيا. ويوجد نحو 150 مليارا منها في ثلاثة أماكن بروسيا أحدها مطار ''شيريميتييفو''.
كانت صحيفة ''موسكوفسكي كومسوموليتس'' أفادت بأن جمارك مطار ''شيريميتييفو'' الدولي في موسكو، تحتجز كميات هائلة من الأوراق النقدية الأوروبية تزن 200 طنّ بقيمة إجمالية مقدارها 20 مليار يورو، وأن الوثائق تفيد بأن هذه النقود وصلت إلى موسكو على متن طائرة قدمت من مدينة فرانكفورت الألمانية في 7 أغسطس 2007. ولا تحدد الوثائق مَن يجب أن يستلم هذه النقود، ولذلك تمتنع جمارك المطار عن تسليمها إلى أحد. ومن جهة أخرى لا تستطيع السلطات الروسية مصادرة هذه النقود لأن الوثائق تحدد مالكها وهو الإيراني كروريان مطلق فرزين. وقد يكون ''صدام حسين'' هو المالك الحقيقي لهذه الأموال حسب إحدى الفرضيات.
وقالت الصحيفة اليوم إن الأوراق النقدية المحتجزة في موسكو طُبعت في إيران وكانت أصلا أموال النفط الذي كانت إيران تبيعه إلى الولايات المتحدة الأميركية. وكانت الولايات المتحدة وافقت على أن تطبع هذه النقود في إيران. ولكن الأميركيين فسخوا كل الاتفاقيات وأخرجوا آلة الطبع من إيران بعد أن تدهورت العلاقات الأميركية الإيرانية بسبب برنامج إيران النووي. وقال الأميركيون أن هذه الدولارات ورق.
وتابعت الصحيفة قائلة إن إيران أصرت على شرعية هذه الأموال، ونقلتها إلى ألمانيا حيث تم تحويلها إلى اليورو. وبلغت قيمتها الإجمالية 3 تريليونات يورو. ثم تم إخراجها من ألمانيا استجابة لطلب السلطات الألمانية وهي موجودة الآن في 27 بلداً بما فيها روسيا. ويوجد نحو 150 مليارا منها في ثلاثة أماكن بروسيا أحدها مطار ''شيريميتييفو''.
قالت الصحيفة أناحتجاز هذه الاموال يرجع لأن لا أحد يريد أن ينهار نظام التوازنات المالية في الولايات المتحدة وأوروبا، وهو ما يمكن أن يحدث إذا طُرحت هذه النقود للتداول.
6:00 AM
أنكر وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول وجود أي علاقة عاطفية تربطه بعضوة البرلمان الأوروبي عن رومانيا كورينا كرتشو، بعد أن تمكن أحد قراصنة الإنترنت من اختراق بريده الإلكتروني الخاص ونشر الرسائل المتبادلة بينهما، والتي تقول كرتشو في إحداها ،بحسب الموقع الإلكتروني "ذا سموكينغ جن" ،إن باول هو حب حياتها.
وقد أفادت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، في تقرير نشرته أخيرا، أن بأول أجبر على نفي أي علاقة عاطفية تربطه بكرتشو التي تصغره بثلاثين عاما، بعد أن أشار موقع "ذا سموكينغ جن" إلى: "إن الرسائل الإلكترونية، التي تعود لعامي 2010-2011، ستعطي معظم القراء انطباعا واضحا بأن كرتشو تكتب حول" نهاية علاقة رومانسية طويلة الأمد".
وباول، المتزوج منذ 50 عاما، كان قد التقى بكرتشو أثناء زيارة قام بها إلى بوخارست برفقة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش في عام 2002، وهناك صورة تجمعهما معا التقطت في واشنطن، في يوليو 2011.
يقول باول إنه بقي على اتصال مع كرتشو بالبريد الإلكتروني ،منذ أن استقال من وزارة الخارجية في 2005، مضيفا إنه: "بمرور الوقت، أصبحت الرسائل الإلكترونية بينهما ذات طبيعة شخصية جدا، لكن لم تؤد إلى علاقة عاطفية، وتلك الأنواع من الرسائل الإلكترونية انتهت منذ سنوات عدة. ولم تكن هناك علاقة حينئذ ولا الآن".
وأوضح باول أنه نصح كرتشو بشأن إيجاد وظيفة في الأمم المتحدة، إلا انه لم يرها منذ سنوات، واستطرد قائلا: "نبقى أصدقاء وعلى تواصل، وانا مسرور أن لديها مهنة ناجحة، وأنها أصبحت متزوجة وسعيدة في حياتها".
وكان باول قد حذر كرتشو من أن القراصنة "قد يكون بأيديهم الكثير من رسائلنا الإلكترونية" مشيراً إلى انه سيكون "من الأفضل أن تمحي كل الرسائل بيننا".
واعترف باول بأنه تلقى منها "صورا لها بثوب السباحة" إلى جانب صور لعائلتها وعملها، لكنه أضاف: "لم يكن هناك أي شيء غير لائق".
وقال: "تلك كانت صداقة بريئة، أصبحت شخصية جدا إلكترونيا ،ثم عادت إلى طبيعتها".
12:00 PM
أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن الحكومة تعتزم نشر معلومات سرية، حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، حصلت عليها أجهزة الاستخبارات البريطانية، في وقت لاحق الخميس.
يتزامن كشف الحكومة البريطانية عن هذه المعلومات مع عقد مجلس العموم جلسة طارئة الخميس، للتصويت على "الخطوة المقبلة"، التي يتعين على حكومة كاميرون اتخاذها بشأن التعامل مع الأزمة الراهنة في سوريا.
كما يأتي بعد يوم من تأكيد الحكومة البريطانية أنها لن تشارك في "أي عمل عسكري مباشر" ضد سوريا، قبل أن يقدم فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة تقريره حول استخدام الأسلحة الكيميائية، إلى مجلس الأمن.
وفي وقت متأخر من مساء الأربعاء، أكد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أن الولايات المتحدة خلصت إلى أن نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، هو من قام باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري.
ولم يصدر قرار رسمي، حتى اللحظة، من جانب الإدارة الأمريكية، أو حلفائها الغربيين، بشأن تنفيذ "عمل عسكري" ضد سوريا، رغم تأكيد أوباما أن واشنطن ستتحرك "منفردة"، دون انتظار قرار دولي من مجلس الأمن.
7:41 AM
بعد 16 عاماً على رحيلها، ما زالت الأميرة ديانا، أو كما يلقبها البريطانيون أميرة القلوب حاضرة، وذلك بعد أن أعلنت الشرطة البريطانية عن تلقيها معلومات جديدة حول حادث السيارة الذي أدى إلى مقتلها مع صديقها المصري دودي الفايد في العاصمة الفرنسية باريس عام 1997.
وذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، الأحد، أن المعلومات المستجدة تتعلق بما كشفه جنديان بريطانيان من وثائق عن وجود شبهات حول تورط المؤسسة العسكرية البريطانية.
وكان الجنديان أفادا في شهادتهما في إطار "عملية باغيت"، وهي تحقيقات الشرطة في مزاعم وجود مؤامرة دبرت حادث ديانا والفايد، إلا أنه جرى التحفظ على شهادة الجنديين، ولم تسلم وثائقهما إلى المحكمة في حينها.
كما نقلت الصحف البريطانية عن الشرطة تأكيدها أن المعلومات الجديدة لن تعيد فتح التحقيق في القضية التي أغلقت عام 2008، بتوصيف مقتل ديانا بأنه "حادث سيارة مؤسف بسبب إهمال سائق السيارة الذي كان في حالة سكر شديد".
من جانبه، أعلن المتحدث باسم رجل الأعمال المصري محمد الفايد، والد دودي، أنه على ثقة في "قدرة الشرطة البريطانية بالتحقيق في المعلومات المستجدة، وأنه بانتظار النتائج ولن يدلي بأي تعليق حتى الانتهاء من التحقيق"، في حين لم يصدر أي رد فعل عن العائلة المالكة.
10:12 AM
كشفت وثائق دبلوماسية نشرها موقع "ويكيليكس" الخميس أن آيسلندا رفضت تقديم مساعدات للفلسطينيين عام 2006 عقب فوز حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" في الانتخابات التشريعية وتصاعد الاحتجاجات في الشرق الأوسط ضد الدول الاسكندينافية على خلفية نشر رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ونقلت صحيفة " القدس العربي" اللندنية عن البرقية المؤرخة في 13 فبراير/ شباط عام 2006 ان المسئول في وزارة الخارجية الأيسلندية نيكولاس هانيجان قال إنه أخذ علما بـ"القلق الأمريكي من حكومة جديدة في السلطة الفلسطينية لم تلتزم برفض العنف"، وأكد للأمريكيين دعم الحكومة الآيسلندية لمواقف الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط في ما يتعلق بحماس.
وكانت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" قد فازت في يناير/ كانون الثاني 2006 بالانتخابات التشريعية الفلسطينية ما مكنها من تشكيل الحكومة.
وأوضح هانيجان أن أيسلندا تساهم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بـ45 ألف دولار عام 2004 بحسب أرقام الوكالة، إلا أنها "لا تقدم أي مساعدات ثنائية للفلسطينيين ولا تخطط لذلك".
وأضاف: "على حد علمنا، ليس لحكومة أيسلندا أي اتصالات ثنائية مع الممثلين والوفود الفلسطينية".
كما استبعد تقديم أيسلندا مساعدات للسلطة الفلسطينية بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ضد الدول الاسكندينافية على خلفية نشر رسوم مسيئة للنبي محمد في صحيفة دانماركية.
10:10 AM
ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن أحد مراكز المعلومات الألمانية الموثوق به نصح الولايات المتحدة بتبني سياسة "التخريب السري" لمنشآت إيران النووية السرية التي تتضمن عمليات "قرصنة كومبيوترية" وإحداث " تفجيرات غير واضحة الأسباب".
ووفقًا لما جاء على موقع الصحيفة، مساء اليوم الأربعاء، أن إحدى برقيات الويكليكس التي تم تسريبها من السفارة الأمريكية كشفت عن أن فولكر برثس، مدير المؤسسة الخاصة بالأمن والشؤون الدولية التي تمولها الحكومة الألمانية، أبلغ مسؤولون فى برلين أن العمليات السرية سوف تكون أكثر فعالية فيما يتعلق بتحقيق هدف شل طموحات إيران النووية بالمقارنة لضربة عسكرية.
وبحسب ما جاء في برقية دبلوماسية تم إرسالها إلى فيليب مورفي، السفير الأمريكى لدى ألمانيا، في يناير 2010 قال برثيس: إن سياسة التخريب السري المؤدية إلى تفجيرات وحوادث وقرصنة كومبيوترية غير واضحة سوف تكون أكثر فعالية بالمقارنة لضربة عسكرية يمكن أن تؤدي إلى آثار وعواقب مدمرة بالمنطقة.
وأوضحت برقية دبلوماسية سابقة تم إرسالها من جانب ميرفي، في الرابع عشر من ديسمبر 2009، أن نصيحة بيرثز -أحد الخبراء الغربيين البارزين حول إيران- حظيت بتأييد من جانب سياسيين ومسؤولين، من بينهم كوندليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن دودة الكمبيوتر ستوكنست المتطورة كان قد تم تسريبها إلى منشأة نطانز النووية الإيرانية في العام الماضي، مما أدى إلى تأخير برنامج إيران النووي لعدة أشهر.. وبحسب ما ذكرته إحدى الصحف الأمريكية هذا الأسبوع أن دودة ستوكنست كانت عملية أمريكية إسرائيلية مشتركة.
وأشارت الجارديان إلى أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين رفضوا، أمس الثلاثاء، التعليق حول ما يتردد بضلوعهم في عملية ستوكنست بالرغم من البرقيات المتسربة التي كشفت عن مزيد من أساليب التسريب السرية لبرامج إيران النووية -التى تضمنت هجمات كمبيوترية قوية- بحسب اقتراح الخبير الألماني الذي قوبل بإشادة داخل الدوائر السياسية الأمريكية في العام الماضي.
9:54 AM
ذكرت وثيقة دبلوماسية أميركية نقلتها صحيفة افتنبوستن النرويجية عن موقع ويكيليكس أن الولايات المتحدة والمانيا تطوران بشكل مشترك وسري أقماراً صناعية تجسسية جديدة. وقالت الوثيقة السرية ان المشروع الذي يحمل اسم "هيروس" يقضي بانتاج عدد لم يحدد من اقمار المراقبة العالية الدقة والقادرة على رصد اشياء لا يتجاوز طولها 50 سنتم وارسالها الى الارض بشكل اسرع من الاقمار الحالية.
كما انها قادرة على التقاط صور بالاشعة تحت الحمراء ليلا. وسيتم بيع سبعين بالمئة من قدرة الاقمار المخصصة رسميا لاهداف بيئية مدنية، الى جهات خاصة. لكن البرنامج سيبقى "تحت الاشراف الكامل" للاستخبارات الالمانية (بي ان دي) ووكالة الفضاء الالمانية.
وأفادة المذكرة أيضا ان بعض الدول "وخصوصا فرنسا" حاولت افشال المشروع بكل الوسائل.
لكن المسؤولين الالمان لم يقيموا وزنا للمعارضة الفرنسية بعدما اعياهم "تلاعب فرنسا بهم" التي يشككون بممارساتها التجارية المثيرة للشبهات وسياسة الدعم الخفي التي تتبعها. وقال مسؤول في جهاز الاستخبارات الالمانية اندرياس ايكارت "ليس هناك اطلاقا اي تعاون متوقع مع فرنسا او اي دولة اخرى في الاتحاد الاوروبي لمشروع هيروس"، حسبما نقلت افتنبوستن.
وقالت الصحيفة ان الاقمار التي تبلغ كلفتها الكاملة 1,6 مليار كورون ستوضع في الاستثمار في 2012-2013.
ورسميا تعمل فرنسا والمانيا في برنامج مشترك للتصوير الفضائي يحمل اسم "ميوزس" (مالتيناشيونال سبيس بيزد سيستم) مع بلجيكا واسبانيا واليونان وايطاليا.
ورفضت سفارة الولايات المتحدة في اوسلو في اتصال هاتفي اجرته وكالة فرانس برس الادلاء باي تعليق على كل المعلومات التي نشرها ويكيليكس، بينما دعت السفارة الالمانية الى الرجوع الى حكومة بلدها للحصول على اي تعليق.
المصدر: AFP/Aftenposten
Search
الاكثر قراءة
-
حذرت وثيقة أمريكية نشرها موقع "ويكيليكس" من وجود "انقسام في الأردن" بين أردنيي الضفة الشرقية، وفلسطينيي الأردن، على ضوء ...
-
رقم البرقية: 09RIYADH1402 التاريخ: 23 تشرين الأول 2009 الموضوع: الخلافة السعودية: صعود نايف مصنف من: السفير جايمس ب. سميث ملخص 1. حقق الأمي...
-
قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، إن حرب أكتوبر 1973، آخر الحروب بين مصر وإسرائيل انتهت دون تحقيق انتصار عسكري لكلا الطرفين....
-
كشفت إحدى الوثائق الأمريكية السرية التي نشرها موقع ويكيليكس أن ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى تحدث في لقاء مع السفير الأمريكي في المنامة ...
-
أشارت تسريبات غير مؤكدة من داخل وخارج دمشق إلى احتمال تأجيل الانتخابات الرئاسية في سوريا وفق اتفاق أميركي - روسي، ما يسمح للرئيس السوري ...
-
ينتظر أن تفجر المخرجة إيناس الدغيدي، مفاجآت من العيار الثقيل، خلال إخراجها لعمل فني جديد، بعنوان "كاميليا "عن قصة حياة الممثلة...
-
قال المحامى والقيادى الإخوانى السابق مختار نوح إن الأمر خارج عن نطاق السيطرة بميدان رابعة العدوية لانه ليس هناك قيادة مركزية ولا قيادة ا...
-
روى عبد الحميد محمود عبد الله، المعروف باسم "جلاد" حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، تفاصيل مقتل البنا فى أربعينيات القرن ...
-
لا يرغب علاء نامق في الحديث عن هذا الأمر، أو ربما يتوق إلى ذلك، ذلك أمر تصعب معرفته. فلحظة يهز رأسه ليصمت كصخرة صلدة، ثم يشرع في الحديث ...
-
كشفت سيسيليا ساركوزي، طليقة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، التي باتت تحمل لقب «أتياس» بعد اقترانها برجل الدعاية المغربي الأصل ريشا...




