الوثائق حسب البلدان
الارشيف
-
▼
2013
(49)
-
▼
October
(49)
- فيادي سابق بالإخوان يكشف أسرار خطيرة عن رابعة
- بالوثائق:تورط حماس بأعمال إرهابية في مصر
- بقاء الأسد في السلطة باتفاق أميركي - روسي
- المشير أحمد إسماعيل يكشف أسرار عبدالمنعم رياض
- كيسنجر يكشف تفاصيل خطيرة عن حرب أكتوبر
- كواليس رفض "مبارك" زيارات دول الغرب ومفوضى اوروبا
- طليقة ساركوزي تكشف عن علاقتها مع القذافي
- المشير أحمد إسماعيل يكشف تفاصيل الخطة الأخيرة للمعركة
- وثائق تكشف موافقة مرسي على بيع مطارين بالقاهرة
- الكشف عن سر احتجاز مرسي
- كواليس نادرة لحرب السادس من أكتوبر
- وثائق سرية إسرائيلية..جولدا مائير تعترف بشكها فى خ...
- الموساد يتهم مبارك بقتل اشرف مروان
- السر وراء عدم ترشح "البرادعى" للرئاسة
- أدلة تورط الإخوان في سفر عاطلين للقتال بسوريا
- كشف سر ''المليارات'' المحتجزة في مطار موسكو
- قائد الحرس الجمهوري يكشف مفاجاءات خطيرة عن مرسى
- جلاد "حسن البنا" يعترف بتفاصيل قتله
- وثيقة موجهة إلى الرئيس السوداني عمر حسن البشير
- الكشف عن رسائل عاطفية بين باول وبرلمانية رومانية
- بالوثائق: مكافآت مرسي : 20 ألفا شهريا لباكينام وال...
- سر حجاب زوجة صباحي
- أسرار وصول شاحنات الكيماوي للأسد
- وثيقة مسربة تكشف امتلاك المسلحين في سورية لغاز الس...
- وثيقة الإرشاد بسوريا لتخصيص دعم الإخوان والثورة ال...
- أميركيون يكشفون كواليس عملية "البحرية الأمريكية"
- وثائق الاستخبارات الأمريكية : قصة اغتيال بن لادن
- كواليس لقاء هيكل بحزب الحرية والعدالة
- وثائق مسربة: الميزانية السرية لـCIA بلغت 52.6 مليا...
- وثيقة تكشف توقف مؤسس السعودية عن الحج لـ"توزيع الن...
- معلومات سرية حول الكيماوي السوري تكشف عنها بريطانيا
- أسرار كاميليا وكيفية استهداف علماء الذرة المصريين
- الرجل الذي أخفى "صدام حسين" يخرج عن صمته
- تفاصيل تسجيلات مرسي وزعيم القاعدة
- وثيقة تكشف تعاملات مالية بين مذيع الجزيرة والإخوان
- وثائق جديدة تفضح مخطط «الإخوان» للسيطرة على الدولة
- وثائق تكشف أسرار هيمنة بشار الأسد على اقتصاد سوريا
- السعودية عرضت شراء أسلحة روسية للجيش المصري
- مسرّب وثائق "ويكيليكس" يعترف: أنا أنثى
- الجيش متورط بمقتل الأميرة ديانا وصديقها
- أوباما كان يلعب الورق أثناء قتل بن لادن
- الجيش ينفى وثيقة عملية "ناصر37"
- أسرار وحكايات الإخوان مع رابعة العدوية ونهضة مصر
- كواليس لقاء "6 إبريل" بوزير الخارجية القطرى
- خطة "القاعدة" لإقامة دولة إسلامية شاملة
- مذكرات الفريق سامى عنان عن أسرار ثورة 25 يناير
- أسرار تكشف لأول مرة عن حياة القذافي الجنسية
- تقارير : الشاطر خطط مع الظواهرى لإعلان سيناء إمارة...
- مبارك يكشف عن مذكراته
-
▼
October
(49)
Showing posts with label فلسطين. Show all posts
Showing posts with label فلسطين. Show all posts
11:30 AM
تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مستندات تثبت تورط كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة "حماس، في تنفيذ أعمال إرهابية بمصر تضامنا مع جماعة الإخوان المسلمين.
وتطابق المستند التاريخ مع ما أعلنته قيادات الإخوان عن تهديدات بتنفيذ عمليات إرهابية بشتى أنحاء مصر.
وجاء بالمستند الذي حصلنا عليه أن كتائب عز الدين القسام تدعو أنصارها بسيناء لتنفيذ هذه الهجمات، ردا على ما سموه بممارسات "عسكر كامب ديفيد" وقيام الجيش المصري بهدم الأنفاق ومطاردة الجماعات المسلحة بسيناء.
6:26 PM
أظهرت برقية دبلوماسية أميركية سرية مسربة إلى موقع «ويكيليكس» أن محافظ البنك المركزي الإسرائيلي، ستانلي فيشر، طلب من القائم بأعمال السفير الأميركي في تل أبيب لويس مورانو، أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطاًعلى صناع القرار الإسرائيليين، من أجل منع انهيار الجهاز المصرفي الفلسطيني في قطاع غزة.
وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إن البرقية أرسلها مورانو إلى وزارة الخارجية في واشنطن في تشرين الثاني عام 2008، تحت عنوان «الأزمة المالية في غزة: محافظ البنك المركزي الإسرائيلي فيشر يطلب مساعدة حكومة الولايات المتحدة».
وكتب مورانو في البرقية أن فيشر «طلب المساعدة من سفارة الولايات المتحدة بأن تمارس ضغوطاً على جهات متنفّذة في إسرائيل» من أجل منع انهيار الجهاز المصرفي الفلسطيني. وأضاف إنه اقترح على فيشر المساعدة بأن يقوم مسؤولون في السفارة الأميركية «بالتوجه إلى وزراء أو مديرين عامين في وزارتي المال والإعلام (الإسرائيليتين) بأسرع وقت، إذا حصلنا على ضوء أخضر من واشنطن».
وأضاف مورانو في برقيته تحت عنوان «طلب للقيام بعمل» أن «السفارة مستعدة لممارسة ضغوط على وزارتي المال والإعلام، إذا وافقت الوزارتان في واشنطن على أن نقوم بذلك. قدّموا نصيحتكم رجاءً».
وأظهرت برقية أخرى تعود إلى بداية عام 2006 أن فيشر «سعى إلى التقليل من أهمية تقرير الفقر الصادر في إسرائيل في حينه، ودل على اتساع دائرة الفقر». وقال فيشر للسفير الأميركي في تل أبيب في حينه، ريتشارد جونز، إن «الاقتصاد الإسرائيلي في وضع جيد. وخلافاً لتصريحات بعض السياسيين، فإن حال الفقر تتحسن».
وأضاف فيشر إن المعطيات الإحصائية عن دخل سكان إسرائيل «ليست كاملة وتعرض صورة سلبية أكثر من الواقع القائم، وأن هذه المعطيات لا تشمل رأس المال الأسود وليست ملائمة لدخل أصحاب البيوت، وخصوصاً في الوسط العربي».
المصدر: يو بي اي, الاخبار
10:17 AM
كشفت إحدى وثائق الدبلوماسية الأمريكية التي سربها موقع "ويكيليكس" الالكتروني السبت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال خلال اجتماع خاص جمعه مع بعض قادة اليهود في أمريكا "إن الرئيس عباس هو أخطر زعيم عربي وفلسطيني واجهته إسرائيل عبر تاريخها الطويل".
ونقلت وكالة "وفا" الفلسطينية عن نتنياهو قوله خلال الاجتماع: "إن الرئيس عباس يدمر صورة إسرائيل في عدة محافل، فيما يبني دولته فلسطين على الجبهة الداخلية عبر رئيس وزرائه سلام فياض".
وتابع نتنياهو: "لقد حاولنا استخدام حماس ضده ولم ننجح، وحاولنا استخدام بعض رجال فتح ضده، ولم ننجح، بل إنه كسب مزيدا من الشعبية، لذلك يجب أن نتخلص من هذا الرجل، ونريد مساعدتكم لإضعافه داخل الدوائر السياسية الأمريكية الهامة".
ومن جانبها، علقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" على البرقية قائلة: "إن الرئيس أبو مازن يتمتع بمصداقية العمل لوضوحه المطلق في القضايا السياسية والوطنية، وأن كل المحاولات من جانب الاحتلال لن تستطيع النيل منه أو إضعافه".
وأكدت فتح في بيان لها: "أن الحركة لا تتفاجأ بسياسات الاحتلال وحكومته التي تستهدف حركة فتح وقيادة الرئيس أبو مازن وعموم الشعب الفلسطينية وقضيته، لكنها تؤمن بطريقة عمل الرئيس أبو مازن الإستراتيجية، وتقف إلى جانبه وتسنده، ويتعزز ذلك بالتفاف الشعب الفلسطيني حول قيادته، ولفتت إلى أن شعبية الرئيس لن تنال منها المؤامرات أيا كان مصدرها".
وشددت فتح على صحة ما ذكرته مرارا" بأن الانقلاب في غزة ما كان ليقع لولا مباركة الاحتلال الإسرائيلي، وأن استمرار الانقلاب هو مصلحة الاحتلال لإدامة الانقسام وإضعاف الجبهة الداخلية الفلسطينية، لتسهيل سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على أرضنا وشعبنا"، داعية إلى أن تراجع حماس حساباتها وارتباطاتها الإقليمية التي تفقدها أرادتها السياسية، ومطالبة الشعب الفلسطيني بالتمسك بحقوقه وقيادته وعاهدته بمواصلة الطريق لتحقيق أهدافه الوطنية.
10:12 AM
كشفت وثائق دبلوماسية نشرها موقع "ويكيليكس" الخميس أن آيسلندا رفضت تقديم مساعدات للفلسطينيين عام 2006 عقب فوز حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" في الانتخابات التشريعية وتصاعد الاحتجاجات في الشرق الأوسط ضد الدول الاسكندينافية على خلفية نشر رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ونقلت صحيفة " القدس العربي" اللندنية عن البرقية المؤرخة في 13 فبراير/ شباط عام 2006 ان المسئول في وزارة الخارجية الأيسلندية نيكولاس هانيجان قال إنه أخذ علما بـ"القلق الأمريكي من حكومة جديدة في السلطة الفلسطينية لم تلتزم برفض العنف"، وأكد للأمريكيين دعم الحكومة الآيسلندية لمواقف الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط في ما يتعلق بحماس.
وكانت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" قد فازت في يناير/ كانون الثاني 2006 بالانتخابات التشريعية الفلسطينية ما مكنها من تشكيل الحكومة.
وأوضح هانيجان أن أيسلندا تساهم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بـ45 ألف دولار عام 2004 بحسب أرقام الوكالة، إلا أنها "لا تقدم أي مساعدات ثنائية للفلسطينيين ولا تخطط لذلك".
وأضاف: "على حد علمنا، ليس لحكومة أيسلندا أي اتصالات ثنائية مع الممثلين والوفود الفلسطينية".
كما استبعد تقديم أيسلندا مساعدات للسلطة الفلسطينية بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ضد الدول الاسكندينافية على خلفية نشر رسوم مسيئة للنبي محمد في صحيفة دانماركية.
9:56 AM
كشفت برقية سربها موقع "ويكيليكس" الالكتروني ان جهاز المخابرات الاسرائيلية "الموساد" يضع الفلسطينيين في المرتبة الرابعة على لائحة المخاطر التي تهدد اسرائيل بعد كل من إيران وسوريا وحزب الله.
وأظهرت البرقية المؤرخة بـ8 ديسمبر/كانون الاول 2008 والصادرة من السفارة الأمريكية في تل أبيب عن لقاء بين مدير المخابرات الإسرائيلية المنتهي فترته منذ أيام عاموس يادلين وبين وفد من الكونجرس الأمريكي برئاسة نائب يدعى روبرت ويكسلر.
والوثيقة كشفت أيضا أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية يعتبر انقسام الفلسطينيين إلى كيانين أحدهما في الضفة الغربية, والآخر في غزة حيث تسيطر حماس, يعد " فرصة تاريخية لإثبات أن أطروحة حماس سوف تفشل" وذلك بحكم أنها تسعى لانتزاع الحقوق الفلسطينية عن طريق ما أسماه "الإرهاب".
وكشف في هذا الإطار أيضا أن تواجد حركة حماس في غزة وفي الحكم سيوفر للإسرائيل فرصة جيدة لتعقب أعضاءها ومعرفة أماكن مكاتبهم ومنازلهم, تمهيدا لتصفيتهم بسهولة في حال قصف المستوطنات الإسرائيلية من غزة.
5:05 PM
كشفت وثائق موقع ويكيليكس المسربة أن "إسرائيل" تشاورت مع مصر والسلطة الفلسطينية قبل بدء حربها على قطاع غزة نهاية عام 2008 بشأن تولي السيطرة على القطاع بمجرد هزيمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وذكرت الوثائق تي نشرها الموقع المثير للجدل أن الجانبين رفضا طلبا "إسرائيليا" لدعم العدوان، إلا أنهما لم يقطعا خلاله "الحوار" مع تل أبيب.
وأشارت الوثائق التي نشرتها الصحف العبرية اليوم الإثنين إلى برقية صادرة عن السفارة الأمريكية في تل أبيب، وجاء فيها أن وزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك أبلغ وفداً من الكونجرس الأمريكي العام الماضي أن "إسرائيل" أجرت اتصالات مع مصر والسلطة الفلسطينية قبل شن عملية (الرصاص المصبوب) على غزة.
وكشفت الوثائق أن "إسرائيل" سألت الطرفين عما إذا كانا على استعداد للسيطرة على قطاع غزة بعد هزيمة حماس، موضحة أن "باراك تلقى ردا سلبيا، وهو أمر غير مستغرب"، وأضافت أن باراك انتقد "ضعف" السلطة الفلسطينية "وعدم ثقتها بنفسها".
غير أن البرقية الصادرة عن السفارة الأمريكية –وفق وثائق ويكيليكس- أشارت إلى أن إسرائيل أبقت "الحوار" مع مصر وحركة فتح خلال العدوان.
يذكر أن جيش الاحتلال شن العدوان على قطاع غزة بين ديسمبر 2008 ويناير 2009، مما أوقع أكثر من 1400 شهيد فلسطيني وإصابة 5 آلاف.
وردا على على هذه المعلومات، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن "كبير المفاوضين الفلسطينيين" صائب عريقات قوله إن ما نشره الموقع " يؤكد مصداقية الرئيس محمود عباس حينما حاول مرارا إقناع حماس بالتوقيع على الورقة المصرية لتحقيق المصالحة وتجنب الحرب".
ونشر الموقع المتخصص بالوثائق السرية مئات آلاف الوثائق الدبلوماسية الأمريكية حول ملفات متعددة منها إيران وباكستان، مما أثار استنكار الولايات المتحدة التي اعتبرت أنه "متهور" و"خطير" ويؤثر بشدة على سياستها الخارجية ومصالحها وحلفائها في العالم.
وأشارت الوثائق التي نشرتها الصحف العبرية اليوم الإثنين إلى برقية صادرة عن السفارة الأمريكية في تل أبيب، وجاء فيها أن وزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك أبلغ وفداً من الكونجرس الأمريكي العام الماضي أن "إسرائيل" أجرت اتصالات مع مصر والسلطة الفلسطينية قبل شن عملية (الرصاص المصبوب) على غزة.
وكشفت الوثائق أن "إسرائيل" سألت الطرفين عما إذا كانا على استعداد للسيطرة على قطاع غزة بعد هزيمة حماس، موضحة أن "باراك تلقى ردا سلبيا، وهو أمر غير مستغرب"، وأضافت أن باراك انتقد "ضعف" السلطة الفلسطينية "وعدم ثقتها بنفسها".
غير أن البرقية الصادرة عن السفارة الأمريكية –وفق وثائق ويكيليكس- أشارت إلى أن إسرائيل أبقت "الحوار" مع مصر وحركة فتح خلال العدوان.
يذكر أن جيش الاحتلال شن العدوان على قطاع غزة بين ديسمبر 2008 ويناير 2009، مما أوقع أكثر من 1400 شهيد فلسطيني وإصابة 5 آلاف.
وردا على على هذه المعلومات، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن "كبير المفاوضين الفلسطينيين" صائب عريقات قوله إن ما نشره الموقع " يؤكد مصداقية الرئيس محمود عباس حينما حاول مرارا إقناع حماس بالتوقيع على الورقة المصرية لتحقيق المصالحة وتجنب الحرب".
ونشر الموقع المتخصص بالوثائق السرية مئات آلاف الوثائق الدبلوماسية الأمريكية حول ملفات متعددة منها إيران وباكستان، مما أثار استنكار الولايات المتحدة التي اعتبرت أنه "متهور" و"خطير" ويؤثر بشدة على سياستها الخارجية ومصالحها وحلفائها في العالم.
5:04 PM
كشف موقع ويكيليكس أن وزارة الخارجية الأميركية أرسلت إلى دبلوماسييها بدول الشرق الأوسط رسالة في نهاية أكتوبر/تشرين الأول عام 2008 تطلب فيها جمع معلومات تفصيلية عن قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس والسلطة الفلسطينية، وعن القدرات الاستخبارية للأجهزة الأمنية الفلسطينية، وعن صحة رئيس السلطة.
وأشارت البرقية التي نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن المعلومات المطلوبة ستوظف في تحديث خطط الوكالات الأميركية المعنية بالموضوع الفلسطيني، تسهيلا لإعادة ترتيب أولوياتها، ومساعدة السفارات نفسها في مجال إعداد خططها الإستراتيجية.
وتشمل المعلومات المطلوبة عناوين مكاتب الهيئات المستهدفة وأسماء قادتها ورتبهم وأرقام هواتفهم وبريدهم الإلكتروني وأرقام حساباتهم في البنوك ونظام عملهم، وأي معلومات أخرى تفيد في هذا المجال.
وتشمل المعلومات المطلوبة كذلك مواقف الشخصيات المعنية في كل من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) و(حماس) والفصائل الأخرى، من القرارات الخاصة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإستراتيجيتهم التفاوضية ومواقع المرونة لديهم من العملية السياسية.
القدس الشرقية
وتشمل المواضيع المطلوب الاستعلام عنها مستقبل التفاوض مع إسرائيل حول القضايا الثنائية، وتوسيع سيطرة السلطة الفلسطينية في اتجاه القدس الشرقية، وموضوع حق عودة اللاجئين إلى إسرائيل، والاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس، وموضوع تبادل الأراضي.
وتضمنت البرقية إشارة إلى موقف الأطراف المعنية بالتفصيل حول قضايا الحل النهائي الخاصة بالترتيبات الأمنية والحدود واجتياز الحدود واللاجئين، وقضايا أخرى مثل المياه والاقتصاد والقضايا القانونية والأسرى والبنية التحتية والبيئة، ووضع القدس لجهة السيادة والحاكمية، والوصول إلى الأماكن المقدسة أو السيطرة عليها.
ودعت البرقية إلى إرسال معلومات عن مواقف الدول المجاورة كمصر والأردن والسعودية وسوريا ولبنان وليبيا والدول العربية الأخرى، وإيران وتصوراتها لموضوع السلام الفلسطيني الإسرائيلي.
وطلبت الخارجية الأميركية من دبلوماسييها معلومات حول وضع الفصائل المنضوية في منظمة التحرير الفلسطينية وكيفية صنع القرار فيها، والعلاقة بين السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير ومصادر تمويل منظمة التحرير وحركة حماس، وما إذا كانت هناك دلائل على فعالية السلطة الفلسطينية في المناطق الخاضعة لها، وفعالية رئيسها والتحديات الماثلة أمامه.
وأبدت الخارجية الأميركية اهتمامها بخطط الأجهزة الأمنية الفلسطينية وقدراتها واهتمامها بمواصلة عملية الإصلاح فيها، وعلاقتها بأجهزة الاستخبارات الأجنبية وخصوصا في مجال التعاون والتدريب وتبادل المعلومات والتمويل، بما يتضمنه من التصدي لتهديدات "الإرهابيين" و"المتطرفين" الموجهة لعملية السلام.
هوية الخلفاء
وأبدت الخارجية الأميركية كذلك اهتمامها بالحصول على معلومات عن موقف القيادة الفلسطينية من واشنطن، ووضع رئيس السلطة ورئيس وزرائه الحالي، ومعلومات عن صحتهما، وتحديد هوية خلفائهما المحتملين، إضافة إلى معلومات عن مواقف القادة الفلسطينيين من خارج الحكومة من الموضوع الإسرائيلي الفلسطيني، وعلاقة الخلفاء المحتملين لمسؤولي السلطة بالفصائل الفلسطينية وبإسرائيل.
وطالبت الخارجية الأميركية بمعلومات حول العلاقة بين فتح وحماس، وموقف حماس من المصالحة الفلسطينية، وردود فعل الحركة على استمرار مفاوضات السلام، وخطط كل من قادة حماس وفتح لإعادة ربط غزة بالضفة أو استمرار الفصل بينهما، وجهود مسؤولي السلطة لإدراج قادة حماس المنتخبين ضمن إستراتيجيات التفاوض الخاصة بعملية السلام.
وطالبت كذلك بمعلومات تفصيلية عن خطط السفر والمركبات التي يستخدمها كل من قادة السلطة الفلسطينية وحماس، ومعلومات شخصية ومالية عن أبرز قادة السلطة وحماس في غزة والضفة والخارج.
وأبدت الولايات المتحدة كذلك اهتماما بحجم البطالة في الأراضي الفلسطينية وخطط السلطة للتصدي لها، وكيفية صناعة القرار الاقتصادي في السلطة الفلسطينية، وخططها وخطواتها لتطبيق الإصلاح الاقتصادي وموازنتها.
خصومات القادة
وفي موضوع أجهزة الأمن الفلسطينية طلبت الخارجية الأميركية معلومات عن الخصومات بين قادتها، ومعلومات عن أجهزة الأمن في غزة وقياداتها واتصالاتها والبنية التحية لاستخباراتها، ومؤشرات عملها على مكافحة التجسس التي تقوم بها أجهزة أجنبية في أراضي السلطة الفلسطينية.
واهتمت كذلك بالحصول على تفصيلات عن حجم اختراق ما أسمتها الجماعات الرافضة لبنية الأجهزة الأمنية، وبينها الاختراق الإلكتروني وقدراتها التقنية وأهدافها.
وطالبت الخارجية الأميركية دبلوماسييها بالحصول على معلومات عما سمته "مستوى الفساد لدى قادة فتح وحماس"، و"الأنشطة غير الشرعية" لقادة الحركتين في مجال تهريب الأسلحة والبشر وغسل الأموال، ونقل الأسلحة بصورة غير شرعية مع أفراد إسرائيليين.
الجزيرة نقلاً عن الغارديان
وأشارت البرقية التي نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية إلى أن المعلومات المطلوبة ستوظف في تحديث خطط الوكالات الأميركية المعنية بالموضوع الفلسطيني، تسهيلا لإعادة ترتيب أولوياتها، ومساعدة السفارات نفسها في مجال إعداد خططها الإستراتيجية.
وتشمل المعلومات المطلوبة عناوين مكاتب الهيئات المستهدفة وأسماء قادتها ورتبهم وأرقام هواتفهم وبريدهم الإلكتروني وأرقام حساباتهم في البنوك ونظام عملهم، وأي معلومات أخرى تفيد في هذا المجال.
وتشمل المعلومات المطلوبة كذلك مواقف الشخصيات المعنية في كل من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) و(حماس) والفصائل الأخرى، من القرارات الخاصة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإستراتيجيتهم التفاوضية ومواقع المرونة لديهم من العملية السياسية.
القدس الشرقية
وتشمل المواضيع المطلوب الاستعلام عنها مستقبل التفاوض مع إسرائيل حول القضايا الثنائية، وتوسيع سيطرة السلطة الفلسطينية في اتجاه القدس الشرقية، وموضوع حق عودة اللاجئين إلى إسرائيل، والاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس، وموضوع تبادل الأراضي.
وتضمنت البرقية إشارة إلى موقف الأطراف المعنية بالتفصيل حول قضايا الحل النهائي الخاصة بالترتيبات الأمنية والحدود واجتياز الحدود واللاجئين، وقضايا أخرى مثل المياه والاقتصاد والقضايا القانونية والأسرى والبنية التحتية والبيئة، ووضع القدس لجهة السيادة والحاكمية، والوصول إلى الأماكن المقدسة أو السيطرة عليها.
ودعت البرقية إلى إرسال معلومات عن مواقف الدول المجاورة كمصر والأردن والسعودية وسوريا ولبنان وليبيا والدول العربية الأخرى، وإيران وتصوراتها لموضوع السلام الفلسطيني الإسرائيلي.
وطلبت الخارجية الأميركية من دبلوماسييها معلومات حول وضع الفصائل المنضوية في منظمة التحرير الفلسطينية وكيفية صنع القرار فيها، والعلاقة بين السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير ومصادر تمويل منظمة التحرير وحركة حماس، وما إذا كانت هناك دلائل على فعالية السلطة الفلسطينية في المناطق الخاضعة لها، وفعالية رئيسها والتحديات الماثلة أمامه.
وأبدت الخارجية الأميركية اهتمامها بخطط الأجهزة الأمنية الفلسطينية وقدراتها واهتمامها بمواصلة عملية الإصلاح فيها، وعلاقتها بأجهزة الاستخبارات الأجنبية وخصوصا في مجال التعاون والتدريب وتبادل المعلومات والتمويل، بما يتضمنه من التصدي لتهديدات "الإرهابيين" و"المتطرفين" الموجهة لعملية السلام.
هوية الخلفاء
وأبدت الخارجية الأميركية كذلك اهتمامها بالحصول على معلومات عن موقف القيادة الفلسطينية من واشنطن، ووضع رئيس السلطة ورئيس وزرائه الحالي، ومعلومات عن صحتهما، وتحديد هوية خلفائهما المحتملين، إضافة إلى معلومات عن مواقف القادة الفلسطينيين من خارج الحكومة من الموضوع الإسرائيلي الفلسطيني، وعلاقة الخلفاء المحتملين لمسؤولي السلطة بالفصائل الفلسطينية وبإسرائيل.
وطالبت الخارجية الأميركية بمعلومات حول العلاقة بين فتح وحماس، وموقف حماس من المصالحة الفلسطينية، وردود فعل الحركة على استمرار مفاوضات السلام، وخطط كل من قادة حماس وفتح لإعادة ربط غزة بالضفة أو استمرار الفصل بينهما، وجهود مسؤولي السلطة لإدراج قادة حماس المنتخبين ضمن إستراتيجيات التفاوض الخاصة بعملية السلام.
وطالبت كذلك بمعلومات تفصيلية عن خطط السفر والمركبات التي يستخدمها كل من قادة السلطة الفلسطينية وحماس، ومعلومات شخصية ومالية عن أبرز قادة السلطة وحماس في غزة والضفة والخارج.
وأبدت الولايات المتحدة كذلك اهتماما بحجم البطالة في الأراضي الفلسطينية وخطط السلطة للتصدي لها، وكيفية صناعة القرار الاقتصادي في السلطة الفلسطينية، وخططها وخطواتها لتطبيق الإصلاح الاقتصادي وموازنتها.
خصومات القادة
وفي موضوع أجهزة الأمن الفلسطينية طلبت الخارجية الأميركية معلومات عن الخصومات بين قادتها، ومعلومات عن أجهزة الأمن في غزة وقياداتها واتصالاتها والبنية التحية لاستخباراتها، ومؤشرات عملها على مكافحة التجسس التي تقوم بها أجهزة أجنبية في أراضي السلطة الفلسطينية.
واهتمت كذلك بالحصول على تفصيلات عن حجم اختراق ما أسمتها الجماعات الرافضة لبنية الأجهزة الأمنية، وبينها الاختراق الإلكتروني وقدراتها التقنية وأهدافها.
وطالبت الخارجية الأميركية دبلوماسييها بالحصول على معلومات عما سمته "مستوى الفساد لدى قادة فتح وحماس"، و"الأنشطة غير الشرعية" لقادة الحركتين في مجال تهريب الأسلحة والبشر وغسل الأموال، ونقل الأسلحة بصورة غير شرعية مع أفراد إسرائيليين.
الجزيرة نقلاً عن الغارديان
5:03 PM
ذكرت الوثائق الأمريكية السرية الجديدة التي سربها موقع ويكيليكس، السبت، أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في دمشق طلب من سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي فتح قناة «خلفية» للتواصل مع الأمريكيين، وأضافت أن أحد مستشاري سيف الإسلام، أخبر السفارة الأمريكية في طرابلس بأن «سيف الإسلام يؤمن بأن لدى ليبيا الفرصة الأوفر لإتمام المصالحة الفلسطينية، وأن مستشار نجل الزعيم الليبي أبلغ الأمريكيين أن مشعل قدم لسيف الإسلام عرضاً للتوصل إلى تسوية مع القيادي في فتح محمد دحلان؛ لأنه «أكثر مسؤولية» من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يعتقد بأنه «رئيس صوري ضعيف من دون سلطة، وعقبة في طريق مساعي الوفاق».
وذكرت برقيات أخرى أن أولاد الزعيم الليبي معمر القذافي الثلاثة، سيف الإسلام ومعتصم، وخميس، هم الذين سيحكمون ليبيا في المستقبل، واعتبرت البرقية أن سيف الإسلام قد يكون «وجه الإصلاح»، لشعبيته، وقالت إنه «هو المفضل حالياً لخلافة والده، لكن معتصم النجل الثاني للقذافي، لا يمكن أن يكون خارج لعبة التوريث، لقدرته على إدارة الأمن القومي، أما شقيقهما خميس، قائد لواء النخبة بالقوات المسلحة، فيمكن اعتباره وجها عسكريا أمنياً للنظام»، وقالت إن البعض يعتبر عائشة ابنه القذافي أكثر ذكاءاً من إخوتها الذكور، «لكن لا يبدو أنها ستؤدي دوراً ملموساً في الصراع على الحكم».
وذكرت برقيات أخرى أن أولاد الزعيم الليبي معمر القذافي الثلاثة، سيف الإسلام ومعتصم، وخميس، هم الذين سيحكمون ليبيا في المستقبل، واعتبرت البرقية أن سيف الإسلام قد يكون «وجه الإصلاح»، لشعبيته، وقالت إنه «هو المفضل حالياً لخلافة والده، لكن معتصم النجل الثاني للقذافي، لا يمكن أن يكون خارج لعبة التوريث، لقدرته على إدارة الأمن القومي، أما شقيقهما خميس، قائد لواء النخبة بالقوات المسلحة، فيمكن اعتباره وجها عسكريا أمنياً للنظام»، وقالت إن البعض يعتبر عائشة ابنه القذافي أكثر ذكاءاً من إخوتها الذكور، «لكن لا يبدو أنها ستؤدي دوراً ملموساً في الصراع على الحكم».
5:01 PM
كشفت إحدى البرقيات الدبلوماسية الامريكية التي سربها موقع ويكيليكس ان رئيس جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي يوفال ديسكن انتقد السلطة الفلسطينية وهاجم القيادي في حركة فتح محمد دحلان، الذي وصفه بانه يحاول أن يقود الموالين له في قطاع غزة عن طريق 'جهاز التحكم عن بعد'، (ريموت كونترول)، من الخارج بعد استيلاء حركة حماس على قطاع غزة.
وقال ديسكن خلال لقاء مع السفير الامريكي في تل ابيب ريتشارد جونز ان عناصر من حركة فتح طلبوا من اسرائيل مهاجمة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في عام 2007.
ونقلت البرقية عن ديسكن تأكيده ان عناصر من حركة فتح الذين 'انهارت معنوياتهم' امام قوة حماس المتنامية، طلبوا من الاسرائيليين مساعدتهم.
وقال ديسكين 'انهم يطلبون منا مهاجمة حماس'، مضيفا 'انهم يائسون'. وتابع ديسكين مشيدا بـ'علاقة العمل الجيدة جدا' مع الاجهزة الامنية للرئيس محمود عباس التي تتقاسم مع الشين بيت 'كل المعلومات الاستخباراتية التي تجمعها تقريبا'، كما قال.
ونقلت البرقية التي تحمل صفة 'سري' وصادرة عن السفارة الامريكية في تل ابيب بتاريخ 13 حزيران (يونيو) 2007 عن ديسكن قوله 'لقد تلقينا طلبات لتدريب قوات من حركة فتح في مصر واليمن. ولكن ديسكن اوضح ان له تحفظات على تدريب الفلسطينيين في بلد مثل اليمن، مع وجود قوي لتنظيم القاعدة، حسب تعبيره.
وقال ديسكن ان توفيق الطيراوي يشعر بان الرئيس عباس لا يحترمه بعدما كان من اهم قياديي الحركة في الضفة الغربية، واضاف ديسكن ان علاقة الطيراوي بالقيادي محمد دحلان تدهورت في الفترة الاخيرة. ووصف ديسكن الطيراوي بـ'المضطرب عقليا، واللئيم، والخطر، ومتقلب المزاج'.
وقال ديسكن انه سيحاول الالتقاء بالطيراوي خلال اسابيع في محاولة لثنيه عن القيام بأي عمل 'غبي'، خاصة انه يتقرب من عائلة دغمش في قطاع غزة.
واشاد ديسكن بالعلاقة مع الاجهزة الامنية الفلسطينية والمصرية، واكد ان هذه العلاقات الجيدة وتبادل المعلومات ادى الى اكتشاف العديد من الانفاق على الحدود مع مصر.
وقال ديسكن ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس فشل، وانه اصبح مشكلة بالنسبة لاسرائيل، وحول الخلافة في قيادة حركة فتح قال ان لا احد يستطيع قيادة الحركة الان، واوضح ان دحلان ربما يقود الحركة في قطاع غزة، وليس في الضفة ومن الممكن ان يقود مروان البرغوثي الحركة في الضفة.
وقال ديسكن خلال لقاء مع السفير الامريكي في تل ابيب ريتشارد جونز ان عناصر من حركة فتح طلبوا من اسرائيل مهاجمة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في عام 2007.
ونقلت البرقية عن ديسكن تأكيده ان عناصر من حركة فتح الذين 'انهارت معنوياتهم' امام قوة حماس المتنامية، طلبوا من الاسرائيليين مساعدتهم.
وقال ديسكين 'انهم يطلبون منا مهاجمة حماس'، مضيفا 'انهم يائسون'. وتابع ديسكين مشيدا بـ'علاقة العمل الجيدة جدا' مع الاجهزة الامنية للرئيس محمود عباس التي تتقاسم مع الشين بيت 'كل المعلومات الاستخباراتية التي تجمعها تقريبا'، كما قال.
ونقلت البرقية التي تحمل صفة 'سري' وصادرة عن السفارة الامريكية في تل ابيب بتاريخ 13 حزيران (يونيو) 2007 عن ديسكن قوله 'لقد تلقينا طلبات لتدريب قوات من حركة فتح في مصر واليمن. ولكن ديسكن اوضح ان له تحفظات على تدريب الفلسطينيين في بلد مثل اليمن، مع وجود قوي لتنظيم القاعدة، حسب تعبيره.
وقال ديسكن ان توفيق الطيراوي يشعر بان الرئيس عباس لا يحترمه بعدما كان من اهم قياديي الحركة في الضفة الغربية، واضاف ديسكن ان علاقة الطيراوي بالقيادي محمد دحلان تدهورت في الفترة الاخيرة. ووصف ديسكن الطيراوي بـ'المضطرب عقليا، واللئيم، والخطر، ومتقلب المزاج'.
وقال ديسكن انه سيحاول الالتقاء بالطيراوي خلال اسابيع في محاولة لثنيه عن القيام بأي عمل 'غبي'، خاصة انه يتقرب من عائلة دغمش في قطاع غزة.
واشاد ديسكن بالعلاقة مع الاجهزة الامنية الفلسطينية والمصرية، واكد ان هذه العلاقات الجيدة وتبادل المعلومات ادى الى اكتشاف العديد من الانفاق على الحدود مع مصر.
وقال ديسكن ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس فشل، وانه اصبح مشكلة بالنسبة لاسرائيل، وحول الخلافة في قيادة حركة فتح قال ان لا احد يستطيع قيادة الحركة الان، واوضح ان دحلان ربما يقود الحركة في قطاع غزة، وليس في الضفة ومن الممكن ان يقود مروان البرغوثي الحركة في الضفة.
5:01 PM
ذكرت برقية نشرها موقع ويكيليكس أن عاموس يدلين، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان»، قال خلال عام 2007 وقبل سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، إنه سيكون سعيدا إن فرضت حماس فعلا سيطرتها على قطاع غزة. وحسب البرقية التي بعث بها السفير ريتشارد جونز، فإن يدلين يعتقد أن سيطرة حماس على غزة ستتيح لإسرائيل التعامل مع القطاع «ككيان عدو». وردا على تعقيب السفير الأميركي بأن ذلك سيحصر سيطرة الرئيس الفلسطيني في الضفة الغربية فقط، قال يدلين: «إن سيطرة حماس على القطاع ستتيح لإسرائيل إمكانية التعامل مع الحركة كتنظيم (أقل من دولة)، وفي المقابل فإنها (إسرائيل) ستتعاون مع حركة فتح في الضفة الغربية».
Search
الاكثر قراءة
-
حذرت وثيقة أمريكية نشرها موقع "ويكيليكس" من وجود "انقسام في الأردن" بين أردنيي الضفة الشرقية، وفلسطينيي الأردن، على ضوء ...
-
رقم البرقية: 09RIYADH1402 التاريخ: 23 تشرين الأول 2009 الموضوع: الخلافة السعودية: صعود نايف مصنف من: السفير جايمس ب. سميث ملخص 1. حقق الأمي...
-
قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، إن حرب أكتوبر 1973، آخر الحروب بين مصر وإسرائيل انتهت دون تحقيق انتصار عسكري لكلا الطرفين....
-
كشفت إحدى الوثائق الأمريكية السرية التي نشرها موقع ويكيليكس أن ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى تحدث في لقاء مع السفير الأمريكي في المنامة ...
-
أشارت تسريبات غير مؤكدة من داخل وخارج دمشق إلى احتمال تأجيل الانتخابات الرئاسية في سوريا وفق اتفاق أميركي - روسي، ما يسمح للرئيس السوري ...
-
ينتظر أن تفجر المخرجة إيناس الدغيدي، مفاجآت من العيار الثقيل، خلال إخراجها لعمل فني جديد، بعنوان "كاميليا "عن قصة حياة الممثلة...
-
قال المحامى والقيادى الإخوانى السابق مختار نوح إن الأمر خارج عن نطاق السيطرة بميدان رابعة العدوية لانه ليس هناك قيادة مركزية ولا قيادة ا...
-
روى عبد الحميد محمود عبد الله، المعروف باسم "جلاد" حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، تفاصيل مقتل البنا فى أربعينيات القرن ...
-
لا يرغب علاء نامق في الحديث عن هذا الأمر، أو ربما يتوق إلى ذلك، ذلك أمر تصعب معرفته. فلحظة يهز رأسه ليصمت كصخرة صلدة، ثم يشرع في الحديث ...
-
كشفت سيسيليا ساركوزي، طليقة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، التي باتت تحمل لقب «أتياس» بعد اقترانها برجل الدعاية المغربي الأصل ريشا...

