الارشيف

Showing posts with label ليبيا. Show all posts
Showing posts with label ليبيا. Show all posts

كشفت سيسيليا ساركوزي، طليقة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، التي باتت تحمل لقب «أتياس» بعد اقترانها برجل الدعاية المغربي الأصل ريشار أتياس، عن تفاصيل الوساطة التي ساهمت فيها لإطلاق سراح الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني الذين كانوا محتجزين في ليبيا، كما كشفت عن سبب تخليها عن موقع سيدة فرنسا الأولى. جاء ذلك في مذكراتها «رغبة في الحقيقة»، الكتاب الذي يخطف الأضواء من مئات الروايات وكتب السياسة التي تنزل إلى المكتبات في مثل هذا الموسم من السنة. ونقلت فقرات منه "الشرق الأوسط" اللندنية ففي مذكرات نشرت فصول منها، أمس، اختارت سيسيليا أن تروي ما عاشته منذ سنوات طفولتها المبكرة وحتى مغادرتها «الإليزيه». وقالت الفرنسية الأولى السابقة إنها ذهبت إلى طرابلس بصحبة الأمين العام لقصر الرئاسة كلود غيان لكنها مضت للقاء العقيد الراحل معمر القذافي بمفردها، دون حرس خاص وفي سيارة يقودها سائق ليبي لا يتحدث الإنجليزية، أوصلها إلى «القلعة الشهيرة» التي كان يقيم فيها العقيد الليبي الراحل. وأضافت أنها كانت صامتة طوال الوقت وعاجزة عن الاتصال بأي كان لأنه كان هناك تشويش على هاتفها الجوال. وقد استقبلها مرافقون قادوها إلى مخبأ مصفح يقع تحت القصر، قرب الخيمة التي كانت قد قابلت فيها القذافي في رحلة سابقة، وأغلقوا الباب بالمفتاح.. ثم فتح باب آخر ودخل القذافي. تصفه سيسيليا بأنه كان «الرياضي العجوز والعاجز نفسه، بوجه منتفخ وملامح مرتخية، مثل ممثل رديء رداءة الديكور المحيط به». وتضيف أنها لم تعطه الفرصة ليأخذ الكلمة، بل انطلقت تعترض على الطريقة التي عوملت بها وتأخير لقائها به بحجج مختلقة، راجية إياه عدم الاقتراب منها ومحذرة من أنه سيكون مسؤولا أمام العالم في حال حدوث مكروه لها. ولما حاول تهدئتها والإعراب عن رغبته في دعوة زوجها الرئيس لزيارة ليبيا، ردت بأن ساركوزي لن يلبي الدعوة ما دام لم يجر الإفراج عن الممرضات. وفي نهاية اللقاء ألقى لها بالعبارة التي تنتظرها: «سأعطيك الممرضات.. خذيهن.. هل أنت سعيدة؟». وذكرت سيسيليا ساركوزي أنه كان عليها أن تستخدم هاتف طائرتها بوصفه وسيلة وحيدة للاتصال بالرئيس الفرنسي. وإزاء المماطلات الليبية، أمرت موظفي الأمن المرافقين لها بالذهاب إلى السجن لاستعجال الإفراج عن الممرضات والطبيب الذي كان قد نقل إلى سجنهن في وقت سابق. وبعد هرج ومرج خرجت الممرضات على عجل من دون أخذ حاجياتهن، وكانت هناك سيارات ذات دفع رباعي نقلت الجميع إلى المطار. وتقول سيسيليا إنهم لم يشعروا بالأمان إلا بعد أن غادرت الطائرة المجال الجوي الليبي.


منذ قتله وإلى اليوم تتكشف حقائق جديدة عن حياة العقيد القذافي تثبت تورطه بفضائح خطيرة لم يكن يعرفها إلا البعض القليل من المحيطين بالعقيد.

ومن هؤلاء منصور ضو مسؤول الأمن الليبي السابق. منصور ضو مسؤول الصندوق الأسود لنظام القذافي كشف عن أن العقيد الراحل اغتصب مئات السيدات خلال سنوات حكمه، وكان يحتفظ بـ"حريم" في طابق منزله السفلي. ونقل موقع إيلاف عن ضو قوله إن "شهوة القذافي الجنسية كانت قوية للغاية، لدرجة أنه جرى تأسيس جهاز حكومي بأكمله من أجل تزويده بالعاهرات، وكانت الكثيرات منهن يحبسن في المجمع السكني الخاص به في طرابلس، بحيث يكون بوسعه الاستعانة بخدمات أي منهن وقتما شاء، ليل نهار".

 وفي الأوقات التي كان يسافر بها القذافي خارج البلاد لأمور تخص شؤون الدولة، كان يصطحبهن متنكرات عادة في صورة حارسات شخصيات أو صحافيات. وأضاف ضو للصحافية الفرنسية أنيك كوجين، مؤلفة كتاب حريم القذافي، قائلا: "كان يتم ذلك كله تحت مظلة جهاز المراسم العامة، الذي كان يخضع لتوجيه نوري مسماري، وهو شخص متآمر كان يمتلك من الوقاحة ما يجعله يستعرض بزي الجنرالات، الذي كان يرتديه بين الحين والآخر، وأطلق عليه اسم جنرال الشؤون الخاصة، والكلمة الوحيدة التي كانت سارية المفعولة ويمكن تجنبها هي جنرال العاهرات".

 بينما ادعى أنه لم يكن يعلم شيئا عن الطابق السفلي، الذي كان يحتجز القذافي فيه كثيرا من السيدات اللواتي يرقن له، والموجود بمجمعه السكني في طرابلس. وتابع: "أقسم أنني لم يسبق لي مطلقا أن نزلت إلى هذا الطابق، وليست لدي أية تفاصيل بشأن الحالة التي كانت عليها السيدات المحتجزات". مفاجأة كبرى فجرها ضو عندما أكد أن القذافي كان يحرص على ترقية الأشخاص الذين يساعدونه في إشباع رغباته الجنسية. وأوضح "كان مسماري يبحث عن السيدات في كل مكان، وهذا كان تخصصه ووظيفته الأولى، ووصل به الحال لدرجة أنه لم يكن يخجل من التقاط العاهرات من الشوارع".

 وبخصوص الأقاويل التي تحدثت عن أن القذافي كان يجبر الوزيرات كذلك على ممارسة الجنس معه، رد ضو قائلا: "هذا الأمر لم يفاجئني، وكان هناك كثير من الأشخاص الطموحين، وكانوا مستعدين لتسليم زوجاتهم أو بناتهم في مقابل الحصول على بعض الإحسان أو الترقية الوظيفية أو المادية أو ما شابه".

ذكرت وثائق دبلوماسية اميركية سرية حصل عليها موقع ويكيليكس أن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي يقود عائلة ثرية وقوية لكنها منقسمة ومختلة وظيفياً وتعاني من صراعات ضروس.

وقالت صحيفة "الغارديان الصادرة الثلاثاء إن الوثائق المسرّبة تسلّط الأضواء على ثمانية أفراد من أبناء الزعيم الليبي تزايدت حدة التنافس بينهم في السنوات الأخيرة، إلى جانب القذافي نفسه وزوجته.

واضافت أن السفير الاميركي في طرابلس جين كريتز وصف في برقية دبلوماسية ارسلها إلى واشنطن في العام 2009 العقيد القذافي بأنه "شخصية زئبقية وغريب الأطوار ويعاني من الرهاب الشديد، ويستمتع برقص الفلامنكو وسباق الخيل، ويعمل على الأهواء ويزعج الأصدقاء والأعداء على حد سواء، ولديه خوف شديد من البقاء في الطوابق العليا ويفضّل عدم التحليق فوق المياه".

واشارت الصحيفة إلى أن السفير الاميركي كريتز كتب في برقيته أن صفية زوجة القذافي الثانية "تسافر بطائرة مستأجرة في ليبيا، فيما ينتظر موكب من سيارات المرسيدس لنقلها من المطار إلى وجهتها المطلوبة، لكن تحركاتها محدودة وتتسم بالحصافة، واستضافت مأدبة في مجمع باب العزيزية لمناسبة الذكرى السنوية للثورة كانت احتفالية وغير مسرفة، وهي تنحدر من مدينة بنغازي، مركز التمرد في شرق ليبيا".

وقالت البرقية أن سيف الاسلام، ثاني أكبر أبناء القذافي، والذي حذّر من حرب أهلية عندما خاطب الأمة ليلة الأحد الماضي، "يروّج للاصلاح السياسي والاقتصادي والمنظمات غير الحكومية في ظل رعاية مؤسسة القذافي العالمية الخيرية، ويحمل درجة الدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد، لكن دوره كالوجه العلني للنظام أمام الغرب كان بمثابة نعمة ونقمة بالنسبة له كونه عزز صورته. لكن الكثير من الليبيين ينظرون إليه على أنه حريص على ارضاء الأجانب ومصدر للقلق في بلد محافظ اجتماعياً مثل ليبيا بسبب حبه للحفلات ومعاشرة النساء، وكان على خلاف مع اشقائه المعتصم وعائشة وهانيبال والساعدي".

ووصفت البرقية الساعدي، ثالث أكبر أبناء القذافي، بأنه "معروف بسوء التصرف وله ماض مضطرب، بما في ذلك اشتباكات مع الشرطة في أوروبا وبخاصة في ايطاليا وتعاطي المخدرات والكحول واقامة الحفلات الباذخة والسفر إلى الخارج في مخالفة لرغبات والده، وهو لاعب كرة قدم محترف سابق (لعب موسماً واحداً مع نادي بيروجيا في دوري الدرجة الأولى في ايطاليا ويملك حصة كبيرة في نادي الأهلي أحد أكبر فريقين لكرة القدم في ليبيا، وتولى ادارة الاتحاد الليبي لكرة القدم)، وحاصل على شهادة في الهندسة، وخدم لفترة وجيزة كضابط في القوات الخاصة، واستخدم القوات الخاضعة لسيطرته ليؤثر على نتيجة الصفقات التجارية، ويملك شركة لانتاج الافلام".

وعن المعتصم رابع أكبر أبناء القذافي، قالت البرقية إنه "يعمل بمثابة مستشار الأمن القومي لدى والده وكان حتى وقت قرب نجماً صاعداً، وفي العام 2008 طلب 1.2 مليار دولار لإنساء وحدة عسكرية أو أمنية شبيهة بالوحدة التي يقودها شقيقه الأصغر خميس، غير أنه فقد السيطرة على العديد من مصالحه التجارية الشخصية خلال الفترة بين 2001 و 2005، حين استغل أخوته غيابه لوضع شراكاتهم الخاصة بها، ويقيم علاقة سيئة بسيف الاسلام، ووصفه السفير الصربي بأنه غير بارع".

واضافت البرقية أن هانيبال رابع أكبر أبناء القذافي "له تاريخ متقلب من السلوك غير اللائق والاشتباكات مع السلطات العامة في اوروبا وأماكن أخرى، وأدى اعتقاله في جنيف بتهمة ضرب خادمه إلى تفجر أزمة دبلوماسية بين ليبيا وسويسرا، في حين أن خميس نجل القذافي الخامس يحظى باحترام كقائد وحدة من القوات الخاصة تعرف باسم كتيبة خميس، والتي تعمل على نحو فعّال كوحدة عسكرية لحماية النظام وتدربت في روسيا".

واشارت إلى أن عائشة، الابنة الوحيدة للقذافي بعد مقتل ابنته بالتبني هناء في غارة اميركية على طرابلس في العام 1986، "تتوسط في النزاعات العائلية وتدير منظمات غير حكومية، وتردد بأن لديها مصالح مالية في عيادة خاصة في طرابلس، وتم استدعاء المغني الاميركي ليونيل ريتشي إلى ليبيا منذ سنوات ليغني في حفل عيد ميلادها".

وقالت البرقية إن محمد، الابن البكر للقذافي من زوجته الأولى، "يرأس اللجنة الأولمبية الليبية التي تملك الآن أكثر من 40% من شركة المشروبات الغازية الليبية ولديها مشروعاً مشتركاً مع كوكا كولا، كما يدير مناصب عامة ولجنة الاتصالات السلكية واللاسلكية، في حين يعيش ابنه الثامن سيف العرب في ميونيخ، حيث تردد بأن لديه مصالح تجارية غير محددة وينفق الكثير من وقته على الحفلات.

لندن - كشفت وثائق دبلوماسية أميركية سرية نشرها موقع ويكيليكس أن الدبلوماسيين الأميركيين في طرابلس أبدوا قلقهم بشأن من سيخلف الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

وقالت صحيفة "ديلي تليغراف" في عددها الصادر الثلاثاء نقلاً عن الوثائق "ليس شيئاً جيداً من الناحية التاريخية عندما يكون المتنافسون الليبيون على خلافة القذافي يملكون ميليشيات تحت تصرفهم".

وأضافت أن برقية دبلوماسية أرسلتها السفارة الأميركية في طرابلس إلى واشنطن في آذار/مارس 2009 "أن المستوى الحالي للخلاف بين أبناء القذافي حاد، إلى درجة أن سيف الإسلام لا يتحدث إلى شقيقه المعتصم بالله منذ عدة أشهر".

ونسبت البرقية إلى مصدر ليبي مطّلع على بواطن الأمور قوله "إن رسالة سيف الإسلام الإصلاحية العلنية تجعله محبوباً من قبل المراقبين الغربيين، في حين أن نداءات المعتصم بالله موجهة للقادة العسكريين وزعماء القبائل في ليبيا".

وذكرت أن المعتصم بالله "يتمتع بنفوذ هائل ويعمل كمستشار الأمن القومي لليبيا، ورافق والده في زيارتين إلى روسيا وايطاليا في السنوات الأخيرة".

وأشارت الصحيفة إلى أن أبناء العقيد القذافي الآخرين لا يُنظر إليهم كمنافسين معتبرين لخلافة والدهم في السلطة، والذي كان تعرض عام 2007 إلى جلطة دماغية.

وقالت "ليس هناك آلية قانونية في ليبيا لتمرير السلطة إلى زعيم جديد من دون دستور رسمي، لكن المرشحين الواضحين لخلافته من بين أبنائه هما سيف الإسلام والمعتصم بالله، يليهم خميس وهانيبعل والساعدي وابنته عائشة".

كشفت وثائق ديبلوماسية أميركية سرية نشرها موقع ويكيليكس أن الديبلوماسيين الأميركيين في طرابلس أبدوا قلقهم بشأن من سيخلف الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.
وقالت صحيفة «ديلي تليغراف» امس نقلا عن الوثائق «ليس شيئا جيدا من الناحية التاريخية عندما يكون المتنافسون الليبيون على خلافة القذافي يملكون ميليشيات تحت تصرفهم».

واضافت أن برقية ديبلوماسية أرسلتها السفارة الأميركية في طرابلس إلى واشنطن في مارس 2009 «أن المستوى الحالي للخلاف بين أبناء القذافي حاد إلى درجة أن سيف الإسلام لا يتحدث إلى شقيقه المعتصم بالله منذ عدة أشهر».

ونسبت البرقية إلى مصدر ليبي مطلع على بواطن الأمور قوله «إن رسالة سيف الإسلام الإصلاحية العلنية تجعله محبوبا من قبل المراقبين الغربيين في حين أن نداءات المعتصم بالله موجهة للقادة العسكريين وزعماء القبائل في ليبيا».

وذكرت أن المعتصم بالله «يتمتع بنفوذ هائل ويعمل كمستشار الأمن القومي لليبيا ورافق والده في زيارتين إلى روسيا وايطاليا في السنوات الأخيرة».

وأشارت الصحيفة إلى أن أبناء العقيد القذافي الآخرين لا ينظر إليهم كمنافسين معتبرين لخلافة والدهم في السلطة والذي كان تعرض عام 2007 إلى جلطة دماغية.

وقالت «ليس هناك آلية قانونية في ليبيا لتمرير السلطة إلى زعيم جديد دون دستور رسمي لكن المرشحين الواضحين لخلافته من بين أبنائه هما سيف الإسلام والمعتصم بالله يليهم خميس وهانيبعل وسعدي وابنته عائشة».

من جهة أخرى، أكدت وثيقة ثانية سربها الموقع، ان وزيرا عماليا بريطانيا ابلغ السلطات الليبية بالخطوات الواجب عليها اتخاذها كي تفرج السلطات الاسكتلندية عن الليبي عبدالباسط المقراحي الذي حكم عليه بالسجن المؤبد لتورطه في اعتداء لوكيربي عام 1998.

كشفت وثائق دبلوماسية امريكية سرية نشرها موقع ويكيليكس أن غطّاساً ارسلته ليبيا للتدرب في ايطاليا مع فريق من الضفادع البشرية لم يكن قادراً على السباحة.

وقالت برقية دبلوماسية أمريكية يعود تاريخها إلى 17 شباط (فبراير) 2009 حملت عنوان 'الغطّاس الذي لا يستطيع السباحة' ذكرت أن الحكومة الايطالية 'موّلت برنامجاً لتدريب ضفادع بشرية في روما على الكشف عن المتفجرات والتفجيرات تحت الماء'.

واضافت 'بعد عدة أيام من التدريب في الفصول الدراسية، تم نقل المتدربين ومن بينهم طلاب من بلدان مختلفة إلى مسبح لتلقي أول تدريب عملي في المياه، وطلب منهم المدرّب ارتداء الأقنعة والنزول في الجانب العميق من المسبح، لكن طالباً ليبياً لم يدخل المياه'.

واشارت الوثيقة إلى أن المدرب 'توجه إلى الطالب الليبي وقام بوضع القناع على وجهه ووضع منظم التنفس في فمه ثم دفعه إلى المسبح، لكن الطالب الليبي غرق في مياه المسبح مثل حجر وبصق من فمه بعد أن ابتلع كمية كبيرة من المياه'.

وذكرت الوثيقة أن المدربين الايطاليين سحبوا الطالب الليبي من المسبح وافرغوا رئتيه من المياه، واكتشفوا أنه لا يستطيع السباحة وليس عضواً في جهاز الأمن العام الليبي أو الحكومة الليبية، وعُرف لاحقاً أنه كان ابن عم للمسؤول الذي اختار المرشحين لحضور الدورة التدريبية وأراد فقط قضاء عطلة في روما', وهو ما يلقي بالضور على مقدار المحسوبيات التي يمارسها المسؤولين في النظام الليبي.

وعقب تلك الحادثة اجرى وزير الداخلية الايطالي روبرتو ماروني اتصالاً مباشراً مع طرابلس لاستباق أي اتهامات ليبية باساءة معاملة الرجل، كما اشتكى مسؤولون ايطاليون لفظياً من أن طرابلس ارسلت مرشحاً غير مؤهل للمشاركة في برنامج تدريب مولته الحكومة الايطالية.

وتلقت السفارة الايطالية في طرابلس في اليوم التالي رداً مكتوباً جزمت فيه الحكومة الليبية أن مسؤولية الحكومة الايطالية ضمان تأهيل جميع المرشحين لبرامجها التدريبية، وتعليم الطالب الليبي السباحة.

ذكرت وثائق دبلوماسية اميركية سرية حصل عليها موقع ويكيليكس أن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي يقود عائلة ثرية وقوية لكنها منقسمة ومختلة وظيفياً وتعاني من صراعات ضروس.

وقالت صحيفة "الغارديان الصادرة أمس الثلاثاء إن الوثائق المسرّبة تسلّط الأضواء على ثمانية أفراد من أبناء الزعيم الليبي تزايدت حدة التنافس بينهم في السنوات الأخيرة، إلى جانب القذافي نفسه وزوجته.

واضافت أن السفير الاميركي في طرابلس جين كريتز وصف في برقية دبلوماسية ارسلها إلى واشنطن في العام 2009 العقيد القذافي بأنه "شخصية زئبقية وغريب الأطوار ويعاني من الرهاب الشديد، ويستمتع برقص الفلامنكو وسباق الخيل، ويعمل على الأهواء ويزعج الأصدقاء والأعداء على حد سواء، ولديه خوف شديد من البقاء في الطوابق العليا ويفضّل عدم التحليق فوق المياه".

واشارت الصحيفة إلى أن السفير الاميركي كريتز كتب في برقيته أن صفية زوجة القذافي الثانية "تسافر بطائرة مستأجرة في ليبيا، فيما ينتظر موكب من سيارات المرسيدس لنقلها من المطار إلى وجهتها المطلوبة، لكن تحركاتها محدودة وتتسم بالحصافة، واستضافت مأدبة في مجمع باب العزيزية لمناسبة الذكرى السنوية للثورة كانت احتفالية وغير مسرفة، وهي تنحدر من مدينة بنغازي، مركز التمرد في شرق ليبيا".

وقالت البرقية أن سيف الاسلام، ثاني أكبر أبناء القذافي، والذي حذّر من حرب أهلية عندما خاطب الأمة ليلة الأحد الماضي، "يروّج للاصلاح السياسي والاقتصادي والمنظمات غير الحكومية في ظل رعاية مؤسسة القذافي العالمية الخيرية، ويحمل درجة الدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد، لكن دوره كالوجه العلني للنظام أمام الغرب كان بمثابة نعمة ونقمة بالنسبة له كونه عزز صورته. لكن الكثير من الليبيين ينظرون إليه على أنه حريص على ارضاء الأجانب ومصدر للقلق في بلد محافظ اجتماعياً مثل ليبيا بسبب حبه للحفلات ومعاشرة النساء، وكان على خلاف مع اشقائه المعتصم وعائشة وهانيبال والساعدي".

ووصفت البرقية الساعدي، ثالث أكبر أبناء القذافي، بأنه "معروف بسوء التصرف وله ماض مضطرب، بما في ذلك اشتباكات مع الشرطة في أوروبا وبخاصة في ايطاليا وتعاطي المخدرات والكحول واقامة الحفلات الباذخة والسفر إلى الخارج في مخالفة لرغبات والده، وهو لاعب كرة قدم محترف سابق (لعب موسماً واحداً مع نادي بيروجيا في دوري الدرجة الأولى في ايطاليا ويملك حصة كبيرة في نادي الأهلي أحد أكبر فريقين لكرة القدم في ليبيا، وتولى ادارة الاتحاد الليبي لكرة القدم)، وحاصل على شهادة في الهندسة، وخدم لفترة وجيزة كضابط في القوات الخاصة، واستخدم القوات الخاضعة لسيطرته ليؤثر على نتيجة الصفقات التجارية، ويملك شركة لانتاج الافلام".

وعن المعتصم رابع أكبر أبناء القذافي، قالت البرقية إنه "يعمل بمثابة مستشار الأمن القومي لدى والده وكان حتى وقت قرب نجماً صاعداً، وفي العام 2008 طلب 1.2 مليار دولار لإنساء وحدة عسكرية أو أمنية شبيهة بالوحدة التي يقودها شقيقه الأصغر خميس، غير أنه فقد السيطرة على العديد من مصالحه التجارية الشخصية خلال الفترة بين 2001 و 2005، حين استغل أخوته غيابه لوضع شراكاتهم الخاصة بها، ويقيم علاقة سيئة بسيف الاسلام، ووصفه السفير الصربي بأنه غير بارع".

واضافت البرقية أن هانيبال رابع أكبر أبناء القذافي "له تاريخ متقلب من السلوك غير اللائق والاشتباكات مع السلطات العامة في اوروبا وأماكن أخرى، وأدى اعتقاله في جنيف بتهمة ضرب خادمه إلى تفجر أزمة دبلوماسية بين ليبيا وسويسرا، في حين أن خميس نجل القذافي الخامس يحظى باحترام كقائد وحدة من القوات الخاصة تعرف باسم كتيبة خميس، والتي تعمل على نحو فعّال كوحدة عسكرية لحماية النظام وتدربت في روسيا".

واشارت إلى أن عائشة، الابنة الوحيدة للقذافي بعد مقتل ابنته بالتبني هناء في غارة اميركية على طرابلس في العام 1986، "تتوسط في النزاعات العائلية وتدير منظمات غير حكومية، وتردد بأن لديها مصالح مالية في عيادة خاصة في طرابلس، وتم استدعاء المغني الاميركي ليونيل ريتشي إلى ليبيا منذ سنوات ليغني في حفل عيد ميلادها".

وقالت البرقية إن محمد، الابن البكر للقذافي من زوجته الأولى، "يرأس اللجنة الأولمبية الليبية التي تملك الآن أكثر من 40% من شركة المشروبات الغازية الليبية ولديها مشروعاً مشتركاً مع كوكا كولا، كما يدير مناصب عامة ولجنة الاتصالات السلكية واللاسلكية، في حين يعيش ابنه الثامن سيف العرب في ميونيخ، حيث تردد بأن لديه مصالح تجارية غير محددة وينفق الكثير من وقته على الحفلات.

اظهرت وثيقة دبلوماسية اميركية سربها موقع ويكيليكس ونشرتها الخميس صحيفة افتنبوستن النروجية ان سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي كان يستحوذ على عائدات نفطية في حقل تشترك في ملكيته مجموعة توتال الفرنسية.

وفي برقية تعود الى الرابع من حزيران/يونيو 2009 تحدثت السفارة الاميركية في طرابلس عن اتفاق بين المجموعة المكونة من توتال الفرنسية وفينترشال الالمانية من جهة، والمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا من جهة اخرى، يقضي باعطاء المؤسسة الليبية حصة اضافية في حقلي مبروك والجرف.

وبحسب الوثيقة، فإن سيف الاسلاف كان "يتقاضى بانتظام مخصصات نفطية كان بيبعها لتمويل انشطته المختلفة".

وقالت السفارة انها تجهل ما اذا كانت هذه المخصصات تقتطع من حصة المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أو من حصة الشركاء الاجانب.

وبحسب الوثيقة، فان "سيف الاسلام لديه علاقات وثيقة مع شخصيات فرنسية مهمة في عالمي السياسة والاعمال".

وقال متحدث باسم مجموعة توتال لوكالة فرانس برس "في ما يتعلق بحصتنا من الانتاج، نحن ننفي رسميا أي عمل من هذا النوع".

وتملك توتال حاليا حصة من الانتاج نسبتها 37,5% من حقل الجرف، وحصة موازية في حقل مبروك في سرت.

المصدر: AFP

كشفت برقية دبلوماسية صادرة من السفارة الأميركية في ليبيا وسربها موقع ويكيليكس المنادي بشفافية المعلومات الحكومية، أن محلات ماركس وسبنسر المتهمة بتأييدها للصهيونية وإسرائيل تعرضت لحملة حكومية ليبية هدفت إلى إغلاق فرعها في طرابلس الغرب بعيد افتتاحه في أبريل/ نيسان 2008.

وتقول البرقية إن مصادر بالحكومة الليبية أخبرت دبلوماسيين أميركيين بالسفارة أن الموضوع يتخذ منحى خطيرا، إلى درجة عدم استبعاد قتل أحد رجال الأعمال المالكين لامتياز محلات ماركس وسبنسر في حادث سيارة مفتعل من تدبير أحد "شخصيات الحرس القديم".

ووصفت البرقية الضجة الليبية ضد ماركس وسبنسر بأنها "هجمة نمطية من هجمات معاداة السامية" حيث تُتهم سلسلة المحلات البريطانية التي أصبحت لها فروع بكثير من الدول العربية على أنها "كيان صهيوني" له جذور يهودية ويساند إسرائيل ويؤيد "قتل الفلسطينيين".

أول فرع بأفريقيا
وحذرت البرقية من أن الهجوم على ماركس وسبنسر –وهي سلسلة مخازن بريطانية- قد يتسبب في ضرر بالغ للعلاقات الليبية البريطانية قد يستعصي إصلاحه، وأوردت وجود جهود بريطانية حثيثة لثني السلطات الليبية عن إغلاق أول فرع لماركس وسبنسر في ليبيا وفي قارة أفريقيا قاطبة.

"
السفارة البريطانية تعاملت مع القضية على أنها تقييم لمناخ الاستثمار في ليبيا وأن غلق المتجر من عدمه سيكون أساس النصائح التي تقدمها للمستثمرين البريطانيين
"
وقد أغلقت متاجر ماركس وسبنسر غلقا مؤقتا من قبل السلطات الليبية مرات عديدة، وخضع العاملون فيها للتحقيق من قبل السلطات الأمنية.

لكن البرقية من جهة أخرى تعطي أسبابا أخرى وراء السعي لإغلاق المتاجر البريطانية المنشأ في ليبيا، وهي أسباب وصفتها البرقية بأنها "عداء شخصي" بين رئيس الوزراء الليبي ورجل أعمال معروف.

مناخ استثماري
السفارة البريطانية في ليبيا كانت هي الأخرى في صلب القضية، حيث قالت البرقية الأميركية "السفارة البريطانية المنخرطة في الموضوع ترى القضية على أنها تقييم لمناخ الاستثمار في ليبيا وأن ما تؤول إليه الأمور في هذه القضية سيكون أساس النصائح التي تقدمها للمستثمرين البريطانيين".

وكان الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية في ليبيا قد طالب الحكومة بغلق متاجر ماركس وسبنسر، وعبر عن "تحفظات شديدة" لزيارة وزير التجارة البريطاني والسفير البريطاني في ليبيا توماس فين لمقر المتجر في طرابلس.

وقال الاتحاد في مطالبته لغلق المتاجر البريطانية "إن ماركس وسبنسر معروف بين الليبيين والعرب والمسلمين على أنه داعم قوي للاحتلال الإسرائيلي ويقدم دعما ماليا ضخما لقتل الفلسطينيين وبناء المستوطنات غير القانونية في فلسطين المحتلة. إن الليبيين يعتبرون مجرد ذكر ماركس وسبنسر إهانة لمشاعرهم القومية وهجوما عليها".

السفير البريطاني نفى أن تكون زيارته لمحلات ماركس وسبنسر بهدف الترويج له أو لجذب انتباه الوسائل الإعلامية، وقال "لقد نشأت وأنا اشتري من ماركس وسبنسر".

شركة متعددة الجنسيات؟
المتحدث باسم محلات ماركس وسبنسر قال في تصريح لصحيفة غارديان البريطانية "ماركس وسبنسر مؤسسة علمانية تحتضن جميع الثقافات والجنسيات والأعراق والأديان. لا ندعم أو نمالي أي بلد أو أمة أو حكومة أو حزب سياسي أو هيئات دينية".

يُذكر أن محلات ماركس وسبنسر كانت مملوكة لأشخاص إسرائيليين، وكانت على القائمة السوداء لمكتب مقاطعة إسرائيل التابع للجامعة العربية حتى أوائل الألفية الثالثة.


وفي تصريح للجزيرة نت، قال محمد بوصلاعة المفوض العام للمكتب "لقد تم بيع محلات ماركس وسبنسر لأشخاص بريطانيين، وبالتالي زال سبب وضع الماركة على القائمة السوداء

ذكرت الوثائق الأمريكية السرية الجديدة التي سربها موقع ويكيليكس، السبت، أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في دمشق طلب من سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي فتح قناة «خلفية» للتواصل مع الأمريكيين، وأضافت أن أحد مستشاري سيف الإسلام، أخبر السفارة الأمريكية في طرابلس بأن «سيف الإسلام يؤمن بأن لدى ليبيا الفرصة الأوفر لإتمام المصالحة الفلسطينية، وأن مستشار نجل الزعيم الليبي أبلغ الأمريكيين أن مشعل قدم لسيف الإسلام عرضاً للتوصل إلى تسوية مع القيادي في فتح محمد دحلان؛ لأنه «أكثر مسؤولية» من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يعتقد بأنه «رئيس صوري ضعيف من دون سلطة، وعقبة في طريق مساعي الوفاق».

وذكرت برقيات أخرى أن أولاد الزعيم الليبي معمر القذافي الثلاثة، سيف الإسلام ومعتصم، وخميس، هم الذين سيحكمون ليبيا في المستقبل، واعتبرت البرقية أن سيف الإسلام قد يكون «وجه الإصلاح»، لشعبيته، وقالت إنه «هو المفضل حالياً لخلافة والده، لكن معتصم النجل الثاني للقذافي، لا يمكن أن يكون خارج لعبة التوريث، لقدرته على إدارة الأمن القومي، أما شقيقهما خميس، قائد لواء النخبة بالقوات المسلحة، فيمكن اعتباره وجها عسكريا أمنياً للنظام»، وقالت إن البعض يعتبر عائشة ابنه القذافي أكثر ذكاءاً من إخوتها الذكور، «لكن لا يبدو أنها ستؤدي دوراً ملموساً في الصراع على الحكم».

تشير احدث البرقيات الدبلوماسية الامريكية التي ينشرها موقع ويكيليكس في الانترنت الى ان السلطات البريطانية خشيت على مصالحها الاقتصادية في ليبيا في حال مات عبد الباسط المقرحي في سجنه باسكتلندا.

وتكشف الوثائق الدبلوماسية الامريكية، التي كشف عنها ويكيليكس ونشرت صحيفة الجارديان الثلاثاء مقتطفات منها، عن تأييد الحكومة البريطانية للافراج السريع عن المقرحي، المدان في حادث لوكربي.

وتقول بعض تلك البرقيات ان الزعيم الليبي معمر القذافي لوح بتهديدات "بلطجية"، حسب وصفها، بتعليق كافة الاتفاقيات التجارية مع بريطانيا اذا ظل المقرحي في السجن.

وقالت برقية امريكية اخرى ان بريطانيا اصبحت "تحت المطرقة والسندان" في هذا الامر.

وتنقل برقية اخرى عن السفير البريطاني لدى ليبيا قوله لزميل دبلوماسي امريكي قوله ان الليبيين يمكنهم "قطع ارجلنا من الركبة"، في اشارة الى احتمال تضرر المصالح البريطانية الكبيرة في ليبيا، وعلى الاخص النفطية منها.

وتبين تلك الوثائق، وهي الاحدث في موقع ويكيليكس، ان الدبلوماسيين البريطانيين في ليبيا وضعوا خططا واجراءات استباقية لاحتمال تعرضهم لاحتجاجات ومظاهرات معادية، وهيأوا انفسهم لاخلاء السفارة والابقاء فقط على الموظفين الاساسيين جدا.
BBC

كشفت برقيات مسربة من السفارة الامريكية نشرها موقع "ويكيليكس" أن الزعيم الليبي معمر القذافي أثار ذعرا نوويا لمدة شهر في عام 2009 عندما أجل عودة مواد نووية مشعة الى روسيا، وهذا بسبب استيائه من رفض السلطات الأمريكية طلبه لنصب خيمته أمام مقر الامم المنحدة خلال زيارته الى نيويورك.
وجاء في البرقيات التي نقلتها صحيفتا "نيويورك تايمز" والغارديان يوم أمس الجمعة 3 ديسمبران اليورانيوم العالي التخصيب الذي يدور الحديث عنه كان الدفعة الأخيرة من احتياطي ليبيا من هذه المادة التي اتفقت مع المجتمع الدولي في عام 2003 على نقله الى روسيا في إطار الصفقة للتخلي عن برنامجها النووي العسكري مقابل الحصول على حوافز اقتصادية وامنية.

وكان من المقرر نقل 7 حاويات من الوقود النووي المستنفد الى روسيا للتخلص منها على متن طائرة شحن روسية في نوفمبر2009. ولكن بدلا من ذلك رفضت ليبيا اعطاء اذن وأقلعت الطائرة الروسية دون شحنتها تاركة الحاويات في منشأة تاجوراء النووية الليبية قرب طرابلس تحت حراسة حارس واحد.

وكشفت البرقيات عن تزايد قلق المسؤولين الامريكيين والروس بشأن مصير الوقود النووي الذي تم تعبئته في حاويات من أجل النقل فقط وليس التخزين وانه اذا لم يتم نقل الحاويات بسرعة فانه ستزداد سخونة وستحدث تشققات في البراميل المخزن فيها.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن سفارة الولايات المتحدة في طرابلس قولها انه إذا لم يتم سحب اليورانيوم المخصب من الحاويات خلال 3 اشهر، فهناك خطر هو ان ارتفاع الحرارة فيها قد يؤدي الى تشقق الحاويات مما يمكن أن يسبب تسربا لاشعاعات نووية وذكرت الوثائق ان الدبلوماسيين الامريكيين أبقوا هذا الحادث طي الكتمان بسبب الخوف من سرقة 2.5 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب نتيجة إجراءات الأمن "السيئة".

واشار الدبلوماسيون الى ان هذا الموقف المفاجيء جاء بعد ان شعر القذافي بالاهانة لأسلوب معاملته اثناء زيارة لنيويورك قبل شهرين، بعد ان رفضت بلدية نيويورك طلبه بنصب خيمة أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك ومن زيارة موقع هجمات 11 سبتمبر2001 . وحلت الازمة بعد ان بعثت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون برسالة شخصية للقذافي تؤكد له التزام الولايات المتحدة بتطبيع العلاقات مع ليبيا. واستقبلت هذه الرسالة بشكل ايجابي وتم تشديد اجراءات الامن في منشأة تاجوراء قبل ان تقلع طائرة روسية من طرابلس حاملة البراميل على متنها في 21 ديسمبرعام 2009.

تحت عنوان "لمحة عن شخصية الزعيم الليبي معمر القذافي، في التاسع والعشرين من سبتمبر/ أيلول 2009، أبرق جين كريتز، السفير الاميركي في طرابلس، إلى المركز في واشنطن بعض المحات عن شخصية الرئيس الليبي معمر القذافي.

وبعد ما يزيد عن العام كشف موقع ويكيليكس عن تلك الوثيقة ضمن وثائق أخرى.

وتقول البرقية أنها تستند على إلى معلومات نتجت عن تعامل "قريب من القذافي وموظفيه"، ولا تورد ويكيليكس اسم هذا الشخص مصدر المعلومات.

ومن الواضح أن البرقية أرسلت قبيل سفر القذافي إلى نيويورك لحضور جلسة الأمم المتحدة عام 2009.

ويذكر أن الولايات المتحدة وليبيا بقيت علاقاتهما متوترة طيلة حقبة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي على خلفية قضايا عدة، تخلله قصف ليبيا في العام 1985، وحادذة لوكيربي باسقاط طائرة أميركية في اسكتلندا وأدينت فيها ليبيا.

وعادت العلاقات ما بعد عام 2008 بزيارة وزيرة الخارجية آنذاك كوندليزا رايس لتكون أول وزيرة خارجية تزورها منذ 55 عاماً.

وتقول البرقية أن زيارات القذافي وظهوره في مختلف المؤتمرات، سواء في الداخل والخارج، تكشفت المزيد من التفاصيل عن شخصيته.

حيث تقول البرقية: إذا كان من المغري الإشارة إلى أن القذافي غريب الأطوار وغير مستقر نفسياً، فالحقيقة ان القذافي ذو شخصية معقدة تمكنت من البقاء في السلطة لمدة أربعين عاما من خلال تحقيق التوازن بين المصالح وأساليب السياسة الواقعية".

الخوف المرضي من المرتفعات
نقل الموقع عن البرقية إشارتها إلى أن القذافي طلب من القنصلية الأمريكية في ليبيا أخذ إحدى الصور المنتشرة له في شوارع البلاد لتصغيرها ووضعها في طلب تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة.

لكن القنصلية أصرت على تقديم صورة صحيحة، فقدمت صورة خاصة مناسبة لطلب التأشيرة.

وتشير البرقية الى أن القذافي يكره السفر الطويل جوا، ويخشى الطيران فوق المياه، وأن المسؤولين الليبيين قالوا إن زعيمهم لا يستطيع السفر جوا لأكثر من ثمان ساعات، وهو ما يعني أن القذافي والوفد المرافق له لا بد لهم من المبيت في أوروبا قبل الاستمرار في الطيران إلى أمريكا.

رقص الفلامنجو والممرضة الأوكرانية
وتقول البرقية أن القذافي يكن وداً خاصاً لرقص الفلامنجو، فقد بدا مغتبطاً جداً أثناء عرض لراقصيها في طرابلس.

كما أن القذافي، وفقاً للسفير الأسباني في طرابلس، توقف في اشبيلية في طريق عودته إلى ليبيا من فنزويلا، خصيصا لحضور حفل رقص فلامنجو.

وتقول البرقية أن القذافي صار يعتمد اعتمادا تاما على ممرضته الأوكرانية جالينا كولوتنياستكا، التي وصفت بأنها "شقراء فاتنة، مهمتها الاهتمام بصحة الزعيم ووضعه ومزاجه العام"، وأنها كانت تتنقل بطائرة خاصة للالتحاق بالقذافي عند السفر.

وتنقل المراسلة عن بعض المتصلين بالسفارة الأمريكية في طرابلس قولهم إن القذافي "على علاقة غرامية" بالممرضة الاوكرانية، وأن مسؤولا اوكرانيا امتنع عن التعليق عن هذا الأمر، لكنه أكد أن الممرضة ترافق القذافي أينما ذهب.

وتوصي البرقية بالمزيد من الانخراط والتعامل أكثر مع القذافي وحاشيته، باعتباره أمراً مهماً ليس فقط لمعرفة دوافع ومصالح أطول دكتاتور حكماً في العالم، ولكن أيضا للمساعدة في التغلب على المفاهيم الخاطئة التي تراكمت خلال عقود من عزلة القذافي.

المصدر : bbc

ذكرت الوثائق الأمريكية السرية الجديدة التي سربها موقع ويكيليكس، السبت، أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في دمشق طلب من سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي فتح قناة «خلفية» للتواصل مع الأمريكيين، وأضافت أن أحد مستشاري سيف الإسلام، أخبر السفارة الأمريكية في طرابلس بأن «سيف الإسلام يؤمن بأن لدى ليبيا الفرصة الأوفر لإتمام المصالحة الفلسطينية، وأن مستشار نجل الزعيم الليبي أبلغ الأمريكيين أن مشعل قدم لسيف الإسلام عرضاً للتوصل إلى تسوية مع القيادي في فتح محمد دحلان؛ لأنه «أكثر مسؤولية» من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يعتقد بأنه «رئيس صوري ضعيف من دون سلطة، وعقبة في طريق مساعي الوفاق».

وذكرت برقيات أخرى أن أولاد الزعيم الليبي معمر القذافي الثلاثة، سيف الإسلام ومعتصم، وخميس، هم الذين سيحكمون ليبيا في المستقبل، واعتبرت البرقية أن سيف الإسلام قد يكون «وجه الإصلاح»، لشعبيته، وقالت إنه «هو المفضل حالياً لخلافة والده، لكن معتصم النجل الثاني للقذافي، لا يمكن أن يكون خارج لعبة التوريث، لقدرته على إدارة الأمن القومي، أما شقيقهما خميس، قائد لواء النخبة بالقوات المسلحة، فيمكن اعتباره وجها عسكريا أمنياً للنظام»، وقالت إن البعض يعتبر عائشة ابنه القذافي أكثر ذكاءاً من إخوتها الذكور، «لكن لا يبدو أنها ستؤدي دوراً ملموساً في الصراع على الحكم».


Search


الاكثر قراءة