الوثائق حسب البلدان
الارشيف
-
▼
2013
(49)
-
▼
October
(49)
- فيادي سابق بالإخوان يكشف أسرار خطيرة عن رابعة
- بالوثائق:تورط حماس بأعمال إرهابية في مصر
- بقاء الأسد في السلطة باتفاق أميركي - روسي
- المشير أحمد إسماعيل يكشف أسرار عبدالمنعم رياض
- كيسنجر يكشف تفاصيل خطيرة عن حرب أكتوبر
- كواليس رفض "مبارك" زيارات دول الغرب ومفوضى اوروبا
- طليقة ساركوزي تكشف عن علاقتها مع القذافي
- المشير أحمد إسماعيل يكشف تفاصيل الخطة الأخيرة للمعركة
- وثائق تكشف موافقة مرسي على بيع مطارين بالقاهرة
- الكشف عن سر احتجاز مرسي
- كواليس نادرة لحرب السادس من أكتوبر
- وثائق سرية إسرائيلية..جولدا مائير تعترف بشكها فى خ...
- الموساد يتهم مبارك بقتل اشرف مروان
- السر وراء عدم ترشح "البرادعى" للرئاسة
- أدلة تورط الإخوان في سفر عاطلين للقتال بسوريا
- كشف سر ''المليارات'' المحتجزة في مطار موسكو
- قائد الحرس الجمهوري يكشف مفاجاءات خطيرة عن مرسى
- جلاد "حسن البنا" يعترف بتفاصيل قتله
- وثيقة موجهة إلى الرئيس السوداني عمر حسن البشير
- الكشف عن رسائل عاطفية بين باول وبرلمانية رومانية
- بالوثائق: مكافآت مرسي : 20 ألفا شهريا لباكينام وال...
- سر حجاب زوجة صباحي
- أسرار وصول شاحنات الكيماوي للأسد
- وثيقة مسربة تكشف امتلاك المسلحين في سورية لغاز الس...
- وثيقة الإرشاد بسوريا لتخصيص دعم الإخوان والثورة ال...
- أميركيون يكشفون كواليس عملية "البحرية الأمريكية"
- وثائق الاستخبارات الأمريكية : قصة اغتيال بن لادن
- كواليس لقاء هيكل بحزب الحرية والعدالة
- وثائق مسربة: الميزانية السرية لـCIA بلغت 52.6 مليا...
- وثيقة تكشف توقف مؤسس السعودية عن الحج لـ"توزيع الن...
- معلومات سرية حول الكيماوي السوري تكشف عنها بريطانيا
- أسرار كاميليا وكيفية استهداف علماء الذرة المصريين
- الرجل الذي أخفى "صدام حسين" يخرج عن صمته
- تفاصيل تسجيلات مرسي وزعيم القاعدة
- وثيقة تكشف تعاملات مالية بين مذيع الجزيرة والإخوان
- وثائق جديدة تفضح مخطط «الإخوان» للسيطرة على الدولة
- وثائق تكشف أسرار هيمنة بشار الأسد على اقتصاد سوريا
- السعودية عرضت شراء أسلحة روسية للجيش المصري
- مسرّب وثائق "ويكيليكس" يعترف: أنا أنثى
- الجيش متورط بمقتل الأميرة ديانا وصديقها
- أوباما كان يلعب الورق أثناء قتل بن لادن
- الجيش ينفى وثيقة عملية "ناصر37"
- أسرار وحكايات الإخوان مع رابعة العدوية ونهضة مصر
- كواليس لقاء "6 إبريل" بوزير الخارجية القطرى
- خطة "القاعدة" لإقامة دولة إسلامية شاملة
- مذكرات الفريق سامى عنان عن أسرار ثورة 25 يناير
- أسرار تكشف لأول مرة عن حياة القذافي الجنسية
- تقارير : الشاطر خطط مع الظواهرى لإعلان سيناء إمارة...
- مبارك يكشف عن مذكراته
-
▼
October
(49)
Showing posts with label امريكا. Show all posts
Showing posts with label امريكا. Show all posts
6:46 AM
أشارت تسريبات غير مؤكدة من داخل وخارج دمشق إلى احتمال تأجيل الانتخابات الرئاسية في سوريا وفق اتفاق أميركي - روسي، ما يسمح للرئيس السوري بشار الأسد بالبقاء في السلطة لمدة عامين بعد انتهاء ولايته في يوليو 2014، حسب نص الدستور.
وقال الأسد في مقابلة مع قناة تلفزيونية تركية إنه لن يتردد في الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة إذا كانت هذه رغبة الشعب السوري، الأمر الذي زاد من التكهنات حول جدية التسريبات المذكورة.
وذكرت التسريبات أن الاتفاق الروسي - الأميركي الأخير يحبذ بقاء الأسد لاستكمال مسألتي تفكيك ترسانة سوريا الكيمياوية، والقضاء على الجماعات المسلحة المتشددة.
أما الأسباب التي استندت إليها التسريبات بشأن التأجيل، فتنوعت بين وجود ملايين المهجرين والنازحين السوريين، وانعدام وجود سفارات للنظام في معظم أرجاء العالم، إضافة إلى الوضع الأمني المتردي وانعدام سيطرة الدولة على مناطق في سوريا.
وهي أوضاع يتعذر معها إجراء الانتخابات وتسمح للأسد بالبقاء في السلطة والاستمرار في ممارسة مهامه الرئاسية، استناداً إلى نص الفقرة الثانية من المادة 87 في الدستور السوري.
ويعد بقاء الأسد في السلطة بعد انتهاء ولايته في 16 يوليو 2014، أسوأ سيناريو كانت تخشاه المعارضة السورية. وقد سقطت هذه الأنباء كالصاعقة على المعارضة التي كانت ترفض في أحسن الأحوال استكمال الأسد لولايته الرئاسية، لكنها قد تضطر إلى قبول واقع بقائه لأكثر من ذلك.
تبقى هذه أنباء غير مؤكدة، لكنها مع واقع الأزمة السورية قد تصبح جائزة في ظل ما مرت به هذه المشكلة من تسويات أفرزها العجز الدولي .
6:00 AM
أنكر وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول وجود أي علاقة عاطفية تربطه بعضوة البرلمان الأوروبي عن رومانيا كورينا كرتشو، بعد أن تمكن أحد قراصنة الإنترنت من اختراق بريده الإلكتروني الخاص ونشر الرسائل المتبادلة بينهما، والتي تقول كرتشو في إحداها ،بحسب الموقع الإلكتروني "ذا سموكينغ جن" ،إن باول هو حب حياتها.
وقد أفادت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، في تقرير نشرته أخيرا، أن بأول أجبر على نفي أي علاقة عاطفية تربطه بكرتشو التي تصغره بثلاثين عاما، بعد أن أشار موقع "ذا سموكينغ جن" إلى: "إن الرسائل الإلكترونية، التي تعود لعامي 2010-2011، ستعطي معظم القراء انطباعا واضحا بأن كرتشو تكتب حول" نهاية علاقة رومانسية طويلة الأمد".
وباول، المتزوج منذ 50 عاما، كان قد التقى بكرتشو أثناء زيارة قام بها إلى بوخارست برفقة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش في عام 2002، وهناك صورة تجمعهما معا التقطت في واشنطن، في يوليو 2011.
يقول باول إنه بقي على اتصال مع كرتشو بالبريد الإلكتروني ،منذ أن استقال من وزارة الخارجية في 2005، مضيفا إنه: "بمرور الوقت، أصبحت الرسائل الإلكترونية بينهما ذات طبيعة شخصية جدا، لكن لم تؤد إلى علاقة عاطفية، وتلك الأنواع من الرسائل الإلكترونية انتهت منذ سنوات عدة. ولم تكن هناك علاقة حينئذ ولا الآن".
وأوضح باول أنه نصح كرتشو بشأن إيجاد وظيفة في الأمم المتحدة، إلا انه لم يرها منذ سنوات، واستطرد قائلا: "نبقى أصدقاء وعلى تواصل، وانا مسرور أن لديها مهنة ناجحة، وأنها أصبحت متزوجة وسعيدة في حياتها".
وكان باول قد حذر كرتشو من أن القراصنة "قد يكون بأيديهم الكثير من رسائلنا الإلكترونية" مشيراً إلى انه سيكون "من الأفضل أن تمحي كل الرسائل بيننا".
واعترف باول بأنه تلقى منها "صورا لها بثوب السباحة" إلى جانب صور لعائلتها وعملها، لكنه أضاف: "لم يكن هناك أي شيء غير لائق".
وقال: "تلك كانت صداقة بريئة، أصبحت شخصية جدا إلكترونيا ،ثم عادت إلى طبيعتها".
6:48 AM
أعلن رئيس بلدية واشنطن "فنسنت غراي"، أنه لا توجد دلائل على وجود مهاجم آخر خلاف "آرون أليكس"، في الهجوم على مبنى البحرية الأميركية في واشنطن أمس، ما يعني أن الهجوم نفذه شخص واحد. وأضاف غراي، في مؤتمر صحفي عُقد مساء الاثنين، أنه لم يعرف بعد دوافع الهجوم، ولا توجد أدلة حتى الآن على كونه هجوما إرهابيا، ولكن لا يزال احتمال الهجوم الإرهابي قيد الدراسة. وقال غراي أن 12 شخصا تتراوح أعمارهم بين 46 و73 قتلوا في الهجوم، بالإضافة إلى المهاجم، وأن 8 أشخاص أصيبوا، بينهم 3 أصابتهم طلقات المهاجم، أحدهم شرطي والآخران مدنيان، في حين أصيب البقية بسبب سقوطهم، أو اصطدامهم بأشياء، أو نتيجة للتوتر الناجم عن الهجوم، وأكد أن الوضع الصحي لجميع المصابين جيد. وأعلن غراي عزم السلطات اعادة فتح الطرق التي تم إغلاقها في واشنطن اليوم، لتتسنى عودة الحياة إلى طبيعتها في العاصمة الأميركية. بدورها أكدت قائدة شرطة واشنطن "كاثير لينر"، خلال المؤتمر الصحفي، عدم وجود عسكريين بين الضحايا، وأعلنت أن الإجراءات الأمنية حول مبنى البحرية سيتم رفعها صباح اليوم.
7:00 PM
كشفت وثائق سرية سربها موظف الاستخبارات الأميركي السابق إدوارد سنودن أن الأقمار الاصطناعية وعمليات التنصت الإلكتروني لعبت دورا في تعقب زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن في باكستان عام 2011. وذكرت صحيفة واشنطن بوست التي حصلت على الوثائق أنها احتوت أيضا على تفاصيل ميزانية وكالات الاستخبارات الأميركية كوكالة الاستخبارات ووكالة الأمن القومي لعام 2013، وهو ما يعرف بالميزانية السوداء. وأضافت الصحيفة أن الوثائق تشير أيضا، ولكن بشكل مقتضب، إلى العملية التي أدت إلى مقتل بن لادن مما يشكل مثالا على التعاون بين الوكالات الأمنية الأميركية في مجال مكافحة "الإرهاب". وتكشف الوثائق أن مختبرا أمنيا جنائيا تديره وكالة استخبارت الدفاع الأميركي بأفغانستان أجرى تحليلا على جثة زعيم تنظيم القاعدة، وذلك بعد ثماني ساعات من تنفيذ العملية، وهو التحليل الذي أكد هوية بن لادن. وقالت الصحيفة إن الوثائق أيضا تظهر أن الأقمار الصناعية التي يديرها مكتب الاستخبارات القومي الأميركي أجرت أكثر من 387 عملية لجمع صور عالية الدقة وصور ما تحت الأشعة الحمراء لمجمع أبوت آباد الباكستاني الذي كان يختبئ فيه بن لادن في الشهر الذي سبق العملية. تحضير للمهمة وأوضحت واشنطن بوست أن هذه المعلومات الاستخبارية كانت ضرورية للتحضير لمهمة اغتيال بن لادن، وأنها ساهمت باتخاذ قرار الموافقة على تنفيذ العملية. كما كشفت الوثائق أن وكالة الأمن القومي الأميركية التي تقوم باعتراض المكالمات الهاتفية والمراسلات الإلكترونية أنشأت مجموعة تخصصت بتطوير واستخدام برمجيات تجسس على أجهزة الحاسوب والهواتف النقالة لعناصر القاعدة المشتبه بأنهم ربما يكونون قادرين على تقديم معلومات استخبارية لرصد مكان وجود بن لادن. وأوضحت أن القوات الأميركية في أفغانستان استخدمت هذه المعلومات الاستخبارية في نيسان/أبريل 2011، أي قبل شهر من مقتل بن لادن، وذلك بهدف إلقاء القبض على عشرات العناصر المسلحة من حركة طالبان ومسلحين آخرين في أفغانستان. يُشار إلى أن وحدة خاصة من المارينز الأميركيين قامت باغتيال بن لادن في الثاني من مايو/أيار2011، وذلك في منزله ببلدة أبوت آباد قرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد. بداية القصة وبدأت قصة الاغتيال عند الساعة 11:10 ليلا عندما انطلقت أربع طائرات شبح من طراز بلاك هوك وتشينوكس من قاعدة أميركية بمدينة جلال آباد الأفغانية، لتصل إلى حيث يقيم بن لادن بعد منتصف الليل بربع ساعة أو نصفها. ومن فوق المجمع الذي يقيم فيه بن لادن، نزل جنود على الأحبال المتدلية من الطائرة، بعضهم اتجه نحو مباني المجمع، والآخرون شكلوا طوقا عليه لمنع السكان من الوصول إليه. وبمجرد أن أنزلت جنودها، حصل خلل فني لدى إحدى طائرات بلاك هوك أو أنها واجهت ظروفا من الرياح غير المتوقعة أو ظروفا حرارية، فتحطمت فوق المجمع في حدود الساعة 12:40 بعد منتصف الليل. في المقابل، كان بن لادن وزوجته اليمنية أمل عبد الفتاح السادة بالدور الثاني عندما سمعا صوتا اعتقدا بادئ الأمر أنه عاصفة، فتوجها إلى شرفة المنزل ليتحققا مما يجري، ولكن الأول من مايو/أيار 2011 لم يكن قمريا، فكان حالك الظلمة. وحاولت السداح (زوجة بن لادن الثالثة) الوصول إلى مفتاح الضوء، غير أن زوجها قال لها "لا"، واستدعى ابنه خالد في غرفته بالدور الأول، وذهبت السداح للاطمئنان على أطفالها الخمسة، ولما عادت إلى بن لادن وجدته مع ابنتيه مريم (21 عاما) وسمية (20 عاما) يقرؤون القرآن ويتلون الشهادة. وهنا، أبلغ بن لادن أسرته بأن طائرات أميركية وصلت وأن عليهن مغادرة غرفته في الحال. رفض بعض أفراد العائلة مغادرة بن لادن، وذهبت ابنته مريم للتحقق مما يحصل بالخارج، وتمكن بن لادن من الوصول إلى سلاحه، وعندها سمع دوي انفجار، وهو غالبا ما كان تحطم الطائرة "المبنى الرئيسي أما الأميركيون فبدؤوا بملحق المبنى حيث كان يرقد إبراهيم (حارس شخصي باكستاني) وزوجته مريم وأطفاله الثلاثة، وقد استيقظوا على الصوت. وبينما كان يحاول تهدئة أبنائه، تلقى مكالمة هاتفية توقع أن يكون شقيقه أبرار الذي يعمل أيضا حارسا لبن لادن. وفي هذه الأثناء سمع طرقا على الباب، فسأل: هل أنت أبرار؟ ولكن رصاصة أتته في الحال من النافذة فخر صريعا، وتلقت زوجته رصاصة أخرى في كفها اليمنى، وسمعت أصوات الجنود وهم يقولون لها "افتحي الباب". وفي المبنى الرئيسي رفض بعض أفراد العائلة مغادرة بن لادن، وذهبت ابنته مريم للتحقق مما يحصل بالخارج، وتمكن بن لادن من الوصول إلى سلاحه، وعندها سمع دوي انفجار، وهو غالبا ما كان تحطم الطائرة. وقد سمع أفراد بن لادن خطى الجنود على أسطح المنزل، ورأت السداح أحدهم وهو يوجه سلاحه الليزر نحو بن لادن، فرمت بنفسها على الجندي فأطلق النار على ركبتها. وتتذكر السداح ما سمعته من الجنود وهم يسألون سمية ومريم عن اسم الرجل الذي قتلوه توا (بن لادن)، وقالت إنه أصيب في جبينه، وكان وجهه خاليا من أي دم ويمكن التعرف عليه. ووفقا لتقرير اللجنة، فإن العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية انتهت عند الساعة 1:06 ليلا بعدما استغرقت قرابة 36 دقيقة، وغادرت الطائرات بعد تدمير الطائرة التي أصيبت بالخلل الفني.
10:30 PM
كشفت وثائق قام بتسريبها المتعاقد السابق مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» إدوارد سنودن، ونشرتها صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أن الميزانية الحكومية «بالغة السرية» المخصصة لوكالة الاستخبارات بلغت نحو 52.6 مليار دولار للسنة المالية 2013.
وقدم ملخص الميزانية الوارد بالوثائق،، حسبما أفادت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، في عددها الصادر، السبت، تفاصيل لنجاحات وإخفاقات وأهداف وكالات التجسس الـ16 التي تشكل أجهزة الاستخبارات الأمريكية، التي يعمل بها 107 آلاف و35 موظفًا.
وأشار تقرير الصحيفة عن الوثائق إلى «زيادة إنفاق الوكالة بصورة تجاوزت كل الوكالات الأخرى، حيث وصل إلى 14.7 مليار دولار في التمويل المطلوب لعام 2013، وهو ما يفوق ميزانية وكالة الأمن القومي الأمريكية، التي تقوم بعمليات التنصت بنحو 50%».
وكشفت أن الوكالة «لا تزال تعتبر (الإرهاب) أخطر تهديد للأمن القومي، وأدرج على رأس 5 أهداف (مهمة)، ويعمل في مكافحة الإرهاب واحد من بين 4 أعضاء في القوى العاملة في مجال الاستخبارات»، كما ورد بالوثائق أن «الوكالة تعتبر حكومات إيران والصين وروسيا من الصعب اختراقها، وكوريا الشمالية قد تكون الأكثر غموضًا، وأن هناك 5 ثغرات حرجة في الاستخبارات الأمريكية حول البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية».
كما وصفت الوثائق باكستان باعتبارها «هدفًا مستعصيًا على الحل»، وذكرت أن التركيز في عمليات مكافحة التجسس ينصب على أهداف «ذات أولوية» مثل «الصين، وروسيا، وإيران، وكوبا، وإسرائيل» فرغم التحالف القائم بين الأخيرة والولايات المتحدة إلا أنه لم يحل دون وجود محاولات طويلة من قبل إسرائيل للتجسس ضد الولايات المتحدة
ورد مدير الاستخبارات الوطنية، جيمس كلابر، على استفسارات من «واشنطن بوست» حول الوثيقة، بقوله: «لقد وضعت الولايات المتحدة استثمارات كبيرة في مجتمع الاستخبارات منذ هجمات 11 سبتمبر، تلك الفترة التي شهدت حربي العراق وأفغانستان، والربيع العربي، وانتشار تكنولوجيا أسلحة الدمار الشامل، والتهديدات غير المتماثلة في مثل هذه المجالات مثل الحرب الإلكترونية».
7:41 AM
وتابع: "نظراً لما أشعر به وما شعرت به منذ الطفولة، أرغب في البدء بعلاج الهرمونات بأسرع وقت ممكن، وآمل أن تدعموني في هذه العملية الانتقالية". وطلب من الجميع أن ينادوه من الآن فصاعداً "باسمي الجديد واستخدام ضمير المؤنث"، على حد تعبيره.
يذكر أن محكمة عسكرية أميركية، أصدرت أول من أمس، حكماً بالسجن لمدة 35 عاماً بحق مانينغ بعد أن كانت إدانته الشهر الماضي بتهم تتعلق بالتجسس. ولم يستبعد مراقبون أن يكون هذا التحول حيلة قانونية على الحكم.
7:41 AM
ذكرت أنباء أن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان يعلب "الورق" أو "الكوتشينة" لتخفيف التوتر في اليوم المحدد للهجوم على منزل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، وفقاً لما ذكره أحد مساعديه السابقين.
وقال ريغي لوف إن ذلك كان في الأول من مايو 2011، عندما اجتاحت قوات النخبة البحرية "سيل" معقل بن لادن في أبوت أباد شمالي إسلام أباد، في باكستان، وقتلت زعيم تنظيم القاعدة.
وقال لوف، في منتدى بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس "لقد كان يوماً طويلاً للغاية.. وقضيت ذلك اليوم في البيت الأبيض".
كان معظم الأشخاص في غرفة تقييم الأوضاع، لكنه (أوباما) كمن يقول "أنا لا أريد.. أن أكون هناك.. لا أستطيع أن أشاهد الأمر برمته".
وأضاف أنه كان يلعب بأوراق اللعب مع الرئيس أوباما إلى جانب مصور البيت الأبيض بيت سوزا ومارفن، (ربما كان يقصد مارفن نيكلسون) المساعد الآخر لأوباما.
وأوضح أنهم كانوا يلعبون الورق في غرفة معيشة خاصة في البيت الأبيض. وأضاف أنهم ربما لعبوا الورق 15 مرة.
يذكر أن أوباما اعترف بأنه كان يواجه وقتاً عصيباً أثناء الغارة عن منزل بن لادن، وفقاً لمقابلة أجرتها معه قناة "سي بي أس"، موضحاً أنه كان هناك كثير من الوقت وانتظار طويل.
وأضاف أن العملية العسكرية كانت "أطول 40 دقيقة في حياتي.. لقد كان موقفاً عصيباً ومثيراً للتوتر".
9:49 AM
نقلت صحيفة "الجارديان" عن وثائق سرية أمريكية تم تسريبها على موقع ويكيليكس، أن القوات الأمريكية كانت متمركزة على بعض مسافة قصيرة للغاية من مجمع أبوت آباد الذى تحصن فيه بن لادن فى أكتوبر عام 2008.
يأتى هذا الكشف بعد أن أشارت تقارير من ملفات جوانتانامو إلى أن الولايات المتحدة ربما تكون قد حصلت على المعلومات الاستخباراتية التى تقودهم إلى بن لادن فى عام 2008.
وكان من المقرر أن يقوم الجنود الأمريكيون بأداء تدريب روتينى لوحدة عسكرية باكستانية فى هذه المنطقة، حيث من المعروف أن أبوت أباد مقر الأكاديمية العسكرية الباكستانية تعد نسخة من أكاديمية "ساند هورست" البريطانية ويتم فيها تدريب الضباط من جميع أنحاء البلاد. وتبعد هذه الأكاديمية مسافة شوارع قليلة عن المكان الذى تم فيه العثور عن بن لادن.
وقد وردت المعلومات عن القوات الأمريكية فى ملفات تخص اجتماع نائب وزيرة الخارجية الأمريكية حينئذ، جون نجروبونتى ووزير الخارجية الباكستانى شاه محمود قريشى، والذى ناقشا خلاله التعاون الأمنى والمخاوف فى جميع أنحاء البلاد.
وبعد موافقة كلا الطرفين على أن الخطط الأمنية تفتقر إلى الموارد، أشار مستشار الأمن القومى الباكستانى محمود على دورانى إلى مسألة التعاون المشترك فى التدريب.
وتوضح الجارديان، أن القوات الأمريكية ربما تكون قد زارت المدينة لمرة ثانية بعد عدة أشهر، بحسب وثائق ويكيليكس. حيث جاء فيها: " فى ظل تباطؤ وتيرة البناء، طلب دورانى من الولايات المتحدة مزيد من التدريب والتجهيز لتحسين قدرة باكستان، وذكر بشكل خاص التعاون الاستخباراتى.
6:36 PM
قال وزير العدل الاميركي اريك هولدر الثلاثاء ان الوثائق العسكرية السرية الاميركية التي نشرها موقع ويكيليكس الالكتروني وكشفت عن تقييم المخابرات لمعتلقي غوانتانامو لن تؤثر على أي من قضاياهم.
وأبلغ هولدر الصحفيين بعدما نشرت مؤسسات اخبارية الاحد الماضي تفاصيل من الوثائق تخص تقريبا كل المشتبه بصلتهم بالارهاب ممن احتجزوا في السجن العسكري الاميركي في خليج غوانتامامو في كوبا "بالتأكيد فانني أشجب التسريبات".
وأضاف هولدر أن نشر الوثائق ضار من عدة أوجه منها الحاق الضرر بعلاقات الولايات المتحدة مع بعض الحلفاء. لكنه قال انه لا يرى أي مردود على قضايا من ستتم محاكمتهم.
وكان هولدر قد أعلن في وقت سابق هذا الشهر أن خالد شيخ محمد الذي اعترف بأنه العقل المدبر للهجمات التي وقعت في اميركا في 11 سبتمبر/ايلول 2001 وأربعة متآمرين أخرين سيحاكمون أمام محكمة عسكرية في غوانتانامو حيث يجري احتجازهم حاليا.
واضاف هولدر أن الكونغرس رفض تماما محاكمة هؤلاء المشتبه بهم أمام محكمة مدنية أميركية في نيويورك وهو ما كان يريده.
وقال هولدر "حاولنا بكل جدية. الكونغرس كان عاقد العزم" مضيفا أن ادارة اوباما اضطرت لقبول القرار في ديسمبر/كانون الاول عندما رفض الكونغرس تمويل محاكمة أي معتقل من غوانتانامو في المحاكم الاميركية.
واشار هولدر الى أن قراره احالة المتهمين في هجمات 11 سبتمبر مرة أخرى الي محاكم عسكرية لن يكون له اي اثر على النظر في قضايا الارهاب في المستقبل في المحاكم الاميركية.
وبالاضافة الى المتهمين في هجمات 11 سبتمبر هناك عدد اخر من معتقلي غوانتانامو من المتوقع أن تجري محاكمتهم أمام محاكم عسكرية.
ولم تكشف الوثائق المنشورة في موقع ويكيليكس الكثير عن استخدام وسائل تعذيب قاسية في غوانتانامو كانت لاقت ادانة واسعة وخلقت مشاكل في النظر في بعض القضايا.
وقال هولدر انه لا يمكن للادارة الاميركية ان تكشف عن تقييماتها لسجناء غوانتانامو لانها تعتمد في جزء منها على مجموعة واسعة من المصادر بعضها سري وانتزاع ذلك منها سيعطى معلومات غير مكتملة.
لكن محامين عن معتقلين في غوانتانامو سيستغلون على الارجح وثائق ويكيليكس للدفاع عن موكليهم.
وفتحت وزارة العدل بقيادة هولدر تحقيقا جنائيا تركز على ويكيليكس بشأن تسريب وثائق عسكرية اميركية في السابق بشان حربي افغانستان والعراق و250000 برقية تخص وزارة الخارجية الاميركية.
وفي تعليقات اخرى قال هولدر انه ليس بامكانه القول ما اذا كانت القاعدة تخطط لاي هجمات خاصة لتتزامن مع الذكرى العاشرة لهجمات 11 سبتمبر. وأضاف قائلا "الحقيقة المرة أنهم يخططون كل يوم".
6:33 PM
برلين - قال موقع ويكيليكس اليوم الاثنين أنه من المحتمل أن الولايات المتحدة كانت تعرف بتواجد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مدينة أبوت أباد الباكستانية منذ عام 2008. واستدل الموقع في ذلك باحدى الوثائق الأمريكية التي حصل عليها. تضمنت الوثيقة التحقيقات التي جرت مع مواطن ليبي يدعى أبو الليبي كان معتقلا في جوانتانامو، والذي اعترف بأنه كان رسولا لدى بن لادن عام 2003 للعمل في أبوت أباد. وذكر الموقع أن المعتقل تلقى في عام 2003 رسالة من مبعوث لبن لادن يدعى مولوي عبد الخالق جان يطلب منه تولي مسئولية جمع التبرعات وتنظيم الرحلة وتوزيع الأموال على عائلات في باكستان. وأضاف أن بن لادن قال أن ابو الليبي سيكون الرسول الرسمي بينه وبين آخرين في باكستان. وفي منتصف 2003، نقل ابو الليبي أسرته لتعيش في أبوت أباد التي كان عمله بينها وبين بيشاور.
المصدر: د ب أ
6:28 PM
بينت ملفات سرية عن سجن غوانتانامو سربها موقع ويكيليكس أمس الأحد أن السبب الرئيسي وراء اعتقال مصور الجزيرة سامي الحاج لمدة ست سنوات في سجن غوانتانامو هو لمعرفة معلومات عن طريقة عمل القناة.
وأوضحت الوثائق أن اللجنة المشتركة التي شكلتها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عام 2009 كتبت في نتائج تحقيقاتها أن الوثائق تبين السبب الرئيس لاعتقال سامي الحاج هو للتحقيق معه بشأن طريقة عمل الشبكة التلفزيونية من حيث "برامج التدريب ومعدات الاتصالات وعمليات جمع الأخبار في الشيشان وكوسوفو وأفغانستان".
كما تفيد نتائج التحقيقات أن المحققين الأميركيين سعو إلى معرفة اتصالات الشبكة بما يسمونه "المجمعات الإرهابية" التي يعتقد المحققون الأميركيون أن للقناة علاقة بهم.
وفي الوقت الذي أصرّ الحاج خلال التحقيقات على أنه مجرد صحفي قالت التحقيقات إن ملفه في المعتقل احتوى على إدعاءات بأنه ساعد الجماعات الإسلامية في الحصول على أسلحة ومعدات قتالية ومبالغ نقدية. كما عثر في ملفه على ادعاء من دولة الإمارات العربية بأنه عضو في تنظيم القاعدة.
يذكر أن سامي الحاج قد أطلق سراحه من سجن غوانتانامو وعاد للعمل في شبكة الجزيرة عام 2008 بعد أن عجز المحققون الأميركيون أن يثبتوا صحة إدعاءاتهم ضده.
المصدر: الجزيرة
6:28 PM
واصل موقع ويكيليكس نشر الملفات المتعلقة بمعتقلي غوانتانامو, وتكشف أحدث الوثائق التي تم نشرها السلوك اليومي للمعتقلين كما تراه وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).
وكتب البنتاغون في اذار/مارس 2006 عن السعودي ياسر الظهراني الذي كان في ال22 من العمر وتوفي بعد شهرين في ظروف لم تحدد بعد وقال الجيش الاميركي انه انتحر، "شارك هذا السجين في الاضراب عن الطعام في عامي 2005 و2006".
وتبين من ملفه انه قال لاحد الحراس في تموز/يوليو 2005 "انه سيشق احشائه بسكين ويمزق وجهه ويشرب دمه".
واوصت الوثيقة بان "يبقى هذا المقاتل العدو" في الاعتقال رغم ان اجهزة الاستخبارات اعتبرت انه "شخص ليس لديه اهمية ولا يطرح تهديدا" على الولايات المتحدة.
واعتبر معتقل اخر اليمني محمد عبدالله صالح الذي انتحر في حزيران/يونيو 2009 بانه "خطير" من ناحية السلوك في المعتقل "لانه يعرض اعضائه التناسلية على الحراس ويستخدم البول لاغراض محرجة".
اما اليمني الاخر عبد الصالح المسجون في غوانتانامو منذ حزيران/يونيو 2002 الذي وصف بانه "جندي عادي" يعمل لصالح طالبان، فيطرح "تهديدا محدودا" على الولايات المتحدة.
وقال البنتاغون في تقييم نشر في 2008 ان هذا السجين "عانى في الماضي من "اكتئاب مزمن" وهو "هزيل" بعد ان شارك في حركات اضراب عن الطعام.
وصدرت مذكرة في 2005 عن سلوك الصيني الاويغوري عبد الناصر المتحدر من الاقلية المسلمة الناطقة بالتركية الذي افرج عنه في برمودا في 2009. وجاء في المذكرة ان "هذا السجين يمارس على الدوام فنون القتال رغم اصدار الحراس اوامر له بالكف عن ذلك".
وفي 2002 "قام بصنع طائرة وبرجين من ورق كبرجي مركز التجارة في نيويورك".
وقال الجيش في بيان لدى الاشارة الى قدوم ممثلين عن الحكومة الصينية لاستجواب هذا السجين في القاعدة الاميركية ان عبد الناصر "جعل الطائرة الورقية تحلق بين البرجين وضحك عندما رمى الورق في المرحاض".
وفي تشرين الاول/اكتوبر 2008 قال البنتاغون انه "خلال عمليات الاستجواب ابدى السجين تعاونا الا عندما جاء الوفد الصيني لاستجوابه".
وعشرات الملفات التي نشرت الاحد لا تتحدث عن سوء المعاملة الذي تعرض لها السجناء لدى بدء اعتقالهم في القاعدة البحرية او في سجون وكالة الاستخبارات السرية.
ولم يشر الى اعمال التعذيب التي يقول المشتبه به الرئيسي في الاعتداء على سفينة يو اس اس كول الاميركية اليمني عبد الرحيم النشيري انه تعرض لها في سجن سري لسي آي ايه في بولندا.
وذكر البنتاغون في الملف انه قبل القبض عليه "كان مقتنعا بالجهاد لدرجة انه حقن بمادة تجعله عاجزا جنسيا لكي لا يتلهى بالنساء".
الا ان القضاء الاميركي لا يتحدث صراحة عن ملف السعودي محمد القحطاني الذي يشتبه بانه احد القراصنة العشرين الذين شاركوا في خطف الطائرات التي استخدمت في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
وقال البنتاغون في هذا الملف "رغم تأكيد وثائق عامة ان المعتقل اخضع لاساليب استجواب عنيفة (...) يبدو ان اعترافاته بشأن المشاركة في هذه العملية الخاصة لاسامة بن لادن في الولايات المتحدة صحيحة".
المصدر: AFP
6:27 PM
ذكرت بعض الوثائق التي حصل عليها ويكيليكس ونشرها ان محققين اميركيين استجوبوا معتقلين في غوانتانامو كانوا يعتبرون اجهزة الاستخبارات الباكستانية من المنظمات الارهابية.
واجهزة الاستخبارات الباكستانية مدرجة بين سبعين منظمة تعتبر "ارهابية او داعمة لكيانات ارهابية" في قائمة سرية وضعها الاميركيون عام 2007، بحسب الوثائق التي سلطت الضوء على الريبة القائمة بين الدولتين الحليفتين في مكافحة الارهاب.
والقائمة التي تصنف الاجهزة الباكستانية في فئة حماس وحزب الله والاستخبارات الايرانية العدوة القديمة للولايات المتحدة، مدرجة في مذكرة وضعت في غوانتانامو ونشرها موقع ويكيليكس مساء الاحد.
وياتي نشرها بعد ايام على اتهام رئيس الاركان الاميركي الاميرال مايك مولن هذه الاجهزة باقامة علاقات مع شبكة حقاني التابعة لطالبان الافغان الذين يتخذون المناطق القبلية الباكستانية قاعدة خلفية لهم.
وردا على ذلك اعلن قائد اركان الجيش الباكستاني الجنرال اشفق كياني في بيان رافضا "الدعاية المقيتة التي تقول ان باكستان لا تبذل ما يكفي من الجهود في هذه المعركة".
وبحسب وثائق اخرى سربها ويكيليكس، فان بعض المحققين في غوانتانامو تلقوا تحذيرات بوجوب اعتبار اي روابط بين المعتقلين واجهزة الاستخبارات الباكستانية قبل العام 2003 بانها مؤشر الى وجود تحالف مع طالبان او القاعدة.
ودعمت باكستان قيام حركة طالبان التي استولت على السلطة في افغانستان عام 1996، غير ان اسلام اباد تحالفت مع الولايات المتحدة عند اجتياح افغانستان اثر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 وهي منذ ذلك الحين تنفي ان تكون تلعب لعبة مزدوجة.
غير ان وثائق اخرى كشفت ان افغانيا يدعى حاج صاحب روح الله وكيل ساعد ناشطين من القاعدة على الفرار من باكستان بعد حصوله على اذن من هذا البلد لعبور الحدود في قوافل.
واشارت الوثائق الى ان وكيل "تحرك بالاتفاق" مع الاستخبارات الباكستانية "من اجل زعزعة الحكومة الافغانية" برئاسة حميد كرزاي.
المصدر: AFP
6:21 PM
ذكرت أحد الوثائق الأميركية التي سرّبها موقع «ويكيليكس» تفاصيل جديدة حول مكان وجود قيادة تنظيم «القاعدة» في 11 سبتمبر 2001 يوم تنفيذ الهجمات في الولايات المتحدة، وتحركاتها بعدها.
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» عن الوثائق، أن قياديي «القاعدة» كانوا متمركزين في مدينة كراتشي الباكستانية يوم 11 سبتمبر 2001، وخلال يوم واحد كان معظمهم في طريق العودة إلى أفغانستان ليخططوا لحرب طويلة.
وذكرت الوثائق أيضاً «بعض اللمحات المحيّرة» في شأن أماكن تواجد وعمليات زعيم التنظيم أسامة بن لادن ونائبه المصري أيمن الظواهري.
ووفقاً للوثائق فإن بن لادن زار بعد 4 أيام من هجمات 11 سبتمبر منزلاً في إقليم قندهار ودعا المقاتلين العرب الذين اجتمعوا هناك إلى «الدفاع عن أفغانستان ضد الغزاة الكافرين... والقتال باسم الله».
وكان ذلك بداية 3 أشهر من التنقل لبن لادن والظواهري، حيث تنقل الأول بسيارة في مواقع مختلفة في أفغانستان وسلّم مهمات لبعض أتباعه، والتقى بعض قيادات التنظيم واختار وفوّض قيادته إلى مجلس الشورى، ربما بسبب خوفه من الاعتقال أو القتل على يد القوات الأميركية.
وأصدر بن لادن، الأوامر والإرشادات بمواصلة العمليات ضد الأهداف الغربية، وأبعد مقاتليه عن مخيمات التدريب، وطلب بأن تهرب النساء والأطفال وبينهم بعض زوجاته إلى باكستان.
وأشارت الوثائق إلى أن بن لادن والظواهري التقيا في أكتوبر 2001 حين بدأ حلف الأطلسي عملياته في أفغانستان، بزعيم حركة «طالبان» جلال الدين حقاني.
وذكرت أن زعيم «القاعدة» هرب برفقة الظواهري وعدد من المقربين منه إلى كهفه في منطقة تورا بورا شرق أفغانستان في نوفمبر 2001، وقد شوهد في 25 من الشهر المذكور يطلق خطاباً في مجمعه للقيادات والمقاتلين، داعياً إياهم للالتزام بالقتال ومساعدة «طالبان».
وأشارت الوثائق إلى أن بن لادن ونائبه هربا من تورا بورا في منتصف ديسمبر 2001، وقد اجتمع كبار المساعدين في زورمات الأفغانية، بينهم خالد شيخ محمد، مدبّر هجمات 11 سبتمبر، وعبد الرحيم الناشري، المتهم بالتخطيط للهجوم على المدمرة الأميركية «يو اس اس كول» عام 2000 في عدن، والعنصر المهم في «القاعدة» أبو فرج الليبي.
ولفتت الى أن المكان كان يعج بالمقاتلين الذين كانوا ينتظرون من التنظيم إعادة جوازات سفرهم ليتمكنوا من الهروب عبر الحدود إلى باكستان.
وقال محمد لاحقاً، أنه خلال تواجده وآخرين في زورمات، تلقوا رسالة من بن لادن فوّض فيها القيادة لمجلس الشورى، وبدأ النشطاء الكبار التخطيط لهجمات جديدة.
وذكرت الوثائق أن الناشري اشتكى من أن بن لادن يدفعه على مواصلة التخطيط لعمليات عدائية ضد المصالح الأميركية في منطقة الخليج من دون إيلاء الاهتمام لأمنه.
وبعد الاجتماع السري في زورمات، بدأ محمد وكبار عناصر «القاعدة» بالعودة إلى كراتشي.
وأشارت الوثائق إلى أن محمد وضع برنامج تدريب على الاغتيالات والاختطاف والمسدسات والكمبيوتر، وكانت الأموال في ذلك الوقت تتدفق عليه لتأمين المنازل الآمنة وتمويل العمليات.
وذكرت الصحيفة أن الوثائق أظهرت بعض الإشارات الجغرافية لبن لادن بعد توجهه إلى باكستان.
وأشارت الوثائق إلى أنه يبدو أنه أرسل من مخبئه رسائل عن طريق رسل موثوقين، سلموها إلى الليبي.
وبعد اعتقال محمد في مارس 2003، هرب الظواهري من منزل كان يتواجد فيه وكان من المقرر أن يلتقي الليبي، لكن القوات الباكستانية اعتقلت الأخير.وذكرت الوثائق أن الظواهري غيّر سكنه إلى مكان جيّد يمتلكه رجل مسن.
كما كشفت الوثائق أن «القاعدة» أخفت قنبلة نووية في أوروبا بقصد تفجيرها إذا ما جرى اعتقال بن لادن أو تعرض للاغتيال.
ونقلت صحيفة «دايلي تلغراف» عن الوثائق أن السلطات الأميركية كشفت محاولات عديدة من قبل التنظيم للحصول على مواد نووية وخشيت من أن الإرهابيين اشتروا بالفعل اليورانيوم، وإن شيخ محمد، المعتقل، ابلغ المحققين الأميركيين أن التنظيم سيشن عاصفة نووية.
وأضافت أن التنظيم، واستناداً إلى وثيقة ديبلوماسية أميركية مكونة من 15 صفحة «كان يخطط لشن هجمات في جميع أنحاء العالم، في آسيا وأميركا وافريقيا وبريطانيا، وخطط لعمليات تستهدف مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في جميع أنحاء العالم».
وأشارت الصحيفة الى أن الخاطف العشرين في هجمات 9/11، والذي لم يسافر إلى الولايات المتحدة ولم يشارك في الهجمات «كشف بأن تنظيم القاعدة كان يسعى لتجنيد موظفين في مطار هيثرو القريب من لندن في إطار مؤامرات خطط لها لاستهداف المطارات الأكثر ازدحاماً في العالم، كما خطط لشن هجمات كيماوية وجرثومية ضد الولايات المتحدة».
وكشفت الوثائق الديبلوماسية، أن الولايات المتحدة تعتقد أن العديد من معتقلي غوانتانامو «أبرياء أو نشطاء لا يشكلون خطراً بالغاً».
ونقلت صحيفة «الغارديان»، عن الوثائق إن 220 من أصل 780 كانت تحتجزهم الولايات المتحدة في غوانتانامو، صُنفوا على أنهم إرهابيون خطرون، لكن 150 منهم كانوا من الأفغان والباكستانيين الأبرياء ومن ضمنهم مزارعون وطهاة وسائقون وجرى اعتقالهم خلال عمليات جمع المعلومات الاستخبارية في مناطق الحرب.
وأضافت أن 380 شخصاً من المحتجزين صُنفوا على أنهم مقاتلون من ذوي الرتب المتدنية سافروا إلى أفغانستان أو كانوا جزءاً من «طالبان».
وتحتجز الولايات المتحدة 180 شخصاً حالياً في معتقل غوانتانامو، والذي كان الرئيس باراك أوباما تعهد في يناير 2009 إغلاقه خلال عام.
وتابعت الصحيفة إن الوثائق السرية كشفت أيضاً أن ما يقرب من 100 معتقل، صُنفوا على أيدي آسريهم على أنهم عانوا من حالات اكتئاب أو أمراض نفسية ونفّذ الكثيرون منهم اضراباً عن الطعام أو حاول الانتحار.
وكشفت وثائق ديبلوماسية، أن الأميركيين احتجزوا مصور قناة «الجزيرة» سامي الحاج لاعتقادهم بأنه مصدر معلومات عن زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن.
ونقلت «الغارديان»، عن الوثائق إن الحاج «احتُجز لمدة ست سنوات في غوانتانامو لأسباب أخرى من بينها استجوابه حول قناة الجزيرة الإخبارية العربية»، بعد اعتقاله في باكستان ونقله جواً إلى معسكر الاعتقال، حيث زعم بأنه تعرض للضرب والاعتداء الجنسي.
وأُخلي سبيل الحاج في مايو 2008 بعد أن أمضى ست سنوات في معتقل غوانتانامو.
كما كشف «ويكيليكس» ان معتقلا استراليا في غوانتانامو قال تحت التعذيب للمحققين المصريين انه كان ينوي خطف طائرة تابعة لشركة الطيران الاسترالية «كوانتاس» وقام بتدريب عدد من الذين قاموا بخطف الطائرات في اعتداءات 11 سبتمبر 2001. وتابع ان ممدوح حبيب المعتقل الذي يعد «خطيرا» كان يتعرض «لضغوط قصوى» عندما ادلى بهذه الافادة.
يو بي أي
6:20 PM
كشفت وثائق دبلوماسية أميركية سرية نشرها موقع "ويكيليكس" أن الولايات المتحدة تعتقد أن العديد من الأشخاص الذين احتجزتهم في معتقل غوانتانامو للاشتباه بأن لهم علاقة بالإرهاب هم أبرياء أو نشطاء لا يشكلون خطراً بالغاً.
وقالت صحيفة "الغارديان" اليوم الاثنين نقلاً عن الوثائق إن 220 محتجزاً من أصل 780 كانت تحتجزهم الولايات المتحدة في غوانتانامو صُنفوا على أنهم إرهابيون خطرون، لكن 150 منهم كانوا من الأفغان والباكستانيين الأبرياء ومن ضمنهم مزارعون وطهاة وسائقون وجرى اعتقالهم خلال عمليات جمع المعلومات الاستخبارية في مناطق الحرب.
وأضافت أن 380 شخصاً من المحتجزين في غوانتانامو صُنفوا على أنهم مقاتلون من ذوي الرتب المتدنية سافروا إلى أفغانستان أو كانوا جزءاً من حركة طالبان.
وتحتجز الولايات المتحدة 180 شخصاً حالياً في معتقل غوانتانامو، والذي كان الرئيس الأميركي باراك أوباما تعهد في كانون الثاني/ يناير 2009 بإغلاقه خلال عام.
وقالت الصحيفة إن الوثائق الدبلوماسية الأميركية السرية كشفت أيضاً أن ما يقرب من 100 سجين في غوانتانامو صُنفوا على أيدي آسريهم على أنهم عانوا من حالات اكتئاب أو أمراض نفسية ونفّذ الكثيرون منهم اضراباً عن الطعام أو حاول الانتحار.
وأضافت أن الوثائق أظهرت أن عددا من الرعايا البريطانيين أو الأشخاص المقيمين في بريطانيا احتُجزوا في غوانتانامو رغم علم السلطات الأميركية بأنهم ليسوا من حركة طالبان أو من تنظيم القاعدة.
وتابعت انه تم نقل البريطاني جمال الحارثي إلى غوانتانامو لمجرد احتجازه في سجن طالبان لاعتقاد الحركة بأنه مطلع على تقنيات الاستجواب لديها، كما حاول الجيش الأميركي التمسك ببريطاني آخر هو بنيام محمد حتى بعد إسقاط التهم عنه قبل قبل إخلاء سبيله لاحقاً.
وبيّنت الوثائق، حسب الصحيفة، أن السلطات الأميركية اعتمدت بشكل كبير على المعلومات التي تم الحصول عليها من عدد صغير من المعتقلين تحت التعذيب، واستمرت في الاحتفاظ بها على أنها أدلة موثوقة حتى بعد الاعتراف بأن السجناء الذين قدموا هذه المعلومات تعرضوا لسوء المعاملة. "يو بي اي"
6:14 PM
افادت وثائق دبلوماسية سربها موقع ويكيليكس ونشرها اليوم الثلاثاء موقع فورين بوليسي ان الولايات المتحدة تحركت خفيةً لمساعدة اسرائيل على عرقلة عمل لجنة الامم المتحدة للتحقيق في جرائم حرب محتملة خلال الهجوم الاسرائيلي على غزة شتاء 2008/2009.
واوضح موقع فورين بوليسي الاميركي المتخصص في الشؤون الخارجية والذي ينشر سلسلة من البرقيات الدبلوماسية التي كشفها موقع ويكيليكس ان السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس كانت في الخط الامامي في محاولات نسف جهود الامم المتحدة لالقاء الضوء على عملية "الرصاص المصبوب".
ففي الرابع من ايار/مايو 2009 عقدت رايس ثلاث لقاءات مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون سعت خلالها الى اقناعه بان يحذف من تقرير عن مواقع الامم المتحدة في غزة التي اصيبت في الهجوم، توصيات تدعو الى اعداد تقرير اشمل عن الموضوع، كما جاء في برقية دبلوماسية اميركية.
وشددت سوزان رايس آنذاك على ان هذا التحقيق "غير ضروري" وان المسألة يجب ان "تطوى"، وفقا للبرقية.
وامام اصرار السفيرة الاميركية اضطر بان كي مون، الذي كان مترددا في البداية، الى الرضوخ لهذا الطلب، وعلى الاثر "شكرت" له رايس "جهوده غير العادية"، وفقا لبرقية دبلوماسية.
وفي وقت لاحق من عام 2009 مارست الولايات المتحدة ضغوطا جديدة للحد من مدى التحقيقات التي اطلقها مجلس حقوق الانسان التابع للمنظمة الدولية الذي عين القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون رئيسا للجنة التحقيق في الانتهاكات المحتملة لحقوق الانسان خلال الهجوم على غزة.
وتقرير غولدستون الذي نشر في ايلول/سبتمبر 2009 يتهم اسرائيل ومجموعات فلسطينية مسلحة في غزة بارتكاب "جرائم حرب" ان لم تكن "جرائم ضد الانسانية" خلال هذا الهجوم الذي اودى بحياة 1440 فلسطينيا و13 اسرائيليا.
وطلبت اسرائيل سحب هذا التقرير بعد ان قال واضعه انه اخطأ في تأكيده ان الدولة العبرية استهدفت عمدا مدنيين خلال هجومها على غزة.
وتزامن نشر تقرير غولدستون مع اطلاق جهود اميركية جديدة لاستئناف مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.
وخلال لقاء مع نائب وزير الخارجية الاسرائيلية داني ايالون اوضحت رايس ان "الولايات المتحدة ما زالت تدرس التقرير وتشعر بالقلق حيال (...) العديد من التوصيات"، كما كشفت برقية نشرها ويكيليكس.
وعلى الاثر طلبت رايس من ايالون مساعدة واشنطن "في دفع عملية السلام"، مشيرة الى ان تقرير غولدستون "سيكون من السهل اكثر احتواؤه اذا تم احراز تقدم" في المفاوضات.
المصدر: AFP
1:03 AM
كشفت وثيقة جديدة لموقع ويكيلكس عن وجود خلافات بين الدكتور محمد البرادعي والمسؤولين الأمريكيين بسبب مواقفه وآرائه تجاه قضايا الشرق الأوسط، إلى جانب طريقة إدارته للتحقيقات الخاصة بالبرنامجين النووين لايران وسوريا، وأشارت الوثيقة إلى تزايد تلك الخلافات خاصة خلال الشهور الأخيرة لتولي البرادعي إدارة الهيئة الدولية للطاقة النووية.
وقالت الوثيقة التي كتبها جريجوري شولت الأمريكي للهيئة الدولية للطاقة الذرية في 13 يناير 2009 إن التوترات بين الطرفين زادت بشكل كبير بعد أن أعلنت واشنطن رسميا نيتها الاطاحة بالبرادعي وابعاده عن الهيئة.
وتكشف الوثيقة انشغال الدكتور البرادعي المستمر بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي، بالإضافة إلى ايمانه القوي بضرورة احداث تغيير ديمقراطي في الشرق الأوسط، وهي الأفكار التي كان البرادعي يتبناها قبل وقت طويل من عودته إلى مصر وتوليه قيادة المطالبة بالاصلاحات الديمقراطية في مصر وظهوره كمرشح محتمل للرئاسة، بحسب الوثيقة الأمريكية.
وكتب الدبلوماسي الأمريكي في برقيته إن البرادعي يقول إن الوضع في المنطقة العربية مزعج، فالحكومات العربية تفتقد المصداقية، كما أن هناك فجوة تتسع مع الوقت بين الاغنياء والفقراء، وينقل الدبلوماسي الأمريكي قول البرادعي له في أحد الاجتماعات الخاصة إن الحكومات العربية في حاجة ماسة إلى احداث اصلاحات وتغييرات داخلية وليس السياسات الخارجية فقط.
وقالت الوثيقة إن البرادعي كان يتحدث بصراحة حتى أثناء توليه منصب المدير العام للهيئة الدولية للطاقة الذرية ، وأشارت الوثيقة إلى أنه في بدايات عام 2009 بعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة قرر البرادعي الغاء لقاء كان مقرر اجرائه مع قناة بي بي سي البريطانية بعد رفض القناة بث استغاثة من ضحايا غزة، معتبرا أن ذلك التصرف يتنافى مع الأخلاق الانسانية.
وقالت الوثيقة إنه أثناء توليه المنصب، واجه البرادعي هجوما من جانب الولايات المتحد وبعض أعضاء الهيئة بسبب تصريحاته حول البرنامج النووي الايراني والعراقي ودولا أخرة كانت محل شك بسبب امكانية انتهاكها لقرارات حظر الانتشار النووي، وكانت تقاريره التقنية والفنية عادة ما تتعارض مع المصالح الأمريكية، وهو ما دفع واشنطن لبدء جهودها لابعاده عن المنصب.
المصدر: الدستور
12:38 AM
برقية تسأل موظفي السفارة الأميركية في المنامة عما إذا كان لدى الشيخ ناصر أو شقيقه الشيخ خالد أي أصدقاء من الشيعة.
لندن - كشفت وثائق دبلوماسية اميركية سرية سُرّبت إلى موقع ويكيليكس أن وزارة الخارجية الاميركية طلبت سراً من دبلوماسييها في البحرين الابلاغ عن أي معلومات مشينة حول اثنين من ابناء ملك البحرين، وأدلة على التنافس بين الأعضاء البارزين في العائلة المالكة.
وقالت صحيفة ديلي تليغراف في عددها الصادر الجمعة نقلاً عن الوثائق "إن مكتب وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اراد معرفة ما إذا كان الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وشقيقه الشيخ خالد يتعاطيان المخدرات أو يشربان الكحول أو يسببان مشاكل داخل العائلة المالكة، وما إذا كان لهما أي أصدقاء بين المسلمين الشيعة في البحرين"، الذين يقفون وراء الاحتجاجات الأخيرة.
واضافت "كانت هناك مخاوف في المنطقة من احتمال أن يقوم متشددون من البلدان المجاورة بالتأثير على الشيخ ناصر البالغ من العمر 23 عاماً وشقيقه الشيخ خالد (21 عاماً)، ابني ملك البحرين الشيخ حمد من زوجته الثانية.
واشارت الصحيفة إلى أن برقية دبلوماسية سرية صادرة عن مكتب الوزيرة كلنتون في تشرين الأول/اكتوبر 2009 "وصفت الشيخ ناصر وشقيقه الشيخ خالد بأنهما هدفان مهمان من القيادة الناشئة، وطلبت جمع تفاصيل عن السيرة الذاتية لكل منهما، بما في ذلك تاريخ ميلادهما، وقدرتهما على التحدث باللغة الانكليزية وخلفيتهما التعليمية، والخلافات بينهما وبين شقيقهما ولي العهد الشيخ سلمان وطبيعة الخلافات بينهم في حال وجدت، وما إذا كانت سببت مشاكل داخل الأسرة المالكة".
وقالت الصحيفة إن البرقية "سألت موظفي السفارة في المنامة ما إذا كان لدى الشيخ ناصر أو شقيقه الشيخ خالد أي أصدقاء من الشيعة، ووجهة نظر كل منهما بشأن السبل التي ينبغي على الأسرة الحاكمة أن تعالج من خلالها مطالب الأغلبية الشيعية في البحرين، وما إذا كانت هناك أي معلومات مشينة عن كل واحد منهما".
واشارت إلى أن الملك حمد (61 عاماً) لديه سبعة أبناء وخمس بنات من أربع زوجات.
ميدل ايست أونلاين
12:37 AM
واشنطن - أظهرت وثائق نشرها موقع "ويكيليكس" انزعاج الإدارة الأميركية من تراجع أداء الجيش المصري الذي منعته قيادته "الهرمة" من الانتقال لمواجهة المخاطر الجديدة التي تهدد العالم مثل الإرهاب والقرصنة.
وتشير الوثيقة المؤرخة في كانون الأول/ديسمبر عام 2008، والتي سبقت زيارة قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي حينها ديفيد بيترايوس إلى القاهرة، إلى أن الولايات المتحدة سعت إلى إقناع الجيش المصري بتوسيع مهامه "بطريقة تعكس التهديدات الإقليمية والعابرة للدول مثل القرصنة وأمن الحدود ومكافحة الإرهاب"، غير أن القيادة المصرية "الهرمة قاومت جهودنا".
وأوضحت أن القوات المسلحة المصرية مكتفية بالقيام بالأمر ذاته الذي تقوم به منذ سنوات، أي التدرب على حرب المواجهة التقليدية مع وجود قوات على الأرض.
وأظهرت الوثيقة أن الولايات المتحدة "تعترف بالطبيعة التي تبدو رجعية للجيش المصري" وإن تحديد أهداف متفق عليها ستضمن التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة ومصر في المستقبل.
وانتقدت البرقية وزير الدفاع المصري محمد حسين طنطاوي، الذي يشغل منصبه منذ عام 1991، وقالت إنه قاوم كل التغييرات التي قد تطرأ على طريقة استخدام برنامج التمويل العسكري الخارجي، الذي تمنح بموجبه واشنطن مساعدات عسكرية لمصر، ووصفته بـ"العائق الأساسي أمام تحول مهام الجيش لتواجه التهديدات الأمنية الناشئة".
وقالت إنه خلال عهده "تفككت " القدرات التكتيكية وجهوزية القوات المسلحة المصرية، غير أنه يحظى بدعم الرئيس حسني مبارك وعلى الأرجح سيظل يتمتع بهذا الدعم خلال السنوات المقبلة.
وذكرت الوثيقة أن حجم الاستثمار الأميركي في القوات المسلحة المصرية بلغ 36 مليار دولار منذ عام 1980، غير أن الحكم المصري يرى أن المساعدات العسكرية التي تبلغ قيمتها 1.3 مليار دولار سنوياً، لا يجب المساس بها، وهي تعويض على عقد اتفاقية سلام مع إسرائيل، وتشتكي من انعدام التوازن بين المساعدات المقدمة إليها والمساعدات المقدمة إلى إسرائيل ففي حين زادت المساعدات على إسرائيل، لا تزال المساعدات المقدمة إلى مصر كما هي.
وشددت الوثيقة على أهمية التعاون مع مصر الذي يضمن عدم وقوع حرب عربية- إسرائيلية واسعة النطاق ويمنح الجيش الاميركي ولوجاً مهماً إلى قناة السويس والمجال الجوي المصري.
وتضمنت الوثيقة امتعاض مصر من احتمال ربط المساعدات الأميركية بتغيير على صعيد الديمقراطية وحقوق الإنسان في البلاد، ويشدد مبارك للأميركيين على أن الانفتاح في البلاد قد يؤدي إلى وصول الأخوان المسلمين إلى الحكم.
وعلى صعيد انتقال الحكم في مصر، توقعت البرقية أن يفوز الرئيس مبارك بانتخابات عام 2012 إن كان لا يزال على قيد الحياة، وقالت إن أبزر المرشحين لخلافته هم ابنه جمال مبارك ورئيس جهاز المخابرات العامة عمر سليمان وأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى أو مسؤول عسكري لم يعرف بعد.
10:24 AM
كشفت برقية أمريكية سربها موقع " ويكيليكس" ان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز اشترى طائرات من طراز "بوينج" تلبية لطلب شخصي من الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في 2006.
ونقلت صحيفة "القدس" الفلسطينية عن البرقية التي حصلت عليها صحيفة "نيويورك تايمز" ان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز اشترى 43 طائرة "بوينج" لشركة الطيران السعودية و13 طائرة اخرى للاسطول الملكي تلبية لطلب شخصي من الرئيس الامريكي السابق جورج بوش في 2006.
واضافت ان الملك السعودي "كان يريد كل التكنولوجيا المتوفرة في طائرة صديقه الرئيس بوش اير فورس وان". موضحة ان الملك قال انه عندما تزود طائرته باكثر تجهيزات الاتصالات والدفاع تطورا "ان شاء الله" سيتخذ قرارا "يعجبكم كثيرا".
وكانت شركة الطيران السعودية التي تملكها الحكومة وقعت عقدا لشراء 12 طائرة جديدة من طراز "بوينج 777-300اي آر" بقيمة 3,3 مليارات دولار.
واكدت وزارة الخارجية الامريكية انها سمحت "بتحديث" في طائرة الملك لكنها رفضت ذكر اي تفاصيل اخرى لاسباب امنية.
Search
الاكثر قراءة
-
حذرت وثيقة أمريكية نشرها موقع "ويكيليكس" من وجود "انقسام في الأردن" بين أردنيي الضفة الشرقية، وفلسطينيي الأردن، على ضوء ...
-
رقم البرقية: 09RIYADH1402 التاريخ: 23 تشرين الأول 2009 الموضوع: الخلافة السعودية: صعود نايف مصنف من: السفير جايمس ب. سميث ملخص 1. حقق الأمي...
-
قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، إن حرب أكتوبر 1973، آخر الحروب بين مصر وإسرائيل انتهت دون تحقيق انتصار عسكري لكلا الطرفين....
-
كشفت إحدى الوثائق الأمريكية السرية التي نشرها موقع ويكيليكس أن ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى تحدث في لقاء مع السفير الأمريكي في المنامة ...
-
أشارت تسريبات غير مؤكدة من داخل وخارج دمشق إلى احتمال تأجيل الانتخابات الرئاسية في سوريا وفق اتفاق أميركي - روسي، ما يسمح للرئيس السوري ...
-
ينتظر أن تفجر المخرجة إيناس الدغيدي، مفاجآت من العيار الثقيل، خلال إخراجها لعمل فني جديد، بعنوان "كاميليا "عن قصة حياة الممثلة...
-
قال المحامى والقيادى الإخوانى السابق مختار نوح إن الأمر خارج عن نطاق السيطرة بميدان رابعة العدوية لانه ليس هناك قيادة مركزية ولا قيادة ا...
-
روى عبد الحميد محمود عبد الله، المعروف باسم "جلاد" حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، تفاصيل مقتل البنا فى أربعينيات القرن ...
-
لا يرغب علاء نامق في الحديث عن هذا الأمر، أو ربما يتوق إلى ذلك، ذلك أمر تصعب معرفته. فلحظة يهز رأسه ليصمت كصخرة صلدة، ثم يشرع في الحديث ...
-
كشفت سيسيليا ساركوزي، طليقة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، التي باتت تحمل لقب «أتياس» بعد اقترانها برجل الدعاية المغربي الأصل ريشا...








