الارشيف

Showing posts with label قطر. Show all posts
Showing posts with label قطر. Show all posts


تكشف وثائق قضائية عن وجود علاقات مالية جمعت بين مذيع قناة الجزيرة القطرية، أحمد منصور، وأبرز رجال أعمال جماعة الإخوان وكاتم أسرارها المالية حسن مالك. وتعود وقائع القضية إلى العام 2006، عندما دفع مالك 300 ألف جنية مصري (43 ألف دولار) كان تلقاها من منصور لأعمال تشطيبات الفيلا الخاصة بمذيع الجزيرة، طبقاً لوثيقة موقعة بيد حسن مالك شخصياً وموجهه لمنصور.











وتكشف الوثيقة عن أن العلاقة الوثيقة بين منصور وقادة جماعة الإخوان لم تقتصر فقط على النواحي الإعلامية أو حتى السياسية، بل تخطتها لتصل إلى تعاملات مالية.



وتأتي المفارقة في قصة الكشف عن المعاملات المالية بين أبرز مذيعي قناة الجزيرة والرجل الذى يدير استثمارات الإخوان ويعد أحد أهم ممولي نشاط الجماعة طوال العشرين عاماً الماضية، أنها جاءت عبر قضية منازعة عادية بين أحمد منصور وأحد المقاولين ويدعي إبراهيم طلعت.



وتقول أوراق القضية إن منصور اتفق مع المقاول على إقامة فيلا، في التجمع السكنى الراقي في أرض الوزراء بمنطقة "الغولف" في القاهرة الجديدة، وهي منطقة خصصها وزير الأسكان الأسبق إبراهيم سليمان لمجموعة من المحظوظين من رجال نظام مبارك.



ودفع منصور مبالغ مالية تصل إلى 2.3 مليون جنيه (329 مليون دولار أمريكي) للمقاول لبناء الفيلا، ولكن الأخير لم ينجز الأعمال المتفق عليها بحسب ادعاء منصور، ما اضطره أن يقدم للنيابة العامة المستندات التي تثبت أنه قام بتوريد المبالغ للمقاول ومنها الوثيقة التي تكشف علاقاته المالية بحسن مالك.









وحتى يثبت منصور حقه قدم الوثيقة وهي عبارة عن خطاب موجه له من حسن مالك جاء نصه كالتالي: "الأخ الأستاذ / أحمد السيد منصور... أحيطكم علماً بأنني قمت اليوم 17 يونيو (حزيران) 2006 بتسليم المبلغ الذى حولته إلي وقدره (ثلاثمائة ألف جنيه مصري لا غير) إلى المهندس إبراهيم أحمد طلعت صاحب مركز القاهرة المهندسين كدفعة أولي من أعمال الفيلا الخاصة به والتي تقع في منطقة غرب الجولف القاهرة الجديدة.. حسن عز الدين يوسف مالك".



كما أقر منصور في تحقيقات النيابة بأن مالك سدد جزء من المبلغ عنه، وهو ما يثير عدة علامات استفهام حول أسباب دفع رجل الأعمال الإخواني البارز أموال في تجهيز الفيلا الخاصة بمنصور.



والمثير للتساؤل أن رجل أعمال بحجم مالك كان وسيطاً في نقل الأموال من منصور للمقاول، وخصوصاً أنه كان من الممكن أن يحول مذيع الجزيرة الشهير المبلغ مباشرة للمقاول وهو ما يثبت حقوقه أكثر.



ويبدو أن هذه الوثيقة ستكون بداية خيط لوقائع عديدة عن شبكات العلاقات الخاصة والغامضة التي جمعت بين الإخوان وإعلاميين خاصة في قناة الجزيرة القطرية، وربما يتبعها وقائع أخري قريباً.

بينت ملفات سرية عن سجن غوانتانامو سربها موقع ويكيليكس أمس الأحد أن السبب الرئيسي وراء اعتقال مصور الجزيرة سامي الحاج لمدة ست سنوات في سجن غوانتانامو هو لمعرفة معلومات عن طريقة عمل القناة.

وأوضحت الوثائق أن اللجنة المشتركة التي شكلتها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عام 2009 كتبت في نتائج تحقيقاتها أن الوثائق تبين السبب الرئيس لاعتقال سامي الحاج هو للتحقيق معه بشأن طريقة عمل الشبكة التلفزيونية من حيث "برامج التدريب ومعدات الاتصالات وعمليات جمع الأخبار في الشيشان وكوسوفو وأفغانستان".

كما تفيد نتائج التحقيقات أن المحققين الأميركيين سعو إلى معرفة اتصالات الشبكة بما يسمونه "المجمعات الإرهابية" التي يعتقد المحققون الأميركيون أن للقناة علاقة بهم.

وفي الوقت الذي أصرّ الحاج خلال التحقيقات على أنه مجرد صحفي قالت التحقيقات إن ملفه في المعتقل احتوى على إدعاءات بأنه ساعد الجماعات الإسلامية في الحصول على أسلحة ومعدات قتالية ومبالغ نقدية. كما عثر في ملفه على ادعاء من دولة الإمارات العربية بأنه عضو في تنظيم القاعدة.

يذكر أن سامي الحاج قد أطلق سراحه من سجن غوانتانامو وعاد للعمل في شبكة الجزيرة عام 2008 بعد أن عجز المحققون الأميركيون أن يثبتوا صحة إدعاءاتهم ضده.
المصدر: الجزيرة


كشفت برقية دبلوماسية اميركية سربها موقع ويكيليكس ونشرتها صحيفة "ذي تلغراف" البريطانية الاربعاء ان الولايات المتحدة تبحث بشكل نشط عن ثلاثة قطريين يشتبه بضلوعهم في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 ولم يكن التحقيق كشف امرهم.

وبحسب البرقية التي وجهها مسؤول اميركي في قطر في شباط/فبراير 2010 الى وزارة الامن الداخلي في واشنطن، يشتبه بان القطريين الثلاثة قاموا بعمليات مراقبة واستطلاع في المواقع التي استهدفتها اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن.

وذكرت البرقية ان الرجال الثلاثة الذين غادروا الولايات المتحدة الى لندن عشية الاعتداءات، اثاروا ريبة موظفي فندق نزلوا فيه في لوس انجليس بعدما منعوا الخادمات من الدخول الى غرفتهم حيث لاحظ الموظفون "عدة بدلات شبيهة ببدلات الطيارين".

واشار مساعد رئيس البعثة الدبلوماسيبة الاميركية في الدوحة ميرمبي نانتونغو الى ان المجموعة "زارت مركز التجارة العالمي وتمثال الحرية والبيت الابيض وعدة مواقع في فيرجينيا" قبل اسابيع من الاعتداءات.

وكان المشتبه بهم الثلاثة الذين عرف عنهم باسم مشعل الهاجري وفهد عبد الله وعلي الفهيد يحملون بطاقات على رحلة في طائرة بوينغ 757 تابعة لشركة اميريكان ايرلاينز من لوس انجليس الى واشنطن غير انهم لم يصعدوا على متن هذه الرحلة بل غادروا في اليوم نفسه من لوس انجليس الى لندن.

وفي اليوم التالي صدمت الطائرة التي كان يفترض ان يصعدوا على متنها مبنى البنتاغون موقعة 184 قتيلا.

وفي لوس انجليس "ارتاب موظفو فرق التنظيف في الفندق حين لاحظوا في الغرفة بدلات طيارين وعددا من اجهزة الكمبيوتر المحمولة وصناديق موجهة الى عناوين في سوريا والقدس وافغانستان والاردن".

وجاء في البرقية ان "الرجال كان لديهم .. هاتف محمول موصول بكمبيوتر بواسطة سلك" كما "كان هناك في الغرفة لوائح باسماء طيارين وشركات طيران وارقام رحلات ومواعيدها مطبوعة بواسطة الكمبيوتر".

وكشف تحقيق اجراه الاف بي اي فيما بعد ان بطاقات السفر وفاتورة الفندق للرجال الثلاثة سددها "ارهابي مؤكد".

وقام رجل رابع يدعى محمد المنصوري بمساعدة القطريين الثلاثة خلال مكوثهم في الولايات المتحدة، بحسب البرقية.

وان كان المنصوري لم يتهم رسميا بالضلوع في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، الا انه يشتبه بانه "ساعد اشخاصا دخلوا الولايات المتحدة قبل الاعتداءات للقيام بعمليات استطلاع فيها .. وقدم اشكالا اخرى من الدعم" للوحدة التي نفذت الاعتداءات.

ويجري الاف بي اي تحقيقا بشان منصوري وقد الغيت تاشيرة دخوله بعد كشف هذه المعلومات غير ان "اسمه لم يدرج على القائمة السوداء" وقد يكون بالتالي غادر الولايات المتحدة بحسب البرقية.

واسماء القطريين الثلاثة وردت على قائمة تم تسريبها تحوي اسماء 300 شخص يريد الاف بي اي استجوابهم على ارتباط باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر التي اوقعت اكثر من ثلاثة الاف قتيل.

ويؤكد التقرير الرسمي الاميركي حول الاعتداءات الصادر عام 2004 ان اثنين على الاقل من منفذيها قاما "برحلة قصيرة الى لوس انجليس لم يعرف عنها الكثير".
AF

كشفت إحدى الوثائق الأمريكية السرية التي نشرها موقع ويكيليكس أن ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى تحدث في لقاء مع السفير الأمريكي في المنامة "عن خلافات قوية بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال قمة ديسمبر في الكويت" عام 2009.

وقالت الوثيقة الصادرة من السفارة الأمريكية في المنامة بتاريخ 18 يناير 2010م أن ملك البحرين كان " منزعجا من مواقف قطر تجاه إيران وتنظيم القاعدة" وأن دول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية ذعرت حينما قال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة مبررا اتصاله بالقاعدة قائلاً "أحتاج إلى أن أكون على اتصال معهم", وتقول الوثيقة أن أمير قطر يعتقد أن "هذا هو أفضل دفاع ضد التهديد الذي يشكله تنظيم القاعدة", وكشفت الوثيقة أن الملك عبد الله رد عليه بقوله "هل أنت مجنون".

وفي الشأن الإيراني كشفت الوثيقة أن ملك البحرين أشار في تلك القمة إلى " تقارير تفيد بأن الحرس الثوري الإيراني يعين ملحقين عسكريين في بعض دول مجلس التعاون الخليجي" وتساءل بحضور بقية زملاءه القادة عن مدى صحة ذلك, وبحسب الوثيقة التي تنقل عن الملك فقد "تحولت كل الأنظار إلى أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني الذي لم يقدم رداً" بهذا الخصوص, وتنقل الوثيقة عن الملك البحريني قوله بالحاجة إلى الوضوح بشأن التهديد الذي تشكله إيران, وتساؤله حول أمير قطر "مع من يكون".

كما تحدثت الوثيقة عن هاجس الملك حمد بن عيسى في توثيق العلاقات الخليجية وتوحيد الصف الخليجي وأنه من أجل ذلك هو الوحيد من بقية قادة الخليج الذي يقوم شخصيا بزيارات سنوية لبقية دولة المجلس لها الغرض.

الوثيقة الأصلية:
10MANAMA26

ذكرت برقية سرية نشرها موقع ويكيليكس أن مندوب وزارة الخارجية الاسرائيلية لشؤون الشرق الأوسط ياكوف حاداس علل العلاقات السرية التي تقوم بها دول الخليج مع اسرائيل بأنها نتاج لخوف دول الخليج من إيران، ولاعتقاد العرب بأن إسرائيل لها تأثير على واشنطن, وأيضاً لشعور هذه الدول بأن الولايات المتحدة لا تستمع لهم ومن ثم يحاولون أحياناً تمرير الرسائل لأمريكا عبر إسرائيل.

وقال المندوب الاسرائيلي للمستشار السياسي للسفارة الأمريكية في تل أبيب إن تغيّر السياسة القطرية تجاه اسرائيل بعد عملية غزة قد لا يكون له "علاقة بالتغير الأيديولوجي تجاه المعسكر المتشدد" بل قد لا يكون سوى محاولة لمنافسة السعودية, وكشف في هذا الاطار عن تلقيه دعوة من الدوحة لمناقشة إعادة فتح مكتب التجارة الإسرائيلي.

وقال المستشار الاسرائيلي أن "العمانيين عادة ما يكونون منضبطين في علاقتهم مع إسرائيل" غير أنهم يختلفون عن بقية الدول الخليجية في أن مخاوفهم من إيران أقل حدة, معللاً ذلك إلى "موقع عمان الجغرافي".

وقال المستشار الإسرائيلي بحسب الوثيقة أن وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله له "علاقات شخصية جيدة مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني،" و أن "الإمارات العربية أصبحت أكثر عداء لإيران", لكنه عاد وتساءل عن المدى الذي يمكن أن يصل إليه هذا العداء في ظل العلاقات الاقتصادية المتقدمة لها مع إيران.

ولم يتطرق حديث المستشار الإسرائيلي لأي أهمية أو تثمين اسرائيلي للعلاقات السرية التي أقامتها الحكومات الخليجية مع حكومة بلاده, بل علّق ساخراً على دوافع تلك العلاقات "هم يعتقدون أن إسرائيل تستطيع أن تأتي بأفعال سحرية", وذكر أن البرنامج النووي الإيراني مبعث قلق لإسرائيل والولايات المتحدة وحدهما, بينما "يشعر الخليجيون بالقلق حيال إيران لأسباب تاريخية وطائفية".


نص الوثيقة باللغة العربية:
السفارة الأمريكية في تل أبيب
سري
الموضوع: علاقة إسرائيل بدول الخليج، مع التركيز على إيران، رؤية للنفوذ الإسرائيلي في واشنطن
صنفه: رئيس مركز المعلومات لويس ج. مورينو.

الملخص:
قام المدير المنوب للشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإسرائيلية، ياكوف حاداس، بإمداد المستشار السياسي، في 16 مارس، برؤية شاملة للعلاقات الإسرائيلية مع عدد من دول الخليج. وصف حاداس علاقة إسرائيل مع دول الخليج بأنها نتاج لخوف دول الخليج من إيران، وأيضا لاعتقاد العرب بأن إسرائيل لها تأثير على واشنطن.

مبلورا بعض النقاط التي كان قد قالها في السابق لممثل شئون الشرق الأدنى فيلتمان، وصف حاداس تغير قطر في اتجاه المعسكر الراديكالي في المنطقة بأنه "لعبة" لها علاقة بمنافسة قطر في المنطقة وهي السعودية. يعتقد حاداس أن قطر تشعر بضغط من إسرائيل، ومصر والسعوديين، بالإضافة إلى أنه تم دعوته لزيارة الدوحة لإجراء محادثات عن كيفية استعادة العلاقات الطبيعية بين إسرائيل وقطر.

أشار حاداس إلى أنه بينما العمانيين عادة ما يكونون منضبطين في علاقتهم مع إسرائيل، يبدو أنهم لا يلحظون جدية خطورة التهديد القادم من إيران. وقال أن الإمارات تزيد من عداوتها لإيران، إلا أنها لا توضح إلى أي مدى هي عازمة على المضي في الضغط الاقتصادي على إيران.

قال حاداس أن الخليج العربي يشعر بأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تستمع لهم ومن ثم أحيانا يحاولون تمرير الرسائل لأمريكا عبر إسرائيل. بينما وافق على أن التقدم على الصعيد الفسطيني سيجعل الأمر أسهل بالنسبة لدول الخليج للإعلان عن علاقاتهم بإسرائيل، إلا أنه حذر من أن دول الخليج تتخذ من عملية السلام ذريعة "حتى لا تتخذ إجراء" ضد إيران أو لدعم السلطة الفلسطينية.
نهاية الموجز

التفاصيل:
دعى المستشار السياسي المدير العام المنوب لشئون الشرق الأوسط ياكوف حاداس في 16 مارس لمتابعة مناقشات 4 مارس مع فيلتمان مساعد الأمين العام لشئون الشرق الأدنى حول العلاقات الإسرائيلية الخليجية. بادئا بقطر، قال حداس أن هناك إشارات لضغوط مختلفة على القطريين والتي بدأت تؤتي ثمارها. أشار حاداس إلى أن قطر تستطيع فقط أن تمد غزة بالمساعدات الإنسانية عبر إسرائيل.

كما أن الدبلوماسيين القطريين المعينين في قنصليتهم بغزة عليهم أن يدخلوا عبر إسرائيل بما أن مصر لا تسمح لهم بدخول غزة عبر المعبر. بالنسبة للوقت الراهن، لا يسمح الإسرائيليون لكل من المساعدين القطريين أو الأفراد بأن يعبروا لغزة. أشار حاداس إلى أنه قد تمت دعوته لزيارة الدوحة لمناقشة إعادة فتح مكتب التجارة الإسرائيلي، واعتبر حاداس أن ذلك من العلامات الإيجابية. اضاف أننا نحتاج أن نفهم القطريين أنهم لا يمكن أن يتوقعوا عودة التعاون والعلاقات مع إسرائيل بدون إعادة فتح المكتب التجاري الإسرائيلي.

بينما كان حاداس منتقدا لطريقة معاملة قطر لإسرائيل منذ عملية غزة، شدد على أنه يعتقد أن سياسات قطر ليست لها علاقة بالتغير الأيديولوجي تجاه المعسكر المتشدد، لكنه له صلة بالمنافسة مع السعودية وبالتبعية مع مصر. أشار حاداس إلى أنه في الغرف المغلقة لا يبدو أن القادة القطريين لديهم "أي أوهام" فيما يخص حقيقة الإيرانيين.

أخبر الأمير حمد الإسرائيليين في أكتوبر 2006 أنه يعتقد بأن إيران عازمة على تطوير قنبلة نووية مهما تكلف الأمر. ووفقا لحاداس، شكى حمد في ذلك الوقت أنه يشعر بأن الولايات المتحدة لن تستمع إليه وستصدق ما تسمعه من الإيرانيين.

أكد حاداس على نقطة كان أثارها مع فيلتمان فيما يخص عمان، واصفا العمانيين بأنهم "الأكثر إشكالية" بين دول الخليج فيما يخص رؤيتهم لإيران. فيما يخص علاقات العمانيين بإسرائيل، يقول حاداس أنهم "منضبطون"، لكن العمانيين لا يوفون بالتزاماتهم في فتح مكتب إسرائيلي في مسقط. كما قال أن عمان "لديها تعريفها الخاص" لما تظنه تهديدا على منطقة الخليج، ويعود بعض ذلك إلى موقع عمان الجغرافي. لا يعتقد حاداس أن عمان ستشارك بقية مجلس التعاون الخليجي ضد إيران.

أقر حاداس أن الإمارات العربية أصبحت أكثر عداء لإيران، إلا أن سؤالا يبقى وهو إلى أي مدى هم مستعدون للذهاب في عدائهم لإيران. الإمارات العربية المتحدة لديها تجارة واسعة وعلاقات مالية مع إيران، بما في ذلك غسيل الأموال، ولم توضح موقفها فيما إذا كان لديها استعداد كي تستخدم هذه العلاقات كوسيلة ضغط. أقام وزير الخارجية الشيخ عبد الله علاقات شخصية جيدة مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، لكن الإماراتيين "ليسوا مستعدين لإعلان ما يفعلوه في الخفاء". (ملحوظة: كان واضحا من ملاحظات حاداس أن قنوات الاتصال بين إسرائيل والسعودية لا تمر عبر وزارة الخارجية.نهاية الملحوظة).

قال حاداس أن الخليج العربي يؤمن بدور إسرائيل، ذلك لأنهم يثمنون علاقة إسرائيل المقربة مع الولايات المتحدة، وأيضا لإحساسهم بأنهم يستطيعون الاعتماد على إسرائيل في مواجهة إيران. "هم يعتقدون أن إسرائيل تستطيع أن تأتي بأفعال سحرية"، كما قال حاداس. فيما يخص العلاقات الثلاثية بين الولايات المتحدة الأمريكية، وإسرائيل، ومجلس التعاون الخليجي، فإن حاداس يقترح أن نضع في اعتبارنا أن برنامج إيران النووي هو مبعث القلق الرئيسي بالنسبة لأمريكا وإسرائيل، بينما يشعر الخليجيون بالقلق حيال إيران لأسباب تاريخية وطائفية.

أشار المستشار السياسي أن العرب يقولون أن تقدم المسار الفلسطيني قد يجعل الأمر أكثر سهولة في الإعلان عن علاقتهم بإسرائيل. رد حاداس على ذلك بأنه بينما السلام مع الفلسطينيين هو مصلحة إسرائيلية ومهم بطبيعة الحال، إلا أن السلام لا يجب أن يكون هو كل حصاد العلاقات الإسرائيلية العربية. فقد اخترع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى "سباق من العقبات لا نهاية له" في وجه إسرائيل، حتى أنها مهما فعلت فهي لا تستحق معاملة إيجابية. المسار الإسرائيلي الفلسطيني يجب الا يكون عذرا للخليج كي لا يتخذ موقفا، سواء ضد إيران، أو عبر خطوات عملية لدعم السلطة الفلسطينية.

أشارت برقية دبلوماسية سرية تعود لعام 2009 إلى أن هناك علاقات دبلوماسية سرية مكثفة بين إسرائيل ودول الخليج، موضحة أن إسرائيل ومن وصفتهم بأعدائها التقليديين في دول الخليج العربي أجروا علاقات دبلوماسية مكثفة، وتبادلوا معلومات استخبارية خطيرة، خاصة بشأن إيران.

وأوضحت البرقية السرية التي نشرها موقع ويكيليكس أن معظم تلك الإجراءات الدبلوماسية بين تل أبيب وعواصم في الخليج العربي تمت لتنسيق السياسات وتبادل المعلومات الاستخبارية بشأن الخطر الذي تمثله طهران في المنطقة، بالرغم من المظاهر العامة الخارجية التي توحي بالعدائية المتبادلة بين إسرائيل ودول الخليج.

وكشفت برقية دبلوماسية تعود لعام 2009 عن لقاءات دبلوماسية سرية على مستوى رفيع بين إسرائيل وكل من السعودية ودولة قطر وسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، بالرغم من كونها دولا عربية لا تعترف بما أسمتها صحيفة واشنطن تايمز الدولة اليهودية.

وأضافت الصحيفة أنه بالرغم من الخطابات العلنية العدائية ضد إسرائيل، فإن الدبلوماسيين العرب طلبوا من تل أبيب سرا وفيما وراء الكواليس أن تنقل رسائل إلى الحكومة الأميركية وتحثها على اتخاذ إجراء أقسى ضد طهران.

دور إسرائيل
وتوضح البرقية السرية الدبلوماسية المؤرخة في 19 مارس/آذار 2009 أن نائب المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية لشؤون الشرق الأوسط يعقوب هداس قال لأحد الدبلوماسيين الأميركيين إن عرب الخليج يدركون قيمة الدور الذي يمكن أن تلعبه إسرائيل بسبب قوة علاقتها مع الولايات المتحدة.

وأضاف أن دول الخليج تدرك أيضا ما يمكن لتل أبيب أن تقوم به ضد طهران، مضيفا أن المسؤولين الخليجيين يعتقدون أن إسرائيل يمكنها أن تفعل "مفعول السحر".

وأشارت واشنطن تايمز إلى ما وصفته بالقلق المتزايد لدى إسرائيل ودول الخليج إزاء البرنامج النووي الإيراني، وإزاء دعم طهران لما سمتها الحركات السياسية المتطرفة و"الإرهاب" في الشرق الأوسط.

وأضافت أن معظم الدول العربية تحتفظ بعلاقات دبلوماسية بشكل أو آخر مع إسرائيل منذ مؤتمر أوسلو في تسعينيات القرن الماضي، لكن تلك العلاقات بدأت تتقطع وتصبح هشة في عام 2000 مع انهيار عملية السلام في المنطقة.

ونسبت الصحيفة إلى مستشار الشرق الأوسط السابق في وزارة الخارجية الأميركية ديفد ميللر قوله إن كل الدول العربية كانت لها قنوات دبلوماسية مع إسرائيل حتى عام 1996 باستثناء العراق وليبيا.


مصر والسعودية
وأشارت واشنطن تايم إلى أن قطر أغلقت المكتب التجاري الإسرائيلي لديها إثر الحرب الإسرائيلية على غزة نهاية 2008، مضيفة أن السعودية ومصر ضغطتا على قطر لاتخاذ موقف صارم ضد إيران.

وتشير البرقية السرية إلى وجود علاقة شخصية قوية بين وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان.

ونسبت الصحيفة إلى دبلوماسيين إسرائيليين آخرين قولهم إنهم أرادوا تنسيق بعض الجهود مع نظرائهم العرب بشأن إيران، وإنهم التقوا مسؤولين عربا في اجتماعات سرية وعلى هامش بعض المؤتمرات الدولية، مضيفين أن إسرائيل تبادلت معلومات استخبارية مع دول الخليج بشأن شحنات أسلحة وتقنيات متطورة متجهة إلى إيران.

المصدر: الجزيرة

تطرقت الوثائق الأميركية التي نشرها موقع ويكيليكس اليوم إلى قطر وقناة الجزيرة، وقالت إن رئيس الموساد مائير داغان وصف قطر بأنها مشكلة حقيقية وأنها "تلعب كل الأدوار في مسعى لتحقيق الأمان ودرجة من الاستقلالية".

وجاء في برقية دبلوماسية أخرى تعود للعام 2007 أن داغان عبّر للأميركيين عن أنه "يجب نقل القواعد الأميركية من قطر"، مشيراً إلى أن التواجد الأميركي هو الذي "يمنح قطر الثقة".

وفي مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب، وصفت برقية من وزارة الخارجية الأميركية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قطر بأنها الأسوأ في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب في المنطقة.

وبحسب البرقية "كان جهاز الأمن القطري مترددا في القيام بعمل ضد إرهابيين معروفين خشية أن يظهر بأنه منحاز إلى الولايات المتحدة مما يثير عمليات انتقامية".
وبخصوص علاقة دول الخليج بالجارة ايران، ذكرت الوثائق أيضا أن قطر بدت -خلافا لدول الخليح- غير مقتنعة بأن إيران تدعم التمرد الحوثي في شمال اليمن. وصنفت وثائق أميركية أخرى قطر ضمن حلفاء إيران في المنطقة.

الجزيرة
وتطرقت الوثائق أيضا إلى قناة الجزيرة، وقالت إن رئيس الموساد الإسرائيلي عبّر عنها بسخرية قائلا إنها "قد تكون السبب القادم للحرب في الشرق الأوسط".

وأشار إلى أن "بعض القادة العرب على استعداد لاتخاذ خطوات قاسية لإغلاق القناة ويحملون أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني شخصياً مسؤولية استفزازاتها".

يذكر أن موقع ويكيليكس نشر نحو ربع مليون وثيقة دبلوماسية أميركية سرية مسربة يرجع بعضها لثلاث سنوات مضت، ألقت نظرة غير مسبوقة على ما يدور وراء الكواليس في السفارات الأميركية في جميع أنحاء العالم وعلى الآراء الصريحة للغاية عن زعماء الدول الأجانب والتقييمات الواضحة عن التهديدات النووية والإرهابية.

اعتبر رئيس جهاز الموساد (الاستخبارات الاسرائيلية) مئير داغان ان قطر تطرح "مشكلة حقيقية" واصفا اميرها بانه شخص "يثير غضب الجميع"، في برقية دبلوماسية اميركية نشرها موقع ويكيليكس اليوم الجمعة.

وادلى داغان بهذا الكلام بحسب وثيقة ويكيليكس خلال لقاء جمعه في 12 تموز/يوليو مع مساعد الرئيس الاميركي باراك اوباما لشؤون الامن الداخلي ومكافحة الارهاب فرانسيس فراغوس تاونسند.

ولفت داغان الى ان امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني يسعى للعب دور في جميع الملفات مثل سوريا وايران وحركة حماس، لضمان امن دولته وتاكيد استقلاله.

وقال ناصحا محاوره "اعتقد جديا ان عليكم سحب قاعدتكم" من قطر حيث تستخدم القوات الاميركية قاعدة عيديد. واضاف متحدثا عن قادة قطر "انهم لا يثقون (بانفسهم) الا بسبب وجود الولايات المتحدة".

كشفت برقية بعثها السفير الأميركي في قطر للولايات المتحدة، ونشرها ويكيليكس، عن استخدام دولة قطر لقناة الجزيرة الإخبارية كوسيلة للمساومة في السياسة الخارجية.

ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن البرقية، التي بعثها السفير الأميركي في قطر للولايات المتحدة، والتي نشرها ويكيليكس، قولها إن "قطر تستخدم قناة الجزيرة للمساومة في السياسة الخارجية"، مبينة أن "رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني كان عرض على الرئيس المصري حسني مبارك التخفيف من حدة انتقادات الجزيرة لمصر، مقابل أن تعدل الأخيرة من موقفها إزاء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية".

وأوضحت الوثيقة أن "السفارة الأمريكية في الدوحة قالت في برقية أرسلتها إلى الولايات المتحدة إن العلاقات بين قطر والسعودية تتحسن بصورة عامة، بعد أن قللت قطر من انتقاد العائلة المالكة السعودية على قناة الجزيرة".

كما بينت أن "السفير الأمريكي في قطر قال إن مقدرة الجزيرة على التأثير في الرأي العام بكل المنطقة، مصدر جوهري لنفوذ قطر".

ووصف السفير الأميركي تغطية قناة الجزيرة بأنها "حرة ومنفتحة نسبيا"، لكنه أضاف "تظل الجزيرة واحدة من أكثر وسائل قطر الدبلوماسية والسياسية قيمة".

وحسب الوثائق، رفض أمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، عام 2001 طلبا من الولايات المتحدة لمنع قناة الجزيرة من منح الكثير من الوقت لتسجيلات زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وشخصيات أخرى معادية لواشنطن.


Search


الاكثر قراءة