الارشيف

Showing posts with label فلسطين. Show all posts
Showing posts with label فلسطين. Show all posts

تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مستندات تثبت تورط كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة "حماس، في تنفيذ أعمال إرهابية بمصر تضامنا مع جماعة الإخوان المسلمين.


وتطابق المستند التاريخ مع ما أعلنته قيادات الإخوان عن تهديدات بتنفيذ عمليات إرهابية بشتى أنحاء مصر.


وجاء بالمستند الذي حصلنا عليه أن كتائب عز الدين القسام تدعو أنصارها بسيناء لتنفيذ هذه الهجمات، ردا على ما سموه بممارسات "عسكر كامب ديفيد" وقيام الجيش المصري بهدم الأنفاق ومطاردة الجماعات المسلحة بسيناء.

أظهرت برقية دبلوماسية أميركية سرية مسربة إلى موقع «ويكيليكس» أن محافظ البنك المركزي الإسرائيلي، ستانلي فيشر، طلب من القائم بأعمال السفير الأميركي في تل أبيب لويس مورانو، أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطاًعلى صناع القرار الإسرائيليين، من أجل منع انهيار الجهاز المصرفي الفلسطيني في قطاع غزة.

وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إن البرقية أرسلها مورانو إلى وزارة الخارجية في واشنطن في تشرين الثاني عام 2008، تحت عنوان «الأزمة المالية في غزة: محافظ البنك المركزي الإسرائيلي فيشر يطلب مساعدة حكومة الولايات المتحدة».

وكتب مورانو في البرقية أن فيشر «طلب المساعدة من سفارة الولايات المتحدة بأن تمارس ضغوطاً على جهات متنفّذة في إسرائيل» من أجل منع انهيار الجهاز المصرفي الفلسطيني. وأضاف إنه اقترح على فيشر المساعدة بأن يقوم مسؤولون في السفارة الأميركية «بالتوجه إلى وزراء أو مديرين عامين في وزارتي المال والإعلام (الإسرائيليتين) بأسرع وقت، إذا حصلنا على ضوء أخضر من واشنطن».

وأضاف مورانو في برقيته تحت عنوان «طلب للقيام بعمل» أن «السفارة مستعدة لممارسة ضغوط على وزارتي المال والإعلام، إذا وافقت الوزارتان في واشنطن على أن نقوم بذلك. قدّموا نصيحتكم رجاءً».

وأظهرت برقية أخرى تعود إلى بداية عام 2006 أن فيشر «سعى إلى التقليل من أهمية تقرير الفقر الصادر في إسرائيل في حينه، ودل على اتساع دائرة الفقر». وقال فيشر للسفير الأميركي في تل أبيب في حينه، ريتشارد جونز، إن «الاقتصاد الإسرائيلي في وضع جيد. وخلافاً لتصريحات بعض السياسيين، فإن حال الفقر تتحسن».

وأضاف فيشر إن المعطيات الإحصائية عن دخل سكان إسرائيل «ليست كاملة وتعرض صورة سلبية أكثر من الواقع القائم، وأن هذه المعطيات لا تشمل رأس المال الأسود وليست ملائمة لدخل أصحاب البيوت، وخصوصاً في الوسط العربي».
المصدر: يو بي اي, الاخبار

كشفت إحدى وثائق الدبلوماسية الأمريكية التي سربها موقع "ويكيليكس" الالكتروني السبت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال خلال اجتماع خاص جمعه مع بعض قادة اليهود في أمريكا "إن الرئيس عباس هو أخطر زعيم عربي وفلسطيني واجهته إسرائيل عبر تاريخها الطويل".

ونقلت وكالة "وفا" الفلسطينية عن نتنياهو قوله خلال الاجتماع: "إن الرئيس عباس يدمر صورة إسرائيل في عدة محافل، فيما يبني دولته فلسطين على الجبهة الداخلية عبر رئيس وزرائه سلام فياض".

وتابع نتنياهو: "لقد حاولنا استخدام حماس ضده ولم ننجح، وحاولنا استخدام بعض رجال فتح ضده، ولم ننجح، بل إنه كسب مزيدا من الشعبية، لذلك يجب أن نتخلص من هذا الرجل، ونريد مساعدتكم لإضعافه داخل الدوائر السياسية الأمريكية الهامة".

ومن جانبها، علقت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" على البرقية قائلة: "إن الرئيس أبو مازن يتمتع بمصداقية العمل لوضوحه المطلق في القضايا السياسية والوطنية، وأن كل المحاولات من جانب الاحتلال لن تستطيع النيل منه أو إضعافه".

وأكدت فتح في بيان لها: "أن الحركة لا تتفاجأ بسياسات الاحتلال وحكومته التي تستهدف حركة فتح وقيادة الرئيس أبو مازن وعموم الشعب الفلسطينية وقضيته، لكنها تؤمن بطريقة عمل الرئيس أبو مازن الإستراتيجية، وتقف إلى جانبه وتسنده، ويتعزز ذلك بالتفاف الشعب الفلسطيني حول قيادته، ولفتت إلى أن شعبية الرئيس لن تنال منها المؤامرات أيا كان مصدرها".

وشددت فتح على صحة ما ذكرته مرارا" بأن الانقلاب في غزة ما كان ليقع لولا مباركة الاحتلال الإسرائيلي، وأن استمرار الانقلاب هو مصلحة الاحتلال لإدامة الانقسام وإضعاف الجبهة الداخلية الفلسطينية، لتسهيل سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على أرضنا وشعبنا"، داعية إلى أن تراجع حماس حساباتها وارتباطاتها الإقليمية التي تفقدها أرادتها السياسية، ومطالبة الشعب الفلسطيني بالتمسك بحقوقه وقيادته وعاهدته بمواصلة الطريق لتحقيق أهدافه الوطنية.

كشفت وثائق دبلوماسية نشرها موقع "ويكيليكس" الخميس أن آيسلندا رفضت تقديم مساعدات للفلسطينيين عام 2006 عقب فوز حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" في الانتخابات التشريعية وتصاعد الاحتجاجات في الشرق الأوسط ضد الدول الاسكندينافية على خلفية نشر رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ونقلت صحيفة " القدس العربي" اللندنية عن البرقية المؤرخة في 13 فبراير/ شباط عام 2006 ان المسئول في وزارة الخارجية الأيسلندية نيكولاس هانيجان قال إنه أخذ علما بـ"القلق الأمريكي من حكومة جديدة في السلطة الفلسطينية لم تلتزم برفض العنف"، وأكد للأمريكيين دعم الحكومة الآيسلندية لمواقف الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط في ما يتعلق بحماس.

وكانت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" قد فازت في يناير/ كانون الثاني 2006 بالانتخابات التشريعية الفلسطينية ما مكنها من تشكيل الحكومة.

وأوضح هانيجان أن أيسلندا تساهم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بـ45 ألف دولار عام 2004 بحسب أرقام الوكالة، إلا أنها "لا تقدم أي مساعدات ثنائية للفلسطينيين ولا تخطط لذلك".

وأضاف: "على حد علمنا، ليس لحكومة أيسلندا أي اتصالات ثنائية مع الممثلين والوفود الفلسطينية".

كما استبعد تقديم أيسلندا مساعدات للسلطة الفلسطينية بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ضد الدول الاسكندينافية على خلفية نشر رسوم مسيئة للنبي محمد في صحيفة دانماركية.

كشفت برقية سربها موقع "ويكيليكس" الالكتروني ان جهاز المخابرات الاسرائيلية "الموساد" يضع الفلسطينيين في المرتبة الرابعة على لائحة المخاطر التي تهدد اسرائيل بعد كل من إيران وسوريا وحزب الله.

وأظهرت البرقية المؤرخة بـ8 ديسمبر/كانون الاول 2008 والصادرة من السفارة الأمريكية في تل أبيب عن لقاء بين مدير المخابرات الإسرائيلية المنتهي فترته منذ أيام عاموس يادلين وبين وفد من الكونجرس الأمريكي برئاسة نائب يدعى روبرت ويكسلر.

والوثيقة كشفت أيضا أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية يعتبر انقسام الفلسطينيين إلى كيانين أحدهما في الضفة الغربية, والآخر في غزة حيث تسيطر حماس, يعد " فرصة تاريخية لإثبات أن أطروحة حماس سوف تفشل" وذلك بحكم أنها تسعى لانتزاع الحقوق الفلسطينية عن طريق ما أسماه "الإرهاب".

وكشف في هذا الإطار أيضا أن تواجد حركة حماس في غزة وفي الحكم سيوفر للإسرائيل فرصة جيدة لتعقب أعضاءها ومعرفة أماكن مكاتبهم ومنازلهم, تمهيدا لتصفيتهم بسهولة في حال قصف المستوطنات الإسرائيلية من غزة.


Search


الاكثر قراءة