الارشيف

قال الدكتور حازم الببلاوي، رئيس مجلس الوزراء، إن الخيار الأقرب للحكومة هو تمديد حالة الطوارئ لمدة شهرين، مؤكدًا في الوقت نفسه وجود ميل إلى تخفيف حظر التجول وإعادة النظر في تطبيقه ببعض المحافظات حسب الوضع الأمني.


وأضاف «الببلاوي» أن الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، سيظل قيد الإقامة الجبرية، كما أشار إلى أن الرئيس المعزول، محمد مرسي «محبوس» وليس «معتقلًا»، مبرراً السبب وراء سرية مكان احتجاز الرئيس المعزول بأنه يعود لـ«حماية حياته», والحفاظ عليه من اى مخاطر.


ووصف «الببلاوي» نفسه بأنه رئيس «أخطر حكومة» لأنها «ستحدد أسس النظام القادم»، لافتًا إلى أن حكومته تواجه جماعات لا تتمتع بأي درجة من «العقلانية» ومستعدة لفعل أي شئ، معتبرًا في الوقت نفسه أن المصالحة أصبحت مصطلحًا «سئ السمعة»، وأضاف: «من تلوثت أياديهم بالدماء لابد أن يعاقبوا.

40 عامًا مرت على الانتصار العظيم الذي حققه الجيش المصري في حرب أكتوبر 1973، ضد إسرائيل التي احتلت أرض سيناء 6 أعوام منذ نكسة يونيو 1967، ولا يزال هناك الجديد عن هذه الحرب التي استعادت فيها مصر أرضها وكرامتها، وانتصرت على إسرائيل وقضت على أسطورة «الجيش الذي لا يُقهر».


كشفت إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة النقاب عن مجموعة من الصور الجديدة لحرب أكتوبر المجيدة والأسلحة المختلفة التي شاركت بها والمعارك التي خاضتها خلال الحرب، منذ بدايتها حتى انسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء، تضمنت المجموعة صورًا جديدة لثغرة الدفرسوار، ومشاركة أهالي السويس والإسماعيلية لقوات الجيش في مقاومة القوات الإسرائيلية وإفشال مخططها لاحتلال المدينتين وحصارها.


تم تقسيم الصور لـ11 مجموعة هي «القادة والضباط على الجبهة وأثناء إدارة العمليات»، «القوات الجوية والبحرية»، «سلاح المدفعية والمقذوفات الموجهة المضادة للدبابات»، «سلاح المشاة والصاعقة»، «سلاح المهندسين العسكريين»، «سلاح المدرعات»، «سلاح الدفاع الجوي»، «معركتا تبة الشجرة وكبريت»، «المقاومة الشعبية وحصار الثغرة»، «فض الاشتباك على الجبهة المصرية الإسرائيلية»، «الخسائر الإسرائيلية في الحرب».


القادة والضباط على الجبهة وأثناء إدارة العمليات




ترأس الرئيس الراحل أنور السادات اجتماعات ولقاءات قادة الجيش المصري في هيئة عمليات القوات المسلحة، لوضع خطة الحرب ومتابعة تقدم القوات على الجبهة، وذلك بحضور كبار القادة وعلى رأسهم المشير أحمد إسماعيل، وزير الحربية في ذلك الوقت، والفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، واللواء أركان حرب محمد عبد الغني الجمسي، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة..



القوات الجوية والبحرية




بدأت حرب أكتوبر بتوجيه القوات الجوية المصرية ضربة جوية على الأهداف الإسرائيلية خلف قناة السويس.. وتشكلت القوة من 200 طائرة عبرت قناة السويس على ارتفاع منخفض للغاية، واستهدفت الطائرات محطات التشويش والإعاقة وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصاف البترول ومخازن الذخيرة.


وكان مقررًا أن تقوم الطائرات المصرية بضربة ثانية بعد تنفيذ الضربة الأولى إلا أن القيادة المصرية قررت إلغاء الضربة الثانية بعد النجاح الذي حققته الضربة الأولى، وكان إجمالي ما خسرته الطائرات المصرية في الضربة هو 5 طائرات.


فيما قام لواء الوحدات الخاصة للقوات البحرية بسد فتحات النابلم في قناة السويس، حيث وضعت إسرائيل مواسير في مياه القناة لإشعال النيران في حال نزول قوات مصرية في مياه القناة، ولكن قامت القوات بسد تلك المواسير ليلًا، استعدادًا لعبور القناة، ولمنع اشتعال النيران في القوات المصرية أثناء العبور، كما فرضت البحرية المصرية حصارًا على إسرائيل في مضيق باب المندب، لاعتراض أي سفينة إسرائيلية..



المدفعية والمقذوفات الموجهة المضادة للدبابات




كان لهذا السلاح دوره المهم منذ اليوم الأول للحرب بجانب الأسلحة الأخرى، حيث بدأت المدفعية المصرية مهامها بفتح نيرانها خلال الحرب على العدو الإسرائيلي وكبدته خسائر فادحة، وذلك خلال تأمين مرور قوات الصاعقة والمشاة المصرية إلى الضفة الغربية للقناة، وقامت بتدمير مدرعات العدو، خلال المراحل الأولى لإنشاء الكباري، عن طريق الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، وكان ذلك كله نتيجة تدريب مستمر ليل نهار لسنوات طويلة، حتى تتمكن في النهاية من تحقيق مهامها القتالية بكفاءة وبأقل الخسائر الممكنة..



وحدات المشاة والصاعقة




بعد قيام سلاح الطيران المصري بأول ضربة جوية وقامت بدك مواقع الجيش الإسرائيلي ومراكز قيادته واتصالاته في سيناء وقامت مئات المدافع المصرية بضرب تحصينات خط بارليف في الناحية الشرقية من قناة السويس، جاء دور سلاح المشاة في الحرب، حيث عبر عشرات الآلاف من الجنود المصريين قناة السويس في 2500 مركب مطاطي على جسور تطفو على المياه، وبعد العبور قامت القوات المصرية برفع العلم المصري أعلى خط بارليف، وبحلول اليوم الثاني كان هناك 5 فرق مشاة بكامل أسلحتها الثقيلة في الضفة الشرقية للقناة.


وقامت قوات الصاعقة بدور كبير في الحرب، حيث ظلت تقاتل على أرض سيناء منذ لحظة اندلاع العمليات في السادس من أكتوبر وحتى نوفمبر، من رأس شيطاني حتى العريش ومن شرم الشيخ حتى رأس نصراني وفي سانت كاترين وممرات متلا بواقع ضربتين إلى ثلاث في اليوم بإيقاع أذهل مراقبي الاستخبارات الإسرائيلية، لسرعته وعدم افتقادهم للقوة أو العزيمة رغم ضغوط العمليات..



سلاح المهندسين العسكريين




كانت المهمة الأولى لسلاح المهندسين هي عمل ممرات في الساتر الرملي لخط بارليف لمرور القوات المصرية، حيث كانوا يعملون تحت غطاء نيران المدفعية المصرية، ثم قاموا بعد الانتهاء من عمل ممرات في الساتر الرملي بتركيب الكباري والمعديات، لعبور القوات والوحدات المدرعة والدبابات من الضفة الغربية إلى الشرقية بقناة السويس لمساندة قوات المشاة بعد عبورها وتدمير حصون العدو ونقاطه القوية.


ترأس سلاح المهندسين العسكريين خلال حرب أكتوبر اللواء جمال محمود علي العبور، وكان موعد بدء عبور المهندسين العسكريين للقناة عصر 6 أكتوبر في الساعة الرابعة والنصف تقريبًا.. شاهد الصور


سلاح المدرعات والدبابات




كانت وظيفة سلاح المدرعات منذ اليوم الأول للحرب هي منع تقدم القوات الإسرائيلية إلى داخل الجبهة المصرية، وإنزال أقصى خسائر ممكنة في الجانب الإسرائيلي والتوغل في سيناء، وحصد المزيد من الانتصارات في الجيش المصري، سبقتها شهور طويلة من التدريب والاستعدادات ورفع الروح المعنوية للجنود.


ترأس سلاح المدرعات خلال حرب أكتوبر المجيدة اللواء كمال حسن علي، والذي أصبح بعد ذلك رئيسًا للمخابرات الحربية، ثم وزيرًا للدفاع.. شاهد الصور


الدفاع الجوي




قام سلاح الدفاع الجوي المصري بدور كبير في حرب أكتوبر بقيادة المشير محمد علي فهمي، حيث انطلقت الصواريخ المضادة للطائرات التي زرعت الرعب والخوف في قلوب الطيارين الإسرائيليين، واستطاعت القضاء على أسطورة التفوق الجوي الإسرائيلي، حيث أرسل قائد السلاح الجوي الإسرائيلي أوامر إلى طياريه يأمرهم بعدم الاقتراب من القناة لمسافة لا تقل عن 15 كيلومترًا شرق القناة، وبذلك نجح الدفاع الجوي في تأمين عملية الاقتحام والهجوم بكفاءة عالية ليلًا ونهارًا وقدمت الحماية للمعابر والكباري، مما أتاح للقوات المصرية أن تعبر في أمان..



معركتا تبة الشجرة وكبريت




كانت منطقة كبريت إحدى المناطق الحصينة للقوات الإسرائيلية على الضفة الشرقية للقناة ضمن خط بارليف، وكانت تقع في المنطقة الفاصلة بين الجيشين الثاني والثالث المصريين، وعلاوة على ذلك تقع في أضيق منطقة بين البحيرات المرة الكبرى والصغرى والمسافة بين الشاطئين الشرقي والغربي، وملتقى الطرق العرضية.


وتمكنت القوات المصرية من اقتحام هذه النقطة والصمود بها إلى أن تم الاتفاق على وقف إطلاق النار، حاولت خلالها إسرائيل استعادتها بكل السبل الممكنة إلا أنها فشلت.


لم تختلف معركة تبة الشجرة كثيرًا عن معركة كبريت إلا أن الموقع الذي يبعد 10 كيلومترات عن مدينة الإسماعيلية وكان يضم غرفة عمليات مركزية إسرائيلية، وكان محصنًا ومؤمنًا بقوة، ويميزه ارتفاعه عن سطح البحر بـ74 مترًا إلا أن القوات المسلحة تمكنت يومي 6 و7 أكتوبر من اقتحام الموقع والسيطرة عليه..



المقاومة الشعبية وحصار الثغرة




تمكنت القوات المسلحة، مدعومة بمشاركة رجال المقاومة الشعبية في محافظتي الإسماعيلية والسويس، من إفشال الخطة الإسرائيلية لاحتلال المحافظتين بعد عبور قواتها من خلال ثغرة الدفرسوار ومحاولة حصار الجيش المصري على الجبهة الشرقية وتدمير صواريخ الدفاع الجوي والحصول على أي مكاسب في الحرب.


أدت المعارك التي شهدتها الإسماعيلية والسويس إلى خسائر كبيرة في القوات الإسرائيلية، بل ووقف تقدمها ومحاصرتها، وتوقفت الإمدادات الخاصة بها، الأمر الذي أدى إلى فشل المحاولة الأخيرة لإسرائيل للحصول على أي مكاسب في الحرب وانسحاب قواتها من غرب قناة السويس، وقبولها بقرار وقف إطلاق النار..



فض الاشتباك وانسحاب إسرائيل من سيناء




قرر مجلس الأمن أن ينشئ قوة طوارئ ثانية تابعة للأمم المتحدة باسم «يونيف 2»، لكي تتخذ مواقعها بين الجيشين المصري والإسرائيلي في منطقة قناة السويس، لفض الاشتباك بين الطرفين.


وتم توقيع اتفاق بين الطرفين الأول في يناير 1974 والذي حدد الخط الذي ستنسحب إليه القوات الإسرائيلية على مساحة 30 كيلومتراً شرق القناة وخطوط منطقة الفصل بين القوات التي سترابط فيها قوات الطوارئ الدولية.


والاتفاق الثاني في سبتمبر 1975 والذي بموجبه تقدمت مصر إلى خطوط جديدة مستردة حوالي 4500 كيلومتر من أرض سيناء، ومن أهم ما تضمنه الاتفاق أن النزاع في الشرق الأوسط لن يحسم بالقوة العسكرية ولكن بالوسائل السلمية..



الخسائر الإسرائيلية في الحرب




تكبدت إسرائيل خسائر فادحة في حرب أكتوبر، تمثلت في سقوط من 8000 إلى 10000 قتيل في الجيش الإسرائيلي، وأكثر من 20000 جريح، فضلاً عن أسر عدد من جنود الجيش الإسرائيلي.


كما تم تدمير 1000 دبابة وأسر عدد كبير من الدبابات الجديدة التي أرسلتها أمريكا، كما دُمرت من 303 إلى 372 طائرة إسرائيلية، بجانب تدمير خط بارليف الذي تكلف 500 مليون دولار في ذلك الوقت..

كشفت إسرائيل عن جزء جديد من الوثائق السرية الخاصة بحرب أكتوبر 1973، الخميس، كان أبرز ما فيها اعتراف رئيسة الوزراء الإسرائيلية، جولدا مائير، أمام لجنة أجرانات، التى كانت تبحث فى أسباب هزيمة إسرائيل أمام الجيش المصرى، بأنها كانت تشك فى أشرف مروان، وتعتقد أنه كان يضلل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.


وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، منع الكشف عن مجموعة من الوثائق السرية بعينها، بدعوى أنها تحتوى على أسرار خطيرة لا يجوز الكشف عنها، رغم مرور المدة القانونية التى تلزم الحكومة الإسرائيلية بالكشف عن تلك الوثائق.


ولفتت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، التى تناولت محتوى الوثائق التى تم الكشف عنها أمس، إلى أن جولدا مائير قالت علنا فى مؤتمر انتخابى يوم الخميس 4 أكتوبر 1973، «إن الحرب يمكن أن تندلع فى أى لحظة، ولا أستطيع أن أضمن أن الحرب لن تندلع الليلة، فالأمر ليس رهنا بنا، وإنما يتوقف على السادات، فبوسعه إصدار أمر ببدء إطلاق النيران».


وعلى الرغم من ذلك، قالت إنها لم تتوقع اندلاع الحرب رغم كثرة المؤشرات الدالة على ذلك، لأنها كانت مؤمنة بأن تصرفات مصر وسوريا ترجع إلى تزايد مخاوفهما من إسرائيل.


ورغم وصول معلومات لإسرائيل عن إعلان الجيشين المصرى والسورى حالة الاستعداد القصوى على الجبهتين، فإن قادة الجيش الإسرائيلى فسروا ذلك بأنه مجرد استعدادات نابعة من الخوف من هجوم إسرائيلى على القوات المصرية والسورية.


وكشفت التحقيقات عن أن رئيس الموساد، تسفاى زامير، تلقى تأكيدات من أشرف مروان بموعد اندلاع الحرب، ولم يخبر جولدا مائير بذلك، وسافر إلى العاصمة البريطانية لندن يوم الجمعة 5 أكتوبر لمقابلة مروان هناك، دون أن يخبر مائير أيضا، وقالت إن وزير الدفاع الإسرائيلى ورئيس الأركان ورئيس الاستخبارات العسكرية ورئيس الموساد أتوا للاجتماع بها فى مكتبها، وأخبروها بأن التقديرات كما هى، وهى عدم وجود حرب، باستثناء إشارة واحدة لم ينجحوا فى تفسيرها وهى رحيل العائلات الروسية من مصر. وقالت «جولدا» إن رئيس الموساد تسفاى زامير تلقى اتصالا بعد ذلك وغادر المكتب وانصرف، وإنهم علموا أنه توجه لمقابلة مصدر استخباراتى بعد أن وردت إليه إشارة سرية من المصدر - وهو «أشرف مروان» - بقرب اندلاع الحرب، لكن «زامير» لم يتصل بجولدا ولم يخبرها بشىء.


ودافعت «مائير» عن «زامير»، وقالت إنها غضبت قليلا آنذاك من تصرفه، لكنها اعتقدت أنه تكاسل فقط عن الاتصال بها هاتفيا لإبلاغها بالأمر. وكشفت الوثائق عن وجود شكوك لدى جولدا بشأن أشرف مروان، وكانت تعتقد دوما أنه يقوم بتضليل إسرائيل وأجهزتها الاستخباراتية. وقالت إن كثيرا مما قاله مروان لم يحدث فى توقيتات كان قد حددها.


وقالت «مائير» إنها امتنعت عن إعلان التعبئة العامة واستدعاء احتياط الجيش الإسرائيلى لثلاثة أسباب: الأول هو السبب النفسى لمنع تدهور الوضع والتصعيد، والثانى هو الخوف من إغضاب الولايات المتحدة، والثالث هو التكلفة الاقتصادية الباهظة لهذا الإجراء. ونفت وجود علاقة بين عدم اتخاذها هذا القرار وحرصها على الانتخابات التى كانت ستجرى فى إسرائيل خلال أيام.

الحلقة السادسة والأخيرة من السلسلة تؤكد أن المخابرات الإسرائيلية إما أنها تجد صعوبة شديدة في الاعتراف بأن "السادات" خدعها وأن مروان كان عميلاً مصرياً خدع إسرائيل وضللها لسنوات طويلة، أو أنها تحاول نفي اتهامها بقتل المرحوم "أشرف مروان" زاعمة أن تبرئة الرئيس مبارك له ما هي إلا محاولة للتغطية على قتله.


أي أن الموساد يحاول في هذا الفصل توجيه أصبع الاتهام للمخابرات المصرية بأنها هي التي قتلت العميل "أشرف مروان"...


ننتقل الآن.. للتفاصيل،،،


قرر الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية تشكيل لجان تحقيق، والتي توصلت إلى نفس النتيجة: مروان لم يكن عميلاً مزدوجاً ولم يتسبب في أي ضرر لإسرائيل. زعيرا لم يتراجع، وقرر مقاضاة زامير. القاضي المتقاعد تيئودور أور، الذي تم تعيينه كمحكم من قبل المحكمة، قرر بشكل قاطع أن رواية زامير هي الأصدق.


يبدو أن زعيرا ومريديه تجاهلوا حقيقة أن مروان كان بين كبار رجالات النظام، صهر عبد الناصر ومستشار السادات، وزعماء مصر لم يرغبوا في الاعتراف بأن واحداً منهم كان خائناً وجاسوساً صهيونياً. كشف شيء كهذا كان سيؤدي إلى صدمة كبيرة في الشارع المصري ويزعزع ثقة المصريين في زعمائهم. لذا، قرر حكام مصر اللجوء إلى طريق آخر- تمجيد ومدح مروان علنية، مع الحكم عليه بالإعدام سراً.


في مطلع يونيو 2007 نشر القاضي تيئودور أور حكم لجنة الفصل. في 12 يونيو 2007 أكدت المحكمة الإسرائيلية رواية زامير بشأن دور مروان في خدمة الموساد. وبعد أسابيع معدودة من ذلك، في 27 يونيو 2007، عثر على جثة حوتيئيل ملقاة على الرصيف تحت شرفة منزله.


وقد اتهمت إسرائيل المخابرات المصرية بقتله، بينما اتهم البعض زعيرا بأنه من تسبب في مقتل مروان عندما كشف النقاب عن اسمه. في المقابل، اتهمت أرملة مروان منى عبد الناصر في تصريح غير مستغرب- اتهمت الموساد بقتل زوجها. وقد أفاد شهود عيان بأنهم رأوا أشخاص ذوي ملامح شرقية يقفون مع مروان في شرفة منزله، قبل دقائق معدودة من وفاته. وبدورها، قررت الشرطة البريطانية، التي حفظت القضية منذ البداية  وتعاملت مع وفاة المليونير المصري كانتحار أو حادث، قررت فتح تحقيقاً جديداً لكشف النقاب عن قاتليه.    


الحلقة السادسة والأخيرة من السلسلة تؤكد أن المخابرات الإسرائيلية إما أنها تجد صعوبة شديدة في الاعتراف بأن "السادات" خدعها وأن مروان كان عميلاً مصرياً خدع إسرائيل وضللها لسنوات طويلة، أو أنها تحاول نفي اتهامها بقتل المرحوم "أشرف مروان" زاعمة أن تبرئة الرئيس مبارك له ما هي إلا محاولة للتغطية على قتله.


أي أن الموساد يحاول في هذا الفصل توجيه أصبع الاتهام للمخابرات المصرية بأنها هي التي قتلت العميل "أشرف مروان"...


ننتقل الآن.. للتفاصيل،،،


قرر الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية تشكيل لجان تحقيق، والتي توصلت إلى نفس النتيجة: مروان لم يكن عميلاً مزدوجاً ولم يتسبب في أي ضرر لإسرائيل. زعيرا لم يتراجع، وقرر مقاضاة زامير. القاضي المتقاعد تيئودور أور، الذي تم تعيينه كمحكم من قبل المحكمة، قرر بشكل قاطع أن رواية زامير هي الأصدق.


يبدو أن زعيرا ومريديه تجاهلوا حقيقة أن مروان كان بين كبار رجالات النظام، صهر عبد الناصر ومستشار السادات، وزعماء مصر لم يرغبوا في الاعتراف بأن واحداً منهم كان خائناً وجاسوساً صهيونياً. كشف شيء كهذا كان سيؤدي إلى صدمة كبيرة في الشارع المصري ويزعزع ثقة المصريين في زعمائهم. لذا، قرر حكام مصر اللجوء إلى طريق آخر- تمجيد ومدح مروان علنية، مع الحكم عليه بالإعدام سراً.


في مطلع يونيو 2007 نشر القاضي تيئودور أور حكم لجنة الفصل. في 12 يونيو 2007 أكدت المحكمة الإسرائيلية رواية زامير بشأن دور مروان في خدمة الموساد. وبعد أسابيع معدودة من ذلك، في 27 يونيو 2007، عثر على جثة حوتيئيل ملقاة على الرصيف تحت شرفة منزله.


وقد اتهمت إسرائيل المخابرات المصرية بقتله، بينما اتهم البعض زعيرا بأنه من تسبب في مقتل مروان عندما كشف النقاب عن اسمه. في المقابل، اتهمت أرملة مروان منى عبد الناصر في تصريح غير مستغرب- اتهمت الموساد بقتل زوجها. وقد أفاد شهود عيان بأنهم رأوا أشخاص ذوي ملامح شرقية يقفون مع مروان في شرفة منزله، قبل دقائق معدودة من وفاته. وبدورها، قررت الشرطة البريطانية، التي حفظت القضية منذ البداية  وتعاملت مع وفاة المليونير المصري كانتحار أو حادث، قررت فتح تحقيقاً جديداً لكشف النقاب عن قاتليه.    

أكد مصدر مقرب من البرادعى أنه في حالة نفسية سيئة كما أنه لن يترشح لانتخابات الرئاسة،"قال أحد المقربين القلائل من الدكتور محمد البرادعي، النائب السابق للرئيس المصري، أمس إن الرجل الذي استقال من منصبه منتصف أغسطس/آب الماضي محبط نفسيا، ولن يترشح لانتخابات الرئاسة."


وأوضح المصدر المقرب من البرادعي قائلا إن الرجل الذي نظر إليه كثير من المصريين، في السابق، كرئيس مستقبلي محتمل للدولة، لن يعود قبل شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وعن السبب أضاف المصدر قائلا: «توجد أسباب كثيرة لدى الدكتور البرادعي.. فالأجواء أصبحت مختلفة كثيرا عن السابق، ويمكن أن أقول إجمالا، إنه، على الأقل، حالته النفسية، من الأوضاع الحالية في مصر، ليست على ما يرام."


وحول ما إذا كان البرادعي يتواصل مع أي جهات سياسية في مصر، مثل قيادات حزبه أو بعض السياسيين الآخرين، قال المصدر إنه لا يتصل بأطراف في مصر، باستثناء بعض الشخصيات من الدائرة الضيقة معظمها من داخل أسرته، مضيفا أن هذا لا يعني أنه لم يعد معنيا بالسياسة وتطوراتها في مصر، لكنه يتابع الأمور والتطورات دون تدخل، بحسب الصحيفة السعودية.

أعلنت أمانة حزب الجبهة الديمقراطية بالسويس، امتلاكها أدلة دامغة على تورط جماعة الإخوان المسلمين، في استغلال حالة البطالة، التي يمر بها الكثير من الشباب االمصري، وإغراء بعضهم في السفر لسوريا، للقتال هناك مقابل مبالغ مالية.

واتهم محمد العمدة، أمين عام الحزب بالسويس، اليوم الثلاثاء، جماعة الإخوان المسلمين بالسويس باستغلال عدم حصول شباب على فرص عمل، وأرسلت عددا منهم إلى تركيا، ومنها إلى سوريا، للقتال في صفوف المعارضة السورية، موضحا أن أحد الشباب الذين قاموا بالسفر، للقتال في صفوف المعارضة السورية، على صلة قرابة عائلية به.
وأكد العمدة، حصوله على معلومات تفصيلية، تكشف أن جماعة الاخوان بالسويس، قد أغرت هؤلاء الشباب بالسفر للقتال في سوريا عبر تركيا، مستغلين ثقافة التلاعب بالعقول بآليات الشعارات الدينية والحاجة المادية، واصفا ذلك بالجريمة، والاستغلال الواضح للظروف المعيشية والاجتماعية.
وعلى الجانب الآخر، نفت قيادات إخوانية بالسويس، أي علاقة لها بتسفير شباب السويس إلى تركيا، وأكد أحد قيادات الجماعة بالسويس، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنه من المستحيل تدخلنا في أمر مثل ''التسفير ''للخارج، خاصة وأننا نعاني حاليا من التضييق.

أعلنت صحيفة روسية أنها كشفت سر ''الطائرة التي تحتوي على أوراق نقدية قيمتها 20 مليار يورو''.

كانت صحيفة ''موسكوفسكي كومسوموليتس'' أفادت بأن جمارك مطار ''شيريميتييفو'' الدولي في موسكو، تحتجز كميات هائلة من الأوراق النقدية الأوروبية تزن 200 طنّ بقيمة إجمالية مقدارها 20 مليار يورو، وأن الوثائق تفيد بأن هذه النقود وصلت إلى موسكو على متن طائرة قدمت من مدينة فرانكفورت الألمانية في 7 أغسطس 2007. ولا تحدد الوثائق مَن يجب أن يستلم هذه النقود، ولذلك تمتنع جمارك المطار عن تسليمها إلى أحد. ومن جهة أخرى لا تستطيع السلطات الروسية مصادرة هذه النقود لأن الوثائق تحدد مالكها وهو الإيراني كروريان مطلق فرزين. وقد يكون ''صدام حسين'' هو المالك الحقيقي لهذه الأموال حسب إحدى الفرضيات.

وقالت الصحيفة اليوم إن الأوراق النقدية المحتجزة في موسكو طُبعت في إيران وكانت أصلا أموال النفط الذي كانت إيران تبيعه إلى الولايات المتحدة الأميركية. وكانت الولايات المتحدة وافقت على أن تطبع هذه النقود في إيران. ولكن الأميركيين فسخوا كل الاتفاقيات وأخرجوا آلة الطبع من إيران بعد أن تدهورت العلاقات الأميركية الإيرانية بسبب برنامج إيران النووي. وقال الأميركيون أن هذه الدولارات ورق.

وتابعت الصحيفة قائلة إن إيران أصرت على شرعية هذه الأموال، ونقلتها إلى ألمانيا حيث تم تحويلها إلى اليورو. وبلغت قيمتها الإجمالية 3 تريليونات يورو. ثم تم إخراجها من ألمانيا استجابة لطلب السلطات الألمانية وهي موجودة الآن في 27 بلداً بما فيها روسيا. ويوجد نحو 150 مليارا منها في ثلاثة أماكن بروسيا أحدها مطار ''شيريميتييفو''.


قالت الصحيفة أناحتجاز هذه الاموال  يرجع لأن لا أحد يريد أن ينهار نظام التوازنات المالية في الولايات المتحدة وأوروبا، وهو ما يمكن أن يحدث إذا طُرحت هذه النقود للتداول.

كشف قائد الحرس الجمهورى اللواء محمد زكى أثناء التحقيق معه في احداث الاتحادية وفض اعتصامات المعارضين للرئيس المعزول محمد مرسي ، ان الأخير أعطى له الأوامر بفض الاعتصام بالقوة . وقال زكي اثناء تحقيق النيابة معه :" ان الحشود التي تجمعت امام الاتحادية رافضة الاعلانه الدستوري الذي اصدره الرئيس السابق أزاحت الحواجز التي اقامتها الشرطة وأحاطت بقصر الاتحادية مرددين الهتافات الرافضة للإعلان الدستورى وشخص رئيس الجمهورية وأثناء اقتحام المتظاهرين للأسلاك الشائكة المحيطة بالقصر أخطرت رئيس الجمهورية بوجوب مغادرته للقصر خشية وقوع أحداث وبالفعل غادر الرئيس بركابه إلا أن بعض المتظاهرين قاموا بإلقاء بعض الحجارة والأحذية على مؤخرة ركاب رئيس الجمهورية إلا أنه غادر فى أمان واستمرت تلك التظاهرات بمحيط قصر الاتحادية حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالى دون أن يحدث أى محاولة لاقتحام قصر الاتحادية" ، بحسب ما نشرته صحيفة "الوطن". وتابع قائلا:" في اليوم التالي وبالتحديد فى تمام الثانية فجراً تلقيت اتصالاً تليفونياً من الرئيس السابق وأخبرنى أن أمامى ساعة من الوقت لفض تلك المظاهرات من أمام قصر الاتحادية فأخبرته أننا لن نتمكن من هذا لأنه قد تحدث أحداث عنف جراء تدخلنا، فضلاً عن أن التظاهرات خارج القصر وليس من اختصاصنا فضها، فأجابنى: أمامك ساعة من الوقت لفض تلك التظاهرات والاعتصامات، فانتهت المكالمة على ذلك". وأشار قائد الحرس الجمهوري الى انه رفض فض الاعتصام بالقوة واتصل بالمهندس أسعد شيخة ويشغل منصب نائب رئيس الديوان واوضح انه ان فص الاعتصام ، فاجابه قائلا: " إحنا هنتصرف وإن شاء الله إحنا النهارده على العصر هنكون فاضين الاعتصام ده كله ورجالتنا هيتصرفوا".

روى عبد الحميد محمود عبد الله، المعروف باسم "جلاد" حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، تفاصيل مقتل البنا فى أربعينيات القرن الماضى. وقال محمود، فى مقطع فيديو متداول على موقع يوتيوب، إنه لم يشارك فى القتل، وإنما " سليم زكى باشا، حكمدار العاصمة، و محمد شارون هما اللذان قتلاه بعد أخذ  أوامر من الملك فاروق". ولفت إلى أن مهمته فقط كانت جلد المقبوض عليه بالكرباج، وقال: "كنت فى سلاح الحدود المصري، وشغلتنى كنت ماسك كرباج وأضرب من يأمرونى بضربه، أنا وزميلى ضربناه بالكرباج، ولم أحضر عملية القتل مباشرة". وأشار إلى أن الملك صرف هدايا لهم بعد مقتل البنا، "حصلت أنا على 200 جنيه وساعة ذهب"، منبها إلى أن كل ما يعرفه عن الموضوع أنه كان يقوم بعمله خوفًا من الخضوع للمحاكمة، ثم القتل. وأضاف أن الإسعاف وصلت بعد نصف الساعة من الضرب بالرصاص "وكان مع البنا توفيق السعيد، ومحمد الجزار، وأن مهمتى كانت الضرب بالكرباج، والضرب بالرصاص كان من مهام محمد شارون". يشار إلى أن وقائع التاريخ, تشير إلى أنه فى الساعة الثامنة من مساء السبت 12 فبراير 1949م كان حسن البنا يخرج من باب جمعية الشبان المسلمين ويرافقه رئيس الجمعية لوداعه ودق جرس الهاتف داخل الجمعية فعاد رئيسها ليجيب الهاتف فسمع إطلاق الرصاص فخرج ليرى صديقه الأستاذ البنا وقد أصيب بطلقات تحت إبطه وهو يعدو خلف السيارة التى ركبها القاتل، وأخذ رقمها وهو رقم "9979" والتى عرف فيما بعد أنها السيارة الرسمية للأميرالاي محمود عبد المجيد المدير العام للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية كما هو ثابت فى مفكرة النيابة العمومية عام 1952م.

وقعّت شخصيات سياسية سودانية على وثيقة هي عبارة عن رسالة توجهها هذه الشخصيات عبر إذاعة "مونت كارلو الدولية" إلى الرئيس السوداني عمر حسن البشير.


 


ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻋﻤﺮ ﺣﺴﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ


 


ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ  ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﻌﺪ،


 


ﺣﺰﻣﺔ ﺍلإﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺒﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﺆﺧﺮاً ﺃﺣﺪﺛﺖ ﺁﺛﺎﺭﺍ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﻣﺒﺮﺭﺍﺕ ﻣﻘﻨﻌﺔ. هذه ﺍﻹ‌ﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻟﻢ ﺗﺠﺰ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺻﻼ‌ً ﺭﻏﻢ ﺍﺷﺘﻤﺎﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺪﻳﻼ‌ﺕ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺪ ﺇﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ.


 


ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻹ‌ﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻗﺒﻮﻻ‌ً ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ. ومع أنها ﻗﺪﻣﺖ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻭﺧﺒﺮﺍﺀ ﻭﻗﻮﻯ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﻟﻢ ﺗﻨﻞ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍ ﻭﺃﺻﺮّﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻹ‌ﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﻟﻴﺔ ﺑﺂﺛﺎﺭﻫﺎ ﻭﻣﺪﻯ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻬﺎ.


 


وجاء ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ بخصوص ﺍﻹ‌ﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ مستفزّاً ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ، مع ذلك  ﻟﻢ ﺗﺒﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻ‌ﻛﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻼ‌ﺋﻖ بمشاعر ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، كما ﻟﻢ ﺗﺴﻤﺢ لهم ﺑﺎﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻋﻦ ﺁﺭﺍﺋﻬﻢ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻠﻪ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ.


 


وساهم عدم ﺗﻮﻓﺮ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ بتغلّب العناصر ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﺍﺏ ﻛﺜﻴﺮ ﻭﺇﺯﻫﺎﻕ ﻷ‌ﺭﻭﺍﺡ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷ‌ﻣﻦ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﻴّﺔ.


 


ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ،


ﻟﻘﺪ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻹ‌ﻧﻘﺎﺫ ﺑﻮﻋﺪ ﻛﺒﻴﺮﻫﻮ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﻘﺎﺻﺪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺗﻌﻈﻴﻢ ﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ، ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ، ﻭﻧﺠﺪﺓ ﺿﻌﻔﺎﺋﻬﺎ، ﻭﺭﺣﻤﺔ ﻓﻘﺮﺍﺋﻬﺎ، ﻭﺇﺣﻘﺎﻕ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺣﻖ ﺍﻻ‌ﻋﺘﻘﺎﺩ ﻭﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻨﻬﻤﺎ.


 


ﻟﻜﻦ ﺣﺰﻣﺔ ﺍﻹ‌ﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺒﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻣﺎ ﺗﻼ‌ﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﻤﻊ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻟﻬﺎ، هي ﺃﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺇﺣﻘﺎﻕ ﺣﻖ ﺍﻻ‌ﻋﺘﻘﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ.


 


ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ،


 ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻧﻄﺎﻟﺒﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻲ: ﻭﻗﻒ ﺍﻹ‌ﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻓﻮﺭﺍ وﺇﺳﻨﺎﺩ هذا الملف إلى ﻔﺮﻳﻖ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻣﻬﻨﻲ ﻭﻃﻨﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻄﻌﻴﻤﻪ ﺑﻌﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.


 


وتكمن مهمة الفريق الوطني في ﺍﻻ‌ﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ خطة ﻟﻠﻤﻌﺎﻟجة ﺍﻟﻌﺎﺟﻠﺔ ﻟﻸ‌ﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ، وﺗﺸﻜﻴﻞ ﺁﻟﻴﺔ ﻭﻓﺎﻕ ﻭﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻹ‌ﻃﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ يتم فيه إيجاد حل للأزمة ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، وﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ، وﺇﻃﻼ‌ﻕ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﻳﻜﻔﻠﻬﺎ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ، وﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻣﺤﺎﻳﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺇﻃﻼ‌ﻕ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴؤولين ﻋﻨﻪ، وﺗﻌﻮﻳﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻳﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻘﺘﻞ والإصابة ﻭﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ.


 


ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ،


ﻫﺬﻩ ﺣﺰﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﺟﺮﺍﺀﺍﺕ العاجلة ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷ‌ﺯﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ لاحقة ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ، سنعرضها لكم ﻭﻓﻖ ﺗﻄﻮﺭﺍﻷ‌ﺣﺪﺍﺙ.


 


ﻭﺇﻧﻨﺎ ﻧﻨﺼﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺗﻌﺎﻣﻼ‌ ﺣﻜﻴﻤا، ﻓﺈﻥ ﺑﻴﺪﻛﻢ ﺩﺭﺀ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺃﻭ ﺇﺛﺎﺭﺗﻬﺎ، ﻭﺇﻥ ﻣﺸﺮﻭﻋﻴﺔ ﺣﻜﻤﻜﻢ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻚ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ.


 


28 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ   2013


 


ﺍﻷ‌ﺳﻤﺎﺀ:     


 ١/ ﺩ.ﻏﺎﺯﻱ ﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺘﺒﺎﻧﻲ - ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ  ٢/ ﺃ.ﺣﺴﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺯﻕ - ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ       ٣/ ﺩ. ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺪﻋﺎﻙ - ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺟﺎﻣﻌﻲ       ٤/ ﻋﻤﻴﺪ ﻣﻌﺎﺵ / ﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻛﺮﺍﺭ       ٥/ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ/ ﺍﺣﻤﺪ ﺧﻠﻴﻞ ﺣﻤﺰﺓ       ٦/ ﺩ. ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ - ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺟﺎﻣﻌﻲ - ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ       ٧/ ﻣﻬﺪﻱ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺃﻛﺮﺕ - ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ      ٨/ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ       ٩/ ﺟﻌﻔﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ - ﻭﻻ‌ﻳﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ      ١٠/ ﺩ. ﻋﻄﻴﺎﺕ ﻣﺼﻄﻔﻲ - ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ      ١١/ ﺩ. ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺍﻟﻐﺒﺸﺎﻭﻱ - ﺃﺳﺘﺎﺫﻩ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ - ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ      ١٢/ ﺩ. ﺳﺎﻣﻴﺔ ﻳﻮﺳﻒ ﻫﺒﺎﻧﻲ - ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ      ١٣/ ﺃ. ﺁﻣﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ - ﺃﺳﺘﺎﺫﻩ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ      ١٤/ ﺩ. ﺻﻔﻴﺔ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ - ﺃﺳﺘﺎﺫﻩ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ      ١٥/ ﺃ. ﻋﻮﺍﻃﻒ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻌﻠﻲ - ﻣﺤﺎﻣﻴﺔ - ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ      ١٦/ ﺩ. ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻋﻠﻲ ﺗﻮﻓﻴﻖ - ﻃﺒﻴﺐ      ١٧/ ﺑﺮﻭﻓﺴﻴﺮ / ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ ﺣﺮﺑﻲ - ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺟﺎﻣﻌﻲ      ١٨/ ﺃ. ﺍﻟﺪﺧﺮﻱ ﻋﻠﻲ ﻣﺮﻛﺰ - ﻣﺤﺎﻣﻲ      ١٩/ ﻋﻤﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﻴﻮﻡ - ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ      ٢٠/ ﺃ. ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺳﺮﺍﺝ ﺧﺎﻟﺪ - ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺟﺎﻣﻌﻲ      ٢١/ ﺍﻟﺪﻭﻣﺔ ﺣﺴﻦ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ - ﻣﻬﻨﺪﺱ ﺗﻘﻨﻲ      ٢٢/ ﻟﻮﺍﺀ ﺷﺮﻃﺔ ﻣﻌﺎﺵ / ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ      ٢٣/ ﻋﻤﻴﺪ ﺭﻛﻦ / ﻭﺩ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ       ٢٤/ ﻋﻤﻴﺪ ﺷﺮﻃﺔ / ﻣﻌﺎﺵ ﻣﺼﻄفى  ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ      ٢٥/ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﻣﻌﺎﺵ / ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ      ٢٦/ ﻋﻘﻴﺪ ﺷﺮﻃﺔ ﻣﻌﺎﺵ / ﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻴﺮﻏﻨﻲ      ٢٧/ ﻣﻘﺪﻡ ﻣﻌﺎﺵ / ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﻣﻤﺘﺎﺯ      ٢٨/ ﻧﻘﻴﺐ ﺷﺮﻃﺔ ﻣﻌﺎﺵ / ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺣﺴﻦ      ٢٩/ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺗﻤﺴﺎﺡ - ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ      ٣٠/ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ - ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ       ٣١/ ﺳﺎﻣﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺍﻷ‌ﻣﻴﻦ - ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ

أنكر وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول وجود أي علاقة عاطفية تربطه بعضوة البرلمان الأوروبي عن رومانيا كورينا كرتشو، بعد أن تمكن أحد قراصنة الإنترنت من اختراق بريده الإلكتروني الخاص ونشر الرسائل المتبادلة بينهما، والتي تقول كرتشو في إحداها ،بحسب الموقع الإلكتروني "ذا سموكينغ جن" ،إن باول هو حب حياتها.


وقد أفادت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، في تقرير نشرته أخيرا، أن بأول أجبر على نفي أي علاقة عاطفية تربطه بكرتشو التي تصغره بثلاثين عاما، بعد أن أشار موقع "ذا سموكينغ جن" إلى: "إن الرسائل الإلكترونية، التي تعود لعامي 2010-2011، ستعطي معظم القراء انطباعا واضحا بأن كرتشو تكتب حول" نهاية علاقة رومانسية طويلة الأمد".


وباول، المتزوج منذ 50 عاما، كان قد التقى بكرتشو أثناء زيارة قام بها إلى بوخارست برفقة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش في عام 2002، وهناك صورة تجمعهما معا التقطت في واشنطن، في يوليو 2011.


يقول باول إنه بقي على اتصال مع كرتشو بالبريد الإلكتروني ،منذ أن استقال من وزارة الخارجية في 2005، مضيفا إنه: "بمرور الوقت، أصبحت الرسائل الإلكترونية بينهما ذات طبيعة شخصية جدا، لكن لم تؤد إلى علاقة عاطفية، وتلك الأنواع من الرسائل الإلكترونية انتهت منذ سنوات عدة. ولم تكن هناك علاقة حينئذ ولا الآن".


وأوضح باول أنه نصح كرتشو بشأن إيجاد وظيفة في الأمم المتحدة، إلا انه لم يرها منذ سنوات، واستطرد قائلا: "نبقى أصدقاء وعلى تواصل، وانا مسرور أن لديها مهنة ناجحة، وأنها أصبحت متزوجة وسعيدة في حياتها".


وكان باول قد حذر كرتشو من أن القراصنة "قد يكون بأيديهم الكثير من رسائلنا الإلكترونية" مشيراً إلى انه سيكون "من الأفضل أن تمحي كل الرسائل بيننا".


واعترف باول بأنه تلقى منها "صورا لها بثوب السباحة" إلى جانب صور لعائلتها وعملها، لكنه أضاف: "لم يكن هناك أي شيء غير لائق".


وقال: "تلك كانت صداقة بريئة، أصبحت شخصية جدا إلكترونيا ،ثم عادت إلى طبيعتها".

حصلت على وثائق حصرية بكشوف المكافآت من جهاز الرئاسة في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.


تكشف الوثائق على أن مرتب عصام الحداد، مساعد مرسي للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي، بلغ 20 ألف جنيه شهريا، ويحصل على مرتب مماثل كل من باكينام الشرقاوي، مساعدة الشؤون السياسية، وعماد عبد الغفور، مساعد التواصل المجتمعي.


كما احتوى الكشف على رواتب اثنين من مساعدي عماد عبد الغفور، هم محمد عبد المطلب، سكرتير بمرتب 5 آلاف جنيه شهريا، ومصطفى عبد اللطيف، باحث سياسي بمكتب عماد عبد الغفور، براتب 4795 جنيه.


أما ياسر علي فقد حصل خلال فترة عمله كمتحدث رسمي للمركز الصحفي لرئاسة الجمهورية على 13693 جنيها، قبل إنهاء تعاقده وتعيينه بمجلس الوزراء.

هاجمت الصفحة الرسمية لـ"تحالف القوى الثورية" على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي ، متهمة آياه بالتنسيق مع السلفيين من أجل الانتخابات الرئاسية القادمة. وتقول الصفحة: "صباحي عقد مقابلات مع السلفيين وتحديدا القياديان نادر بكار وعماد عبد الغفور".  وأكدت الصفحة ان كل هذه المقابلات بين صباحي والقيادات السلفية جاءت في إطار المنافسة على انتخابات الرئاسه القادمه". وتابعت الصفحة قائلة:" الغريب ان بعد مقابله حمدين مع السلفيين ومن يومين بالظبط السيده زوجته ارتدت الحجاب فجأه "يهدى من يشاء" . كما أضافت الصفحة: " الناس دى مش عارفه انها اتحرقت بسبب حبها لمصالحها قبل حبها للوطن وانها حتى لو اتحالفت مع الشياطين "اخوان وسلفيين" محدش بقى ممكن يضحكوا عليه زى الاول". 

كشف الناطق باسم الائتلاف الوطني السوري عن معلومات خطيرة تتعلق بوصول شحنات من السلاح الكيماوي إلى منطقتين تحت سلطة النظام، في انتظار معرفة مصير الشحنة الثالثة.


وقال خالد الصالح، الناطق باسم الائتلاف السوري، إن "أسلحة كيماوية وصلت إلى مطار الضمير العسكري وأخرى لمنطقة أزرع، ونحن نتخوف من أن يستعملها ضد المدنيين".


وأضاف المتحدث أن لدى الائتلاف السوري "معلومات استخباراتية عن نية الأسد تكرار استخدام الكيماوي"، ولهذا نوجه دعوة عاجلة للكونغرس للمصادقة على طلب أوباما بتوجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد.


وأكد الائتلاف السوري أن "النظام هو الجهة الوحيدة التي تمتلك الصواريخ التي تحمل الكيماوي، ونظام الأسد يمتلك أكبر ترسانة كيماوي في المنطقة".


ودعا الناطق باسم الائتلاف السوري إلى ضرورة "تحييد قوة الأسد العسكرية لبدء عملية انتقالية سليمة". وأكد الائتلاف السوري أنه "يواجه معوقات لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة".


واعتبر أن "رفض الكونغرس طلب أوباما يعطي الضوء الأخضر للأسد لاستخدام الكيماوي، ولهذا نسعى لتشكيل ضغط على الكونغرس لمنح التفويض لأوباما".


وذكر الصالح أن "إيران وكوريا الشمالية ينتظران موقف الكونغرس من نظام الأسد لمعرفة كيف مصيرهما".


Search


الاكثر قراءة