الارشيف

قال السفير الامريكي في ابوظبي في احدى الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس ان احتمال قيام رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بانتقاد موقف الامارات من بلاده، هو ما دفع الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي الى اقامة علاقات دبلوماسية مع العراق، رغم معرفته بتوجه حكومة بغداد القريب من ايران.

واضافت الوثيقة التي كتبها السفير مايكل سيسون بتاريخ 19 يوليو تموز 2007 لتقديم صورة عن الامارات قبل وصول وزير الدفاع روبرت غيتس اليها ان الخشية من هذه الانتقادات قادت ابوظبي لاعلان تخليها عن دينها المستحق على بغداد والذي يصل إلى 3.5 مليار دولار.

واقترح السفير بحسب الوثيقة ان تقوم واشنطن بالاثناء على سياسة MBZ او محمد بن زايد كما ترمز له الوثائق.

وقالت الوثيقة ان الامارات عبرت عن قلقها من استمرار العنف والفوضى في العراق وفشل حكومة المالكي في تحسين الوضع الامني العام في ذلك البلد.

وفي جانب آخر كشفت الوثيقة ان البحرية الامريكية تعتمد على ميناء جبل علي وميناء الفجيرة (وكلاهما تابع لدبي) في الامارات لدعم تواجدها العسكري في المنطقة.

وكشفت كذلك عن وجود 1300 جندي امريكي في قاعدة الظفرة، ووجود مركز امريكي لتدريب قواتها في الخليج في قاعدة الظفرة، وحصول 500 زيارة تمت خلال العام 2006 للقطاعات الامريكية لقواعدها في الامارات، كما ان هناك اكثر من 24 الف جندي امريكي استخدموا مطارات الامارات، كما ان اكثر من 150 الف جندي امريكي يستمتعون (بالحرية) التي تمنحها لهم الامارات.

كما بينت الوثيقة ان للامارات يد في جهود المصالحة بين القوى السنية والشيعية في العراق.
وبينت الوثيقة ان المستشار الامني العراقي موفق الربيعي هاجم المسؤولين الاماراتيين وهو على ارضهم بسبب (موقف ابوظبي العدائي) في العراق، وموقفها (غير الحيادي) تجاه ايران.
كما تحدثت الوثيقة عن موقف محمد بن زايد من ضرب ايران حيث يفضل ان يكون ذلك "عاجلاً وليس اجلاً".



اذا اعجبتك هذه التدوينة فلا تنسى ان تشاركها وتساعدنا على نشر المدونة ، كما يسعدنا ان تنضم الى قائمة المشاركين (نشرات rss)

0 comments:

Post a Comment

Search

الاكثر قراءة