الارشيف

الحلقة السادسة والأخيرة من السلسلة تؤكد أن المخابرات الإسرائيلية إما أنها تجد صعوبة شديدة في الاعتراف بأن "السادات" خدعها وأن مروان كان عميلاً مصرياً خدع إسرائيل وضللها لسنوات طويلة، أو أنها تحاول نفي اتهامها بقتل المرحوم "أشرف مروان" زاعمة أن تبرئة الرئيس مبارك له ما هي إلا محاولة للتغطية على قتله.


أي أن الموساد يحاول في هذا الفصل توجيه أصبع الاتهام للمخابرات المصرية بأنها هي التي قتلت العميل "أشرف مروان"...


ننتقل الآن.. للتفاصيل،،،


قرر الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية تشكيل لجان تحقيق، والتي توصلت إلى نفس النتيجة: مروان لم يكن عميلاً مزدوجاً ولم يتسبب في أي ضرر لإسرائيل. زعيرا لم يتراجع، وقرر مقاضاة زامير. القاضي المتقاعد تيئودور أور، الذي تم تعيينه كمحكم من قبل المحكمة، قرر بشكل قاطع أن رواية زامير هي الأصدق.


يبدو أن زعيرا ومريديه تجاهلوا حقيقة أن مروان كان بين كبار رجالات النظام، صهر عبد الناصر ومستشار السادات، وزعماء مصر لم يرغبوا في الاعتراف بأن واحداً منهم كان خائناً وجاسوساً صهيونياً. كشف شيء كهذا كان سيؤدي إلى صدمة كبيرة في الشارع المصري ويزعزع ثقة المصريين في زعمائهم. لذا، قرر حكام مصر اللجوء إلى طريق آخر- تمجيد ومدح مروان علنية، مع الحكم عليه بالإعدام سراً.


في مطلع يونيو 2007 نشر القاضي تيئودور أور حكم لجنة الفصل. في 12 يونيو 2007 أكدت المحكمة الإسرائيلية رواية زامير بشأن دور مروان في خدمة الموساد. وبعد أسابيع معدودة من ذلك، في 27 يونيو 2007، عثر على جثة حوتيئيل ملقاة على الرصيف تحت شرفة منزله.


وقد اتهمت إسرائيل المخابرات المصرية بقتله، بينما اتهم البعض زعيرا بأنه من تسبب في مقتل مروان عندما كشف النقاب عن اسمه. في المقابل، اتهمت أرملة مروان منى عبد الناصر في تصريح غير مستغرب- اتهمت الموساد بقتل زوجها. وقد أفاد شهود عيان بأنهم رأوا أشخاص ذوي ملامح شرقية يقفون مع مروان في شرفة منزله، قبل دقائق معدودة من وفاته. وبدورها، قررت الشرطة البريطانية، التي حفظت القضية منذ البداية  وتعاملت مع وفاة المليونير المصري كانتحار أو حادث، قررت فتح تحقيقاً جديداً لكشف النقاب عن قاتليه.    


الحلقة السادسة والأخيرة من السلسلة تؤكد أن المخابرات الإسرائيلية إما أنها تجد صعوبة شديدة في الاعتراف بأن "السادات" خدعها وأن مروان كان عميلاً مصرياً خدع إسرائيل وضللها لسنوات طويلة، أو أنها تحاول نفي اتهامها بقتل المرحوم "أشرف مروان" زاعمة أن تبرئة الرئيس مبارك له ما هي إلا محاولة للتغطية على قتله.


أي أن الموساد يحاول في هذا الفصل توجيه أصبع الاتهام للمخابرات المصرية بأنها هي التي قتلت العميل "أشرف مروان"...


ننتقل الآن.. للتفاصيل،،،


قرر الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية تشكيل لجان تحقيق، والتي توصلت إلى نفس النتيجة: مروان لم يكن عميلاً مزدوجاً ولم يتسبب في أي ضرر لإسرائيل. زعيرا لم يتراجع، وقرر مقاضاة زامير. القاضي المتقاعد تيئودور أور، الذي تم تعيينه كمحكم من قبل المحكمة، قرر بشكل قاطع أن رواية زامير هي الأصدق.


يبدو أن زعيرا ومريديه تجاهلوا حقيقة أن مروان كان بين كبار رجالات النظام، صهر عبد الناصر ومستشار السادات، وزعماء مصر لم يرغبوا في الاعتراف بأن واحداً منهم كان خائناً وجاسوساً صهيونياً. كشف شيء كهذا كان سيؤدي إلى صدمة كبيرة في الشارع المصري ويزعزع ثقة المصريين في زعمائهم. لذا، قرر حكام مصر اللجوء إلى طريق آخر- تمجيد ومدح مروان علنية، مع الحكم عليه بالإعدام سراً.


في مطلع يونيو 2007 نشر القاضي تيئودور أور حكم لجنة الفصل. في 12 يونيو 2007 أكدت المحكمة الإسرائيلية رواية زامير بشأن دور مروان في خدمة الموساد. وبعد أسابيع معدودة من ذلك، في 27 يونيو 2007، عثر على جثة حوتيئيل ملقاة على الرصيف تحت شرفة منزله.


وقد اتهمت إسرائيل المخابرات المصرية بقتله، بينما اتهم البعض زعيرا بأنه من تسبب في مقتل مروان عندما كشف النقاب عن اسمه. في المقابل، اتهمت أرملة مروان منى عبد الناصر في تصريح غير مستغرب- اتهمت الموساد بقتل زوجها. وقد أفاد شهود عيان بأنهم رأوا أشخاص ذوي ملامح شرقية يقفون مع مروان في شرفة منزله، قبل دقائق معدودة من وفاته. وبدورها، قررت الشرطة البريطانية، التي حفظت القضية منذ البداية  وتعاملت مع وفاة المليونير المصري كانتحار أو حادث، قررت فتح تحقيقاً جديداً لكشف النقاب عن قاتليه.    



اذا اعجبتك هذه التدوينة فلا تنسى ان تشاركها وتساعدنا على نشر المدونة ، كما يسعدنا ان تنضم الى قائمة المشاركين (نشرات rss)

0 comments:

Post a Comment

Search

الاكثر قراءة