الارشيف

كشفت وثائق قام بتسريبها المتعاقد السابق مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» إدوارد سنودن، ونشرتها صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أن الميزانية الحكومية «بالغة السرية» المخصصة لوكالة الاستخبارات بلغت نحو 52.6 مليار دولار للسنة المالية 2013.
وقدم ملخص الميزانية الوارد بالوثائق،، حسبما أفادت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، في عددها الصادر، السبت، تفاصيل لنجاحات وإخفاقات وأهداف وكالات التجسس الـ16 التي تشكل أجهزة الاستخبارات الأمريكية، التي يعمل بها 107 آلاف و35 موظفًا.
وأشار تقرير الصحيفة عن الوثائق إلى «زيادة إنفاق الوكالة بصورة تجاوزت كل الوكالات الأخرى، حيث وصل إلى 14.7 مليار دولار في التمويل المطلوب لعام 2013، وهو ما يفوق ميزانية وكالة الأمن القومي الأمريكية، التي تقوم بعمليات التنصت بنحو 50%».
وكشفت أن الوكالة «لا تزال تعتبر (الإرهاب) أخطر تهديد للأمن القومي، وأدرج على رأس 5 أهداف (مهمة)، ويعمل في مكافحة الإرهاب واحد من بين 4 أعضاء في القوى العاملة في مجال الاستخبارات»، كما ورد بالوثائق أن «الوكالة تعتبر حكومات إيران والصين وروسيا من الصعب اختراقها، وكوريا الشمالية قد تكون الأكثر غموضًا، وأن هناك 5 ثغرات حرجة في الاستخبارات الأمريكية حول البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية».
كما وصفت الوثائق باكستان باعتبارها «هدفًا مستعصيًا على الحل»، وذكرت أن التركيز في عمليات مكافحة التجسس ينصب على أهداف «ذات أولوية» مثل «الصين، وروسيا، وإيران، وكوبا، وإسرائيل» فرغم التحالف القائم بين الأخيرة والولايات المتحدة إلا أنه لم يحل دون وجود محاولات طويلة من قبل إسرائيل للتجسس ضد الولايات المتحدة

ورد مدير الاستخبارات الوطنية، جيمس كلابر، على استفسارات من «واشنطن بوست» حول الوثيقة، بقوله: «لقد وضعت الولايات المتحدة استثمارات كبيرة في مجتمع الاستخبارات منذ هجمات 11 سبتمبر، تلك الفترة التي شهدت حربي العراق وأفغانستان، والربيع العربي، وانتشار تكنولوجيا أسلحة الدمار الشامل، والتهديدات غير المتماثلة في مثل هذه المجالات مثل الحرب الإلكترونية».



اذا اعجبتك هذه التدوينة فلا تنسى ان تشاركها وتساعدنا على نشر المدونة ، كما يسعدنا ان تنضم الى قائمة المشاركين (نشرات rss)

0 comments:

Post a Comment

Search

الاكثر قراءة