الارشيف


بعد 16 عاماً على رحيلها، ما زالت الأميرة ديانا، أو كما يلقبها البريطانيون أميرة القلوب حاضرة، وذلك بعد أن أعلنت الشرطة البريطانية عن تلقيها معلومات جديدة حول حادث السيارة الذي أدى إلى مقتلها مع صديقها المصري دودي الفايد في العاصمة الفرنسية باريس عام 1997.


وذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، الأحد، أن المعلومات المستجدة تتعلق بما كشفه جنديان بريطانيان من وثائق عن وجود شبهات حول تورط المؤسسة العسكرية البريطانية.

وكان الجنديان أفادا في شهادتهما في إطار "عملية باغيت"، وهي تحقيقات الشرطة في مزاعم وجود مؤامرة دبرت حادث ديانا والفايد، إلا أنه جرى التحفظ على شهادة الجنديين، ولم تسلم وثائقهما إلى المحكمة في حينها.


كما نقلت الصحف البريطانية عن الشرطة تأكيدها أن المعلومات الجديدة لن تعيد فتح التحقيق في القضية التي أغلقت عام 2008، بتوصيف مقتل ديانا بأنه "حادث سيارة مؤسف بسبب إهمال سائق السيارة الذي كان في حالة سكر شديد".


من جانبه، أعلن المتحدث باسم رجل الأعمال المصري محمد الفايد، والد دودي، أنه على ثقة في "قدرة الشرطة البريطانية بالتحقيق في المعلومات المستجدة، وأنه بانتظار النتائج ولن يدلي بأي تعليق حتى الانتهاء من التحقيق"، في حين لم يصدر أي رد فعل عن العائلة المالكة.



اذا اعجبتك هذه التدوينة فلا تنسى ان تشاركها وتساعدنا على نشر المدونة ، كما يسعدنا ان تنضم الى قائمة المشاركين (نشرات rss)

0 comments:

Post a Comment

Search

الاكثر قراءة