الارشيف

كشفت وثائق دبلوماسية نشرها موقع "ويكيليكس" الخميس أن آيسلندا رفضت تقديم مساعدات للفلسطينيين عام 2006 عقب فوز حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" في الانتخابات التشريعية وتصاعد الاحتجاجات في الشرق الأوسط ضد الدول الاسكندينافية على خلفية نشر رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ونقلت صحيفة " القدس العربي" اللندنية عن البرقية المؤرخة في 13 فبراير/ شباط عام 2006 ان المسئول في وزارة الخارجية الأيسلندية نيكولاس هانيجان قال إنه أخذ علما بـ"القلق الأمريكي من حكومة جديدة في السلطة الفلسطينية لم تلتزم برفض العنف"، وأكد للأمريكيين دعم الحكومة الآيسلندية لمواقف الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط في ما يتعلق بحماس.

وكانت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" قد فازت في يناير/ كانون الثاني 2006 بالانتخابات التشريعية الفلسطينية ما مكنها من تشكيل الحكومة.

وأوضح هانيجان أن أيسلندا تساهم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بـ45 ألف دولار عام 2004 بحسب أرقام الوكالة، إلا أنها "لا تقدم أي مساعدات ثنائية للفلسطينيين ولا تخطط لذلك".

وأضاف: "على حد علمنا، ليس لحكومة أيسلندا أي اتصالات ثنائية مع الممثلين والوفود الفلسطينية".

كما استبعد تقديم أيسلندا مساعدات للسلطة الفلسطينية بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ضد الدول الاسكندينافية على خلفية نشر رسوم مسيئة للنبي محمد في صحيفة دانماركية.



اذا اعجبتك هذه التدوينة فلا تنسى ان تشاركها وتساعدنا على نشر المدونة ، كما يسعدنا ان تنضم الى قائمة المشاركين (نشرات rss)

0 comments:

Post a Comment

Search

الاكثر قراءة