الارشيف

قالت صحيفة غارديان البريطانية طبقا للبرقيات الدبلوماسية التي سربها موقع ويكيليكس إن مسؤولين بريطانيين وأميركيين تواطؤوا لإخفاء كميات من القنابل العنقودية المحرمة دوليا.

و طبقا لهذه البرقيات فإن وزير الخارجية البريطاني في الحكومة العمالية السابقة ديفيد ميليباند، أقر خطة للالتفاف حول الاتفاقية الدولية لتحرم القنابل العنقودية, والسماح للولايات المتحدة بإخفاء مخزونها من هذه القنابل على الأراضي البريطانية.

يذكر أن الولايات المتحدة رفضت التوقيع على الاتفاقية الدولية لتحريم القنابل العنقودية، لكن بريطانيا وقعت عليها. وكانت القوات الأميركية قد استخدمت القنابل العنقودية في حربيها في العراق وأفغانستان، ووقع عدد كبير من المدنيين ضحايا لتلك القنابل الفتاكة.

الجيش الأميركي قال إن القنابل العنقودية "مشروعة وتضفي ثقلا عسكريا نوعيا"، ويريد أن يستمر في استخدامها وحفظها في قواعد بريطانية، بغض النظر عن الحظر المفروض على هذا النوع من القنابل.

المسؤولون الحكوميون البريطانيون اقترحوا أن يتم إخفاء الاتفاق على إبقاء القنابل العنقودية الأميركية على التراب البريطاني عن البرلمان، كي لا يؤثر على تصويت البرلمان على توقيع بريطانيا الاتفاقية التي تحرم القنابل العنقودية، لأن رئيس الوزراء السابق غوردون براون كان متحمسا ولدوافع سياسية أن توقع بريطانيا على الاتفاقية.

البرقية التي يعود تاريخها إلى عام 2008 تظهر عدم ارتياح أميركي لاتفاقية تحريم القنابل العنقودية التي دعت إليها النرويج.
وكان الدبلوماسي الأميركي جون رود في البرنامج الأميركي لمراقبة التسلح قد قال لمسؤول بريطاني -في وزارة الخارجية في محادثة ثنائية- إن بلاده لم ترتح للاتفاقية التي تعرف بمشروع أوسلو.

وقد أدان الأميركيون الاتفاقية التي اعتبروها "غير عملية وغير بناءة" وحثوا جميع الدول على عدم التوقيع عليها. أفغانستان فاجأت الولايات المتحدة بالتوقيع على المعاهدة بعد أن كان الرئيس الافغاني حامد كرزاي قد وعد الأميركيين بعدم التوقيع عليها.
المصدر: الجزيرة, غارديان, ويكيليكس



اذا اعجبتك هذه التدوينة فلا تنسى ان تشاركها وتساعدنا على نشر المدونة ، كما يسعدنا ان تنضم الى قائمة المشاركين (نشرات rss)

0 comments:

Post a Comment

Search

الاكثر قراءة