الارشيف

أثارت شركة "آبل" للحاسبات الغضب في الاوساط الاعلامية بالخارج بعد إزالتها برنامج يسمح بتنزيل برقيات موقع «ويكيليكس» لأصحاب «آي باد» و«آي فون» و«آي بود تاتش».
ونقلت صحيفة «يو إس توداي» الامريكية عن مطور البرنامج - وهو روسي لم تكشف هويته - قوله إن أبل سحبت البرنامج بعدما قرر التبرع بدولار من سعر كل نسخة (1.99 دولار) للجهات التي تسعى لترقية الديمقراطية على الإنترنت. وأضاف أن قرار السحب تم والمبيعات على عتبة الألف دولار فقط.
وأثار القرار تكهنات واسعة النطاق بالصحف الغربية عن الدافع الحقيقي ورائه برغم بيان نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» عن ترودي مولر، الناطقة باسم "أبل" العملاق التكنولوجي. وورد فيه أن البرنامج أزيل لأنه ينتهك لوائح أبل التي تنص على أن تنصاع البرامج كافة لقوانين بلادها المحلية وألا تعرض جماعة أو أفرادا للخطر.
وتساءلت يو إس ايه توداي عما إن كانت أبل قد صارت الآن هدفا للهجمات على غرار ما حدث لمؤسسات مثل «ماستر كارد» و«فيزا» و«باي بال» التي قطعت طرق الإمدادات المالية على ويكيليكس بعد العاصفة التي أثارها تسريب برقيات الدبلوماسيين الأميركيين.
من جهتها تناولت «غارديان» البريطانية الأمر من زاوية رفض "أبل" البرامج التي تباع رئيسيا من أجل التبرعات. وقالت إن المسألة ليست جديدة لكن الضوء سلط عليها - كما هو متوقع - لأنها تتعلق هذه المرة بويكيليكس المثير للجدل. ومضت الصحيفة قائلة إن بعض الجمعيات الخيرية تعرضت لمشاكل في هذا الصدد



اذا اعجبتك هذه التدوينة فلا تنسى ان تشاركها وتساعدنا على نشر المدونة ، كما يسعدنا ان تنضم الى قائمة المشاركين (نشرات rss)

0 comments:

Post a Comment

Search

الاكثر قراءة